المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هذا اللعب ؟ أمن الدولة يحرضون على التظاهر ووزارة الداخلية تتوعد واحمد الفهد يحرض على الرئيس !



وليم
06-02-2011, 05:54 AM
ما هذا اللعب ؟

أمن الدولة برئاسة شقيق الوزير احمد الفهد يحرضون على التظاهر ضد رئيس الوزراء

ووزارة الداخلية تتوعد المتظاهرين بعدم التظاهر في اماكن معينه

والوزير احمد الفهد في مجلس الامه يحرض على رئيسه ناصر المحمد !

لماذا لا يتم ايقاف امن الدولة عند حدها ؟ وهل هذه هي وظيفتها ؟

لماذا يتم السماح لاحمد الفهد بتأزيم الاوضاع السياسية والاستمرار في نهجه ؟

عائلة الفهد تحرض النواب واتباعهم على التصعيد وعدم الاستقرار السياسي في الكويت !

والحكومه من ازمه الى ازمه

اخشى ان الشعب قد مل هذه اللعبه

زوربا
06-02-2011, 11:00 AM
مصادر مطلعة حذّرت الشباب من محاولات لخطف تحركهم وتحويل حراكهم الى تصفية حسابات شخصية لأجندات معينة

جهة أمنية تحرّض نوابا على التصعيد غداً


| كتب مخلد السلمان وفرحان الفحيمان |

عشية يوم الجمعة الذي بات البعض يقتبس له عناوين «مستوردة» من مثل «جمعة الغضب» أو «جمعة الرحيل»، علمت «الراي» أن جهة أمنية عملت في اليومين الماضيين على تحريض بعض النواب على التصعيد في الشارع لأبعد مدى، سواء بإطلاق مواقف نارية أو من خلال تحريك مجاميع موالية لهم.

وإذ استغربت مصادر مطلعة هذا التحريض «غير المقنّع» حذرت من أن هدف المحرضين هو «خطف تحرك الشباب وتحويل الحراك الشبابي الى تصفية حسابات شخصية وفق أجندة معينة لم تعد خافية على احد» ودعت الشباب الى الالتفات لما حولهم وتفويت الفرصة على من يحاول «سرقة» حقهم المشروع في التعبير وابداء وجهات النظر، الأمر الذي لا ينازعهم عليه احد.

الى ذلك، لم تبرح «تداعيات» جلسة مجلس الامة أول من أمس ذاكرة المشهد السياسي أمس، بل جدّدت التذكير بما ذهب اليه مجلس الوزراء بتخييره الوزراء المستجوبين بين المنصة او الاستقالة، وإن ترك لهم حرية اختيار سبل المواجهة... دون تضامن، فيما راجت امس إشاعتان «معروفتا المصدر» لدرجة انهما صارتا توهمان الناس بأن وكالات عالمية بثتهما، الأولى عن إقالة نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون الاسكان والتنمية الشيخ أحمد الفهد، والأخرى عن تقديمه استقالته الى سمو نائب الامير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.

وبين الاشاعتين عاشت ردهات مجلس الامة حيرة الوصول الى اليقين والسؤال عن وجه الحقيقة، حتى لحظة خروج الفهد بمعية رئيس المجلس جاسم الخرافي، بعد أن سلمه مذكرة بأسباب طلب إحالته استجوابه الموجه اليه من النائبين مرزوق الغانم وعادل الصرعاوي الى اللجنة التشريعية، وليرد على سؤال الصحافيين بعبارة «لن أصرح. أنا الآن بصحبة الرئيس».

جون
06-02-2011, 06:49 PM
خربانه خربانه

لكن يجب الاشاده بشجاعة المرزوق والصرعاوي

شكرا لهما

صاحب اللواء
06-03-2011, 01:14 AM
03/06/2011




قضية القبس اليوم


.. كـفى مـجـدداً



كفى... لقد بلغ السيل الزبى


صراع أبناء الأسرة على السلطة والمناصب والنفوذ لم يترك مكانا الا واستباحه، ولم يبرح مجالاً إلا وعاث فيه تنافساً، ولم يوفر ساحة الا ودخلها وأعمل التناحر فيها تحت الطاولة ثم حولها، وأخيرا فوقها، على عينك يا شعب. وآخر ساحات الصراع كان مجلس الأمة، حصن الأمة الأول والأخير، وأم مؤسساتها قاطبة. واخشى ما نخشاه الآن ان يستقر الصراع في الساحات العامة، مستخدماً هذه المرة اجساد المواطنين وأرواحهم.

فساد شامل

هذا الصراع لم يوفر فساداً إلا واستخدمه، وساطات وخدمات ورشى، تاجر بالعلاج في الداخل والخارج معا، وتوسل الوظيفة العامة، واحيانا الخاصة، تراشق بالمناقصات والمقاولات في الظاهر والباطن، واستخدم الميزانيات العامة والمصاريف السرية والعلنية... تحت سقفه استخدمت اموال عامة واحياناً خاصة، لتمويل الطموحات الشخصية والسياسية بحجة ان كل مشروع سلطة بحاجة الى مال ومال من؟ مال الدولة ومال الشعب.

علنية وسفور

كنا نفهم ان يتجلى هذا الصراع داخل الحكومة، مع انه غير مقبول داخلها ولا خارجها، ولكن ان ينتقل بهذا الشكل العلني والسافر الى مجلس الأمة فانه لم يعد محتملا، ولا مقبولا، خصوصا ان اسلحته لم تتورع عن وسيلة الا واستخدمتها، ولم تبق اداة الا توسلتها!
لأول مرة يصبح الصراع علنياً، وبهذه الحدة وداخل مجلس الأمة بالذات، لا سياسة تبرره ولا منطق يفسره ولا عقل يتقبله.

رد وجواب واحد

ولا يسأل احد عن السبب الرئيسي للازمة التي نعيش إلا ويأتيه الرد، وعن حق، بانه صراع الاسرة، ثم يسأل عن العلاج ومن أين يبدأ فيأتيه الجواب «من داخل الاسرة»، تحديداً، ولا يكون في الامر مبالغة او تحامل أو افتعال.

لقد اصبح صراع الاسرة هو الداء وحتى لا نقول الوباء بعد ان أصبح استئصال الآخر هو الهدف والغاؤه هو الغاية.
وبالتالي أصبح الدواء من داخل الاسرة ولابد أن يأتي العلاج على يد كبارها وعقلائها وكل من يريد الخير للبلد.


أين الدستور؟

وهل يعقل ان يكون هذا النوع من الصراعات في بلاد فيها دستور وقانون مثل الكويت؟.. ولا عزاء للدكتاتوريات الوراثية التي شهدت وتشهد كل أنواع الثورات الشعبية، وبالتالي نحن لسنا مثلها ولا نريد ان يكون مصيرنا مثل مصيرها، وان كان استمرار هذا الصراع المجنون يوحي بشيء من ذلك مع الاستعداد المتبادل للنزول الى الساحات العامة في الديرة؟!

ثم يسألونك عن التضامن الحكومي، وقد أدى صراع الأسرة الى تحميل الحكومات المتتالية كل أنواع «الألغام» القاتلة، فلا شروط التأليف الطبيعية متوافرة، سواء على صعيد انسجام الفريق الحكومي وتناغمه ونوعية أفراده وكفاءة أركانه وقدرتهم على اتخاذ القرار، فلا رئيس الحكومة يشكل وحده حكومته، كما هو متفق ومتعارف عليه، ولا الوزراء يعطون رأيهم في الفريق الذي يعملون معه وفيه، وسرعان ما يكتشف الجميع انهم يعملون في اطار حكومة «فدرالية»، لكل قطب في الأسرة فيها حصة، حيث تتداخل المحاصصة وتتقاطع مع حصص الطوائف والمذاهب والقبائل والمصالح.
وهل ننسى كيف تآمر كل فريق على الآخر في كل الاستجوابات والتصويتات، وكيف ننسى وقد شهدنا كل أنواع الصفقات تحت الطاولة وأحياناً تحت الأرض، على وحدة الحكومة وتضامنها وانسجامها معا؟! ... هذا ناهيك عن سياسة التردد والضعف التي تجعل خسائرنا مضاعفة.

أين فصل السلطات؟

ان استخدام أقطاب صراع الأسرة الحكومة ومجلس الأمة لتصفية حساباتهم، يلغي فصل السلطات، لا بل يدمره ويدمر معه كل قدرة على العمل والانجاز.

وبالمناسبة فإن الناس لم يعودوا يطالبون بالانجاز ولا بالتنمية ولا بالنمو، بل كل ما يريدونه هو «السترة» وتلمس الأمن والأمان بعد أن أصبحا مهددين من الطموحات الجامحة لبعض الشيوخ.

بضعة حسابات

لقد حفلت سجلات الحكومات المتتالية بمحاولات مكشوفة للاستقطاب السياسي واستخدام السلطة والكرسي لتصفية حسابات داخل الحكومة وخارجها، وكذلك محاولات وضع اليد على قطاعات أهلية حيوية ومهمة أصبحت مشلولة لكثرة التطاحن عليها، الى درجة تمويتها لوضع اليد عليها زورا وبهتانا، كأن البعض ورث هذه القطاعات ويريد توريثها لأولاده من بعده. وقد أدت كل هذه السياسة الى محاولات مكشوفة من أركان الأسرة لتحجيم أحدهم للآخر، عن حق أو بغير حق وبوسائل معقولة حينا ومدفوعة أحيانا أخرى.

ثم تخرج علينا الأقاويل عن الأساليب والوسائل الى درجة أصبح فيها لكل شيء مقام ومقال.. وسعر.

أوراق محروقة

وإذا كانت المأساة التي نشهد فصولها كل يوم، جزءا من السباق والتنافس نحو المناصب الأعلى فإن أوراق المتنافسين تضررت إن لم نقل احترقت.

لقد بات تدخل القيادة العليا أمرا لابد منه وإلا فإن الصراع سيأخذ اشكالا أكثر ضراوة لن يتورع المتصارعون فيها عن استخدام كل ما يتوافر بأيديهم من أوراق على حساب فكرة الدولة وهدف المواطنة معا.

لمياء
06-04-2011, 11:56 PM
النائب صالح عاشور توقع ظهر أمس عبر صفحة »التويتر« الخاصة به ان يقوم الشيخ أحمد الفهد بتقديم استقالته من منصبه صباح اليوم.

لمياء
06-05-2011, 12:11 AM
قرابين أبناء الصباح قدمت طيلة 50 عاماً لإرضاء أصحاب الدماء الزرقاء



أغثنا يا شيخ من حروب الشيوخ


Sunday, 05 June 2011


ماذا يجري؟ ومن يحارب من؟ ولمصلحة من هذه الـحروب؟

من يموّل هؤلاء المنادين بإسقاط فلان وتمزيق صور فلان؟

إلى متى ونحن نعلق كل أخطاء الدولة على الشيوخ أبناء الصباح؟

الشيخة مراجل وحكمة ومنطق وعقل وعدل وقرار في الوقت المناسب

يا أبناء الصباح هل تريدون أن يحبكم الناس وأنتم لا تحبون أنفسكم ؟

لا يوجد إلا قطب واحد وزعيم واحد وأمير واحد هو صاحب السمو أمير البلاد
الشيوخ تركوا لمدراء مكاتبهم مهمة افتعال وقيادة الـحروب ضد أبناء عمومتهم
أرحنا يا طويل العمر من الشيوخ وحلفائهم الذين لا تحرك ضمائرهم سوى الملايين
البطانة العفنة تفتح الباب لمن تريد وتلمعه قبل دخوله على الشيخ

صراع أبناء الأسرة على السلطة والمناصب والنفوذ ليس بجديد، فهذه الحروب »كوبي« حروب منذ الستينات لأن قرابين ابناء الشيوخ التي قدمت طيلة هذه السنوات لإرضاء أصحاب الدماء الزرقاء عنهم أصبح لا يطاق.
نعم.. أصبح لا يطاق. لأن كل واحد منهم يرغب ويتمنى ويشتهي النفوذ والكرسي من دون ان يكون لديه الوعي الكافي لتحمل مسؤولية هذا المنصب السياسي، فأغلبهم ينتقد ويعيب على الآخرين أسلوب عملهم وهو أردى منهم، واذا استلم نفس الكرسي الذي كان ينتقد من سبقه فأداؤه سيكون نفسه وأسلوبه نفسه، تاركا القرعة ترعى بحجة انه منطقي ليبرالي يقبل الرأي والرأي الآخر، ويتعامل مع جميع الأطياف »ساحر«؟ لا يوجد أحد يتعامل مع جميع الأطراف، نعم نحاول ان نتفهم وجهات نظر جميع الأطراف لكن عند اتخاذ القرار يجب ان تكون مصلحة الكويت دولة وقيادة وشعبا فوق كل المصالح.
هذا ان كنا نعي ونفهم ماذا نريد وما أهداف الدولة، أما ان يترك لمدراء مكاتب الشيوخ ومستشاريهم ان يخوضوا حروبا مع أبناء عمهم دفاعا عن معزبهم فهذه باتت غير مقبولة، والمسؤول الذي يقبل أن يكون مدير مكتبه ومستشاروه والبطانة العفنة المحيطة به هي من تفتح الأبواب لمن تريد وقتما يريدون وتلمعهم قبل دخولهم وتحبب القيادي بهم لوطنيتهم وشعبيتهم وحكمتهم وعقليتهم الفذة، فهذا على النقيض مع من تكرهه أو تختلف معه فتقفل الأبواب عنه ولا يوصل صوته ويتم انتقاده في كل صغيرة وكبيرة الى ان يمتلئ الفؤاد عليه بحجة انه مو من جروبنا، مو من ربعنا.
الى هؤلاء المسؤولين، وأنتم تعرفون انفسكم أقول: أعيدوا حساباتكم ورتبوا صفوفكم واحكموا لأنكم حكام، وإن لم تروا أنفسكم حكاما تنصفون الناس وتعطون كل ذي حق حقه وتحافظون على الكرامات، لأن هذا هو الحاكم، كل حسب كرسيه، كل حسب موقعه كل حسب امكاناته أما عاملوني على اني شيخ لي الحشيمة والتقدير والوجاهة فقط تاركا الأمور الكبيرة وقبلها الصغيرة لموظفين رواتبهم بالألفين والثلاثة آلاف دينار وحساباتهم صارت بمئات الملايين فهذا عار عليكم يا شيوخ، ان كنتم ترون وتعلمون وتوافقون على هذه المهزلة والسرقة لمال الدولة الذي يجب ان ينفق على الشعب كاملا لا أن يخصص 10٪ لشعب الكويت و90٪ لسياسيي الكويت.
سؤال لا أعلم إن كان غبيا أم منطقيا: ماذا يجري؟ ومن يحارب من؟ هذه الحروب السياسية الكلامية التي للأسف تحولت الى حروب إعلامية شوارعية.
من يمول هؤلاء المحركين والمنادين بإسقاط فلان وتقطيع صور فلان وسب فلان وتشويه سمعة فلان؟
أغلب هولاء شباب، إما شباب جامعة أو شباب مواقع الكترونية، ماذا يعرف هؤلاء عن اللعب السياسي الوسخ الذي يحاك في الغرف المظلمة؟ كيف ينادون برحيل هذا وذاك، من غذاهم بهذه الكلمات؟ وهل ما يقومون به عمل دستوري؟ والسؤال الأهم: ما المصلحة التي تجنيها الكويت برحيل فلان وذهاب فلان، ومن يأتي بعده، هل هو الأحسن؟ الى متى ونحن نعلق كل أخطاء الدولة على الشيوخ أبناء الصباح المسؤولين عن السياسة الى ان أصبحت جملة أبناء الأسرة تقال لسب أي واحد من الشيوخ لا يرغبون بطرح اسمه، قميص عثمان أي تهمة ترتكب على الشيوخ.
والله ثم والله ثم والله من رداكم يالشيوخ لأن الشيخة مراجل وحكمة والشيخة منطق وعقل، والشيخة انصاف وعدل، الشيخة قرار يأخذه الشيخ ويتحمل مسؤوليته ان كان يعد نفسه شيخا.
الشيخة ليست وز فلان على فلان وتشييش فلان على فلان ومحاربة فلان بسبب أهوج مجنون يقال له فلان، تريدون ان يحبكم الناس يا شيوخ وانتم لا تحبون أنفسكم ولا تحبون من حولكم.
ولا تحبون الا من يفرض عليكم حبه من المنافقين الكذابين العصاعص مساحي الجوخ مدمري الدول أمام أعينكم ومسامعكم، من دون ان تحركوا ساكنا بحجة الديمقراطية والدبلوماسية اللبقة المالقة التي لا طعم لها ولا رائحة.
يقال انكم أصبحتم أقطابا كل يريد ايجاد جماعته وأصحابه وهذا كلام كذب عار عن الصحة. قد يكون في السابق هناك قطبان، أبناء سالم وأبناء جابر لكن بحكمة سمو الأمير، حفظه الله، وقيادته وحنكته، أؤكد انه لا يوجد أقطاب فالقطب واحد والزعيم واحد والأمير واحد والقائد واحد هو سمو الأمير حفظه الله الشيخ صباح الأحمد، والذي اعطاكم الفرصة تلو الأخرى لسعة صدره وطول باله كي يثبت كل إنسان وجهة نظره من دون ان يكون القرار شخصيا، مطبقا الدستور تاركا المجال لاعطاء كل السلطات حقها الدستوري إلى من يعملون في الخفاء محاولين شق الصفوف بين أبناء الأسرة وبمساندة بعض أبناء الأسرة غير الواعين، أقول لهم: لا بقاء لكم لا في كراسيكم ولا في قلوب الناس ولا على أرض هذا الوطن ان لم تعوا وتكفوا عن أنانيتكم وحشكم بالخفاء على بعضكم بعضا، موجهين عيايرة هذا الزمان من سياسيين وإعلاميين ونواب يمثلون الأمة لسب اخوانكم وإهانة ابناء عمكم والغدر بحلفائكم فأنتم أول المتضررين.
كفانا قيل وقال، وسوّا فلان، وأمامه هو الغالي العزيز الذي لا يضاهيه أحد بالغلاة.
الى أبناء الشعب الكويتي، محبي هذا البلد بجميع طوائفكم ولا أريد ان أفصّلكم، هناك خبثاء لا يهمهم سوى الدينار ولا يبرد قلوبهم سوى تشويه صورة الدولة كاملة.
اسألكم سؤالا: هل يوجد لدينا شريف من وجهة نظركم؟ هل يوجد لدينا رجل دولة محترم من وجهة نظركم؟ منطقي عقلاني يلتف حوله الكويتيون من وجهة نظركم؟
خوّنا الكل، وشككنا بذمم الكل وشوهنا صور الكل حتى أصبح الكل (...) لا أريد ان أقولها.
هل هذه هي الكويت بلد الرجال والمراجل؟ سواء من أبناء الأسرة أو من أبناء العوائل قاطبة الصغيرة والكبيرة؟ والله العظيم عيب لمن يفهم العيب.
وهنا أشكر الله وأحمده الذي منّ على سمو أميرنا وحبيبنا بالشفاء، آملا ان يعود الى أرض الوطن سالما معافى بأسرع وقت وأناشد سموه ان يضع حدا للسياسة العامة للبلد توقف هذه الحروب الصباحية، غير المبررة وغير المفهومة والتي أصبح يسوّق لها علنا بعض أبناء الشيوخ، وأحد ينادي بتوقيع عريضة من أبناء الشيوخ لرحيل بعض الشيوخ، وآخر ينادي جهرا بالإعلام برحيل آخرين من الشيوخ، وغيره ينادي في الشوارع بتمزيق صور بعض الشيوخ، ويا ليت مشكلتنا تقف عند 2، 3، 10 من أبناء الشيوخ إذاً لانحلت، وسموك قادر على حلها، لكن للأسف توسعت وأصبحت طائفية مذهبية قبلية تجارية. أصبح الدينار هو الحاكم لهذه الحروب ومن لديه مال أكثر هو من ينادي من يريد تحريكهم وقت ما يريد.
يا شيخ، اغثنا من الشيوخ و حلفائهم من ذوي الدم الأزرق الهوامير الجشعين الذين لا يحرك سواكنهم ولا ضمائرهم الا مئات الملايين التي ظلوا يكنزونها طوال الـ50 سنة الماضية من خلال افتعال حروب شيوخ.
اغثنا يا شيخ وأعد لنارجال الكويت الذين ينأون بأنفسهم وحالهم عن هذه المهاترات والصراعات، نريد رجالات الكويت من أبناء الأسرة وباقي عوائل الكويت يقودون المؤسسات والجهات الحكومية، لا من يطلبها ويسعى لها، ويحارب من أجلها، ليصل اليها فالرسول | قال: »من طلب الإمارة فلا يوّلى«. فأرحنا يا طويل العمر ممن يطلبها ويسعى لها ويصرف المال ويشوه صور العيال ليرضي نزاوته.

والله ولي التوفيق
صباح المحمد





http://alshahed.net/index.php?option=com_content&task=view&id=67906

سمير
06-05-2011, 12:54 AM
ديموقراطية «الجهاز» ... ضرب ومصادرة



| كتب حسين الحربي |

تعرض شبان في ساحة الارادة امس الى الاعتداء بالضرب والتعنيف من «جهة مجهولة - معلومة» لانهم رفعوا لافتات تنتقد نائب رئيس الوزراء وزير التنمية والاسكان الشيخ احمد الفهد وشقيقيه عذبي وطلال.
وقال الشاب فارس البلهان لـ«الراي» انه اراد ومجموعة من رفاقه التعبير عن رأيهم في الاستجواب الاخير الذي قدم للفهد فرفعوا لافتات بينها «تسقط عصابة الاسطبل - احمد وطلال وعذبي» و«من يكن على الحق فلا يهاب المواجهة يا راعي النحشة» و«الشعب يريد اسقاط الاسطبل» ورابعة تطالب برحيل رئيس الحكومة والشيخ احمد الفهد. ويضيف ان شبانا يرتدون الزي المدني اقتربوا في سيارة مدنية، ترجل احدهم منها واعتدى عليهم بالضرب والشتائم ثم صادر ومن معه اللافتات وانطلقوا في سيارتهم بعيدا من مكان التجمع.
وتحدث الشاب فواز البحر الى «الراي» شارحا كيف حصل الاعتداء مرجحا ان يكون المعتدون افرادا في احد اجهزة وزارة الداخلية «لكننا لم نتمكن من معرفة هوياتهم لانهم غادروا المكان بسرعة».

علي علي
06-05-2011, 03:07 PM
بعد ان انكشف من يقف خلف المزدوجين ومن يحرضهم على الخروج ، صاروا يطالبون بتنحي احمد الفهد وناصر المحمد ، بغرض التعتيم على الفضيحة ، وعودة احمد الفهد لاحقا الى الحكومه