فاطمة
04-13-2012, 01:52 PM
4/12/2012
http://news.nawaret.com/wp-content/uploads/2012/03/sader.jpg
أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الليبية أنه ثم العثور في مقبرة بمنطقة تاجوراء على رفات يُحتمل أن تكون للإمام موسى الصدر.
وافادت وكالة مهر للانباء نقلا عن الجزيرة نت بان ناصر المانع قال إن الرفات نقلت إلى أحد مستشفيات العاصمة طرابلس لإجراء فحوص الحمض النووي عليها.
وكان رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي، مصطفى عبد الجليل، قد أعلن قبل أشهر أن هناك لجنة للتحقيق في قضية اختفاء الامام موسى الصدر، مشيرا إلى أنه سيتم إخطار الحكومة اللبنانية عندما تتبين الحقائق.
وذكرت صحيفة قورينا الليبية أن عبد الجليل قال في بنغازي أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، إن هناك بعضا من رجال القذافي شهدوا على جريمة القذافي بحق الصدر.
وكان الصدر قد وصل إلى ليبيا بدعوة رسمية منها يوم 25 أغسطس/آب 1978 يرافقه مساعده الشيخ محمد يعقوب ومدير وكالة الأنباء اللبنانية عباس بدر الدين. وشوهد في هذا البلد للمرة الأخيرة يوم 31 أغسطس/آب من نفس العام، ثم انقطعت منذ ذلك الحين أخبار الثلاثة.
وكان القضاء اللبناني قد ذكر بأن القذافي اعترف في خطاب ألقاه عام 2002 باختفاء الإمام الصدر ورفيقيه في ليبيا، بعد إصرار السلطات الليبية آنذاك على أنهم غادروها إلى إيطاليا.
وأسس موسى الصدر أثناء الحرب الأهلية بلبنان، أفواج المقاومة اللبنانية، الجناح العسكري لحركة أمل، التي حاربت مع الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية ضد مشاريع التقسيم وتوطين الفلسطينيين في لبنان.
من جهة اخرى، نفى وزير الخارجية اللبناني، عدنان منصور، في تصريح صحفي ما نقل عن مسؤولين ليبيين بشأن العثور على جثة يشتبه أن تكون للامام موسى الصدر، مؤكداً أن الامر لا يمت إلى الحقيقة بصلة.
وقال منصور إنه التقى في طرابلس الغرب المسؤولين الليبيين واطلع منهم على تطورات التحقيق. وأكد ان التحقيقات لا تزال مستمرة وخطونا خطوات متقدمة في هذا المجال.
واشارت مصادر ليبية إلى ان سلطات طرابلس الغرب بعثت برسالة في بداية الشهر الجاري إلى الحكومة اللبنانية، تخبرها فيها عن العثور على جثة يُشتبه في كونها تعود إلى الإمام موسى الصدر، طالبة الحصول على عينات DNA من أفراد عائلة الصدر. وبناءً على الرسالة، توجه وزير الخارجية عدنان منصور إلى طرابلس الغرب نهاية الأسبوع الماضي، على رأس وفد من الوزارة، لتزويد السلطات الليبية بالعيّنات. وقالت المصادر إن مقارنة تجري بين هذه العينات وتلك التي اخذت من الرفات التي عثر عليها./انتهى/
http://news.nawaret.com/wp-content/uploads/2012/03/sader.jpg
أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الليبية أنه ثم العثور في مقبرة بمنطقة تاجوراء على رفات يُحتمل أن تكون للإمام موسى الصدر.
وافادت وكالة مهر للانباء نقلا عن الجزيرة نت بان ناصر المانع قال إن الرفات نقلت إلى أحد مستشفيات العاصمة طرابلس لإجراء فحوص الحمض النووي عليها.
وكان رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي، مصطفى عبد الجليل، قد أعلن قبل أشهر أن هناك لجنة للتحقيق في قضية اختفاء الامام موسى الصدر، مشيرا إلى أنه سيتم إخطار الحكومة اللبنانية عندما تتبين الحقائق.
وذكرت صحيفة قورينا الليبية أن عبد الجليل قال في بنغازي أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، إن هناك بعضا من رجال القذافي شهدوا على جريمة القذافي بحق الصدر.
وكان الصدر قد وصل إلى ليبيا بدعوة رسمية منها يوم 25 أغسطس/آب 1978 يرافقه مساعده الشيخ محمد يعقوب ومدير وكالة الأنباء اللبنانية عباس بدر الدين. وشوهد في هذا البلد للمرة الأخيرة يوم 31 أغسطس/آب من نفس العام، ثم انقطعت منذ ذلك الحين أخبار الثلاثة.
وكان القضاء اللبناني قد ذكر بأن القذافي اعترف في خطاب ألقاه عام 2002 باختفاء الإمام الصدر ورفيقيه في ليبيا، بعد إصرار السلطات الليبية آنذاك على أنهم غادروها إلى إيطاليا.
وأسس موسى الصدر أثناء الحرب الأهلية بلبنان، أفواج المقاومة اللبنانية، الجناح العسكري لحركة أمل، التي حاربت مع الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية ضد مشاريع التقسيم وتوطين الفلسطينيين في لبنان.
من جهة اخرى، نفى وزير الخارجية اللبناني، عدنان منصور، في تصريح صحفي ما نقل عن مسؤولين ليبيين بشأن العثور على جثة يشتبه أن تكون للامام موسى الصدر، مؤكداً أن الامر لا يمت إلى الحقيقة بصلة.
وقال منصور إنه التقى في طرابلس الغرب المسؤولين الليبيين واطلع منهم على تطورات التحقيق. وأكد ان التحقيقات لا تزال مستمرة وخطونا خطوات متقدمة في هذا المجال.
واشارت مصادر ليبية إلى ان سلطات طرابلس الغرب بعثت برسالة في بداية الشهر الجاري إلى الحكومة اللبنانية، تخبرها فيها عن العثور على جثة يُشتبه في كونها تعود إلى الإمام موسى الصدر، طالبة الحصول على عينات DNA من أفراد عائلة الصدر. وبناءً على الرسالة، توجه وزير الخارجية عدنان منصور إلى طرابلس الغرب نهاية الأسبوع الماضي، على رأس وفد من الوزارة، لتزويد السلطات الليبية بالعيّنات. وقالت المصادر إن مقارنة تجري بين هذه العينات وتلك التي اخذت من الرفات التي عثر عليها./انتهى/