المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأرعن الصعلوك قزم الملوك يتطاول على العراقيين ومستقبل العراق



مجاهدون
12-15-2004, 01:18 PM
كتابات - د. ضياء المختار

لم أشك يوما في حياتي بمدى الكره والحقد الشديدين الذي يكنه أفراد عائلة العار التي تحكم الأردن للعراق والعراقيين. فمنذ تأسيس العراق الحديث وهؤلاء الأقزام يرون أن العراق ما هو إلا امتدادا لمملكة شرق الأردن الكبرى التي يحلمون بتحقيقها وباسوا أحذية الإنكليز في سبيل الفوز بها. ومنذ أن عرفوا أن العراق قد خرج من أيديهم وإلى اليوم لم يتوقفوا عن أن يكونوا سكينة تقطع جنب العراق وتسبب له النزيف المستديم بسبب مؤامراتهم التي لا تتوقف.

إنك لتستغرب كيف يرث هؤلاء الأقزام الخبث والخيانة والخسة أبا عن جد عن جد. فجدهم الأكبر ثائر الحجاز وشريف مكة!! باع العروبة والإسلام في سبيل عرش فان. ولم يحصل نتيجة طمعه وخيانته على غير النفي والتشريد من حلفاءه الذين غدروا به وأهانوه ومسحوا بكرامته الأرض. ثم جاء من بعده ابنه ثم ابنه وكلهم نسوا ما فعل أسيادهم بأبيهم وراحوا يقبلون أحذية الإنكليز من جديد في سبيل ملك بال وعرش متعفن. وإذا كان الخائن الأكبر قد باع مكة فإن أحفاده قد باعوا القدس الشريف وتحالفوا مع اليهود ضد الإسلام والمسلمين، ولن أنسى اليوم الذي فضحت فيه محطة " سي أن أن" الأجرب اللاحسين وأظهرت بالصورة والصوت سفرته المشئومة إلى إسرائيل لكي يحذر غولدا مائير بأن هجوما مصريا سوريا وشيك الوقوع وذلك قبيل أيام معدودات من حرب أكتوبر.

واليوم يطل علينا هذا الهجين ابن الخائن وابن الزانية الإنكليزية أعوج الفم، الذي لا يحسن جملة عربية واحدة، ليتطاول علينا جميعا دون أي حياء جامعا بين شفتيه حقد كل هذه السنين على العراق والعراقيين ليعلن قولته المشئومة بأن الانتخابات إذا جرت في العراق فإن المتطرفين سوف يسيطرون على الحكم وإن العراق سوف ينتهي إلى أن يكون جزءا من هلال شيعي تحت سيطرة إيران.

وأنا أقول خسئت أيها القزم الأرعن فهل ستكون بأفضل حال من جدك وأبيك. إن استماتتك في إشعال حرب طائفية في العراق وعزفك على وتر السنة والشيعة البائس لن تزيدك إلا افتضاحا فالعراقيين أرفع شئنا من أن تؤثر عليهم ألاعيبك القذرة أنت ومن يؤيدك من النفر القليل من العراقيين الذين لفضهم العراق ولا عودة لهم إلا بعد إشعال نار الحرب الطائفية المشئومة مثل وجهك.

لقد رضعت أنت وأخوتك النفط العراقي المجاني بدلا من الحليب ومع ذلك فأنت تتنكر لهذه النعمة وتعمل على أن يحترق العراق بأهله بل لا ولن يهمك أن يحترق العراق وأهله وأرضه وسماءه مازال نفطه يتدفق إليك. فمن أي طينة نتنة جبلت ومن أي معدن صدأ مسخت؟ ولكنك والله ألعلي العظيم ما أنت إلا مصداق لقوله " إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا" .

وها أنت تتآمر مع الإرهابيين القتلة وتمدهم بكل أنواع الدعم، والإرهابي الزرقاوي هو سفيرك في العراق، كل همهم أن يحرقوا العراق ويعيثوا فيه القتل والدمار. وبالأمس القريب قبضت حصتك الشخصية من صفقة إطلاق سراح الرهينتين الإيطاليتين، فأنت لست خائنا فقط وإنما خائن ومرتزق رخيص. أليس هذا ما فعله أبوك الخالد في جهنم بإذن الله يوم عمل كل جهده بالتآمر مع الهدام في سبيل إشعال نار الحرب مع إيران وإدامتها ثمان سنوات وراح ضحيتها الملايين من الأبرياء وأحرقت الأخضر واليابس وتنعم الأردن بسببها بالنفط المجاني لأكثر من عشرين عام؟

إن المهم أخوتي هو ليس تصريحات هذا القزم اللعين لأنه أحقر من أن يقام له وزن. إن المشكلة الحقيقية هو إن هذا الإنسان من التفاهة وانحطاط القدر إلى درجة أنه لا يستطيع أن يصرح هكذا تصريح دون أن يكون وراءه أحد. هل نختلف إن قلنا إنه عبد وتابع حقير وذليل لأمريكا يأتمر بأمرها وينطق بأمر وإشارة منها؟ وهل كان بمقدوره أن يصبح ملكا ويزيح عمه المدعوم من قبل الإنكليز لولا الدعم الأمريكي المباشر؟

إذا كان كل ذلك واضحا عرفنا مدى خطورة كلام هذا القزم الذليل. إن أخطر ما في الموضوع إن هذا الحقير لا ينطق برأيه إنما برأي أسياده ولا يقول إلا ما يرتضوه ويباركوه. فهل أرادت أمريكا أن تمرر لنا هذا التحذير على لسان هذا الخادم المطيع؟ وهل ستتطور الأمور إلى ما هو أخطر من ذلك كلما قرب موعد الانتخابات الموعودة؟ كل شئ جائز وعلينا أن نكون على أتم الاستعداد لكل الاحتمالات وأسوأها. على قيادتنا المرجعية التي أثبتت كفاءتها في إدارة الصراع بنجاح كبير حتى الآن أن تعبأ الناس لمواجهة هذه المؤامرة الكبرى التي طالما حذرتُ منها وبدأت الآن تتكشف فصولها الأخيرة الواحد تلو الآخر. إن الأيام القادمة تنذر بأخطار جسيمة وخطوب كبيرة فانتبهوا.