المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدكتوره مضاوي الرشيد : طبخة "الخلية الإرهابية" في السعودية.. مبتذلة



لمياء
08-28-2012, 12:52 AM
قالت الأكاديمية السعودية المعارضة مضاوي الرشيد المقيمة في لندن إن "الخلايا الوهمية التي يكتشفها النظام السعودي وسيلة بائسة لإيهام المجتمع أنه مسيطر على الأوضاع، وهذه استراتيجية الأنظمة البائدة."


http://www.bultannews.com/files/ar/news/2012/8/27/1170_447.jpg


شبکة بولتن الأخباریة: قالت الأكاديمية السعودية المعارضة مضاوي الرشيد المقيمة في لندن إن "الخلايا الوهمية التي يكتشفها النظام السعودي وسيلة بائسة لإيهام المجتمع أنه مسيطر على الأوضاع، وهذه استراتيجية الأنظمة البائدة."

وأضافت الرشيد في معرض تعليقها على خبر القبض على (خلية إرهابية) الذي أعلنته السلطات السعودية: "كلما زاد الضغط على النظام السعودي سلمياً كلما لجأ إلى الكذب حتى (تقتنعون) أن البلاد مستهدفة أمنياً و هو الوحيد الذي يستهدف المجتمع السلمي."

وأكدت الرشيد من خلال تغريداتها في حسابها على (تويتر): "النظام السعودي هو الذي يرهب النساء و الرجال بالاعتقالات و الاستدعاءات إلى اقسام المباحث، فمن هو الإرهابي شعب لم يطلق رصاصة أم نظام صائل؟"

وسخرت قائلة: "الخلية الإرهابية أصبحت طبخة مبتذلة من مكوناتها أجانب وأموال واتصالات مع جهة خارجية."

وقالت: "عندما لا يجد النظام السعودي إرهابيا واحداً نجده يستنجد بمخرجي أفلام الرعب لإنتاج الإرهاب الوهمي والهدف تخويف المجتمع لتركيعه."
وشددت على أن "الخلية الإرهابية الأولى تجدونها في مباني وزارة الداخلية ذلك الصرح العتيد لقمع المجتمع وزرع الرعب في قلوب الأطفال في الليلة الظلماء."

واعتبرت الرشيد أن النظام السعودي يحكم بالخوف في مجتمع يعتقد أن أي تغيير سياسي يقوض الأمن، مؤکدة ان "الخوف يركع أكبر الشنبات وأطول اللحى."

وقالت: "يريدنا النظام أن نعتقد أن شعبنا مصاب بهبل فطري يأتيه الغريب فيلعب بعقله لينخرط في أعمال الإرهاب" وطالبت الرشيد النظام السعودي بـ"استبدال المخرج السينمائي."

ولم تستبعد الرشيد أن يقوم النظام السعودي بعمل تفجيرات، قائلة: "يحتاج النظام إلى خلايا إرهابية وهمية كلما ضيق عليه الحراك السلمي، فلا أستبعد إن فجر النظام ليثبت أنه مستهدف، أسلوب استعمله المستعمر في الجزائر وأسلوب استعملته وزارة المخلوع مبارك وفضحته الثورة المصرية."





http://www.bultannews.com/ar/news/640/طبخة-الخلية-الإرهابية-في-السعودية-مبتذلة

نجم سهيل
09-02-2012, 01:02 AM
"مجتهد" يفضح مزاعم سعودية بكشف خليتين إرهابيتين



http://cdn2.alalam.ir/sites/default/files/imagecache/slider/image/news/alalam-1346498499.jpg (http://www.alalam.ir/news/1279804)



المدون "مجتهد" وفي اطار تغريداته الرامية لفضح ما يجري في خبايا قصور ومؤسسات الأسرة الحاكمة في السعودية، كتب أخيرا مدونة لفضح مزاعم الداخلية السعودية حول إكتشاف خليتين إرهابيتين في المملكة، تحت عنوان كيف فُبركت القضية ولماذا؟

وقال مجتهد في تغريداته إن أحمد خالد أحمد الدويش ، البالغ من العمر 21 عاماً، والمتهم من قبل الداخلية السعودية بتزعم إحدى الخليتين الإرهابيتين هو مؤذن مسجد وإبن لأحد المعتقلين في سجون آل سعود.

وكشف أن الدويش الذي قالت الداخلية السعودية إن يده احترقت وفقد أصبعه بسبب الاستعداد لتجهيز مواد كيمياوية للتفجير، بترت أصابع يده بالفعل ولكن بعد أن احترقت يده اليسرى بأنبوبة غاز قبل سنتين.
وكان المتهم الدويش قد أدخل المستشفى حينها بتاريخ 23/ 10/ 2012 والموافق هجرياً لـ 15/11/1431، "واستدعيت الشرطة للمستشفى حسب النظام وأكمل المحضر الأمني قبل علاجه وبقي في المستشفى قرابة الشهرين"."بعد مقابلة الشرطة له في المستشفى تمت معاينة مكان الحادث في المنزل واقتنعت الشرطة أن الحادث عارض ليس فيه أي شبهة جنائية واقفل التحقيق نهائياً" يقول مجتهد.

وعن خلفية فبركة قضية الخلية الإرهابية للدويش، تكشف التغريدات أن الدويش هو إبن أحد المعتقلين منذ 9 سنوات وله 15 قريب آخر من بين المعتقلين، فمن طبيعي أن يصبح من بين كبار النشطاء في قضايا المعتقلين بحسب مجتهد.

وسبق للدويش إن سُجن بعد تحرك أقارب المعتقلين مؤخراُ بالاعتصامات والتجمعات، فاعتقل في 20 تموز/ يوليو الماضي، الموافق لأول شهر رمضان، ومن ثم أطلق سراحه. كما كان والد الدويش من بين المعتصمين في سجن الحائر وتعرض لاصابات بليغة بسبب القمع فقررت الداخلية تخويف ذويه حتى لا يحدثوا ضجة بسبب الإصابات التي تعرض لها الوالد.

وعندها - قال مجتهد- تبرع أحد الضباط الذين لاحظوا بتر اصابع أحمد الدويش باختلاق قصة المتفجرات، وحاكها بأسلوب الداخلية دون أن يراجع ملف المتهم جيداً، ورُوج للقضية حتى جرى اعتقال المتهم في 8 آب/أغسطس الماضي، الموافق لـ 20 رمضان الماضي.

وقالت التغريدات أن حاجة المتهم لعلاج كشفت المستور، فصُعق مساعد وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف لدى مراجعة ملف الدويش كون التقارير الطبية التي تفند حالة الدويش الصحية منذ العام 2010 لا يمكن إخفاءها أو التكتم عليها كونها موجودة في المستشفى.

ونقل مجتهد الوثائق التي اطلع عليها محمد بن نايف، إحداها تقارير الخروج من المستشفى المتضمنة للتشخيص ومدة البقاء ونوعية العلاج والتواريخ، والأخرى تقرير فيه تواريخ مراجعة المستشفى التي استمرت على مدى سنتين بسبب حاجة المصاب الماسة للمتابعة.

وقال مجتهد أن الوثائق وقعت كالصاعقة على بن نايف الذي ينوي التنكيل بالضابط المسؤول الذي لم يراجع التقارير السابقة بشكل جيد مضيفا: إن قصة الدويش تُستثمر في صراع النفوذ القائم بين وزير الداخلية أحمد بن عبدالعزيز ومساعده محمد بن نايف للحد من صلاحيات الأخير.


http://www.alalam.ir/sites/default/files/u55/mostanad0.jpg
http://www.alalam.ir/sites/default/files/u55/mostanad1_0.jpg