المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اختلاسات بالملايين في قنصلية الكويت بلوس انجليس



ديك الجن
06-22-2011, 06:14 AM
القصة بدأت بشكوى تقدمت بها موظفة إلى القنصل الجديد مدعمة بصور شيكات ومستندات




| كتب عبدالعزيز اليحيوح |

فضيحة بملايين الدولارات، والآتي قد يكون أعظم، ووزارة الخارجية أمام استحقاق الحفاظ على المال العام.

فقد أبلغت مصادر مطلعة «الراي» أنه تم اكتشاف اختلاسات في قنصلية الكويت في لوس انجليس بملايين الدولارات، وأن المبلغ المكتشف حتى الآن تجاوز 3 ملايين دولار. وأضافت المصادر ان التهم في التجاوزات تطول القنصل السابق، إضافة الى ديبلوماسيين اثنين في القنصلية.

وتقول المصادر ان القصة بدأت عندما تم تعيين قنصل جديد حيث تقدمت موظفة بشكوى اليه حول اختلاسات وتجاوزات، مدعمة شكواها بصور شيكات واوراق ومستندات، وأن القنصل قرر لدى رؤيته حجم الموضوع ارسال الموظفة الى الكويت كي تتابع معها التحقيقات، واستمعت وزارة الخارجية اليها وارسلت لجنة تحقيق الى لوس انجليس.

وأوضحت المصادر أن اللجنة أنجزت مهمتها وعادت الى الكويت محملة بالكثير من عوامل الادانة، التي تتطلب من وزارة الخارجية أن تتخذ إجراءات صارمة في مواجهتها... وهو الأمر الذي لم يحصل حتى الآن.

زوربا
07-04-2011, 06:14 AM
تلقى بلاغا من أحد الموظفين بتفاصيل وافية... السارق والمصارف التي تودع بها الأموال مع طلب الحماية


«إف بي أي» يحقق في اختلاسات المكتب الثقافي الكويتي في لوس أنجليس



| كتب حسين الحربي |

«فضيحة» مالية جديدة في المكان نفسه... إنه لوس انجليس.

فبعد اختلاسات ملايين الدولارات من قنصلية الكويت في لوس انجليس التي انتهت فصولها بإحالة المتورطين بها الى النيابة، تتكشف قضية اختلاس جديدة، لكن هذه المرة في المكتب الثقافي، فيما يتولى التحقيق بها مكتب التحقيقات الفيديرالي «إف. بي. أي».

وبعيدا عن موضوع الاختلاس فإن ما كشفته إحدى موظفات المكتب المستقيلات، وتدعى جينيفر هارون لـ«الراي» وفي كتاب الاستقالة ما يضع كثيرا من علامات الاستفهام التي تتطلب جوابا شافيا وموضوعيا من وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي ومن النواب، وتحديدا اعضاء اللجنة التعليمية.

لماذا استقالت جينيفر؟

تجيب عن السؤال بما يشبه «الصدمة» أن أحد الأسباب هو سوء معاملة احد المسؤولين في المكتب، الذي لم يتورع عن الحديث لموظفاته عن الجنس وحاجته الى زوجة ثانية لان امرأة واحدة (...) واضعة مثل هذا الكلام تحت بلاغ «تحرش جنسي».

وجاء في البلاغ الذي قدمه أحد موظفي المكتب الثقافي ويحقق به مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي أي): «بصفتي أحد موظفي فرع المكتب الثقافي الكويتي في مدينة لوس انجليس في ولاية كاليفورنيا، فإنه يؤسفني أن أبلغكم أن السيد (أ.ن) التابع لادارة المحاسبة قد دأب على اختلاس أموال منذ بدأ مزاولة عمله في الفرع.

وإننا نطالب بإجراء تحقيق كامل من جانب المكتب حول هذا الموظف كي نتمكن من توفير الأمن والحماية للمخصصات المالية الخاصة بطلبتنا. ولقد قام (أ.ن) بفتح حسابات بنكية متعددة في بنوك مختلفة وهي الحسابات التي دأب على تحويل آلاف الدولارات إليها شهريا تحت أسماء مزورة لطلبة. وللعلم فإن حسابات فرع المكتب تدار لدى مصرف (و. ف) تحت اسم المذكور. وإنني أطلب منكم أن تقوموا بإجراء تحقيق سري بهدف منع وقوع أي شكل من أشكال الأذى أو الإضرار من جانب ذلك الشخص».

وباتصال «الراي» بإحدى موظفات المكتب الثقافي المستقيلات وتدعى جينيفر هارون أفادت أنها تقدمت باستقالتها «مشفوعة بمشاعر الحزن. إذ إنني استمتعت أكثر من أي شيء آخر بالعمل مع طلابي. ولو كان المكتب الثقافي تحت إدارة مختلفة فمن المؤكد أنني لم أكن لأستقيل من وظيفتي وسيكون من دواعي سروري أن أعود الى وظيفتي في حال اصبح المكتب الثقافي في لوس أنجليس تحت إدارة جديدة.

ولقد أردت احاطتكم علما بهذه الظروف كي يكون من الممكن اتخاذ الاجراءات الملائمة املا في تحسين ادارة المكتب الثقافي من اجل مصلحة الطلبة والموظفين. وسيسعدني أن اجيب عن أي أسئلة قد تكون لديكم».

وفي رسالة الاستقالة المؤرخة في 15 يناير من العام 2011 والمبررة بـ«بيئة العمل القاسية واللاانسانية والعدائية» أوضحت هارون انها «عملت بإخلاص في المكتب الثقافي الكويتي كاستشارية أكاديمية لمدة سنتين، وبذلت جهدا تشهد عليه جودة عملها ورضا طلابها وآراء زملائها».

وأكدت: «كنت واحدة من أوائل الموظفين الذين تم التعاقد معهم للعمل. لكن طوال فترة عملي كانت سلوكيات وتصرفات أحد المسؤولين غير مهنية وغير بناءة وعنيفة وعدائية وتمييزية بين الجنسين وعنصرية ومتعصبة ومتطرفة».

أضافت: «لقد جعلني هذا المسؤول أنا وموظفات اخريات نشعر بعدم الارتياح في مناسبات عديدة من خلال قيامه بمناقشة موضوعات غير ذات صفة مهنية، وبالتحديد موضوعات ذات طبيعة جنسية. لقد كان يناقش معنا بشكل روتيني حاجته الى زوجة ثانية، ومكررا تكرارا ومرارا بأن الرجال يفكرون كثيرا في ممارسة الجنس ولهذا السبب فإنه من الأفضل لهم أن تكون لهم أكثر من زوجة واحدة. كما انه كان يسرد نكات جنسية تذكر صراحة أسماء (...). والواقع ان مثل تلك النكات لا ينبغي له أن يطرحها في مكان العمل تحت أي ظروف لا سيما على مسامع موظفاته.

فمثل هذا السلوك نوع من التحرش الجنسي ويعتبر أساسا لرفع دعوى قضائية».

أضافت: «كان هذا المسؤول يتفوه بألفاظ بذيئة وفاحشة كما أنه يصرخ باستمرار في وجوه موظفيه ما يخلق بيئة عمل متوترة. ولقد عاملني بشكل سيئ جدا خلال فترة عملي الأخيرة وتم تهديدي بالفصل من عملي خلال فترة حملي لا لشيء الا لأنني طلبت إجازة وضع مدتها 12 اسبوعا. وارجو العلم بأن قوانين العمل في الولايات المتحدة تسمح للمرأة بأن تأخذ إجازة تصل الى سنة كاملة كإجازة امومة غير مدفوعة الأجر، مع توفير الأمان الوظيفي الكامل خلال تلك الاجازة».

وتابعت: «لم يتم حتى الآن تسليمي مكافأة نهاية الخدمة التي أستحقها وفقا لسياسة العمل الخاصة بالمكتب. وانا وموظفون آخرون مستعدون لاطلاعكم على الحقيقة كاملة مع الاشارة الى انه تم حتى الآن استقالة بين 5 و6 موظفين.

وبكل تأكيد إذا أحيطت وسائل الاعلام الأميركية بتلك الكيفية التي يُعامَل بها مواطنون اميركيون من جانب ممثلين للحكومة الكويتية فإن ذلك سيسبب إحراجا كبيرا لدولة الكويت».

لطيفة
07-06-2011, 06:16 AM
نيابة الأموال باشرت التحقيق مع المتهمين الخمسة في اختلاسات الملايين

قنصلية الكويت في لوس أنجليس: «سارق» المكتب الثقافي أعاد الـ 191 ألف دولار


| كتب أحمد لازم |

حطت اختلاسات الملايين من القنصلية الكويتية في لوس أنجليس امام نيابة الأموال، فيما أوضحت القنصلية الحقيقة كاملة حول اختلاسات المكتب الثقافي، مؤكدة ان المختلس أعاد بحكم قضائي المئة والـ 91 ألفا من الدولارات التي وضع يده عليها.

وباشرت نيابة الأموال اجراءات التحقيق في قضية اختلاسات ملايين القنصلية الكويتية في لوس أنجليس والمتهمون بها خمسة حسب الاحالة من وزارة الخارجية.

وخاطبت النيابة وزارة الخارجية مطالبة اياها تزويدها بالتحقيق الاداري الذي أجرته وفي ضوئه تمت احالة المتهمين الخمسة إليها، ومعرفة الاجراءات والقرار الذي اتخذ بشأنهم في وظائفهم.
وطالبت النيابة من «الخارجية» تزويدها بالقوانين والاجراءات المتبعة حول صرف تلك الأموال والصلاحيات التي كانت ممنوحة للمتهمين الخمسة، ومدى تجاوزهم على تلك القرارات والقوانين واللوائح التي نظمت قرارات صرف تلك الأموال.

والجدير بالذكر ان النيابة العامة ستستمع خلال الأيام المقبلة الى شهادة المسؤولين في وزارة الخارجية، خصوصاً الذين قاموا بإعداد تقرير اتهام المسؤولين الخمسة والاستماع الى شهادة لجنة التحقيق الاداري في الخارجية التي وجهت التهم الى المتهمين الخمسة وطلبت احالتهم الى النيابة.

وفي قضية المكتب الثقافي أوضحت القنصلية العامة في لوس أنجليس ان «مكتب التحقيقات الفيديرالي الأميركي ليس له ادنى علاقة لا من قريب ولا بعيد.

وانطلاقاً من مبدأ الشفافية نؤكد ان الحقيقة هي انه تم ضبط محاسب يعمل في المكتب يختلس بطريقة محترفة جداً وتم كشفه والابلاغ عنه لدى جهة الاختصاص الأمنية المحلية بطريقة رسمية، وتم إلقاء القبض عليه في يوليو 2010 وتمت محاكمته في محكمة لوس أنجليس، وقام في ضوئها بإعادة كافة المبالغ المختلسة بحكم قضائي وتم ايداع كامل المبلغ والبالغ 190940 دولارا في حساب المكتب، وكان ذلك في نوفمبر 2010، ووزارة التعليم العالي على علم بأدق التفاصيل حيث تم تزويد الوزير آنذاك ووكيل الوزارة بكل المستندات. والجدير بالذكر أن ذلك المحاسب سبق وأن عمل في مكتب واشنطن الثقافي لفترة ليست بقصيرة».

وأضاف: «أما الافتراءات والاكاذيب الصارخة التي وردت في الاتهامات غير المسؤولة من صاحبة الشكوى، فهي عارية عن الصحة، فالموظفة المحلية السابقة استنفدت اجازة الوضع وكامل اجازاتها بموجب اللوائح المعمول بها للموظفين المحليين، وطلبت اجازة طبية اضافية طويلة من دون راتب وتم منحها ذلك من باب التعاون، ولكنها رفضت تقديم تقرير طبي لإدارة المكتب عند مباشرتها للعمل، وعند طلب تقديم التقرير الطبي أخذتها حالة هستيرية صاحبها سيل من الشتائم والألفاظ البذيئة تجاه الكويت ورموزها وادارة المكتب الثقافي، ثم انصرفت وأرسلت بعدها كتاب استقالتها منذ أوائل يناير 2011 متضمناً اتهامات وافتراءات وتناقضات تعري مصداقيتها».

وأشار الى انه «تمت استشارة محام حول كافة الاجراءات، وقبلت استقالتها وتم سداد كافة مستحقاتها لنهاية الخدمة، دون مخالفتنا اللوائح المنظمة للعمل والقانون قيد التطبيق.

وفي الختام نضع أمام جريدتكم الغراء هذه الحقائق مؤكدين لكم ترحيبنا بأي تحقيق رسمي للوقوف على الحقيقة التي لا نشك اطلاقاً أنكم حريصون عليها كمنبر إعلامي متميز».