المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جيش المهدي ام جيش الزرقاوي؟



مجاهدون
02-15-2005, 01:09 AM
عبدالكريم الكاظمي

admin@nahrain.com

مقتدى يدعو الى دولة المليشيات المسلحة والخروج عن سلطة القانون وتغيير كلمة حواسم الى جهاد مسلح.
يعود اهالي النجف اثناء الهدنة للاطمئنان على منازلهم ومحلاتهم فيجدوها قد نزلت عليها بركات جماعة الزرقاوي وجنديه المخلص مقتدى والذي قال على شاشة الجزيرة انه لاينتمي الى البيت الشيعي بل الى هيئة علماء المسلمين ولم تكرره الجزيرة لان قوله هذا لا يتماشا مع سياستها.

عندما اريد ان احمي ابني اقف امامه لاحميه ، لكن مقتدى وعصابته يختبأون داخل الحرم الشريف لكي يدنسوه وينصبون تسليحاتهم داخل الحرم الشريف لتخريب الحرم عمدا ليثبت ولائه للزرقاوي والوهابية.
للاسف فان اسلوب مقتدى وجماعته تعتمد على التهديد واستعمال السلاح مما يجعل المسؤولين والاعلاميين يخافون اتهامه بالغلط لان كل من يذكر مقتدى بسوء فانه يعرض نفسه للقتل من قبل عصابات مقتدى.
كل من يسب مقتدى يقطع لسانه علنا.

محكمة شرعية تنصب للاعتداء على كل من لا يوالي مقتدى.
يقوم عصابات مقتدى بضرب الشرطة العراقية لاثبات فتونتهم وقدراتهم ، فتقوم القوات الامريكية بخطة متبعة دائما وهي وضع القناصين في البنايات لاقتناص جماعة مقتدى ، والمشكلة بان الناس الابرياء يسقطون قتلى لان الجندي الامريكي لا يميز على من يصوب ولا يهمه من هو المقتول والمهم عنده اثبات الوجود ، واما جماعة مقتدى فانهم يخلقون المشاكل المسلحة ومن ثم يختبأون كالفئران الا في المناطق التي يمكنهم ان يعيثوا فيها الفساد بشكل كبير مثل مدينة الثورة والعمارة.

اهالي النجف يشتكون الويلات وعدم الامان وانقطاع الكهرباء والماء ونفس الشيء في العمارة ومناطق اخرى من العراق حيث يعيث عصابات مقتدى الفساد وتاخير العراق عن بناء مستقبله.

مقتدى لا يقلد اي مرجع ولا يعترف باي مرجع ديني ولا حتى السيد كاظم الحائري المتبني لمقتدى. يحارب جميع المرجعيات ويعترض على جميع الحوزات لانها لم تاخذ اذن منه لكي تعمل.
كما انه لا يعترف باي طرف سياسي ، فقد اقترح على الدكتور الجعفري الخروج من الحكومة لكي يرشحه مقتدى لرئاسة العراق بينما نرى الدكتور الجعفري يعلن عن استيائه من افكار مقتدى الفارغة والتي ليس فيها اي خطة واضحة. ومن الواضح ان مقتدى حتى لا يسمع للدكتور الجعفري الذي ينصحه بترك السلاح.

والمقربون من والده رحمة الله عليه يعرفون ان ولده لم يكن راضي عنه. وهو الان يسيء للحركة الصدرية التي بناها والده.
على العراقيين ان يرفعوا حاجز الخوف من طلقات مقتدى لانه بنهاية المليشيات المسلحة سيكون بداية لدور البناء والذي سيكون امتحان آخر للعراقيين لاثبات وجودهم واخلاصهم لبعضهم.

أعلم اني عندما اكتب هذه الكلمات فان جماعته سيتهموني بالعمالة لامريكا وعلاوي وهذا ابسط التوقعات - لكن يجب ان يتشجع الناس لقول الحقيقة ، ويؤسفني جبن الكثيرين ومنهم علاوي الذي لا يريد ان يقول الحقيقة في مقتدى وحتى السيد حسين الصدر. فمقتدى لا يستحق اي نوع من الاحترام حيث يدمر بلد باكمله ويعرض شبابه للقتل واما امريكا فانها والظاهر لا تستغني عن مقتدى لانه السلاح الذي تدمر به الشيعة وتضعفهم.

ساحاول في المرة القادمة ان اكتب لكم الحالة المزرية التي يعاني منها اهالي النجف بوجود سلابة مقتدى في كل مكان في النجف حيث يعاني الناس من الخوف والرعب وقلة الغذاء والوسائل.