المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إيران تمد ذراعها العسكرية البحرية إلى «أعالي الأطلسي»



مقاوم
07-20-2011, 11:14 AM
أعلنت بدء تشغيل أجهزة طرد مركزي «أكثر سرعة وفاعلية»


طهران- الوكالات: تعتزم البحرية الايرانية التي تسعى منذ سنة الى زيادة تواجدها في المياه الدولية، ارسال سفن الى المحيط الاطلسي للمرة الاولى كما اعلن قائدها الاميرال حبيب الله سياري امس. وقال الاميرال سياري ان «البحرية لديها مشروع لارسال اسطول الى الاطلسي»، موضحا ان هذا المشروع لايزال ينتظر «الموافقة النهائية» للسلطات. ولم يعط قائد البحرية الايرانية اي توضيح بشان الوجهة المحتملة لهذا الاسطول ولا حول تشكيله. وتزيد البحرية الايرانية حضورها في المياه الدولية منذ 2010 حيث ترسل بصورة منتظمة وحدات الى المحيط الهندي وخليج عدن لحماية السفن الايرانية من هجمات القراصنة الصوماليين المنتشرين في هذه المناطق البحرية.

وارسلت ايران ايضا للمرة الاولى في فبراير الماضي سفينتين حربيتين الى المتوسط عبر قناة السويس في زيارة الى سورية على الرغم من استياء اسرائيل والولايات المتحدة اللتين ابدتا قلقهما من دخول البحرية الايرانية الى خارج منطقة نفوذها التقليدية. واعلن المسؤولون الايرانيون ايضا في مطلع يوليو ان غواصة من طراز «كيلو» قامت للمرة الاولى بمهمة في جنوب المحيط الهندي والبحر الاحمر من دون اعطاء المزيد من التوضيحات.

وتتالف القوات البحرية الايرانية خصوصا من وحدات خفيفة مجهزة بصواريخ وتنشط في الخليج تحت مراقبة الحرس الثوري. واسطول اعالي البحار القليل الاهمية التابع للبحرية يضم خصوصا ست فرقاطات صغيرة ومدمرات يتراوح وزنها بين 1500 والفي طن وثلاث غواصات يصل وزنها الى ثلاثة الاف طن من طراز «كيلو» اشترتها ايران من روسيا في التسعينيات. من جهة ثانية اعلنت وزارة الخارجية الايرانية امس ان ايران بدأت وضع اجهزة للطرد المركزي اعلى سرعة لتخصيب اليورانيوم موضحة انه تم «ابلاغ» الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالامر. وقال المتحدث باسم الخارجية رامين مهمانبرست خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي ان «نشاطاتنا النووية السلمية متواصلة مع وضع اجهزة للطرد المركزي اكثر سرعة وفاعلية».

صرحنا بذلك (لوكالة الطاقة الذرية) التي تشرف على هذه النشاطات واضاف ان «هذا يثبت نجاح الجمهورية الاسلامية في نشاطاتها النووية». واصدر مجلس الامن الدولي بحق ايران ستة قرارات وفرض عليها عقوبات دولية قاسية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل ولاسيما تخصيب اليورانيوم الذي يشتبه الغربيون بانه يخفي اهدافا عسكرية على الرغم من نفي طهران الامر. وتملك ايران حاليا حوالي ثمانية الاف جهاز للطرد المركزي من الجيل الاول لتخصيب اليورانيوم في محطة نطنز بوسط ايران. وانتج هذا المصنع حتى الآن اربعة اطنان من اليورانيوم القليل التخصيب (3,5 في المئة) وحوالى ستين كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين في المئة حسب الارقام الاخيرة للوكالة الدولية التي تشرف على جزء من النشاطات النووية الايرانية وخصوصا مصنع نطنز.واعلن القادة الايرانيون مرارا منذ عام العمل على تثبيت طاردات مركزية من الجيل الجديد قادرة على تخصيب اليورانيوم بسرعة تفوق سرعة الاجهزة الحالية بخمسة او ستة اضعاف. ولم يوضح مهمانبرست اين وضعت اجهزة الطرد الجديدة ولاما اذا كانت ستستخدم في انتاج يورانيوم قليل او عالي التخصيب.

واعلن رئيس الوكالة الذرية الايرانية فريدون عباسي دواني في يونيو ان ايران ستزيد انتاجها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة وستنقل نشاطات التخصيب هذه من موقع نطنزالى فوردو تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واثار الكشف عن موقع فوردو في 2009 ازمة حادة وادى الى تشديد العقوبات المفروضة على النظام الايراني في صيف 2010. واعلنت ايران في فبراير للوكالة الدولية ان بدء عمليات التخصيب في موقع فوردو مقرر «لصيف»2011 وان الموقع جاهز «لتشغيل اجهزة الطرد المركزي».