المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مدونون سعوديون : مشيخات الخليج (كانتوتات) وعلى المملكة ابتلاعها !



القمر الاول
08-13-2012, 09:47 PM
http://www.watan.com/files/imagecache/max485/news/2012/08/13/saudi.jpg


تاريخ النشر: 2012/08/13

المصدر: فاجنر - الشبكة الليبرالية

من المعلوم لكل مطّلع حصيف أن إرهاصات سقوط دولة بني عثمان بدأت بضرب بريطانيا للساحل الشرقي من الجزيرة العربية ، والإتفاق مع عائلات حليفة في الخليج لإقامة كانتوتات للاستعمار ، ثم استتبع ذلك سقوط الدرعية في يد ابن سعود ( حليف الإنجليز ) وطرده لعامل ابن رشيد ( حليف العثمانيين ) ، وهنا بدأت تتهاوى أحجار الدومينو

للخلافة العثمانية فأعلن شريف مكة الثورة العربية ضد الأتراك ، وكان هذا في مبتدأه أمراً حكيماً وفكرة صائبة لإنجاح الحلم العربي في دولة موحدة تجتمع في مكونات عديدة ثقافية واجتماعية ودينية ...


غير أن وعود الإنجليز للشريف بدولة عربية موحدة وومملكة هاشمية واسعة ذهبت أدراج الرياح واكتشفوا لاحقاً ضعف شريف مكة بعد انتصار إخوان من طاع الله على الشريف ودحره في معركة تربة مما هيأ الفرصة لـ عبدالعزيز لابتلاع الحجاز وحشر ملك الأردن في زاوية إسمها الأردن !

قبل أن يسترضي الإنجليز بنو هاشم بمنحهم العراق ثم يسقطهم العسكر فيمابعد ..وذلك حديث آخر .

الآن ثمة مشكلة خطيرة لابد من معالجتها وإيجاد حلول حقيقية لهذه المسألة العويصة التي تتعلق بهذه المشيخات الصغيرة الضعيفة التي هي كالخنجر المسموم في كبد جزيرة العرب والتي نشأت تحت المظلة البريطانية أيام كانت بريطانيا دولة لاتغيب عنها الشمس ، ولم يكن هدفها في تجزئة أقاليم الجزيرة حباً في شيوخها الحمقى ، أو لوجه الله ، بل كان هدفها امتصاص ثرواتها ونهب مواردها ولن تستطيع ذلك إلا من خلال إبقائها صغيرة ضعيفة محتاجة إلى غيرها وبالأخص إلى بريطانيا العظمى .

دول مثل ( الإمارات ، الكويت ، البحرين ، قطر ) هي مشيخات خلقها الاستعمار خلقاً بشهادة التاريخ ومايحمل من وثائق وبأدلة الجغرافيا الواضحة على الخرائط .

السعودية هي دولة كان للاستعمار دور في التحالف مع مؤسسها العظيم المغوار ( عبدالعزيز ) طيب الله ثراه ، فنجح في القضاء على الحلفاء العثمانيين ( ابن رشيد ، ابن عايض ، الإدريسي ، بنوخالد ...) وفي القضاء على حليف إنجلترا الأرعن ( شريف مكة الحسين بن علي ) بمعاونة أخوان من طاع الله الأجلاف المخابيل ، حيث استخدمهم ابن السعود أداة لتحقيق مآربه الوثّابة ومرامية الطمّاحة فنجح أيما نجاح ، لله أبوه !

وعندما حاول المؤسس ضم الكويت بإيعازه للاخوان أنذرته بريطانيا : أن توقف وإلا فالحرب !

وفهم العاهل العظيم الرسالة فأمسك .

وفي الحق لم يكن أنجال عبدالعزيز على منوال أبيهم المقدام فارتضوا ببلادهم الواسعة ورأو ا فيها الكفاية وقبلوا من الغنيمة بالإياب وبماأزجاه لهم عبدالعزيز من أملاك واسعة وبلاد شاسعة... وفيما عدا الملك الهمام :

فيصل ، الذي استطاع بدهاء القادة ومكر الفرسان أن يبتلع أرضاً هائلة كانت لمشيخة ( أبوظبي ) منحها له الشيخ زايد في مقابل أن يعترف الملك بدولة الإمارات ! ( البريمي، حقل الشيبة )
فيماعداه لم يجرؤ إي ملك آخر على اقتطاع شيء من الكعكه الخليجية المحلّاة بالزيت وضمها إلى بقية أجزاء الوطن الغالي .

الآن على الدولة السعودية ( والتي لانختلف على كثرة أخطائها وزيادة حجم الفساد ) عليها أن تتحمل المسؤولية التاريخية وتقوم فوراً أو وفق استراتيجيات ممنهجة بضم مشيخات الخليج إلى دولة ابن السعود ، بداية يكون الاتحاد وفق إطار فيدرالي ثم يتبع ذلك انصهارها فيما بعد في الحكم السعودي حتى لو بقوة السلاح !

ليس الأمر طمعاً أو حباً في الثراء على حساب تلك الدول وإنما في الواقع أن الضم سيكون صمام أمان لهم ، فلم تعد المملكة تحتمل طلبات الاستنجاد التي كلفتها شططاً وانهكتها من نواحي اقتصادية وسياسية .

فالعراق اجتاح الكويت في ظرف ساعات قلائل ، وبدلاً من أن يستغيث الكويتيون المترفون بالله استغاثوا بابن السعود وبأمريكا !، ولدي يقين أن في وسع إيران ابتلاع مشيخة زايد في ظرف ساعات ، ولايظنن أحدكم أن الإمارات تمتلك رداً في حال الإجتياح الإيراني المفاجيء ، فمهما كان حجم قوتها وعدتها وعتادها فهي إلى بوار ، والسبب لا يتعلق بحجم العتاد بل بالجغرافيا اللعينة التي تأبى على الدول

الصغيرة أن تسترد أنفاسها وترد الصاع صاعين للمحتل ، فما إن يباغتها العدو في عقر عاصمتها حتى تنهزم ولايكون ثمة فرصة للنجاة واستعادة المكان والمكانة وماهي إلاساعات حتى تكون في قبضة العدو ...

لقد أدرك صدام هذا الأمر ، فبعد فكرته الغبية بمفاجأة إيران واجتياحها ، نجح في ابتلاع ثلث مساحة إيران قبل أن يمتص الجيش الفارسي الصدمة ويعاود الكر بعد الفر ويفلح في إعادة بلاده من براثن العرب .
وكان حافظ الأسد ذكياً فقد اجتاح جيشه لبنان الصغيرة التي لاتستطيع الدفاع عن نفسها ...

وكان العرب حمقى عندما هاجموا إسرائيل في حرب 48 وكادوا ينتصرون قبل أن تضع الأمم المتحدة هدنة شهر استطاعت إسرائيل خلالها تنظيم صفوفها والانتصار على العرب .

والإمثلة لاتعد ولاتحصى على ضعف الدول الصغيرة مهما حاولت فهي كالقطة التي تحاول محاكاة نفخة الأسد !

وهاهي الآن البحرين تغرق في الخليج ولولا مدّ السعودية يدها الحانية لإنقاذها لذهب شعبها وحكومتها في خبر كان ، ولعل ابن خليفة يعي تماماً أهمية ضم بلاده إلى السعودية أكثر من أي وقت مضى !
لاتتأخروا في الإنضمام لابن السعود ، فالاتحاد في كيان واحد هو خطوة في الطريق الصحيح ...طريق الديمقراطية والسلام .

فاجنر - الشبكة الليبرالية

صحن
08-14-2012, 01:09 PM
هذا ليس مدونا

هذا تابع للإستخبارات

وهو يضع خطة الحرب السعوديه القادمه ويتحدث عنها بصراحه

الغول سعيد
08-15-2012, 12:47 PM
خلهم يسلمون على ديرتهم أول بعدين يفكرون بالاستيلاء على اراضي الدول الثانيه

السعوديه الى التقسيم قريبا