المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاجل ... ملك البحرين يهاجم الكويت ويعتبر مواقف البعض فيها خائبه



علي علي
02-29-2012, 09:06 PM
خلال لقاء صحافي حضرته إيلاف: ملك البحرين يعلنها بصراحة: "مواقف البعض في الكويت خائبة"

سلطان القحطاني من المنامة


2012 الأربعاء 29 فبراير


http://www.manaar.com/vb/attachment.php?attachmentid=427&stc=1&d=1062870574

(http://www.elaph.com/Web/news/2012/2/719737.html#)




http://www.myelaph.com/elaphweb/Resources/images/Politics/2012/2/week4/IZ7.jpgال

سلطان القحطاني يسلم على ملك البحرين

انتقد العاهل البحريني الملك حمد آل خليفة مواقف بعض الأطراف في الكويت خلال أزمة بلاده في العام الفائت، واصفًا إياها بأنها "خائبة وخاوية"، وذلك خلال لقاء صحافي حضرته "إيلاف" مع مجموعة من رؤوس الحرف والحرفة في الإعلام العربي، في قصر الصافرية.

خلال لقاء صحافي حضرته "إيلاف" قال العاهل البحريني الملك حمد آل خليفة، الذي كان يتحدث بثقة رجل عبرت بلاده عاصفة الاحتجاجات، إن التاريخ لا ينسى وقفات دول الخليج مع بلاده خلال أزماتها المتفرقة، مشيراً إلى أن بلاده لم تتردد في نصرة الكويت وأهل الكويت خلال محنة الغزو، لكنه عاد ليؤكد أن من "لا يحب الكويت ليس بحرينيًا، ومن لا يحب البحرين ليس كويتيًا".

وزاد قائلا: "إنه عندما مرت البحرين بالأحداث الأخيرة، اتضح أن بعض المجموعات كانت على اتصال مع إيران، وتأتمر بولاية الفقيه، لذلك دعونا قوات درع الجزيرة، لصدّ أي عدوان إيراني، وذلك انطلاقاً من اتفاقية التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون، ولم تمس أي مواطن، بل كانت لحماية البحرين من الاعتداء الخارجي، وفي الكويت قالوا لماذا درع الجزيرة، فقلنا لهم لا تنسوا موقف درع الجزيرة المشتركة أثناء الاحتلال العراقي، وهي مكونة من قوات من كل دول مجلس التعاون، مستذكرين الشهداء الأبرار الذين ضحّوا بأرواحهم من هذه القوات الباسلة، ومكانهم بإذن الله في جنة الخلد، ومواقف درع الجزيرة المشرفة عديدة، ودائماً على أتم الاستعداد لأي واجبات أخرى، ونحن قادرون معاً على الدفاع عن حرية وكرامة وطننا.

وإخواننا العرب يفخرون بدول الخليج العربي، فهي تحمي العروبة والإسلام كالقلاع المتقدمة".

وأكد العاهل البحريني أن "ترابطنا في الخليج العربي متواصل بين القيادات والشعوب، وهذا سبب قوتنا واتحادنا مقبل بشكل رسمي قريباً.

ودعا الصحافيين إلى توخي الحذر والدقة في صحة الأخبار، قبل أن يعلن عنها، حيث إن الكلمة إذا خرجت فهي مسؤولية، وتنشر ولا يمكن إعادتها".

وأوضح العاهل البحريني أن بلاده عبر مسيرتها الحديثة تعرّضت للعديد من الصعاب، فعندما طالب شاه إيران بالبحرين، وقف شعب البحرين بكامله، حتى من هم من أصول إيرانية، مع عروبة البحرين أمام هيئة الأمم المتحدة، فلا توجد أية مشكلة بين مكونات شعب البحرين، وعن الخلاف مع الأشقاء في قطر، كان هناك تدخل آخر من الأمم المتحدة، وموقف عربي طيب، وخرجنا مع الأشقاء في قطر والكل فائز.

وأضاف: "عندما تعرّضت البحرين للأزمة الأخيرة أيضاً اخترنا أفضل الخبراء ممن ُيعتد بهم في الأمم المتحدة بتشكيل اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، وأصدرت توصياتها ونتابعها بإهتمام.. وتجاوزنا ثلاثة أمور تعرّضت لها البحرين، وبالأخوة العربية أوجدنا الحلول السلمية لنستمر في مسيرتنا. فعمق البحرين العربي هو الذي يُعنينا لتجاوز الصعاب، ونستفيد من كتاباتكم وتواصلكم مع البحرين والدعوة إلى المزيد من التكاتف ووحدة الصف ولمّ الشمل".

وأشار إلى أن "الإعلام الغربي ظلم الشيعة في البحرين، كأنهم جميعاً ضد وطنهم، والحقيقة أن قلة بسيطة من الشيعة تأثروا بدعوات ولاية الفقيه. ونحن لا نرضى ولا نقبل أن يعمّم ذلك على كل شيعة البحرين".


وأضاف "إننا نتمنى أن تصل الصحافة إلى المستوى الذي يحترم الحقيقة، وأن يتم تحديد الجهة التي تعمل الصواب، والجهة التي تتجنبه. وإننا في البحرين نعيش شعبًا واحدًا منذ القدم، وكنا معاً منذ تواجدنا في (الزبارة) سنة وشيعة، وأتينا إلى البحرين معاً، فكيف يمكن اليوم في ظل حقوق الإنسان والانفتاح أن ننقسم، ولا نرضى لأحد أن يسيء إلى شعبنا بكل مكوناته. ونعتب على الغرب وأصدقائنا هناك الذين شوّهوا الحقائق، والآن أصبحوا يتفهمون الأمور. ونرى أن مواقفهم تغيرت، ونحرص دائماً على علاقاتنا الطيبة مع حلفائنا وأصدقائنا، ولا نستعدي أحدًا، وهذا النهج نسير عليه منذ القدم، ولم يأت أي خطأ من البحرين، ولم تكن يوماً عبئاً على أحد، بل هي في خدمة أشقائها وأصدقائها، وتسعى إلى الخير دائمًا"ً.

وأوضح "أن البحرين تنعم بالمحبة بين جميع أهلها، والقيادة توفر كل المتطلبات للمواطنين، فلا توجد لدينا ضرائب على المواطنين، وتوفير السكن المناسب تقدمه الدولة، ومن هم في قائمة الانتظار تصرف لهم مبالغ ليتمكنوا من استئجار سكن لهم.

وأسعار كل المواد الغذائية والاستهلاكية مدعومة من الدولة، وكذلك الوقود والمحروقات. بل إن التعليم والصحة مجانيان للجميع، والبطالة لا تتجاوز 4%. بينما الدول المتقدمة في الغرب لا تقدم هذه الخدمات، وتفرض الضرائب على مواطنيها، والبطالة عندها مرتفعة، إضافة إلى احتياجهم إلى التمثيل البرلماني لتقديم الخدمات إلى مواطنيها، ومع ذلك فلدينا أيضاً التمثيل في المجالس النيابية ليوصل صوت المواطن، فكلا الأمران موجودان معاً. وهذا غير معمول به في أرقى الدول المتقدمة. كما إن دخل المواطن البحريني وفي دول مجلس التعاون أكثر من بعض الدول الغربية".

وأكد الملك حمد أن "المواطن البحريني يعتمد بعد الله على عمقه الخليجي والعربي، ولا بد للعرب أن يتكاتفوا مع أشقائهم في مجلس التعاون لما يشهده من تقدم في العديد من المجالات الحضارية. والبحرين سباقة في الكثير من المجالات التنموية والحضارية من صحة وتعليم، فأول مستشفى في المنطقة كان في البحرين، وهو مستشفى الإرسالية الأميركية، وكان مركزاً صحياً مهماً. وتحرص البحرين على التطوير دائماً. وهناك قوى تحاول جرّ دولنا إلى الخلف، وهي لا تخفى على أحد. وأهل البحرين لن ينجرفوا وراء ما يسيء إليهم".

وأضاف: "أن قضيتنا الرئيسة هي القدس الشريف، ويجب أن لا ينشغل الإعلام العربي عنها. وكذلك التهديد النووي الإيراني. وقد يكون ما حدث في البحرين هو من أجل إبعادنا عن هاتين القضيتين.. فاليوم نفتقد دور مصر وسوريا، وإذا قامت إيران بصنع قنبلة نووية فلا شك في أن الدول العربية ستحصل عليها.. ونحن في البحرين نسعى دائماً إلى التهدئة والتعقل مع من يريد الإساءة إلى البحرين بدون أسباب. ويجب علينا الآن جميعاً أن نوحّد الجهود، وأن لا نضيع الوقت".


http://www.elaph.com/Web/news/2012/2/719737.html

زوربا
03-01-2012, 05:33 AM
الاحداث الدولية سوف تفاجىء ملك البحرين وسوف يفقد عرشه برغم كل الدعم السعودي والصهيوني

ناصح
03-01-2012, 12:43 PM
كلام الملك مكرر وبايخ ومردود عليه

مرجان
03-06-2012, 01:20 AM
تاريخ الخبر : 05/03/2012


http://www.redlinekw.com/ArticleImages/HWJRZAHXOCDHQJFXSQZZOAHV.jpg (http://www.redlinekw.com/ArticleImages/HWJRZAHXOCDHQJFXSQZZOAHV.jpg)




العاهل البحريني يفسر أسباب وصفه لمواقف البعض في الكويت بأنها " خائبة وخاوية "




لاحظ مراقبون اللغة الحادة التي تحدث بها العاهل البحريني الملك حمد آل خليفة عن الموقف الكويتي إزاء الاحتجاجات التي شهدتها بلاده في شهر فبراير من العام الماضي، حين أشار في حديث نشرته "إيلاف" إلى أن مواقف البعض في الكويت خلال الأزمة كانت "خائبة وخاوية".

وقال الملك في جلسة خاصة حضرتها "إيلاف"، مع مجموعة رجالات الحرف والحرفة، في قصر الصافرية، إن التردد الكويتي خلال الأزمة كان مستغرباً، معيداً التذكير بموقف بلاده التي لم تتردد في نصرة الشعب خلال الأزمة الكويتية.

وهذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها تصريح رسمي يعبّر عن استياء المنامة من الموقف الكويتي المتردد خلال احتجاجات فبراير الشهيرة، إذ حاولت الكويت التملص من ارسال قواتها للمشاركة في قوات درع الجزيرة، الأمر الذي أثار تساؤلاً واستياء صامتاً في أكثر من دولة خليجية، حتى جاءت خطبة الملك البحريني لتضع النقاط على الحروف.

وتعود تفاصيل الأزمة الصامتة بين البلدين إلى العام الفائت حين طلبت البحرين تدخل قوات درع الجزيرة لحماية بعض المنشآت الحيوية في المنامة، وشاركت دول مجلس التعاون باستثناء الكويت، التي ترددت خشية استفزاز أفراد الطائفة الشيعية الذين يمثلون نحو ثلاثين في المئة.

وحسب مصادر خليجية، تحدثت معها "إيلاف"، فإن الكويتيين بعد التردد وافقوا على إرسال كتيبة من القوات الخاصة لكن ما أثار حفيظة مسؤولين بحرينيين هو أن معظم أفراد هذه الكتيبة كانوا إما شيعة متعاطفين أو من أصول إيرانية، الأمر الذي جعل البحرين ترفض مشاركتهم.

لماذا ترددت الكويت؟ الإجابة رسمياً: "بسبب عدم وجود اتفاقية أمنية بين البلدين"، على حد تعبير مصدر كويتي مطلع. ويضيف: "حاولنا إرسال وفد طبي لكن لم يسمح له بالدخول".

بالعودة إلى المنامة، فإن المسؤولين هناك تلقوا خلال الأزمة طلباً كويتياً باستقبال وفد طبي للمشاركة في الإسعافات الأولية للجرحى. وجاء الوفد عبر الأراضي السعودية إلى جسر الملك فهد بغية الدخول إلى المنامة من هذا المنفذ البري الوحيد، ليأتيهم الجواب بأن عليهم الانتظار حتى الحصول على موافقة للدخول.

ويعود السبب في ذلك، حسب مصادر وثيقة الاطلاع، إلى أن الأجهزة الأمنية السعودية التقطت مكالمة من أحد أفراد الوفد إلى أشخاص في المنامة يخبرهم بأن الوفد آتٍ لمساعدتهم قريباً، إضافة إلى أنهم كانوا يحملون معهم عدداً كبيراً من أجهزة الايفون، وأجهزة إرسال متطورة، ما يعني أن "مهمتهم ليست طبية فقط"، على حد تعبير مصدر أمني تحدث لـ"إيلاف".

وانتظر الوفد الطبي في بلدة "الثقبة"، جوار مدينة الدمام، حتى أمر أمير منطقة الشرقية محمد بن فهد بخروجهم من الأراضي السعودية فوراً.

وحسب مصادر مطلعة فقد اكتشفت أجهزة أمنية خليجية تواجد إيراني في الكويت، حيث اختارتها طهران أن تكون مركز تجسسها على دول الخليج، ومقر انطلاق عملياتها.

ويفتح العتاب الملكي الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين، إذ ستكون مفتوحة أمام كل الاحتمالات سلباً وايجابا، إلا أن مراقبين يبدون تفاؤلاً في تجاوز هذه الأزمة، خصوصاً مع حكومة كويتية جديدة، تتمتع بقبول رسمي في كافة العواصم الخليجية.

ويذكر أن العاهل البحريني الذي نشرته ايلاف الاربعاء الماضي خلال لقاء صحافي , إن التاريخ لا ينسى وقفات دول الخليج مع بلاده خلال أزماتها المتفرقة، مشيراً إلى أن بلاده لم تتردد في نصرة الكويت وأهل الكويت خلال محنة الغزو، لكنه عاد ليؤكد أن من "لا يحب الكويت ليس بحرينيًا، ومن لا يحب البحرين ليس كويتيًا".


وزاد قائلا: "إنه عندما مرت البحرين بالأحداث الأخيرة، اتضح أن بعض المجموعات كانت على اتصال مع إيران، وتأتمر بولاية الفقيه، لذلك دعونا قوات درع الجزيرة، لصدّ أي عدوان إيراني، وذلك انطلاقاً من اتفاقية التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون، ولم تمس أي مواطن، بل كانت لحماية البحرين من الاعتداء الخارجي، وفي الكويت قالوا لماذا درع الجزيرة، فقلنا لهم لا تنسوا موقف درع الجزيرة المشتركة أثناء الاحتلال العراقي، وهي مكونة من قوات من كل دول مجلس التعاون، مستذكرين الشهداء الأبرار الذين ضحّوا بأرواحهم من هذه القوات الباسلة، ومكانهم بإذن الله في جنة الخلد، ومواقف درع الجزيرة المشرفة عديدة، ودائماً على أتم الاستعداد لأي واجبات أخرى، ونحن قادرون معاً على الدفاع عن حرية وكرامة وطننا. وإخواننا العرب يفخرون بدول الخليج العربي، فهي تحمي العروبة والإسلام كالقلاع المتقدمة".

دشتى
03-06-2012, 07:45 AM
الملك البحريني شتم الكويت وأهلها ولا يجوز ان يحوز على دعم أي كويتي ولا بكلمه حتى