المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجمهورية الاسلامية و أستهلاك السياسة



الدكتور عادل رضا
12-27-2004, 12:58 AM
أن النظام الاسلامي في أرض أيران , ثبت نفسه و قوي ذاته , بنجاحه في أقامة نظام نموذج للاخرين , من حيث بنية النظام و هيكلته , و من حيث أنطلاقة النظام من فكر أممي انساني مناهض للظلم , و مطالب بالعدالة في كل مكان , بغض النظر عن سلبيات هنا و هناك(راجع مقالة لكي لا يسقط النظام الجزء الاول و الثاني علي هذا الموقع).

أن حساب السلبيات و الايجابيات , يؤكد لنا بشكل قاطع طغيان الجانب الايجابي , فمهما يكن , هذا النظام الثوري ( رغم الاخطاء و السلبيات) أفضل بكل المقاييس من النظام الامبريالي الماسوني السابق , و هذا الامر الاخير أعتقد ان أي محلل سياسي منصف و صادق مع نفسه و مع الاخرين , لا يستطيع أن ينكره و ينفيه.

أن تحليل ما يجري في الجمهورية الاسلامية المباركة علي أرض أيران , أيران الخميني, وأيران الدكتور علي شريعتي , هو أمر يهم الكثيرين , و نحن منهم , و مثلنا الكثيرون , و نحن شخصيا نستخدم قدراتنا الذاتية من قراءة أصدارات النظام , و متابعة أصداراته الثقافية , جنبا ألي جنب مع متابعة ما يصدر و ينشر عن المعارضين و المناهضين للنظام الاسلامي الثوري , وايضا متابعة تحليل المحايدين , مرورا بقراءات المتأمرين الغربيين لما يحدث في أرض الجمهورية الاسلامية المباركة.

و نحن أيضا لا ننسي النزول ألي أعماق الشارع الايراني ( اذا صح التعبير) من أبسط عامل و فلاح , ألي المفكرين و القادة السياسيين , ما أمكننا ذلك , عند وجودنا في العاصمة طهران, لكي نعايش الواقع علي حقيقته المكشوفة أمامنا.

أن ما شد أنتباهي لدي العديد من كتابنا و محللينا بشكل خاص , و العرب بشكل عام , هو كلامهم عن الجمهورية الاسلامية من زاوية واحدة أو زاويتين مع الاسف الشديد, الزاوية الاولي :

هي ما تبثه و تنشره وكالات الانباء الغربية, وهي بطبيعة الحال , و كما يعرف الناس الواعون المطلعون علي مجريات الامور , و كالات أنباء أخبارية تخدم مصالح الامبريالية الرأسمالية الاستكبارية , و بما أن النظام الاسلامي ينطلق من فكر مضاد للامبريالية شعارا و فكرا و حركة, فأن الدعاية و الاخبار و التحاليل التي تبثها تلك الوكالات , هي أخبار تصب في مصلحة الامبرياليين و الماسونيين في العالم , و بما يخدم مصلحتهم و منافعهم في أسقاط نظام الجمهورية الاسلامية , أو علي اقل الحد من تأثيره و أمتداداته علي المحيط الخارجي.

أن هذه الوكالات الخبرية تنظر ألي أرض أيران بعين تريد أسقاط النظام الثوري فيها, و هذه العين ( أذا صح التعبير) , لا تفيد عقولنا الفضولية الساعية الي المعرفة, و النظر بعين الحقيقة العارية من مصلحة هنا , و منفعة هناك لذلك الطرف أو ذاك , القائم بين الثوريين الاسلاميين علي أرض أيران , و الامبرياليين الاستكباريين في العالم.

أن هذا الامر لا ينطبق علي أيران الاسلام الثوري فقط, بل يمتد ألي كوبا ماركس و لينين و غيفارا , لان المسألة لدي وكالات الانباء الغربية , و محركيها الامبرياليين العالميين , ليست مسألة أسلام ضد كفر , أو مسألة شيوعية ضد رأسمالية.

أن المسألة هي في أسلام يتحرك في خط العدالة , و في ماركسية تحاول الحركة علي نفس الخط كذلك, في الشعارات و الفكر و الحركة علي الصعيد الواقع السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي في الاقليم المحلي و العالمي.

أن الامبريالية الرأسمالية الاستكبارية و الماسونية , ليس عندهم أي عقدة من أسلام يختزن الظلم أو ماركسية تختزن الظلم , أن مشكلة هؤلاء هو من أي فكر ينبع عدالة تتناقض و تتعاكس مع الظلم الرأسمالي العالمي , أسلاما كان , أو شيوعية , أو حتي مسيحية تنطلق من الفهم الثوري للاهوت العيسوي( اذا صح التعبير).

فأذن أن ننظر ألي الاخرين من هذه الزاوية , لا يخدم رغبتنا في معرفة الحقيقة.


و نأتي ألي الزاوية الثانية:

و هي النظر ألي الجمهورية الاسلامية , من خلال عقدة طائفية مذهبية , بناءا علي الاختلاف المذهبي( اذا صح التعبير) , و هذه الزاوية التي ينظر منها الكثيرون للاسف الشديد , هي نظرة الذين يعيشون العقدة المذهبية السخيفة للاخر المختلف عنهم , و هي نظرة جاهلية غير واعية , و غير مدركة لما يجري , و هي لذلك غير مطلعة و غير قارئة للفكر الاسلامي الثوري الاممي الذي قدمه و كتبه و نظر له الشهيد الدكتور علي شريعتي , فأستقطب به الجماهير , و قاد ذلك الاستقطاب الامام الخميني , ألي أسقاط النظام القديم.

أن هؤلاء لم يقرأوا , لانهم لا يريدون أن يقرأوا , هؤلاء يريدون أن يعيشوا و يتنفسوا العقدة و المشكلة الطائفية.

و مثل هؤلاء موجودين في بعض و جزء من الاوساط ( داخل بعض الاجنحة الفاسدة داخل النظام الاسلامي و مجاميع أخري بالخارج) ’ هذه الاوساط التي تؤيد عميانيا( اذا صح التعبير)و بلا تفكير أو وعي للنظام الاسلامي, و ذلك ليس لأسلامية النظام و ثوريته العالمية, بل لانهم يعيشون العقدة أيضا , بناءا علي نظرتهم ألي النظام الاسلامي علي أرض أيران , علي أنه نظام شيعي و ما ألي ذلك من أشياء , لا يسندها التأريخ و لا تؤيدها المنطلقات الفكرية التي يؤمن بها النظام, و من تحركوا في خط أقامته علي مستوي القيادة و القاعدة الثورية في جميع دول العالم.

أن هؤلاء الصفويون هم كغيرهم من السنة الامويون , فالمجموعتان تتنفسان العقدة من الاخر , و تعيشان في جهل و عدم دراية بالفكر الثوري الاسلامي و التأريخ , هم جهلة يعيشان العقدة من الاخر.

لذلك نحن دائما نقول أن التخلف السني الاموي يساوي الصفوية الشيعية , بالكم و الكيف, و هما وجهان لعملة واحدة , صنعت و خلقت ردة الشرق عن الحضارة.

أن النظرة الصحيحة لما يجري في الجمهورية الاسلامية , يجب أن تتم من خلال النظر من جميع الزوايا , نحن لا نقول أن نعيش الانغلاق من هذه الزاوية الغربية التأمرية , أو تلك الزاوية الطائفية , بل ما نريد قوله هو أن ننفتح علي كل الزوايا الاخري, و أن نأخذ بجميع الجوانب , و أن نعيش الحياد التحليلي للامور , و لنقرأ الحقيقة من مصدرها الاساسي , كما نقراها من الاخرين.

أن ما نريده من المخلصين و طلاب الحقيقة , ألا يتم أستهلاكهم في لعبة سياسة دولية يمارسها طرف ضد أخر , بل أن يعيشوا و يتواجدوا خارج اللعبة لتكون لهم شخصيتهم المستقلة في معرفة الحقيقة , لنقول بذلك للاخرين.......كل الاخرين, علي أننا بشر نملك الوعي و عندنا فن معرفة العالم و ما يجري فيه من امور.



الدكتور عادل رضا

الدكتور عادل رضا
01-05-2005, 12:22 AM
لكي لا يسقط النظام

أن الوضع في الجمهورية الاسلامية المباركة هو وضع مأساوي نتيجة لتراكم الاخطاء و أنحرافات الداخل من جهة , ومن جهة اخري جاء محصلة للحصار الدولي العالمي الغير معلن علي النظام الثوري , و أيضا الحرب الاقتصادية و الاستخباراتية علي الجمهورية الاسلامية .

و سنتحدث هنا عن الاوضاع الداخلية السلبية للجمهورية الاسلامية المباركة حسب فهمنا , و هنا تجب الاشارة و التشديد علي أن الوضع داخل الجمهورية الاسلامية في أيران هو وضع معقد جدا و متداخل , و قد يتغير التحليل السياسي مائة و ثمانين درجة , لفقدان معلومة بسيطة , لذلك علينا الاعتراف أن الكلام شائك و متشعب , و أيضا نحن هنا نحن لسنا نذكر الجانب الايجابي من النظام و نجاحاته الكثيرة علي مختلف الاصعدة و لهذا الامر الاخير وجبت علينا الاشارة , و لكن دعونا نلقي برأينا عن الجوانب السلبية الداخلية الي الساحة , تلبية منا للتكليف الشرعي الالهي بالعمل علي الحفاظ علي هذه الجمهورية من السقوط و الانهيار , و هذا العمل هو أهم من الصلاة و الصيام و الحج ؟؟!!!!!!( لماذا ذلك ؟ أن الاجابة في مناسبة أخري )

حسب رؤيتي للامور , أن النظام بكل تأكيد يعاني من مشاكل كثيرة , و أهمها تردي الوضع الاقتصادي ألي مستويات متدنية , و الضرر الكبير الواقع علي المحرومين و الفقراء , و هذا الامر الاخير هو ما يشكل لب الغضب الشعبي علي النظام الاسلامي في المرحلة الاخيرة .

أن الشعب الثوري في الجمهورية الاسلامية , ليس عنده مشكلة في أن يعاني من أجل نظام الاسلام الثوري , و هذا ما رأيناه حين أنتفض أهل المدن علي الشاه الماسوني العميل , مع أن سقوط الشاه الامبريالي سبب لهم ( أي أهل المدن بالخصوص) أنحدارا في مستواهم المعيشي و الاقتصادي , و لكن كان الانتماء للايديولوجية الثورية المرتبطة بالزعامة العالمية للامام روح الله الخميني , كان ذلك أكبر من مصالح الذات لدي شعبنا الثوري في أيران الخميني و أيران الدكتور علي شريعتي .

أن الفكر و الايدولوجيا الثورة الاسلامية كانت المحرك لدي الكثير من الناس و هي ما خلقت الحالة الايمانية و التصديق المؤدية الي التضحية و الارتباط بأهداف أجتماعية عليا , أدت الي أسقاط النظلم الامبريالي السابق في نهاية الامر.

و أستمرت التضحيات لشعبنا الثوري الصامد مع قيادته الالهية الخمينية علي مدي سنين الحرب العالمية الثالثة( و نحن نشدد علي العبارة السابقة و نضع عليها أكثر من خط ) , و أنتهت الحرب , فماذا حدث ؟

لقد تسلم الثوريون السلطة منذ 1979 , بنظام منهار من تحت الصفر و نهب و سلب مستمر علي مدي مائة سنة من عملاء الداخل و شياطين الخارج , مع ظروف الحرب العالمية الثالثة المفروضة لاسقاط الجمهورية الثورية , مع ظروف المؤامرات الداخلية , و حرب الاغتيالات الاستخباراتية علي قيادات الصف الاول .

أن كل ذلك أدي ألي نزيف من الدم كبير و و اسع للكوادر الانقلابية المخلصة و المؤمنة بالثورة و أفكارها , و أستشهد عشرات الالوف من النخبة الانقلابية المثقفة المخلصة و المستعدة للتضحية , و علي دماء شهادة هؤلاء الانقلابيون الحقيقيون أرتفع صرح هيكلي مؤسساتي شعبي للنظام الاسلامي , مستند علي شرعية دينية و شرعية جماهيرية فريدة من نوعها في التاريخ الاسلامي منذ مقتل محمد الرسول؟؟!!!!

أن غياب النخبة الثورية من الصف الاول علي مستوي الكوادر و القيادات , أديا بالنتيجة الي أضطرار من بقي حيا من عناصر النظام الاسلامي الي أدخال عناصر من الدرجة الثالثة و الرابعة ألي هياكل المؤسسات الاسلامية التي قامت , لفقدان العناصر المخلصة المطلوبة , و الكثير من تلك العناصر غير مخلصة و غير مؤمنة بالثورة و أفكار الثورة , و لكنها الان في مواقع القرار و هياكل الدولة , فماذا جري ؟

أنه النهب و السرقة المنظمان و المستمران و الحركة السياسية البعيدة عن خط الامام الخميني و أفكار الامام الخميني , لهذا نجد في بعض الاحيان التناقض بين أفكار الامام الخميني و حركة النظام الحالي في بعض الاحيان , و هذه المسألة قد يستغلها من يتصيدون علي النظام الثوري من أجل أسقاطه و تشويه سمعته .

أن الكثير من حملة الاصلاح من شباب الجامعات و قياديين الاصلاح نجدهم خمينيين حتي النخاع , و مؤمنيين بشريعتي حتي الشهادة و يطالبون بأعادة العمل بأفكار قائد الثورة الخميني العظيم و مفكر الثورة علي شريعتي , و نجد أيضا في داخل حركة الاصلاح , الكثير من عملاء الاستخبارات الدولية الراغبيين بأسقاط النظام من الداخل .

و من الجهة الاخري ما يطلق عليه لفظ المحافظين نجد فيهم العديد من المخلصين من الجيل القديم ومن الجيل الجديد ممن يخافون من حركة الاصلاح زيادة في الحرص علي النظام من السقوط , و لكن داخل ما يطلق علية المحافظين نجد عملاء الاستعمار و السراق و النهابين و أعداء الامام الخميني من أتباع التشيع الصفوي و الخزعبلاتيون في حوزات أيران و المرتزقة من العراقيون حملة الجنسية الايرانية من أجل النهب و الوجود في السلطة و مواقع القوة.

أن هذا التداخل و التشابك من أقصي اليمين ألي أقصي اليسار , و صعوبة الفصل بين فرقاء النظام الواحد , عقد الوضع أكثر و أكثر , لان الشعب مل الفقر في حين تمتليء بطون السراق و الحرامية المال الحرام من ثورييون منحرفين عن الخط و من أنتهازيون وصوليون ( و هذه المجاميع بعمائم و من غير عمائم )

أن الشعب الثوري في أيران ليس لديه عقدة من التضحية من أجل الاسلام , و لكن هو لديه عقدة كبيرة ضد من يستغل الاسلام من أجل السلطة و بقائه في الموقع من أجل ذاته و ليس من أجل الاسلام , لذلك نجد الاحباط و الغضب الشعبي و التذمر علي النظام .

و طبعا هذا الانحراف الموجود أدي الي أمور كثيرة منها ,: الغبن علي الاقليات العربية و الكردية و البلوشية , و هي أقليات مخلصة و مضحية و لكن مصالح المنحرفين و الانتهازيين أديا الي ألحاق الظلم عليهم و بخاصة الاقلية العربية , و التي كان الامام الخميني ينادي بأنصافها و تحقيق العدالة لها علي مدي أكثر من ثلاثين عاما قبل الثورة ( أنظر كتاب الكوثر للامام الخميني )

هذا الظلم الذي أخد أعداء الاسلام الثوري من عملاء الاستخبارات الدولية الشيطانية بأستغلاله , لتحريك الحس القومي السخيف ضد النظام الاسلامي الثوري , من أجل العمل علي أضعاف النظام الانقلابي تمهيدا لاسقاطه , بواسطة أنشاء تنظيمات و واجهات دعائية لاحزاب و حركات تطالب بحقوق مشروعة من أجل أهداف خبيثة و شريرة و حقيرة , هي ضد أبناء الاقليات من عرب و كرد و بلوش .

يقول الامام الخميني ( ليس النقل حرفي ) : أذا رأيتم أن النظام الاسلامي أخد ينحرف عن الاسلام بأسم الاسلام , فأسقطوه و أعيدوا بناء الجمهورية الاسلامية .

أي أن يحمل النظام أسم الاسلام و يتحرك علي عكس الحركة المفروض أن يتحرك فيها

لذلك نقول ليس هناك بديل عن الاسلام ألا الاسلام !!!!!؟؟؟؟

لكي لا يسقط النظام نحن نطالب كل المخلصين للثورة و الاسلام الانقلابي العالمي , بالانطلاق كلا من مواقع قوته من أجل العمل علي أصلاح النظام و أعادة النهج الخميني و الفكر الشريعتي الي القيادة و الميدان .

و من أجل أن لا تذهب دماء عشرات الالاف من الشهداء و الشهيدات هباءا منثورا , و لكي ينظر الينا هؤلاء من السماء , هم و ثوار التاريخ الانساني القديم , نظرة رضا و اطمئنان , علي أن تضحياتهم لم تذهب في بطون التشيع الصفوي و التسنن الاموي .

لكي لا يسقط النظام فالنعمل من اجل الاصلاح علي نهج الخميني و فكر الشهيد الدكتور علي شريعتي.

الدكتور عادل رضا
01-05-2005, 12:23 AM
لكي لا يسقط النظام( الجزء الثاني)

أن النقد المخلص هو ما يتضمن ذكر السلبية و ما هو خطأ مع تقديم الحلول للتصحيح , هنا يكون الاخلاص و الرغبة في الاصلاح , أن من يعمل لا بد أن يخطأ , و هذا أمر طبيعي لكل من يتحرك علي الساحة العملية علي ارض الواقع.

أن الكلام عن الجمهورية الاسلامية المباركة هو أمر صعب لما يحمله الموضوع من تعقيد متشابك ذكرناه في الجزء الاول , هذا من ناحية و من ناحية أخري , نحن لا نريد أن نقدم معلومات مجانية يستخدمها الاستخباراتيون الخونة ضد النظام الاسلامي من أجل اسقاطه.

و لكن الوضع المزري و المحبط لكل من أمن بثورة الاسلام العالمية و الحركة الثورية الانقلابية , و أيضا الرغبة العميقة لدينا و لدي غيرنا بان لا تذهب تضحيات مئات الالوف من النساء و الرجال من أجل الجمهورية و الثورة الاسلامية , أن لا تذهب هذه التضحيات هباءا منثورا من أجل أنحراف فكري هنا و حرامي بعمامة أو بدونها هناك.

ما العمل لكي نصلح النظام الاسلامي ؟

أنا أقول ان علي كل أنسان يزعم أنه مخلص للاسلام الثوري , أن علي كل أنسان رجلا كان أو أمرأة , ان ينطلق من مواقع قوته من أجل العمل علي تصيح المسيرة و أرغام سراق الثورة الاسلامية علي أعادتها الي أصحابها الاصليين.

أن علي من يملك قوة التنظيم
قوة التنظير و التحليل
قوة الرسم
قوة الشعر
أو قوة المال

أن علي كل مواقع القوة لدي المخلصين للاسلام الانقلابي أن تتحرك و أن تتكامل كلا من موقع قوته بدافع التكليف الشرعي و أيضا الانساني لمن لا يؤمن بالاسلام كدين , و لكن يعتقد بالاسلام كثورة و كمسئولية أجتماعية ؟؟!!!!!

أن علي الجميع أن يعملوا من أجل الحفاط علي الجمهورية الاسلامية المباركة.


أن الوضع مزري و مخجل , أبناء الثورة في السجون متهمين بأنهم أعداءا لها !!!!!!

و أعداء الثورة من الحرامية و السراق و المنحرفين و الصفويون في مواقع السلطة يتهمون أبناء الثورة و أبناء الامام الخميني الاوفياء بالعداء للنظام؟؟؟؟؟


ما هذا الجنون يا الله ؟

و المثال الاقرب هو البرفيسور هاشم اغا جاري

أن ما يحدث في الجمهورية الاسلامية من محاكمة هذا الرجل الثوري الشريف , هو عار كبير علي النظام الاسلامي , الذي يأكل ابنائه العلويون المخلصين , فيما ابناء الصفوية يرتعون في مواقع القرار , يسرقون و ينشرون الفقر و الحرمان بين أبناء شعبنا الايراني المظلوم .

و يدعمون الدعارة و تجارة المخدرات في الشوارع و الحدائق.

فيما أبناء الثورة الاسلامية و أتباع الامام الخميني الحقيقيون في السجون.

يا الله ما هذا الجنون


لقد قال الامام الخميني أننا نريد أن نصنع جمهورية أسلامية تطبق فيها مباديء الامام علي العلوية.

فأذا بنا الان نري الان مبادي أبو سفيان الصفوية؟؟!!!!

من علي الي أبو سفيان.

بأسم الاسلام الثوري يتم نشر الدعارة في حدائق لاله و الجمشيدية, بشكل مقزز و مقرف.

و بأسم الجمهورية الاسلامية يتفجر الفقر و البطالة بين الشباب و الشابات.

و لاجل الحفاظ علي مواقع السلطة من السقوط بايدي ابناء الخميني و أبناء شريعتي ينشر الصفويون المخدرات بين الناس .

يا الله ما هذا الجنون.

أن هذا عيب كبير يجب أن يتوقف و عليه أن يتوقف.

و اقول في الختام للمرتزقة و الموبوؤين معدومين الضمير الانساني و فاقدي الوطنية ممن يعارضون النظام الاسلامي الثوري في الخارج :

لا تفرحوا , أننا ننتقد لاجل أن يعود فكر الامام الخميني , و ليس لكي يموت , ولن يموت .

أنكم من الافلاس الفكري بعد سقوطكم الاخلاقي في معاداة بلادكم و الاسلام الثوري , أنكم من الافلاس العميق بحيث ليس لديكم شيء تقولونه للناس غير ما ينشر في الصحف الصادرة من داخل الجمهورية الاسلامية .

انتم لا شيء , و لن تكونوا شيئا.


أن أنتقادنا هو لكي لا يسقط النظام, و لكي يعود كما أراده الامام الخميني و الشهيد علي شريعتي و باقي شهداء الثورة , و نزعم أننا مخلصين في ذلك , و نحن نحاول أن ننطلق من موقع قوتنا و هو كتاباتنا التحلليلية , عسي أن تتكامل الجهود و تتحد , لكي لا يسقط النظام.

الـحـسـنـي
01-05-2005, 03:29 PM
السلام عليكم ... أشكرك على المقالة أولاً ...

ثانياً : في خاطري بعض الأسئلة التي اود أن تجيب عليها نظراً لمتابعتك للأحداث في الساحة الايرانية :

-أخي الدكتور .. أرجو أن تذكر دور ولي الفقيه السيد الخامنئي في تحسين الاوضاع الدائرة داخل الجمهورية الاسلامية .

- و ما رأيك بما حدث في الانتخابات الايرانية الاخيرة ؟

الدكتور عادل رضا
01-06-2005, 12:10 AM
السلام عليكم: الاخ المحترم الحسني

اعذرني عن التحدث فيما يخص بالسيد القائد الخامنائي حفظه الله و رعاه.

و أيضا عن الانتخابات الاخيرة.

أما لماذا ذلك الاعتذار؟

فأيضا أعذرني.!!!!!؟؟؟؟


مع محبتي .

الـحـسـنـي
01-06-2005, 01:38 PM
عذرك مقبول أخي العزيز :) و نحن بإنتظار المزيد من مقالاتك ....