المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفتي تونس: فتوى "ارضاع الكبير" لا تصدر عن عاقل



سمير
04-12-2013, 06:19 AM
الخميس 11 إبريل 2013



http://i.alalam.ir/news/Image/650x375/2013/04/11/alalam_635013160735571710_25f_4x3.jpg

الشيخ عثمان بطيخ مفتي الجمهورية التونسية


وصف الشيخ عثمان بطيخ مفتي الجمهورية التونسية، اليوم الخميس، ما تتناقله اليوم فضائيات دينية عربية من فتاوى مثل "ارضاع الكبير" وغيرها بـ"الغرائب" و"العبث الذي لا يمكن ان يصدر عن انسان عاقل وعالم بالشريعة الاسلامية".

وكان المستشار القضائي بوزارة العدل السعودية الشيخ السلفي الوهابي عبد المحسن العبيكان أكد في حديث لـ"العربية.نت" (موقع قناة العربية الفضائية) في يوم 21-5-2010، أكد فتوى إجازته "إرضاع الكبير" في حالة معينة مع شرط وضابط وهو عدم الإرضاع من الثدي مباشرة.

ووصف مفتي الجمهورية التونسية في تصريح لاذاعة "شمس إف إم" الخاصة ما تتناقله اليوم فضائيات دينية عربية من فتاوى مثل "ارضاع الكبير" وغيرها بـ"الغرائب" و"العبث الذي لا يمكن ان يصدر عن انسان عاقل وعالم بالشريعة الاسلامية".

وحذر من ان مثل هذه الفتاوى "المغرقة في العداوة للمرأة وللمخالفين في الرأي (..) تؤدي الى اضطراب في التفكير والسلوك وفي المجتمع".

وانتقد المفتي بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، استقدام جمعيات اسلامية تونسية دعاة أجانب قال انهم يحملون "أفكارا غريبة" عن المجتمع التونسي.

وتواجه هذه الجمعيات التي تاسست بعد الاطاحة مطلع 2011 بنظام بن علي، اتهامات بتلقي تمويلات من دول خليجية مثل السعودية وقطر والامارات بهدف "تغيير نمط المجتمع التونسي".

وتتهم المعارضة هذه الجمعيات بنشر الفكر الوهابي المتشدد في تونس التي تعتنق المذهب المالكي المعتدل، وبالسعي الى النيل من المكاسب الحداثية للمرأة التونسية التي تحظى بحقوق فريدة من نوعها في العالم العربي والاسلامي.

ودعا مفتي الجمهورية التونسية، القنوات التلفزيونية في بلاده الى تخصيص برامج اسبوعية لتقديم الفتاوى "الرسمية" التونسية بهدف "تحصين المجتمع" من "فوضى الفتاوى" التي تنشرها فضائيات دينية عربية، في اشارة الى فضائيات التيار السلفي الوهابي التي ازدادت خلال الاعوام الاخيرة.

واقترح المفتي ان يبدأ بث هذه البرامج في التلفزيون العمومي الذي يتكون من قناتين فضائيتين.

وقال الشيخ عثمان بطيخ "نريد تحصين مجتمعنا من فوضى الفتاوى (..) حتى تكون لنا كلمة شرعية سواء، في كل المواضيع (..) لتوحيد الرأي والابتعاد عن الخلافات".