المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وليد المعلم: أميركا تقود المؤامرة وقطر والسعودية وتركيا هم أدوات



أمير الدهاء
08-17-2012, 10:18 PM
المعلم: أميركا تقود المؤامرة وقطر والسعودية وتركيا هم أدوات


http://www.almanar.com.lb/edimg/2012/MiddleEast/Syria/election/4d81bc268d0bf89e71494a87b4fde2a1.jpg



حمل وزير الخارجية السوري وليد المعلم الجامعةَ العربيةَ ومنظمةَ التعاون الاسلامي مسؤوليةَ سفك الدم السوري واتهمهما بالتآمر على بلاده، معتبراً أن الولايات المتحدة هي رأس المؤامرة على سورية، لافتاً الى أن تركيا وقطر والسعودية هم أدوات.

منافقون ومسؤولون عن سفك الدم السوري الذين علقوا عضويتنا في منظمة التعاون الاسلامي

أعلن المعلم في مقابلة مع التلفزيون السوري الخميس أن قرار تعليق عضوية بلاده في منظمة التعاون الإسلامي هو خرق لميثاق المنظمة لأن قراراتها تتخذ بالإجماع، في حين دولا عدة اعلنت رفضها لذلك. وقال إن "الذين ضغطوا لتعليق عضوية سورية بعد أن علقوها في الجامعة العربية هم منافقون ومسؤولون عن سفك الدم السوري وهم الذين يتامرون على سورية"، مؤكدا أن "مكة براء منهم لأنها ستسألهم ماذا فعلتم من أجل مدينة القدس المحتلة التي قامت المنظمة من أجلها ولم تفعل شيئا لها منذ إنشائها".



وأشار المعلم إلى ان عدم دعوة سورية الى القمة هو بمثابة خرق آخر لميثاق المنظمة وخوف من سماع قول الحق، مضيفا ان "منظمي المؤتمر أرسلوا طائرات خاصة لجلب بعض القادة المترددين بالحضور وأقاموا المؤتمر زورا وبهتانا". وشدد على أن "ما صدر عنهم يعني أنهم خسروا سورية وخسروا مشاركتها التي كانت تقود أعمال هذه المنظمة"، مؤكدا "لم يرف لنا جفن عندما علمنا بشكل مسبق وقبل أسابيع أن التوجه هو لتعليق العضوية".

المنظمة الاسلامية خسرت سورية ومشاركتها

وأشار المعلم إلى ان عدم دعوة سورية الى القمة هو بمثابة خرق آخر لميثاق المنظمة وخوف من سماع قول الحق، مضيفا ان "منظمي المؤتمر أرسلوا طائرات خاصة لجلب بعض القادة المترددين بالحضور وأقاموا المؤتمر زورا وبهتانا". وشدد على أن "ما صدر عنهم يعني أنهم خسروا سورية وخسروا مشاركتها التي كانت تقود أعمال هذه المنظمة"، مؤكدا "لم يرف لنا جفن عندما علمنا بشكل مسبق وقبل أسابيع أن التوجه هو لتعليق العضوية".

الدول الخليجية تمول العصابات بالسلاح من أجل قتل السوريين



واوضح وزير الخارجية السوري انه سأل مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس خلال لقائه الآخير لها في دمشق عن الدول التي تبرعت للمنظمة الدولية لمساعدة الشعب السوري إنسانيا فقالت "أربع دول فقط فسألتها وماذا عن الدول العربية فقالت لم يأتنا دولار واحد من العرب فسألتها وماذا عن دول الخليج فضحكت وهنا قلت لها.. فهمت فهم لديهم المال لكي يشتروا السلاح ويمولوا المسلحين ليدمروا المساكن والبنية التحتية ويهجروا الناس من منازلهم دون أن يدفعوا دولارا واحدا لهؤلاء المهجرين".

وأكد المعلم أن هؤلاء منافقون ولا يستحقون أكثر من هذه الكلمة لأنهم يدفعون المال للعصابات الإرهابية من أجل قتل السوريين وتدمير بناهم التحتية.

تركيا وقطر والسعودية هم أدوات


ولفت المعلم إلى أن جميع دول العالم ملزمة بقرارات مجلس الأمن الدولي بهدف مكافحة الإرهاب، موضحا أن الولايات المتحدة الأمريكية وبعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر قادت هذا العمل لكنها اليوم في سورية تدعم الإرهابيين لسبب بسيط وهو أنها تقود المؤامرة على سورية فيما تركيا وقطر والسعودية هم أدوات.

أنان استقال لعدم حصوله على التزامات من دول وأطراف مسلحة


وزير الخارجية السوري أعاد الى الاذهان ان الجامعة العربية هي من نقلت الملف إلى الأمم المتحدة التي اتخذت قرارا بإيفاد مبعوث خاص هو كوفي أنان، التي تعاونت سورية معه "وكانت تسأله دوما عن التزام الطرف الاخر ودول الجوار وهو لم يستطع أن يحصل على أي التزام منهما بخطته وبالأخص من تركيا والسعودية وقطر". وأضاف المعلم "كنا نسأله أيضا عن جلب مرتزقة من دول عربية وغير عربية للقتال في سورية فكان يقول..

أعترف بأن هناك طرفا ثالثا فكنا نقول له هل هي القاعدة فيقول لا أريد أن أجيب".

وقال المعلم "عينوا أنان وهو استقال لأنه لم يتمكن من الحصول على التزامات من هذه الدول والأطراف المسلحة والمعارضة في الداخل والخارج بخطته وشيء طبيعي أن يستقيل فالرجل لديه كرامته وهؤلاء يقولون ندعم خطة أنان وندعمه ولكن على أرض الواقع يفعلون العكس".

نرحب بالابراهيمي ونؤيد تواجد الامم المتحدة

وأوضح المعلم أن الأمانة العامة في الأمم المتحدة استمزجت رأي سورية بإمكانية تعيين الأخضر الإبراهيمي مبعوثا جديدا فرحبت سورية. وأشار إلى أن الأمانة العامة أبلغت دمشق بأن "هناك توجها لسحب بعثة المراقبين في 19 من آب/اغسطس فردت سورية بأن هذا شأن الأمم المتحدة ثم أبلغت الأمانة العامة سورية رغبتها باستبدال البعثة بمكتب اقترحه الأمين العام فوافقت سورية وقالت أهلا وسهلا".

وشدد المعلم على أن سورية تريد الحفاظ على وجود الأمم المتحدة ولكن "نتحدى الأمم المتحدة أن تجلب طرفا سواء في المعارضة أو في المجموعات الارهابية المسلحة يقبل بوقف العنف".

كما اكد على ان سورية ملتزمة بخطة أنان وتريد وقف العنف ولكن ذلك لا يمكن أن يتم من طرف واحد فقد "جربنا ذلك في 12 نيسان/ابريل حيث سحبنا الجيش والسلاح الثقيل من مراكز المدن ولكن ما جرى هو أن المسلحين قاموا بالاستيلاء على مناطق جديدة وكان الضحايا بين المدنيين والعسكريين ثلاثة أضعاف ما كان قبل يومين من ذلك".


المصدر: مواقع إنترنت
17-08-2012 - 10