المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيخ اخونجي من رأس الخيمة وبدعم من قطر والقرضاوي حاول قلب نظام الحكم في الامارات



زوربا
09-21-2012, 02:02 PM
September 20 2012

عرب تايمز - خاص

اسمه الشيخ سلطان بن كايد القاسمي وهو ابن عم حاكم رأس الخيمة ...تم تجنيده في جماعة الاخوان خلال دراسته في جامعة الامارات عام 1981 وتولى عملية تجنيده سعيد سلمان الذي كان انذاك وزيرا للتربية ...

الشيخ سلطان الموقوف الان في الامارات هو رأس التنظيم الذي اعلنت الامارات عن كشفه وكان التنظيم يتلقى دعما ماليا واعلاميا من قطر وكان يخطط للاستيلاء على الحكم في الامارات ورطت علاقة خاصة بين رئيس التنظيم الشيخ سلطان ويوسف القرضاوي وكانت اشارة القرضاوي الشهيرة الى حكام ابو ظبي وهجومه عليهم عبر محطة الجزيرة كلمة السر لتنفيذ الانقلاب

وقد كشف تقرير اخباري نشر مؤخرا في الامارات أن السلطات الامنية اعتقلت 60 شخصا ينتمون لجماعة "الاخوان المسلمين" "المحظورة قانونا في الامارات" وكان هؤلاء يتحركون عبر جمعية اهلية عملت في دبي لاكثر من ثلاثين سنة اسمها جمعية الاصلاح وذكرت صحيفة (الامارات اليوم) أن هؤلاء الأشخاص:

"أدلوا باعترافات تفيد بانتمائهم إلى تنظيم سري أسس جناحا عسكريا هدفه الاستيلاء على السلطة وإقامة حكومة دينية في الإمارات بوسائل غير مشروعة".وقالت إن الموقوفين الذين بدأ القبض عليهم في شهر تموز/ يوليو الماضي أقروا بأنهم وجدوا في أحداث (الربيع العربي) فرصة ملائمة لنشاطهم وأن لديهم جناحاً عسكرياً تأسس منذ عام 1988 لتدريب المنتمين

وأضاف التقرير "وجهت النيابة العامة إلى الموقوفين أربعة اتهامات هي إنشاء وإدارة تنظيم سري يمس الأمن ومبادىء قيام الدولة والارتباط بجهات خارجية وتلقي تعليمات وأموال منها والتعرض للقيادة السياسية في الدولة إضافة إلى بناء محفظة استثمارية لدعم تنظيم غير مشروع".ونقلت الصحيفة عن مصادر، لم تكشف هويتها، القول إن الموقوفين أسسوا هيكلا تقليديا يشبه الهيكل التنظيمي لجماعة الإخوان المسلمين في الدول العربية، فهناك منسق عام، ومكتب تنفيذي، ومجلس شورى، فيما تدير القواعد لجان فرعية على مستوى كل إمارة في الدولة

وقالت الصحيفة إن الموقوفين عملوا على "تهيئة المجتمع للتنظيم بعد التغلغل فيه ثم الاستيلاء على السلطة وإقامة حكومة دينية وقبل ذلك استقطاب 2 من المواطنين لعضوية التنظيم على أن يكون لهم في الحكومة نحو خمس حقائب وزارية واستثمارات تتعدى مليار درهم في
الدولة".

وتابعت "استخدم التنظيم الإخواني في نسخته الإماراتية تكتيكات عدة، كان أبرزها، الطعن في شرعية الدولة ونظامها السياسي، وإيهام المواطنين بأنهم يعيشون حالة واهمة من الرخاء الاقتصادي".وكانت السلطات الاماراتية أعلنت في شهر تموز/ يوليو الماضي أنها ألقت القبض على اماراتيين لتشكيلهم تنظيما يهدف إلى ارتكاب جرائم تمس أمن الدولة ومناهضة الدستور يتبع تنظيمات

لطيفة
09-23-2012, 01:13 AM
(المنار) تكشف حقيقة الدور القطري في ضرب الاستقرار في الامارات!!


القدس/المنار/ هل تتجه دولة الامارات نحو الفوضى وعدم الاستقرار، وما هي الجهات التي تحاول العبث بالساحة الاماراتية.. ولماذا استقدام مرتزقة من كولومبيا وضمهم للجيش الاماراتي ومن ثم تجنيسهم، وما هو موقف الولايات المتحدة واسرائيل اللتين تقفان وراء الربيع الاطلسي مما يحاك ضد دولة الامارات.. وما هي حقيقة الانباء التي تحدثت عن القاء القبض على ستين شخصا خططوا للقيام بأعمال تخريبية في هذه الدولة الخليجية البترولية التي تربطها علاقات حميمية مع امريكا والسعودية وتقيم علاقات تنسيق أمني واقتصادي استثماري مع اسرائيل؟؟

(المنـــار) واستنادا الى مصادرها في أبو ظبي كانت قد نشرت قبل أكثر من شهرين عن خلية من ستة أشخاص دخلت الى أبو ظبي بانتظار التعليمات من قطر بتنفيذ أعمال تفجير، وأن الاجهزة الامنية الاماراتية قد القت القبض عليهم، وبعد التحقيق مع افرادها ولخطورة المعلومات التي كشفوا عنها، غادر وزير الخارجية الاماراتي الى الرياض يشكو ممارسات الجارة قطر، تلك المشيخة التي تعمل علانية ضد الامة وضد الاسلام وتقود نيابة عن امريكا مخططا تخريبيا ارهابيا ضد شعوب الامة بالتنسيق والتعاون مع تركيا والسعودية التي تربطها علاقات تحالف مع الامارات.


واليوم، واستنادا الى المصادر نفسها وهي قريبة من دائرة صنع القرار تؤكد (المنــار) أن شيوخ مشيخة قطر ومفتيهم يوسف القرضاوي الذي هرع لحماية تماثيل بوذا ويلطم على اطلالها، ومانح التعاويذ التي ترسل الى الجنة للارهابيين الذي يسفكون دماء أبناء سوريا، شيوخ قطر "الحمدان الصغير والاصغر" وشيخ الفتنة، اتفقوا على تفجير ساحة الامارات، فقاموا بتشكيل تنظيم من مائة شخص من جنسيات مختلفة وبعضهم من الامارات نفسها ، ومنحوهم "للتمويه" والتغطية على

انتماءاتهم الحقيقية اسم "حماة الاسلام" يضم خلايا مسلحة متدربة في عدة معسكرات تحمل اسم "صقور الخليج" ودفع حكام قطر بستين من عناصرها الى أبو ظبي، وبينهم من يحمل جوازات سفر مزيفة، لارتكاب أعمال اجرامية في الامارات من بينها ضرب منشآت في ابو ظبي ومؤسسات عامة وحكومية، واغتيال عدد من الامراء واثارة الفتنة في ابو ظبي ودبي، واغتيال عدد من المتنفذين في دبي وتخريب مؤسسات اقتصادية لضرب الاستثمار في هذه الامارة التي تنافس قطر اقتصاديا.


وتقول المصادر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن عددا من أفراد الخلايا المذكورة استأجروا منازل في امارات الشارقة وام القيوين والفجيرة، وآخرون حجزوا في فنادق تحت ستار استثماري واعلامي، وارتبطوا بأشخاص في ابو ظبي لهم ارتباطات اقتصادية مع شركات في قطر، وعناصر قطرية تحمل صفة دبلوماسية، افتتحت لخمسة منهم هم قيادات هذه الخلايا شركة الكترونية، في مدينة العين لتكون بمثابة غرفة عمليات لهم، تدير الاتصالات والتنسيق بين الخلايا الارهابية.

وذكرت المصادر أن هذه المجموعات الارهابية تتبع لتنظيم أكبر وأوسع، يسعى نحو موطىء قدم له داخل دولة الامارات، ورغم الشكاوى التي قدمها الامير محمد ولي العهد للرئيس الامريكي،

وشقيقه عبد الله وزير الاعلام للسعودية، الا أن هاتين الدولتين فشلتا في اقناع قطر بالتوقف عن المس بالامارات، وهذا ما يفسر قيام أبو ظبي باستقدام ثلاثة الاف مرتزق من كولومبيا على دفعتين وصلت الدفعة الاولى منهم، ليتولوا دعم أجهزة الامن الاماراتية، وحماية المؤسسات والقيام باجراءات الحراسة على العائلة الحاكمة، جنبا الى جنب مع عناصر امنية مكلفة بهذه الحراسة من جنسيات مختلفة.

وتقول المصادر أن رغم ما تقوم به الامارات من دور في دعم المؤامرة الارهابية من خلال شحن الاسلحة وتجنيد المرتزقة وتدريبهم، الا أن الاحقاد بين الدوحة وأبو ظبي تتزايد، حيث يرى حكام مشيخة قطر أن تخريبهم للساحة الاماراتية وسيطرة جهات مدعومة من الدوحة بمثابة ضربة للسعودية حيث تسعى قطر لتحل محل الرياض في التأثير والدور، وبالتالي، تشك المصادر في أن يتوقف حكام الدوحة عن محاولاتهم ضرب الاستقرار في الامارات.