المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العراق للبيع : العيساوي وزيباري يقبضان ثمن بيع أراضي عراقية للكويت !!



مرجان
07-20-2012, 01:50 AM
العراق للبيع : العيساوي وزيباري يقبضان ثمن بيع أراضي عراقية للكويت !!

19يوليو
2012 (http://www.taqadoumiya.net/?p=15101)


http://www.taqadoumiya.net/wp-content/uploads/2012/07/images6.jpg (http://www.taqadoumiya.net/wp-content/uploads/2012/07/images6.jpg)



في تقرير سابق نشر على الانترنت ، تضمن معلومات تفيد بأن رافع العيساوي وابن عمه مهرب السكائر الشهير خميس خنجر متورطان بصفقات مشبوهة لشراء الطاقة الكهربائية من الكويت ومصر وتركيا وبالشراكة مع وزير الكهرباء كريم عفتان . كما أشار التقرير من أن رافع العيساوي في حينها وعد الكويتيين بالضغط على الحكومة باتجاه اعطاء تنازلات عراقية للكويت مقابل عمولات ضخمة لتمرير عقود شراء الكهرباء ..



وهناك معلومات خطيرة جدا ، أفاد بها مصدر موثوق من داخل الوفد العراقي الرسمي الذي سافر الى الكويت بصحبة رئيس الوزراء في نيسان الماضي تشير : أن الجانب الكويتي في حينها ناقش مع الوفد العراقي وبحضور رافع العيساوي وزير المالية وهوشيار زيباري وزير الخارجية موضوع ( الدعامات الحدودية ) التي وضعتها الامم المتحدة داخل الاراضي العراقية عام 1991 .
والذي حصل في المباحثات ، ان العيساوي والزيباري كانا يدفعان بصورة غير مسبوقة بالاعتراف بالدعامات الحدودية . وقد استطاع رافع العيساوي اقناع رئيس الحكومة نوري المالكي بدفع المبلغ المترتب عن نصب الدعامات الحدودية ، وهو مبلغ زهيد جدا مقداره 600 ألف دولار الى الامم المتحدة مباشرة من الخزينة العراقية ومن دون عرضه على مجلس الوزراء ومجلس النواب ، وفعلا تم دفع المبلغ بدون الرجوع الى الحكومة والنواب .

وبينت المعلومات ، أن خط الكهرباء الذي سيوصل للعراق سيكون من نصيب المهرب خميس خنجر على ان يدفع منه حصة الى العيساوي وحزبه ، وعلى شكل دفعات شهرية .

تعليق الراصد : صحيح أن المبلغ المدفوع ضئيل وتافه في قياس التعامل وحل المشاكل بين الدول وهو 600 ألف دولار ، إلا أن ما ترتب عليه من اعتراف ضمني بالحدود العراقية الكويتية الحالية ومن آثار قانونية ملزمة ، هو خسارة وطنية كبرى للعراق ، لا يمكن أن تعوضها أموال وكنوز العالم كله .. خصوصا إذا علمنا أن الكويت كانت قد عرضت دفع ملياري دولار منذ عام 1991 على الحكومات العراقية المتعاقبة وكانت هذه الحكومات ترفض الاعتراف بالدعامات الحدودية ؛ ولكن وبجرة قلم من العيساوي مقابل عشرة ملايين دولار له وضعفها لزيباري خسر العراق أراضي حدودية أخرى ، حافظ عليها عبر تاريخه الطويل بتضحيات أبنائه الجسام ، ودماء شهدائه الابرار في الدفاع عن تراب الوطن من الاعداء والطامعين .

لكل ما تقدم من معلومات ، نطالب الرئاسات الثلاث بفتح تحقيق فوري بهذه القضية الخطيرة والتي ترتقي الى مستوى جريمة ( الخيانة العظمى ) واحالة المتسببين الى القضاء لينالوا القصاص العادل جراء التفريط بحقوق العراق وسيادته الاقليمية . كما نهيب بأبناء العراق الغيارى التصدي لهذا النفر الضال والعاق وذلك بفضحهم وتعريتهم وكشف حقيقة مواقفهم في التنازل عن حقوق العراق المشروعة والعادلة.