المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى هناك تذهب تبرعاتكم ... مطاوعة زواج الجهاد..!!



غفوري
09-05-2012, 04:00 PM
http://www.alshahedkw.com/media/k2/users/25.jpg

صالح عثمان السعيد (http://www.alshahed.net/index.php?option=com_k2&view=itemlist&task=user&id=235:صالحعثمانالسعيد)



الثلاثاء, 04 سبتمبر 2012
في سورية ان أموالهم ذهبت لزواج »القائمين عليها« ومتعتهم واستمتاعهم وتمتعهم.!. أول احصائية وصلتني تشير إلى أن 80 كويتياً من »المطاوعة المجاهدين« تزوجوا من سوريات لم تتجاوز أعمارهن عن العشرين بل ان ثلاثة منهن بسن الرابعة عشر.!!..

تحت مسميات السترة والمساعدة.. كلهم أيضاً لهم زوجات صالحات بالكويت لم يقصروا بهن وبعضهم له زوجتان وثلاث.!!. المطاوعة يبحثون عن »حور سورية« وليس كما هو معروف بأن المجاهدين ينتظرون الشهادة ليذهبوا إلى الجنة وهناك »الحور العين« لن ينتظروا فكلهم قد تزوجوا وبأموال التبرعات..!!.. أحدهم تزوج بأموال قد تبرعت بها زوجته.!!. فكان أن جازاها بالتزوج عليها.!. نطمئنها بأنه سوف يعدل خصوصاً وأن زوجته الجديدة »حلبية« وعمرها 19 سنة.. آخر من النوع الحار »بو ديك« ارتحل إلى هناك مرتين وفي كل مرة يتزوج..!!

معروف منهم الكثير وما لدي من أسماء تشير إلى أن خمسة منهم يعتبرون من الدعاة ومن مشايخ الاعلام.!!. هذا عن الكويتيين أما السعوديون فحدث ولا حرج.. وقد قيلت قصائد عليهم وما فعلوه.!!. يستغلون حاجات الناس هناك لإشباع رغباتهم الجنسية.. فقد حدثني أحد الطرابلسية انه شهد زواج أكثر من 50 مطوعاً والعدد قد يتجاوز ذلك بكثير.. »خوش« جهاد!!..

وصلت تبرعات من أراد جاهلاً مساعدة أشقائنا هناك تحت مسمى »السترة« بل أن أحداً من مجاهدي الكويت رجع ومعه كشف بأسماء وصور لزوجات الجهاد!!!.. كل ما أتمنى ألا تصدقوا أصحاب اللحى.. لست بظالم لنفسي ولكنها شهادات كثير من أهل طرابلس عاصمة الشمال اللبناني.. ولهم بهذه التصرفات »الجنسية« من يفتي بجواز الزواج وأنه له أجر مضاعف.. فتاوى تسبقهم بأيام لتيسر لهم الأمور.!. كذلك المجاهدون الليبيون والجزائريون!!


كنت بالأسبوع الفائت في بيروت وقد شاهدت كثير من المطاوعة وهم يسكنون أكبر الفنادق في بيروت وكلهم قد تزوجوا.!!. وبالسؤال عن مصدر هذه الأموال وكيف انهم يسكنون في أكبر الفنادق تأكدت انها من أموال التبرعات من ناس كان همهم مساعدة أشقاء لهم.. أيضاً شهدت البنوك اللبنانية فتح حسابات وكان نصيب »بنك عودة« فرع طرابلس.. وهو البنك الذي أخبرني أحد العاملين به انه شهد فتح حسابات شخصية نقدية وكانت معظمها لكويتيين وسعوديين جاؤوا بحجة مساعدة الاخوة السوريين.!!.

علت أصوات بعض السوريين بقولهم الخليجي الذي يتزوج من لاجئة سورية بدافع الشفقة، وانه سيكسب ثواباً وأجراً بها إنما هو كاذب ومنافق ولا يعرف من الدين شيئاً لأنه لو أراد الأجر والثواب ونيته حسنة لكان هناك ألف طريقة للمساعدة.. للأسف وصل حالنا إلى مستوى غير مقبول من السقوط الأخلاقي على يد هؤلاء المنحرفين..!!

سورية بغنى عن جهادكم.. وبغنى عن استغلالكم لحاجاتهم من أجل إشباع رغباتكم الجنسية ولو كان بالحلال كما رد علي أحد الملتحين عندما رأيته بأحد الفنادق الفخمة ببيروت.. هذا غير من استغل ظروف النازحين في الأردن »الرمثا«.. ومني إلى الجهبذ النابغة المجاهد »نبيل العوضي« وعراعير الفضائيات وان انكر أو قال غير ذلك فمستعد لنشر أسمائهم وكل ما يتعلق بقاعدة بياناتهم..!!..

أما عن الحدود بتركيا فحدث ولا حرج.. ولعل صربيا تشهد على سوابقهم التي ضج منها أهل سراييفو.. وقد اصبحوا يرون أصحاب اللحى بنظرة الاحتقار وهذا ما يستحقونه.!. الغريب أنهم لم يفزعوا للصومال ولا لأي بلد افريقي.!!

الفتى الذهبي
09-05-2012, 09:02 PM
هذا خوش جهاد

يستاهلون اللي يتبرعون حق الارهاب

هاشم
09-06-2012, 03:53 PM
يقولون ان البراك تزوج وحده سوريه مشاركه منه في الجهاد

تشكرات
09-08-2012, 06:40 PM
ازدياد ظاهرة اقبال رجال دين على الزواج من لاجئات سوريات قاصرات

http://www.redlinekw.com/ArticleImages/PDAATLCKJVMRFFQPYCDZKDYT.jpg



تواصل وسائل الإعلام التحدث عن شيوع زواج لاجئات سوريات لاسيما القاصرات في بلدان لجئن اليها بعدما فررن من بلدهن الذي يشهد اعمال عنف، يشجعهن على ذلك عروض تقدم لهن تتضمن عروض الاستقرار والمال، اذ توافق اسرهن على تلك العروض بهدف الستر لهن، والتخلص من اعباء معيشتهن، بل ان هناك، بحسب شهود عيان، من يطلب مهورا بمبالغ معينة لغرض دعم (الثورة) . ومثلما نشر موقع (أخبار 24) الأردني تقريرا يشير إلى المئات من الطلبات التي تقدم بها العرب المقيمين في الأردن إلى السلطات القضائية الشرعية للموافقة على طلبات الزواج من سوريات، فان صحيفة الدستور الاردنية نشرت مقالا حمل عنوان (أردنيون يستغلون الاحداث ويتزوجون من لاجئات سوريات) جاء فيه أنه يمكن الزواج من (السورية) هذه الأيام بمائة دينار، او بمائتي دينار وما عليك الا ان تذهب الى المفرق أو عمان أو الرمثا او اربد او الكرك، لتختار (حورية) من (حوريات) الشام ".
وحسب بعض المؤشرات، فان هناك اقبالا على تزويج الفتيات السوريات لاسيما القاصرات اللواتي لا تتجاوز أعمارهن 14 او 15 من العمر.

الكاتب عبد الباري عطوان عالج الموضوع في مقال له حمل عنوان ( لاجئات سورية حرائر لا سبايا )، في صحيفة القدس العربي اللندنية، مشيرا الى ان "الصحف الاردنية، تحدثت عن بعض رجال دين طلقوا نساءهم من اجل الزواج من لاجئات سوريات، كما تحدثت مواقع عراقية عن اجبار بعض اللاجئات السوريات على زواج المتعة" .
يقول عطوان " هؤلاء المتاجرون بالدين،وهو منهم براء، كرروا الأمر نفسه اثناء مأساة البوسنة، حيث هرعوا لاقتناص البوسنيات الأرامل منهن او العذارى، الاخوات في الدين، ثم تخلوا عن معظمهن، والذريعة نفسها، اي ستر هؤلاء الاخوات في الاسلام" .
ويردف عطوان " الزواج سترة، لا احد يجادل في ذلك، والفتاوى التي تصدر في مساجد دول عربية آخرها في الجزائر، حيث تدفق بعض اللاجئين لعدم وجود قيود على دخول السوريين، امر حميد، لكن ما يثير الريبة والشك والحنق ايضا، هو استغلال الظروف المعيشية لهؤلاء وزواج شيوخ متقدمين في السن من فتيات قاصرات دون سن الخامسة عشرة" .

و يطَّرِدُ حديث عطوان " اللاجئون السوريون لم يذهبوا الى الاردن ومخيمات اللجوء البائسة فيه من اجل تزويج بناتهم لكل باحث عن المتعة بأرخص الأثمان، وانما من اجل عيش كريم، وضيافة معقولة توفرها دول عربية ثرية تدعي دعم الثورة السورية، والحرص على الشعب السوري وأمنه وحريته وكرامته".
ويشير عطوان الى ان "دولا عربية سنت قوانين لمواجهة ظاهرة الرق الابيض تحت غطاء الزواج تمنع تسجيل اي عقد زواج عندما يكون الفارق في السن بين الزوجين اكثر من خمسة وعشرين عاما، ونأمل ان تسن الحكومة الاردنية قوانين على وجه السرعة للتصدي لهذه الظاهرة".
ويعتبر عطوان "الزواج من قاصرات استغلالا لظروف اهلهن المعيشية في مخيمات اللجوء هو اغتصاب يجب ان يوقف فورا، ويجري تقديم المقدمين على هذه الجريمة الى القضاء العادل".
ان التضامن مع الشعب السوري، بحسب عطوان، اول ابجدياته توفير العيش الكريم اللائق لأبنائه وبناته، فهذا الشعب العزيز الأبي وقف دائما الى جانب شعوب الأمة وقضاياها، وقدم الشهداء، ولا يجب ان يعامل بهذه الطريقة، خاصة اقفال الحدود في وجهه، ووضعه في مخيمات تفتقر الى ابسط المتطلبات المعيشية الانسانية.

وتحت عنوان ( الزواج من سوريّة نازحة )، كتب محمد العصيمي في صحيفة اليوم السعودية، عن " تسابق (المجاهدين) ليغبروا أقدامهم في مواطن اللجوء والنزوح السورية معلنين استعدادهم للزواج من سوريات قاصرات يبحثن عن الستر".
وتنشر ظاهرة الزواج من نساء سوريات الى درجة ان صاحب صفحة (سوريات مع الثورة)، أعلن لزوار صفحته، الساعين بمنتهى (الحميمية) خلف شهواتهم، "عدم قبول أي طلبات زواج راجيا من الجميع ألا يرسلوا هذه الرسائل (لأنه الوقت مو وقت زواج عنا.. سوريا في حالة حرب) " .
وبحسب العصيمي فان الثمن الذي يدفع في (حورية) من (حوريات) سوريا لا يتجاوز 500 إلى 1000 ريال سعودي، كما يقول بعض الأردنيين الذين يشاركون الخليجيين هذه المرة في جهاد الشهوات .
وأحكم العصيمي فكرته بالسؤال "أي أمة هذه التي يطفئ أحزان بناتها نيران شهوات أبنائها؟ وأي خدعة أو تبريرات يرتكبها هؤلاء المستغلون لحاجات أخواتهم في القومية والدين فيتسابقون إلى شرائهن في سوق نخاسة النزوح الإجباري والحاجة المرة لسقف يأوي فتاة بريئة زائغة البصر من هول ما رأت من القتل والتشرد؟ " .

( عن ايلاف )

جابر صالح
01-17-2014, 08:15 AM
التبرعات تذهب الى جيوب المنتفعين ، والسيئات الى ديوان المتبرعين