المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العالم الديني الاحسائي الكبير «آية الله الشيخ عبدالهادي الفضلي» في ذمة الله +صور



مرجان
04-09-2013, 12:06 AM
انتقل الى رحمة الله العالم الرباني «آية الله العلامة الشيخ عبدالهادي الفضلي» اليوم الإثنين الموافق 08/04/2013م بعد عمر حافل بالعطاء قضاه في خدمة الإسلام والعقيدة ونشر الفكر المحمدي الأصيل.



وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء _ ابنا _ انتقل الى جوار ربه الكريم العالم الرباني السعودي وعضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت(ع) «آية الله العلامة الشيخ عبدالهادي الفضلي» صباح اليوم الإثنين الموافق 08/04/2013م وذلك بعد معاناته مع المرض لعدة أعوام، وأدخل قبل يومين الى المستشفى بعد تعرضه لعارض صحي وانتقل فيها إلى جوار ربه.


وولد آية الله الفضلي في ليلة العاشر من شهر رمضان المبارك سنة 1354هـ الموافق للسادس من كانون الأول سنة 1935م بقرية (صبخة العرب) إحدى القرى القريبة من البصرة بالعراق. ونشأ في البصرة نشأة علمية دينية عالية برعاية والده «آية الله الميرزا محسن الفضلي».


آية الله الفضلي جمع بين الدراسة التقليدية الحوزوية والدراسة الأكاديمية المنظمة فكان مستحقا للقب آية الله والذي يعتبر من أعلى الدرجات العلمية في عرف الحوزات العلمية وحصل على مرتبة الدكتوراه والتي تعتبر من أعلى المراتب الأكادمية.





http://abna.ir/a/uploads//300/1/300185.jpg
http://abna.ir/a/uploads//300/2/300214.jpghttp://abna.ir/a/uploads//300/2/300215.jpghttp://abna.ir/a/uploads//300/2/300216.jpghttp://abna.ir/a/uploads//300/2/300217.jpghttp://abna.ir/a/uploads//300/2/300218.jpghttp://abna.ir/a/uploads//300/2/300219.jpg



http://abna.ir/a/uploads//300/2/300220.jpg




وزار قائد الثورة الإسلامية في ايران «الإمام السيد علي الخامنئي» آية الله الفضلي في فترة علاجه وذلك قبل أكثر من عام عندما كان متواجدا في إيران، حيث قبل الإمام الخامنئي جبين آية الله الفضلي، فيما قبل آية الله الفضلي يد الإمام الخامنئي.
وقال آية الله الفضلي: "إني تحسنت كثير عن السابق وذلك ببركات دعاء السيد حفظه الله".

مرجان
04-09-2013, 12:09 AM
المجلس الإسلامي (http://www.olamaa.net/new/catalog.php?catid=1)في يوم رحيله.. من هو العلاّمة الفضلي؟

2013/04/08
http://www.olamaa.net/new/news/photos/13654067644545.jpg.jpg



في يوم رحيله.. من هو العلاّمة الفضلي؟


البحرين – المجلس العلمائي

انتقل إلى رحمة الله تعالى، اليوم الإثنين 27 جمادى الأولى 1434 هـ الموافق 8 أبريل 2013م، العالم الرباني والمفكر الكبير العلاّمة الشيخ عبدالهادي الفضلي، بعد عمر حافل بالعطاء قضاه في خدمة الإسلام والعقيدة ونشر الفكر المحمدي الأصيل، فـ "إنا لله وإنا إليه راجعون"..

يشار إلى أن وفدًا من المجلس الإسلامي العلمائي، في العام 2007م، يتقدّمه سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، وسماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي وأعضاء من إدارتي المجلس وجمعية التوعية الإسلامية، شارك في تكريم سماحة العلاّمة الدكتور عبد الهادي الفضلي، وذلك ضمن احتفالية أقامتها حسينية الناصر بمنطقة سيهات.

وشهدت الاحتفالية التي شاركت فيها وفود من مختلف مناطق الخليج، إضاءات على جهد ومنتجات الشيخ الفضلي، بمشاركات وكلمات ومؤتمر مصغر أقامته الحسينية وشارك فيه نخبة من العلماء والأكاديميين، أوصى بتأسيس مركز للدراسات والبحوث وجائزة علمية باسم الدكتور الفضلي.

وخلال كلمته التي ألقاها أشاد العلامة الغريفي بمكانة الفضلي العلمية والتربوية وإفاداته واستفادته منه، مستحضراً ذكريات تلمذته على يديه، وإجاباته التي تتقارب مع إجابات السيد الشهيد محمد باقر الصدر، ومستعرضاً إجابته على سؤال وجهه إليه عن تكوين الطالب الحوزوي النموذجي، والتي كانت مطابقة لمضمون إجابة الشهيد الصدر عن السؤال نفسه، وعدد أربع مكونات مهمة أولها التكوين العلمي من خلال دروس الحوزة، والمكوّن الثقافي الذي يحتاج إلى برنامج خاص للاطلاع والمتابعة، والمكوّن الروحي الأخلاقي، والمكون الرسالي الذي يتمكن به الداعية من أساليب وأدوات الدعوة، واعتبر أن أي خلل في تلك المكونات سيؤثر سلباً في شخصية الحوزوي.

وقدم المشاركون في الوفد يومها دروعاً تكريمية لعطاء وجهد الدكتور الفضلي، ومثل المجلس بالإضافة إلى السيد والشيخ كل من الشيخ رضي القفاص والشيخ محمد حسن فيما مثل جمعية التوعية كل من نائب رئيس الجمعية المهندس حميد البصري والدكتور محمد تقي الخنيري والشيخ جاسم الخياط.

والمركز الإعلامي بالمجلس الإسلامي العلمائي في البحرين، وفاء لهذه القامة الإيمانية الشامخة، ينشر هنا وقفات على حياة سماحته، لتسليط الضوء على بعض المحطات في عمره الزاخرة بالعطاء والفكر:

من هو العلاّمة الفضلي؟
هو الشيخ الدكتور عبدالهادي بن الشيخ ميرزا محسن بن الشيخ سلطان بن محمد بن عبد الله بن عباد بن حسين بن حسن بن أحمد بن حسن بن ريشان بن علي بن عبد العزيز بن أحمد بن عمران بن فضل بن حديثة بن عقبة بن فضل بن ربيعة البصري الأحسائي النجفي.

واشتهر بالعلامة الفضلي والدكتور الفضلي. رجل دين وأكاديمي عراقي من أصل سعودي.

مولده ونشأته
ولد في ليلة العاشر من شهر رمضان المبارك سنة 1354هـ الموافق للسادس من كانون الأول سنة 1935م بقرية (صبخة العرب) إحدى القرى القريبة من البصرة بالعراق، ونشأ في البصرة نشأة علمية دينية عالية برعاية والده آية الله الميرزا محسن الفضلي (رحمه الله).

التحصيل العلمي
جمع الدكتور الفضلي بين الدراسة التقليدية الحوزوية والدراسة الأكاديمية المنظمة؛ فكان مستحقا للقب آية الله الذي يعتبر من أعلى الدرجات العلمية في عرف الحوزات العلمية، وحصل على مرتبة الدكتوراه التي تعتبر من أعلى المراتب الأكاديمية.

أولاً: الدراسة الحوزوية
بعد أن ختم القرآن الكريم لدى كتّاب البصرة التحق بالمدرسة الابتدائية وفي نفس الفترة أيضاً بدأ الدراسة الحوزوية، فقرأ على والده بعض كتب النحو والصرف والمنطق والبلاغة، كما قرأ على الشيخ جاسم بن محمد جميل البصير البصري.

وفي سنة 1368هـ هاجر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته وله من العمر (14) عاماً وأكمل هناك دروس المقدمات والسطوح لدى عدد من الإعلام. وبعد إتقان هذه الدروس حضر أبحاث الخارج لدى كبار الأساتذة وجهابذة العلم بالنجف.

وفيما يلي قائمة بالدروس الحوزوية التي درسها وأساتذته فيها:

- اللغة العربية:
أ- علم النحو: (شرح الآجرومية سماحة والده في البصرة) (شرح قطر الندى سماحة والده في البصرة) (شرح الألفية لابن الناظم سماحة والده في البصرة) (شرح الألفية لابن عقيل سماحة الشيخ جاسم البصير في البصرة) (مغني اللبيب سماحة والده في البصرة).
ب- علم الصرف: (مراح الأرواح سماحة والده في البصرة) (شرح النظام على الشافية سماحة والده في البصرة) (المقصود سماحة الشيخ جاسم البصير في البصرة)
ج- علوم البلاغة: (مختصر المعاني سماحة والده في البصرة) (المطول سماحة والده في البصرة) (جواهر البلاغة سماحة الشيخ جاسم البصير في البصرة.)
د- علم العروض: متن الكافي في العروض والقوافي الشيخ جاسم البصير في البصرة.
هـ- علم التجويد: (شرح تحفة الاطفال الشيخ جاسم البصير في البصرة) (هداية المستفيد الشيخ جاسم البصير في البصرة).

- العلوم العقلية:
أ- علم المنطق: (حاشية ملا عبد الله سماحة والده في البصرة) (شرح الشمسية سماحة والده في البصرة) (منظومة ابن شليلة الشيخ علي زين الدين في النجف).
ب- علم الكلام: (شرح التجريد السيد جمال الدين الخوئي في النجف) (الإسلام، ينابيعه ومناهجه الشيخ محمد أمين زين الدين في النجف).

- أصول الفقه: (المعالم الشيخ علي زين الدين في النجف) (الكفاية الشيخ علي زين الدين في النجف) (الرسائل الشيخ على شبر في النجف).
- الفقه: (شرح اللمعة ج1 الشيخ محمد على الخمايسي في النجف) (شرح اللمعة - جزءان (بحسب الطبعة القديمة)السيد محمد حسين الحكيم في النجف) (المكاسب السيد محمد حسين الحكيم في النجف).
- البحث الخارج:
أ- الأصول:
1- آية الله السيد أبو القاسم الخوئي.
2- آية الله الشيخ محمد طاهر آل راضي.
3- آية الله الشيخ محمد رضا المظفر حضر عليه مباحث الحجج.
4- آية الله السيد محمد تقي الحكيم.
ب- الفقه:
1- آية الله السيد محسن الحكيم.
2- آية الله السيد أبو القاسم الخوئي.
3- آية الله السيد محمد باقر الصدر.

ثانياً: الدراسة الجامعية
وإلى جانب دراسته الحوزوية التحق بكلية الفقه في النجف، وحصل منها على (البكالوريوس) في اللغة العربية والعلوم الإسلامية وذلك سنة 1382هـ وكان ضمن الدفعة الأولى للكلية.

ثم واصل دراسته الجامعية فالتحق بكلية الآداب بجامعة بغداد وتخرج منها سنة 1391هـ بدرجة ماجستير آداب في اللغة العربية وكان موضوع وعنوان رسالته للماجستير (أسماء الأفعال والأصوات, دراسة ونقد) بإشراف الدكتور إبراهيم السامرائي, ومناقشة الشيخ عبد الهادي مطر ممتحناً خارجياً بالمراسلة, والأستاذ كمال إبراهيم والدكتور (مهدي المخزومي).

وخلال هذه الفترة، مارس التدريس في كلية الفقه وكان أحد أعضاء هيئة التدريس بالكلية. وفي سنة 1391هـ غادر النجف الأشرف إلى مدينة (جدًة) بالمملكة العربية السعودية حيث عيّن مدرساً لمادتي النحو والصرف في (جامعة الملك عبد العزيز) وبعد سنتين من التدريس ابتعث من قبل الجامعة إلى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وتخرج منها سنة 1396هـ بدرجة دكتوراه في اللغة العربية في النحو والصرف والعروض بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وكان موضوع وعنوان رسالته "قراءة ابن كثير وأثرها في الدراسات النحوية" بإشراف الدكتور أمين علي السيد ومناقشة الدكتور الشيخ إبراهيم نجا وكيل جامعة الأزهر والأستاذ على النجدي ناصف الأستاذ غير المتفرغ بدار العلوم وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

حياته العلمية ونشاطاته الثقافية
ذكرنا أنه هاجر إلى (النجف) لإكمال دراسته سنة 1368هـ، وغادر إلى (جدة) سنة 1391هـ حيث عيّن أستاذاً بجامعة الملك عبد العزيز، وبعد سنتين سافر إلى (القاهرة) للحصول على الدكتوراه وعاد منها سنة 1396هـ، وبقي في (جدة) مدرساً في الجامعة حتى عام 1409هـ حيث حصل على التقاعد.

وفي نفس العام اختير أستاذا لمادتي المنطق وأصول البحث في (الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية) بلندن، ويقوم حالياً بالإشراف على بعض طلبة الماجستير والدكتوراة فيها.

وكان يقيم الدكتور الفضلي في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية. وله في المنطقة الشرقية احترام خاص ومكانة مرموقة خصوصاً بين العلماء والمثقفين، وله مشاركات واسعة في المجالات الثقافية والتبليغية بالمنطقة من المحاضرات والندوات والمهرجانات الثقافية.

وكانت له في (النجف الأشرف) و(جدة) نشاطات ومشاركات أدبية وثقافية كثيرة، منها، أنه كان عضواً في (جمعية منتدى النشر) وفي (جمعية الرابطة الأدبية) في النجف الأشرف وكان عضواً في (النادي الثقافي الأدبي) بجدًة، ومنها أنه اختير في النجف عضواً في أسرة تحرير نشرة (الأضواء) التي تصدرها (جماعة العلماء) وعضواً في هيئة تحرير مجلة (النجف) التي تصدر عن (كلية الفقه) بالنجف الأشرف.
وفي جامعة الملك عبد العزيز اختير أيضاً عضواً في هيئة تحرير نشرة (أخبار الجامعة) وفي الجامعة المذكورة كان هو الرئيس الأول المؤسس لقسم اللغة العربية والعضو المؤسس والدائم في لجنة المخطوطات بمكتبتها المركزية وشارك في مناقشة بعض الرسائل الجامعية للدراسات العليا وكان له الإشراف على بعضها, واختير أيضاً محكماً لجملة من أبحاث الترقيات العلمية.

وأخيراً..
فإن حياة الدكتور الفضلي كلها عمل وعطاء هذا بالإضافة إلى مؤلفاته الكثيرة القيمة.

مكانته العلمية
الدكتور الفضلي علامة شهير وكاتب معروف، وكان منذ صغر سنه مورد إعجاب الكثيرين لقوة ذكائه ومثابرته في طلب العلم وتفوقه الواضح على أقرانه، وقد أتقن دروسه الحوزوية والجامعية في وقت قصير نسبياً وبجدارة عالية.

وهذا ما دعا الشيخ آغا بزرك الطهراني صاحب كتاب (الذريعة) أن يصفه في إجازته الروائية له (المؤرخة 1374هـ) وهو ابن عشرين سنة بقوله: "الشيخ الفاضل البارع, الشاب المقبل, الواصل في حداثة سنه إلى أعلى مراقي الكمال, والبالغ من الفضائل مبلغاً لا ينال إلا بالكد الأكيد من كبار الرجال المدعو بالشيخ عبد الهادي بن الشيخ ميرزا محسن بن الشيخ سلطان بن محمد الفضلي... إلى أن قال: "استجازني فرأيته أهلاً لذلك فاستخرت الله وأجزته أن يروي عني جميع ما صحت لي روايته وساغت لي إجازته...".

والشيخ الفضلي ثقة الشهيد السيدمحمد باقر الصدر وقد أشار الشهيد في بعض رسائله للشيخ الفضلي بأنه من مفاخر الحوزة العلمية بالنجف حيث قال الشهيد في رسالته للشيخ الفضلي بعد أن غادر الشيخ الفضلي الحوزة لإكمال دراسته الأكاديمية في القاهرة: "الواقع إن مما يحز في نفسي أن تكون أوضاع الحوزة بشكل يزهد في الإقامة فيها أمثالكم ممن يرفع الرأس عالياً ويشكل رقماً من الأرقام الحية على عظمة هذه الحوزة التي تتيح رغم كل تبعثرها أن ينمو الطالب في داخلها بجهده الخاص إلى أن يصل إلى هذا المستوى المرموق فضلاً وأدباً وثقافة وعلى أي حال سواء ابتعدت عن الحوزة مكاناً أو قربت فأنت من آمال الحوزة ومفاخرها...".

وحين كان في النجف تتلمذ عليه في المقدمات والسطوح كثير من طلبة العلوم الدينية، كما شارك أيضاً في التدريس بكلية الفقه ومتوسطة وثانوية منتدى النشر. كما إنه وضع بعض الكتب المقرر دراستها في المراحل الأولى في الحوزات العلمية الشيعية مثل كتاب (خلاصة المنطق) و (مبادئ أصول الفقه).

تدريسه:
1- في الحوزة العلمية بالنجف: (شرح قطر الندى في النحو) (شرح الألفية لابن الناظم في النحو) (شرح الألفية لابن عقيل في النحو) (مغني اللبيب في النحو) (شرح النظام في الصرف) (حاشية ملاّ عبد الله في المنطق) (شرح الشمسية في المنطق) (منطق المظفر في المنطق) (خلاصة المنطق في المنطق) (مختصر المعاني في البلاغة) (المطول في البلاغة) (جواهر البلاغة في البلاغة) (علوم البلاغة في البلاغة) (مبادئ اصول الفقه في الأصول) (المعالم في الأصول) (أصول الفقه للشيخ المظفر في الأصول) (الكفاية في الأصول) (شرح اللمعة في الفقه).
2- في ثانوية منتدى النشر بالنجف: مقررات علوم اللغة العربية وآدابها في الصرف والنحو والبلاغة والنقد وتاريخ الأدب.
3- في كلية الفقه بالنجف: مادتي النحو والصرف.
4- في جامعة الملك عبد العزيز بجدة: النحو والصرف والعروض.
5- في الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية بلندن: المنطق وأصول البحث وأصول علم الحديث وعلم الكلام وتاريخ التشريع الإسلامي.

من مصادر سيرته:
لقد ترجم للشيخ في العديد من كتب التراجم والأبحاث وقد تم الاعتماد على الترجمات التالية في كتابة جزء من هذه الومضات من سيرته، ويمكن الاطلاع على هذه الترجمات في قسم (قالوا عن الفضلي) من موقعنا:
1- أعلام هجر للسيد هاشم محمد الشخص
2- معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام للدكتور محمد هادي الأميني
3- معجم المؤلفين العراقيين للأستاذ كوركيس عواد
4- معجم شعراء الحسين للشيخ جعفر الهلالي
5- مستدركات أعيان الشيعة للسيد حسن الأمين
6- الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج أبو بكر عبد الله محمد الشمري
7- موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين خلال ستين عام للاستاذ أحمد سعيد بن سلم
8- معجم الكتاب والمؤلفين بالسعودية إصدار الدائرة للإعلام المحدود بالرياض
9- دليل الكاتب السعودي إصدار الجمعية السعودية للثقافة والفنون بالرياض
10- من مشاهير الجزيرة العربية من عام 700 إلى عام 1419 هـ عبد الكريم حمد العقيل
11- منتدى الفجر الأدبي - العدد الثاني تصدر في الجش (القطيف)
12- دليل أعضاء هيئة التدريس السعوديين بجامعات المملكة إصدار جامعة الملك عبد العزيز
13- شعراء الرابطة الأدبية للشيخ محمد الخليلي.
14- Who’s who in Saudi Arabia 1983

http://www.olamaa.net/new/news.php?newsid=9625

yasmeen
04-09-2013, 11:09 PM
الثلَاثاء 9 إبريل 2013

قائد الثورة الاسلامية يعزي بوفاة العلامة الفضلي

http://w.sharethis.com/images/check-small.pnghttp://w.sharethis.com/images/check-small.pnghttp://w.sharethis.com/images/check-small.pnghttp://w.sharethis.com/images/check-small.png http://i.alalam.ir/news/Image/original/2013/04/09/alalam_635011300586899065_25f_4x3.jpg


الراحل الشيخ عبدالهادي الفضلي


بعث قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي اليوم الثلاثاء رسالة تعزية بمناسبة رحيل عالم الدين والمفكر الاسلامي آية الله الدكتور عبد الهادي الفضلي والذي وافته المنية امس في السعودية.
وفيما يلي نص رسالة قائد الثورة الاسلامية التي أبن فيها الفقيد الراحل:

بسم الله الرحمن الرحيم

انا لله وانا اليه راجعون

تلقيت ببالغ الحزن والاسى نبأ رحيل العلامة آية الله الدكتور عبد الهادي الفضلي الى جوار ربه.

لقد قضى العلامة الفقيد عمره الشريف في الجهاد العلمي والسياسي والدفاع عن مقدسات الامة الاسلامية وقضاياها العادلة.
كان الفقيد من رواد الفكر والمنظرين الاسلاميين البارزين وخير دليل على ذلك ما نجده في مؤلفاته وآثاره الجليلة.

كان رحمه الله ملاذا لعلماء الامة حيث جسد بفكره وحركته وجهاده وجهوده الوحدوية قدوة لتأليف القلوب وتوحيد الصف الاسلامي ولم الشمل ونبذ الخلافات وتوجيه الانظار والافكار نحو العدو المشترك لابناء امتنا الاسلامية العظيمة.

كما قدم الفقيد الراحل من خلال صبره على الابتلاء الالهي في اواخر حياته حيث ألم به المرض وكبده الكثير من العناء تصويرا ومثالا رائعا للانسان المؤمن الصابر الشاكر المحتسب المتوكل على الله العلي القدير.

انني بهذه المناسبة الاليمة اذ اتقدم باحر التعازي لاعضاء اسرته الكريمة ورفاق دربه وتلامذته ومحبيه ولاسيما لعلماء امتنا الاسلامية والحوزات العلمية الدينية، أسال الله ان يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنانه ويدخله في سعة رضوانه ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان , كما أسال الله جل وعلا ان يمن على جميع علمائنا الاخيار بوفور الصحة ودوام التوفيق والاقتداء بفقيدنا السعيد فكرا وسلوكا وجهادا وانا لله وانا اليه راجعون.

السيد علي الحسيني الخامنئي بتاريخ ثمانية وعشرين من جمادي الاولى من عام الف واربع مئة واربعة وثلاثين.