المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخارجية السورية تحمل الدول الداعمة للارهابيين كارثة مخيم اليرموك وتهجير الفلسطينيين



كوثر
12-21-2012, 02:31 PM
12/21/2012

حملت وزارة الخارجية السورية ، الدول الداعمة للجماعات الارهابية المسلحة في سوريا مسؤولية الهجوم على مخيم اليرموك، والذي اسفر عن كارثة تهجير آخر للاجئين الفلسطينيين الابرياء.وافادت وكالة الانباء السورية /سانا/ اليوم الجمعة ان وزارة الخارجية اكدت في

رسالتين متطابقتين وجهتهما أمس الخميس إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة حول ما يجري في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين انه منذ بداية الأزمة في سورية قامت بعض الدول والمنظمات المعروفة بعدائها لسورية ونهجها السياسي بقلب الحقائق وتشويه ما يجري في سورية من احداث مأساوية وحملت هذه الدول والأطراف زورا وبهتانا الحكومة السورية مسؤولية ذلك مدعومة من أوساط إعلامية عميلة لها ساهمت في تضليل الراي العام العالمي وتشويه حقيقة ما يجري في سورية.

وأضافت الوزارة: انه لم يكن مفاجئا بالنسبة لسورية ان تتخذ هذه الأطراف مواقف مقلوبة إزاء الوضع الطارئ الذي مر به مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين خلال الأيام القليلة الماضية اثر هجوم قامت به جبهة النصرة ومن يدعمها من المجموعات الإرهابية الاخرى على المخيم اسفر عن كارثة تمثلت في تهجير آخر للاجئين الفلسطينيين الابرياء من اماكن سكنهم في هذا المخيم.

وقالت: إن سورية تدين كل من سمح لنفسه بتوجيه أصابع الاتهام إليها وتحمله مسؤولية هذه الكارثة التي قامت بها المجموعات الإرهابية وتوضح انها التزمت طيلة عشرات السنوات منذ نكبة الشعب الفلسطيني باستضافة اللاجئين الفلسطينيين على أرضها وتعاملت معهم كابنائها واعطتهم كل الامتيازات التي يتمتع بها المواطن السوري.

واشارت الخارجية السورية الى ان الجماعات الارهابية قامت بالهجوم على مخيم اليرموك والمناطق المجاورة له بمدافع الهاون والأسلحة الرشاشة واحتلال أجزاء منه ما أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين وتدمير مشفى وجامع داخل المخيم ، لافتت الى ان الجيش السوري وبالرغم من مطالبة السكان بالتدخل إلا أنه امتنع عن ذلك حتى الآن حقنا للدماء وصونا لممتلكات المواطنين في المخيم.

وأكدت الوزارة ان سورية تناشد الأمم المتحدة وأمينها العام مطالبة الدول التي دعمت المجموعات الإرهابية المسلحة وشجعتها على احتلال مخيم اليرموك لغايات باتت معروفة وتخطط لها أعمالها الإرهابية باستخدام علاقاتها الوثيقة مع المجموعات الإرهابية لإجبارها على الخروج من المخيم فوراً حفاظا على حياة اللاجئين الفلسطينيين ولمنع القتل والدمار الذي تنشره هذه المجموعات الإرهابية أينما حلت بدلا من اعتماد الدعاية الرخيصة على حساب دم الشعب الفلسطيني ومعاناته لأن الإرهابيين هم الذين هاجموا المخيم وهم الذين هجروا اللاجئين الفلسطينيين وهم من يتحمل المسؤولية عن هذه الجريمة.

/انتهى/