المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العراقي الناجي:الجنود الامريكيون ضحكوا وهم يقذفون بنا من على الجسر !!



سيد مرحوم
01-09-2005, 10:59 AM
العراقي الناجي:الجنود الامريكيون ضحكوا وهم يقذفون بنا من على الجسر

فورت هود –تكساس-6-1 جون هيرسكوفيتز : شهد مدني عراقي يوم الاربعاء أن جنودا امريكيين زجوا به هو واحد اقاربه تحت تهديد السلاح في من علي جسر فوق نهر دجلة وان الجنود ضحكوا عندما غرق قريبه.

وقال مروان فاضل للمحكمة العسكرية التي تحاكم السارجنت تراسي بيركنز

المتهم بقتل زيدون حسون /19 عاما/ حيث امر جنودا تابعين له ان يزجوا به في النهر بانه هو /فاضل/ وحسون توسلا الي الجنود ان يكفوا عن ذلك.

ويواجه السارجنت تراسي بيركنز عقوبة السجن لمدة تزيد علي 25 عاما في

اتهامات تشمل القتل الخطأ والاعتداء بغرض الحاق الاذي والتامر وعرقلة سير

العدالة.

وجادل محامو تراسي بانه لم يكن هناك جثة ولا وفاة ولا جريمة.

وقال فاضل من خلال مترجم ان قريبه كان ينقل ادوات صرف صحي من بغداد الي سامراء عندما احتجزهم الجنود الامريكيون قبل بضع دقائق من موعد حظر

التجوال في الساعة الحادية عشر مساء في يوم 3 من يناير كانون الثاني 4200

وان الجنود اخذوهم في ذلك الوقت الي حافة الجسر تحت تهديد السلاح.

وقال فاضل //اخذنا نرجوهم بالا يلقونا في الماء. وقلنا بالانجليزية

/نرجوكم نرجوكم/ ولكن عبثا.//

وقال فاضل ان الجنود القوا بهما من علي الجسر في الماء العكر من ارتفاع

يترواح بين 3 أمتار الي 5ر3 متر.

وقال //وجه الجنود بنادقهم الينا. وكانوا يضحكون.//

وقال فاضل انه لا يستطيع تحديد ما اذا كان بيركنز احد الجنود المشتركين في

العملية. وقال عدد من الجنود في شهادة يوم الثلاثاء ان بيركنز لم يصدر مباشرة

امرا ولم يشارك في الحادث.

وقال جنود دعاهم محامو الدفاع كشهود انهم شاهدوا شخصين عراقيين موجودين

علي الشاطئ في امان بالقرب من المكان الذي اجبرا منه علي السقوط في الماء.

وقال السارجنت توني فنشر الذي كان في أحد مركبات برادلي المقاتلة التي

كانت موجودة في موقع الحادث //رأيت شخصين يخرجان من الماء.//

وقال مأمون حسون والد الشخص الذي يفترض انه قتل في الحادث ان افراد

الاسرة اخرجت جثة من النهر بعد 12 يوما من الواقعة ودفنته خلال ساعات.

وقال مامون حسون من خلال مترجم //اخر مرة رايت فيها ابني كان جثة

هامدة.// وتم اطلاع الاعضاء الستة لهيئة المحلفين علي صورة لجثة يقول المدعون انها لزيدون حسون.

وقال الطبيب الشرعي الذي فحص شريط فيديو للجثة انه لا يمكن ان تكون

هذه الجثة ظلت في الماء لمدة اسبوعين.

وقالت الدكتورة اليزابيث بيكوك التي تعمل في اوستن في ولاية تكساس //بعد

اسبوعين تتحول ملامح الوجه الي هيكل عظمي كامل تقريبا.//

وقالت ايرين سنترون محققة الجيش في مشهد الجريمة انه في التحقيق لم يعثر علي أي جثة ولم تستخرج جثة من قبرها بعد ان قالت اسرة حسون انها دفنته.

واسقط القاضي الكولونيل جريجوري جروس احدي الاتهامات الموجهة الي بيركنز بعد ان هدأت ثائرة الادعاء مستندا الي نقص الادلة. واسقط ايضا اتهام التامر الذي كان يمكن ان ينزل به عقوبة السجن ثلاثة اعوام كحد اقصي

الرافدين

سيد مرحوم
01-09-2005, 11:01 AM
عدالة القوي

-------------------------------------------------------------------------------

الحكم على جندي امريكي بالسجن ستة اشهر بشأن حادث بالعراق

Sun January 9, 2005 3:09 AM GMT+02:00

فورت هود (تكساس) (رويترز) - حكم على عسكري امريكي بالسجن ستة اشهر يوم السبت بعد ادانته بالاعتداء وعرقلة سير العدالة رغم تبرئته من تهمة قتل أحد عراقيين اثنين أجبرا على القفز من فوق جسر .

وبرأت محكمة عسكرية مساء الجمعة السارجنت تراسي بيركنز البالغ من العمر 33 عاما من تهمة القتل غير العمد فيما يتعلق بموت احد العراقيين الاثنين غرقا.

وأدانت المحكمة بيركنز بالاعتداء وعرقلة سير العدالة ولكنها برأته من تهمة الإدلاء ببيانات كاذبة.

وحكمت المحكمة ايضا على بيركنز بتخفيض رتبته درجة.

وفي صوت يغلبه الانفعال قدم بيركنز اعتذارا لضباط الجيش ولزملائه بشأن الحادث الذي وفر مادة لمعارضي العمليات العسكرية في العراق.

وقال للمحكمة "اعترف ان ما ارتكبناه كان خطأ وسأقبل العقوبة التي فرضت علي."

واتهم بيركنز بقتل العراقي زيدون حسون (19 عاما) بأن ترك الجنود يجبرونه على أن يلقي بنفسه هو وابن عمه من على ارتفاع يتراوح بين ثلاثة أمتار وأربعة أمتار من على جسر فوق نهر دجلة في سامراء في يناير 2004 .
ويوم الاربعاء الماضي شهد مروان فاضل الذي أُجبر على القفز من أعلى الجسر مع ابن عمه حسون بأن الجنود دفعوا الاثنين بفوهات البنادق الى المياه بعدما توسلا اليهم طلبا للرحمة ثم اخذوا يضحكون فيما كان حسون يموت غرقا.

وقالت محامية الدفاع الكابتن جوشوا نوريس انه يتعين على المحكمة ألا تدين بيركنز لانه "ليس ثمة جثة ولا دليل ولا قتل." وقال الجنود ان الرجلين سبحا الى الشاطيء بأمان وان الوفاة ربما لفقت.