المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيد نصر الله: اذا اعتدي علينا فكل خياراتنا مفتوحة وقد لا نكتفي بالدفاع



مجاهدون
09-04-2012, 01:14 AM
خلال اطلالته على قناة الميادين في مقابلة مباشرة



http://www.addaronline.com/UploadAlDar/Article%20Pictures/2012/9/4/say_mayadin.jpg


الاثنين 03 سبتمبر 2012

أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان مؤشرات النظام العالمي الجديد تبدأ من مجلس الامن الدولي مشيرا الى اننا نستطيع كعرب ان نصبح لاعبين كباراً على مستوى العالم وهذا مرهون بالشعوب. ولفت الى ان ما قبل التطورات السورية، التحولات التي جرت في المنطقة كانت تصب في خدمة تيار المقاومة.

جاء ذلك خلال اطلالته على قناة الميادين في مقابلة مباشرة على الهواء على شاشة قناة "الميادين" الفضائية مساء اليوم ومازال يحاوره المذيع غسان بن جدو في ابرز مواضيع الساعة.

السيد نصر الله تطرق الى محاولات التعمية عن التطورات في فلسطين وقال: اقول للجميع ايا تكن التباينات، فلسطين والقدس مسؤولية عقائدية واخلاقية، ولا يجوز ان تمس اي تباينات اصل هذا الاتجاه. ولفت الى ان اي احداث في المنطقة ولو حصلت بفعل ارادة الشعوب يتم استغلالها وادخال المشهد الاسرائيلي ويقال لاسرائيل اغتنمي الفرصة بانشغال العالم كله في مكان اخر.. العدو يقتطع اراضي جديدة في القدس والاستيطان يزداد في القدس الكبرى ولا احد يحرك ساكنا، وما يجري على المقدسيين وعلى المقدسات الاسلامية والمسيحية خارج الاهتمام.

واذ اشار الى ان هناك هدفا للعدو هو نسيان فلسطين والقدس أكد ان دور رجال الدين والنخب والقيادات ان نعمل لتعطيل هذا الهدف ويجب ان نذكر العالم دائما ان قضية فلسطين القضية الاساسية.

الأمين العام لحزب الله لفت الى ان الاسرائيلي دائما في عقله امر اسمه "الضربة الاولى" في الحرب ويحاول ان تكون الضربة الاولى تدمير منصات الصواريخ.

واضاف ان هناك منصات صواريخ ستبقى بعيدا عن فرضيات العدو في الضربة الاولى وحتى لو بقي عدد قليل من الصواريخ -لا سمح الله- بعد الضربة الاولى فهذه الصورايخ قادرة ان تحول حياة مئات الاف الاسرائيليين الى جحيم. وتابع: ما اردت ان اقوله للاسرائيليين هو ان لا تراهنوا على الضربة الاولى.

واضاف السيد نصر الله انه عندما يتحدث العدو عن تدمير لبنان او بنيته التحتية فكلامنا لم يعد فقط عن اهداف عسكرية فقط مشيرا الى ان لدينا اهدافا اسرائيلية واحداثياتها موجودة لدينا وصواريخنا تطالها.

ولفت الى ان "اسرائيل" لديها نقط ضعف خطيرة جدا نعمل عليها ونحاول ان نعطل نقاط قوتها ومن نقاط الضعف الاسرائيلية وجود اهداف ذات طابع اقتصادي او صناعي او كهربائي او كيميائي أو نووي. واعلن انه اذا اراد العدو ان يعمل دون ضوابط فنحن سنعمل دون ضوابط.

وشدد على ان اي هدف على امتداد فلسطين من الحدود الى الحدود يمكن ان تطاله صورايخ المقاومة ونحن نختار الاهداف. واكد سماحته اننا نملك قوة مؤثرة ونسنطيع ان نشكل قدرة ردع حقيقية وقد شكلت ذلك من قبل.

واشار الى اننا ليس لدينا سلاح كيمياوي ولا نستخدمه لاسباب شرعية ولسنا بحاجة لسلاح كيمياوي وهناك اهداف لو قصفتها تصل لنفس النتائج.

وقال السيد نصر الله :اننا مرتاحون وواثقون بناء على قراءة موضوعية لما يجري بالعالم والمنطقة ، ورؤيتنا للمستقبل متفائلة جداً.

واعلن: اذا اعتدي علينا فكل خيارتنا ستكون مفتوحة وقد لا نكتفي بالدفاع وقد يأتي يوم ندخل فيه الى الجليل.

وأضاف : اننا مرتاحون وواثقون بناء على قراءة موضوعية لما يجري بالعالم والمنطقة ، ورؤيتنا للمستقبل متفائلة جداً، وإذ استبعد ان تقدم "اسرائيل" في هذه المرحلة على ضرب ايران اشار الى ان الرد الايراني على اي عدوان اسرائيلي لن تكون حدوده في كيان العدو فقط بل يشمل القواعد الاميركية في المنطقة.

واضاف : اؤكد وفق ما سمعته من المسؤولين الايرانيين ان قرار الرد على اي عدوان اسرائيلي على المنشآت النووية جاهز .

وإذ استبعد ان تقدم "اسرائيل" في هذه المرحلة على ضرب ايران اشار السيد نصر الله الى ان الرد الايراني على اي عدوان اسرائيلي لن تكون حدوده في كيان العدو فقط بل يشمل القواعد الاميركية في المنطقة.

واضاف : اؤكد وفق ما سمعته من المسؤولين الايرانيين ان قرار الرد على اي عدوان اسرائيلي على المنشآت النووية جاهز.

في الموضوع السوري اشار السيد نصر الله قائلا: اننا بنينا موقفنا من النظام في سوريا انطلاقا من ثابتتين: الاولى موقفه من الصراع مع "اسرائيل" والثانية استعداده للحوار والاصلاح.

وكشف انه في الاسبوع الاول من الاحداث في سورية ذهب الى سورية حيث التقى مع الرئيس الاسد ، وقال له ان الامور يبدو انها ستكبر وهناك مطالب شعبية وابدى (الرئيس الاسد) جهوزيته للحوار واجراء اصلاحات. واضاف ان المعارضة السورية رفضت الدخول في حوار واجراء اصلاحات واصرت على اسقاط النظام.

ولفت الى ان المطلوب من النظام السياسي في سوريا هو ان يبدل خياراته وان يتحول الى نظام تفريط عربي، وفي قلب الازمة السورية ، احدى الدول العربية النافذة وجهات اميركية ارسلت الى الرئيس الاسد رسائل حول قطع العلاقات مع ايران وحركات المقاومة مقابل انهاء الازمة.

واستبعد السيد نصر الله تدخلا غربيا عسكريا في سورية وقال ان صراخ المعارضة السورية نابع من عدم استعداد اميركي وغربي للتدخل في سورية.

ولفت الى ان أميركا تريد ان تطول الحرب في سورية وان تدمَّر سورية وان لا يبقى لا جيش ولا شعب فيها.

واضاف ان كثيرا من الانتحاريين الذين فجروا انفسهم في العراق ادخلوا الى ذلك البلد بتسهيل من ضباط اميركيين لان اميركا كانت تريد الفتنة في العراق، وما ارادته اميركا للعراق ولم تنجح فيه بسبب المقاومة والصمود السياسي تريده الان لسورية، واميركا يعجبها هذا المشهد في سورية، مؤكد ان لا حل في سورية إلا بوقف القتال وبالحوار بين الأطراف السورية كافة.