المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محمد عبدالقادر الجاسم : «الغالبية» انتهت... والحراك تفتت بفعل فاعل



جمال
03-28-2013, 12:50 AM
قال إن عودة التضامن شبه مستحيلة وإن الساحة مفتوحة لكل الأطراف



http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/03/27/1dc3bd06-b5ed-47f2-ad65-de1de7bdfaaf_main.jpg (http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/03/27/1dc3bd06-b5ed-47f2-ad65-de1de7bdfaaf.jpg)

محمد الجاسم


| كتب وليد الهولان |

قال الكاتب الصحافي محمد الجاسم عبر حسابه في «تويتر» انه ابتعد منذ نهاية نوفمبر 2012 عن المشاركة في إدارة توجيه الحراك واكتفى بحضور بعض الفعاليات «بعد ان لمست مؤشر تخاذل او تراجع بعد خطاب مسلم البراك في ساحة الارادة وارتبكت غالبية الاغلبية، بعضها حاول اعادة الخطاب السياسي الى خانة رئيس الوزراء فيما أخذت الغيرة من مسلم (البراك) تنهش أحدهم».


وتابع الجاسم: «في آخر اجتماع لي مع الغالبية، تقرر إصدار بيان شديد اللهجة يفوق مضمون خطاب البراك الأخير في ساحة الارادة. تم إعداد البيان لكن (الحمائم) نجحوا في منع إصداره وبعض وقائع اجتماع الغالبية تسرب إلى الصحافة. وتبين أن شخصا ليس من الغالبية كتب تقريرا مفصلا وأرسله إلى إدارة امن الدولة التي سربته إلى الصحافة، وبعد هذا الاجتماع قررت الابتعاد بشكل نهائي، مكتفيا بمتابعة قضايا الملاحقات السياسية في المحاكم».


واضاف الجاسم: «دعاني الأخ جمعان الحربش إلى اجتماع في منزله. كان هدف الاجتماع محاولة الإصلاح بين الشباب أو بين (كرامة وطن) و(نهج). خلال الاجتماع أثيرت موضوعات عدة. لم ينجح الاجتماع وتعرض حساب (كرامة وطن) للضرب من قبل الشبيحة. وتعهد أحد الشيوخ بإعادة الحراك إلى حظيرة ساحة الإرادة. بالطبع كان لدى عذبي الفهد من يعينه. أعوان عذبي الفهد وشبيحته تمكنوا من التغلغل وسط الشباب. ولأنهم يظنون أنني أدير حساب (كرامة وطن)، وأن تأثيري على مسلم البراك كبير، قرروا شن حملة عنيفة ضدي. بدأ الحملة شبيحة أحد أعضاء الغالبية. كان الهدف العام هو عزل كل شخص متشدد في الحراك وإضعاف مسلم البراك وخلق بديل».

وكشف الجاسم عن أن الخطة «كانت تسير على اساس ضرب الجاسم وعزله ودخول مسلم السجن وتفتيت القاعدة الشبابية وإنشاء أرضية جديدة يتيح العزف المنفرد واحتواء الشباب»، مشيرا الى أن الهجوم المبرمج عليه شخصيا «شارك به أنصار عبيد الوسمي ومحمد هايف وبعض شباب (حراك). كان تحالفا غريبا بعض الشيء!».

وأشار الى أنه «خلال مرض مسلم البراك وغيابه عن اجتماعات الغالبية وسفر جمعان الحربش المتكرر إلى سورية، نجح عدد من أعضاء الغالبية في منع تضامن الغالبية. نجح أنصار تفتيت الحراك في منع إصدار بيان الغالبية بالتضامن مع مسلم والصواغ والداهوم والطاحوس».

وأكد الجاسم أنه سيتجاوز عن ذكر تفاصيل ما دار في ديوانية حمد المطر «ويكفيني أن أقول إن العمل كان قائما على قدم وساق لتفتيت الحراك وضرب الغالبية. نالني شخصيا من التجريح ما نالني وتجاوزت عنه لأنني أعرف كافة التفاصيل عمن يخطط ويدبر ويوجه. لا أريد معركة شخصية، رغم اني أستطيع بكل اقتدار رد الصاع عشرة، ليس على الأدوات بل على من يقف خلفهم، لكن المصلحة العامة أولى، فالتزمت الصمت وتحملت».

واختتم: «واليوم نحتاج إلى فرز المواقف لأنني ابتعدت عن إدارة أو توجيه الحراك منذ 3 اشهر أو أكثر، استطيع الآن الكتابة بكل حرية، وأوجه رسالتي إلى الدكتور عبيد الوسمي وأقول له أنت عزيز علي، وقفت معي في حبسي ووقفت معك في حبسك، لا أريد لهذه الصورة أن تهتز.

أنصحك بكل محبة لا تجعل التفوق على مسلم البراك قضيتك والكويت أكبر وأهم منك ومن أخي مسلم، ضع يدك بيده واحرص على العمل الجماعي. يا عبيد لقد رسمنا أنا وأنت لوحة تضامن جميلة فلا تتلفها أخيرا. في الوضع السياسي، لابد من الفرز متى ما تعذر العمل الجماعي. لامكان للمجاملة. الغالبية انتهت. الحراك تفتت بفعل فاعل. لابد من العمل الجاد على تنظيم الحراك. لا مجاملة لا مهادنة ولا حوار ولا صفقات ولا انتخابات بصوت أو صوتين. نحتاج مشروعا وطنيا للنهوض. وأظن أن عودة التضامن شبه مستحيلة، لذلك فإن الساحة مفتوحة وتتسع لعمل كل الأطراف، ولا داعي للضرب تحت الحزام والتخوين والإقصاء ولندع المواقف تحكم».

لمياء
03-28-2013, 06:28 AM
حسن جوهر الى "ايجاد معارضة حقيقية قبل ان ننعى المعارضة الحالية"


28/03/201

المبطلون" يصرخون: المعارضة انتهت


كتب - عبدالناصر الأسلمي:

تجاوزت خيبة "ائتلاف المبطلين" الفشل الذريع في تحقيق "المقاطعة" واعلان الفشل الرسمي لتحركات "العصيان" الى محاولة وقف تشتت ما تبقى من "الائتلاف", اذ دعت كتلة "الاغلبية المبطلة" مكونات "الحراك" الى عدم الانجرار في معارك جانبية.

وفي بيان لها مساء امس اشبه ب¯"البلاغ الاخير" طالبت الكتلة اعضاءها والحركات المرتبطة بها ب¯"وقف التصريحات والمبادرات الفردية التي تحمل طابع الشخصانية والتفرد", داعية الى "عدم الانجراف في معارك جانبية تهدف الى تفريق شمل الحراك الاصلاحي".

وفي سياق متصل, واصل النائب السابق حسن جوهر انتقاداته الشديدة الى المعارضة, مشيرا الى انه "لا يوجد معارضة حقيقية الآن في الساحة".

وقال خلال مشاركته في ندوة اقيمت في ديوانية احمد المنيس ليل امس ان "المعارضة الحالية لا تدري الى اين تسير وماذا تريد بعد ان انقلب الحال الى مصالح شخصية".

ودعا جوهر الى "ايجاد معارضة حقيقية قبل ان ننعى المعارضة الحالية".

الناصع الحسب
03-31-2013, 07:13 AM
وفات القطار..

محمد عبدالقادر الجاسم


في العام 2009، أطلقت مجموعة شبابية حملة سياسية مميزة جاءت تحت شعار «ارحل نستحق الأفضل»، والمقصود بها رحيل رئيس مجلس الوزراء آنذاك الشيخ ناصر المحمد. كان التفاعل الشعبي مع تلك الحملة ليس في المستوى المطلوب في البداية، ثم بعد أن تضافرت الجهود، رحل ناصر المحمد بقرار شعبي، كما تم حل مجلس 2009.

وفي بداية التقارب بين الحراك الشبابي وجهود نواب مجلس 2009 المعارضين، ساد بين الشباب غضب تجاه النواب، حتى أن المجاميع الشبابية نظمت فعالية في شهر مارس 2011 وقررت عدم السماح لأي نائب بالحديث فيها. كان الشباب يرون أن خطاب النواب تقليدي انتخابي.

بعد مضي الوقت، بدأ التقارب يزداد بين الشباب والنواب، ثم تحول التقارب إلى تنسيق وعمل مشترك ساهم كثيرا في نجاح «أغلبية» برلمانية لأول مرة في تاريخ الانتخابات الكويتية. بعد حل مجلس 2012 من قبل المحكمة الدستورية، حافظت كتلة «الأغلبية» على تماسكها واستمرت في العمل لمواجهة مخططات السلطة. في الوقت نفسه بدأت مجاميع شبابية تنتظم وتتصدر المشهد السياسي.

اتخذت «الأغلبية» قرارها بتصعيد المواجهة.. لم يكن هذا القرار محل قبول من جميع أعضاء الأغلبية، بل عارضه عدد غير قليل، إلا أن تنفيذ القرار تجسد في ندوة سالم النملان، ثم ندوة محمد الخليفة، ثم جاء خطاب مسلم البراك الشهير في ساحة الإرادة، وهو الخطاب الذي نتجت عنه صدمة في الكويت، لكنه تسبب في صدمة داخل كتلة «الأغلبية» التي بدأت تتراجع وتعود إلى الخطاب التقليدي القريب من الخطاب الانتخابي. ومنذ ذلك اليوم والأغلبية تائهة، وفقدت تأثيرها على الرأي العام.

واليوم يمكن القول بأن الأغلبية متفككة غير قادرة على التأثير، وبالتالي فقد انتفت مبررات استمرارها، فالكويت تحتاج إلى معارضة قوية لا تعيقها الحسابات الانتخابية.. تحتاج إلى معارضة سياسية لا برلمانية انتخابية، تحتاج إلى معارضة سياسية صرفة.. معارضة شرسة.. معارضة حقيقية لا مجازية.

الكويت تحتاج إلى إصلاح جذري شامل أعمق بكثير من النظام الانتخابي.. وإصلاح منشود كهذا لن يحققه انتظار حكم المحكمة الدستورية، ولن تحققه أغلبية ضعيفة مفككة يسود فيها الخلاف والاختلاف.

إن الخلافات الداخلية في الأغلبية هي التي أدت إلى إنشاء «تنسيقية الحراك» من قبل مجموعة من نواب الأغلبية، وكذلك إنشاء «الائتلاف» من قبل مجموعة أخرى، وفي تقديري فإن الساحة تتسع لعمل «التنسيقية» و«الائتلاف»، أما «الأغلبية» فقد فاتها القطار.


http://www.alkuwaitiah.com/ArticleDetail.aspx?id=35250