المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المتهمون في «الشبكة الجاسوسية»:اعترافاتنا وليدة إكراه ونتيجة للضرب الشديد من أمن الدولة ولا قيمة لها



مقاتل
05-16-2011, 02:27 AM
ممثل النيابة في القضية طلب استخراج شهادة بحركة تنقل 3 ديبلوماسيين

كانوا يساقون إلى النيابة العامة من قبل مباحث أمن الدولة وكانوا يهددونهم بأنهم سيرجعون مرة ثانية إلى التعذيب إذا غيروا أقوالهم.


والنيابة: ادعاءاتهم كاذبة وأقوالهم وليدة إرادة حرة



الاثنين 16 مايو 2011 الأنباء

http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/articlefiles/NM/196471-new.jpg

المستشار أنور العنزي

أجابوا على الاتهامات الموجهة لهم بالتجسس.. لم يحصل وغير صحيح

مؤمن المصري

عقدت الدائرة الجزائية بمحكمة الاستئناف أمس برئاسة المستشار أنور العنزي وعضوية المستشارين أحمد باظة ومحمود عبدالحميد فراج أولى جلساتها لنظر استئناف المتهمين في قضية الشبكة الجاسوسية الإيرانية.

وقد أجلت المحكمة نظر الدعوى لجلسة 6 يونيو القادم وصرحت للدفاع بضم ملف المتهمين لدى إدارة السجن المركزي، كما صرحت للنيابة العامة باستخراج سجل تاريخ بحركة الدخول والخروج لثلاثة من أعضاء السفارة الإيرانية بالكويت خلال التحقيق مع المتهمين.

وقد أحضر المتهمون الخمسة من السجن المركزي في حراسة أمنية مشددة من أفراد القوات الخاصة، وحضرت المتهمة السادسة التي برأتها محكمة أول درجة (وهي الأنثى الوحيدة في الدعوى وزوجة المتهم الثالث وابنة المتهم الأول في نفس الوقت). أما المتهم السابع الذي برأته محكمة أول درجة فقد ذكر محاميه للمحكمة أنه موجود في إدارة الإبعاد.

وخلال الجلسة سألت المحكمة المتهمين عن التهم المسندة إليهم فأنكروا جميع الاتهامات وقرروا أنهم اعترفوا بهذه التهم أمام النيابة العامة تحت الضغط والتعذيب. وكشف أحد المتهمين عن كتفه مبينا للمحكمة أن أثر جرحه من التعذيب مازال موجودا.

وحضر عن المتهمين عدد كبير من المحامين منهم دوخي الحصبان وحسن المتروك وعلي العصفور وحسين الخشاوي وعبدالوهاب المنصوري وصالح زكريا. وقد طلب المحامي العصفور ضم ملف المتهمين الموجود بالسجن المركزي والثابت به أن إصاباتهم وقعت أثناء التحقيق معهم في شهر مايو 2010.

وهنا استأذن وكيل النيابة أحمد السدرة المحكمة، وقرر أن اعترافات المتهمين جاءت في النيابة العامة بكامل إرادتهم ولم يحضر تحقيقات النيابة أي شخص من خارج النيابة العامة وطلب التصريح باستخراج شهادة من الاستخبارات العسكرية تفيد بحركة ثلاثة من أعضاء السفارة الإيرانية بالكويت خلال فترة التحقيقات مع المتهمين.

وطلب المتهمون من المحكمة الكلمة، فسمحت لهم المحكمة بالكلام، فقرر المتهم الرابع (سوري الجنسية) أن عمله يتعلق بأعمال كتابية إدارية بحتة وليس لديه أي معلومات عسكرية أو معلومات سرية تحت يده. وتساءل (باكيا) هل أعمل لمصلحة إيران ضد مصلحة الكويت؟ مضيفا: لنا الله ثم أنتم يا سيادة القاضي.

من جانبه قرر المتهم الثاني أن المتهم السوري لم يرتكب جريمة تذكر، فكل ما حدث أنه أثناء التحقيق معه طلبوا منه إعطاء اسمين لشخص سوري وآخر كويتي، فقرر أن هناك شخصين سوريين يعملان معه، فأكدوا عليه أنهم يريدون شخصا سوريا فاضطر إلى إعطائهم أي اسم فجاء اسم المتهم الرابع، مؤكدا أنه لم يفعل شيئا. وقرر أن آثار التعذيب مازالت موجودة على جسده.

من جانبه قرر المتهم الثالث (الكويتي) أنه التحق بالخدمة في الجيش وعمره عشرون عاما وأنه لم يرتكب أي جريمة، مؤكدا أنه تم تعذيبه تعذيبا مبرحا حتى يعترف بما اعترف به أثناء التحقيق معه. وقال: «لقد ضربوني بلا رحمة».

وقرر المتهم الأول أن اعترافاتهم بالنيابة العامة جاءت تحت الإكراه البدني حيث انهم كانوا يساقون إلى النيابة العامة من قبل مباحث أمن الدولة وكانوا يهددونهم بأنهم سيرجعون مرة ثانية إلى التعذيب إذا غيروا أقوالهم.

وهنا قرر وكيل النيابة أن التحقيق مع المتهمين تم في حيادية تامة وأن اعترافاتهم كانت وليدة إرادة حرة ولم يقعوا تحت أي نوع من التهديد أو الوعيد خلال تواجدهم في النيابة العامة.

وقد بدأت وقائع الجلسة بأن سألت المحكمة المتهمين واحدا واحدا عن الاتهامات المسندة إليه على النحو التالي:

المحكمة سألت المتهم الأول (ط.هـ.): أنت متهم بأنك ارتكبت عمدا أفعالا تؤدي إلى المساس بسلامة أراضي البلاد بأن أمددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة ثلاثة من أعضاء جهاز مخابراتها بالمعلومات العسكرية لبعض الوحدات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع وأماكن ومواقع القواعد والمعسكرات الحربية للجيش الكويتي والقوات الأميركية الحليفة وصور فوتوغرافية وأفلام فيديو ورسوم توضيحية لبعض تلك المواقع ومعداتها وآلياتها العسكرية ولبعض المواقع النفطية والحيوية للبلاد وأقراص وحافظات ممغنطة محمل عليها بعض تلك المعلومات وكان من شأن ذلك المساس بسلامة أراضي البلاد.

المتهم: ما حصل.

المحكمة: أنت متهم بأنك أفشيت وسلمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها المذكورين بالتهمة الأولى والذين يعملون لمصلحتها سرا من أسرار الدفاع عن البلاد وهو الهيكل التنظيمي لبعض وحدات وزارة الدفاع وأسماء ومناصب العسكريين والضباط والقادة فيها وأنواع وأعداد الأسلحة والآليات والمعدات المستخدمة لديها وأماكن ومواقع القواعد العسكرية والمعسكرات الحربية للجيش الكويتي والقوات الأميركية الحليفة وصور فوتوغرافية وأفلام فيديو ورسوم توضيحية لبعض تلك المواقع ومعداتها وآلياتها العسكرية ولبعض المواقع النفطية والحيوية للبلاد وأقراص وحافظات ممغنطة محمل عليها بعض تلك المعلومات.

المتهم: ما حصل.

المحكمة: أنت متهم بأنك قبلت وأخذت من الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها الذين يعملون لمصلحتها المبالغ المالية المبينة قدرا بالتحقيقات وكان ذلك بقصد ارتكاب أعمال ضارة بمصلحة قومية للبلاد حال كونك موظفا عموميا بوزارة الدفاع.

المتهم: ما حصل.

المحكمة: أنت متهم بأنك تخابرت مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها المبينة أسماؤهم بالتهمة الأولى الذين يعملون لمصلحتها، وذلك بأن وضعت نفسك تحت إمرة جهاز مخابراتها وأمددتها بالمعلومات العسكرية والصور الفوتوغرافية وأفلام الفيديو والأقراص والحافظات الممغنطة والرسوم التوضيحية المبينة بالتهمة الثانية، وكان من شأن ذلك الإضرار بمركز الكويت الحربي والسياسي والاقتصادي، وكان ذلك في زمن السلم حال كونك موظفا عموميا بوزارة الدفاع.

المتهم: ما حصل.

المحكمة: أنت متهم بأنك قمت بالتقاط صور فوتوغرافية وتصوير فيديو لبعض المواقع والمعدات والآليات العسكرية والمنشآت الحيوية بالبلاد على خلاف الحظر الصادر من السلطة المختصة على النحو المبين بالتحقيقات.

المتهم: ما حصل.

المحكمة: أنت متهم بأنك، بصفتك موظف عمومي بوزارة الدفاع، اختلست الأوراق والوثائق المبينة بالتحقيقات والخاصة بجهة عملك حال كونك تعلم أنها تتعلق بأمن الدولة وبمصلحة قومية للبلاد.

المتهم: ما حصل.

المحكمة: أنت متهم بأنك أحرزت مفرقعات قبل الحصول على ترخيص من الجهة المختصة وكان ذلك بقصد ارتكاب جريمة بواسطتها وهي تفجير خطوط أنابيب النفط بمنطقتي الروضتين والوفرة.

المتهم: ما حصل.

ثم وجهت المحكمة كلامها للمتهم الثاني: أنت متهم بأنك ارتكبت عمدا أفعالا تؤدي إلى المساس بسلامة أراضي البلاد بأن أمددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة ثلاثة من أعضاء جهاز مخابراتها بالمعلومات العسكرية لبعض الوحدات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع وأماكن ومواقع القواعد والمعسكرات الحربية للجيش الكويتي والقوات الأميركية الحليفة وصور فوتوغرافية وأفلام فيديو ورسوم توضيحية لبعض تلك المواقع ومعداتها وآلياتها العسكرية ولبعض المواقع النفطية والحيوية للبلاد وأقراص وحافظات ممغنطة محمل عليها بعض تلك المعلومات وكان من شأن ذلك المساس بسلامة أراضي البلاد.

المتهم: غير صحيح.

المحكمة: أنت متهم بأنك أفشيت وسلمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها المذكورين بالتهمة الأولى والذين يعملون لمصلحتها سرا من أسرار الدفاع عن البلاد وهو الهيكل التنظيمي لبعض وحدات وزارة الدفاع وأسماء ومناصب العسكريين والضباط والقادة فيها وأنواع وأعداد الأسلحة والآليات والمعدات المستخدمة لديها وأماكن ومواقع القواعد العسكرية والمعسكرات الحربية للجيش الكويتي والقوات الأميركية الحليفة وصور فوتوغرافية وأفلام فيديو ورسوم توضيحية لبعض تلك المواقع ومعداتها وآلياتها العسكرية ولبعض المواقع النفطية والحيوية للبلاد وأقراص وحافظات ممغنطة محمل عليها بعض تلك المعلومات.

المتهم: غير صحيح.

المحكمة: أنت متهم بأنك قبلت وأخذت من الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها الذين يعملون لمصلحتها المبالغ المالية المبينة قدرا بالتحقيقات وكان ذلك بقصد ارتكاب أعمال ضارة بمصلحة قومية للبلاد حال كونك موظفا عموميا بوزارة الدفاع.

المتهم: غير صحيح.

المحكمة: أنت متهم بأنك تخابرت مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها المبين أسماؤهم بالتهمة الأولى الذين يعملون لمصلحتها، وذلك بأن وضعت نفسك تحت إمرة جهاز مخابراتها وأمددتها بالمعلومات العسكرية والصور الفوتوغرافية وأفلام الفيديو والأقراص والحافظات الممغنطة والرسوم التوضيحية المبينة بالتهمة الثانية، وكان من شأن ذلك الإضرار بمركز الكويت الحربي والسياسي والاقتصادي، وكان ذلك في زمن السلم حال كونك موظفا عموميا بوزارة الدفاع.

المتهم: غير صحيح.

المحكمة: أنت متهم بأنك قمت بالتقاط صور فوتوغرافية وتصوير فيديو لبعض المواقع والمعدات والآليات العسكرية والمنشآت الحيوية بالبلاد على خلاف الحظر الصادر من السلطة المختصة على النحو المبين بالتحقيقات.

المتهم: غير صحيح.

المحكمة: أنت متهم بأنك بصفتك موظف عمومي بوزارة الدفاع اختلست الأوراق والوثائق المبينة بالتحقيقات والخاصة بجهة عملك حال كونك تعلم أنها تتعلق بأمن الدولة وبمصلحة قومية للبلاد.

المتهم: غير صحيح.

المحكمة: أنت متهم بأنك أحرزت مفرقعات قبل الحصول على ترخيص من الجهة المختصة وكان ذلك بقصد ارتكاب جريمة بواسطتها وهي تفجير خطوط أنابيب النفط بمنطقتي الروضتين والوفرة.

المتهم: غير صحيح.

المحكمة: أنت متهم بأنك تلقيت تدريبا على استعمال المفرقعات وكان ذلك بقصد الاستعانة بك في تحقيق غرض غير مشروع وهو تفجير خطوط أنابيب النفط بمنطقتي الروضتين والوفرة.

المتهم: غير صحيح.

ووجهت المحكمة كلامها للمتهم الثالث فسألته: أنت متهم بأنك ارتكبت عمدا أفعالا تؤدي إلى المساس بسلامة أراضي البلاد بأن أمددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة ثلاثة من أعضاء بجهاز مخابراتها بالمعلومات العسكرية لبعض الوحدات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع وأماكن ومواقع القواعد والمعسكرات الحربية للجيش الكويتي والقوات الأميركية الحليفة وصور فوتوغرافية وأفلام فيديو ورسوم توضيحية لبعض تلك المواقع ومعداتها وآلياتها العسكرية ولبعض المواقع النفطية والحيوية للبلاد وأقراص وحافظات ممغنطة محمل عليها بعض تلك المعلومات وكان من شأن ذلك المساس بسلامة أراضي البلاد.

المتهم: لا.

المحكمة: أنت متهم بأنك أفشيت وسلمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها المذكورين بالتهمة الأولى والذين يعملون لمصلحتها سرا من أسرار الدفاع عن البلاد وهو الهيكل التنظيمي لبعض وحدات وزارة الدفاع وأسماء ومناصب العسكريين والضباط والقادة فيها وأنواع وأعداد الأسلحة والآليات والمعدات المستخدمة لديها وأماكن ومواقع القواعد العسكرية والمعسكرات الحربية للجيش الكويتي والقوات الأميركية الحليفة وصور فوتوغرافية وأفلام فيديو ورسوم توضيحية لبعض تلك المواقع ومعداتها وآلياتها العسكرية ولبعض المواقع النفطية والحيوية للبلاد وأقراص وحافظات ممغنطة محمل عليها بعض تلك المعلومات.

المتهم: لا.

المحكمة: أنت متهم بأنك قبلت وأخذت من الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها الذين يعملون لمصلحتها المبالغ المالية المبينة قدرا بالتحقيقات وكان ذلك بقصد ارتكاب أعمال ضارة بمصلحة قومية للبلاد حال كونك موظفا عموميا بوزارة الدفاع.

المتهم: لا.

المحكمة: أنت متهم بأنك تخابرت مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها المبينة أسماؤهم بالتهمة الأولى الذين يعملون لمصلحتها، وذلك بأن وضعت نفسك تحت إمرة جهاز مخابراتها وأمددتها بالمعلومات العسكرية والصور الفوتوغرافية وأفلام الفيديو والأقراص والحافظات الممغنطة والرسوم التوضيحية المبينة بالتهمة الثانية، وكان من شأن ذلك الإضرار بمركز الكويت الحربي والسياسي والاقتصادي، وكان ذلك في زمن السلم حال كونك موظفا عموميا بوزارة الدفاع.

المتهم: لا.

المحكمة: أنت متهم بأنك قمت بالتقاط صور فوتوغرافية وتصوير فيديو لبعض المواقع والمعدات والآليات العسكرية والمنشآت الحيوية بالبلاد على خلاف الحظر الصادر من السلطة المختصة على النحو المبين بالتحقيقات.

المتهم: لا.

المحكمة: أنت متهم بأنك وبصفتك موظفا عموميا بوزارة الدفاع اختلست الأوراق والوثائق المبينة بالتحقيقات والخاصة بجهة عملك حال كونك تعلم أنها تتعلق بأمن الدولة وبمصلحة قومية للبلاد.

المتهم: لا.

المحكمة: أنت متهم بأنك أحرزت مفرقعات قبل الحصول على ترخيص من الجهة المختصة وكان ذلك بقصد ارتكاب جريمة بواسطتها وهي تفجير خطوط أنابيب النفط بمنطقتي الروضتين والوفرة.

المتهم: لا.

المحكمة: أنت متهم بأنك تلقيت تدريبا على استعمال المفرقعات وكان ذلك بقصد الاستعانة بك في تحقيق غرض غير مشروع وهو تفجير خطوط أنابيب النفط بمنطقتي الروضتين والوفرة.

المتهم: لا.

ووجهت المحكمة كلامها للمتهم الرابع فسألته: أنت متهم بأنك ارتكبت عمدا أفعالا تؤدي إلى المساس بسلامة أراضي البلاد بأن أمددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة ثلاثة من أعضاء بجهاز مخابراتها بالمعلومات العسكرية لبعض الوحدات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع وأماكن ومواقع القواعد والمعسكرات الحربية للجيش الكويتي والقوات الأميركية الحليفة وصور فوتوغرافية وأفلام فيديو ورسوم توضيحية لبعض تلك المواقع ومعداتها وآلياتها العسكرية ولبعض المواقع النفطية والحيوية للبلاد وأقراص وحافظات ممغنطة محمل عليها بعض تلك المعلومات وكان من شأن ذلك المساس بسلامة أراضي البلاد.

المتهم: غير صحيح.

المحكمة: أنت متهم بأنك أفشيت وسلمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها المذكورين بالتهمة الأولى والذين يعملون لمصلحتها سرا من أسرار الدفاع عن البلاد وهو الهيكل التنظيمي لبعض وحدات وزارة الدفاع وأسماء ومناصب العسكريين والضباط والقادة فيها وأنواع وأعداد الأسلحة والآليات والمعدات المستخدمة لديها وأماكن ومواقع القواعد العسكرية والمعسكرات الحربية للجيش الكويتي والقوات الأميركية الحليفة وصور فوتوغرافية وأفلام فيديو ورسوم توضيحية لبعض تلك المواقع ومعداتها وآلياتها العسكرية ولبعض المواقع النفطية والحيوية للبلاد وأقراص وحافظات ممغنطة محمل عليها بعض تلك المعلومات.

المتهم: غير صحيح.

المحكمة: أنت متهم بأنك قبلت وأخذت من الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها الذين يعملون لمصلحتها المبالغ المالية المبينة قدرا بالتحقيقات وكان ذلك بقصد ارتكاب أعمال ضارة بمصلحة قومية للبلاد حال كونك موظفا عموميا بوزارة الدفاع.

المتهم: غير صحيح.

المحكمة: أنت متهم بأنك تخابرت مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها المبينة أسماؤهم بالتهمة الأولى الذين يعملون لمصلحتها، وذلك بأن وضعت نفسك تحت إمرة جهاز مخابراتها وأمددتها بالمعلومات العسكرية والصور الفوتوغرافية وأفلام الفيديو والأقراص والحافظات الممغنطة والرسوم التوضيحية المبينة بالتهمة الثانية، وكان من شأن ذلك الإضرار بمركز الكويت الحربي والسياسي والاقتصادي، وكان ذلك في زمن السلم حال كونك موظفا عموميا بوزارة الدفاع.

المتهم: غير صحيح.

المحكمة: أنت متهم بأنك قمت بالتقاط صور فوتوغرافية وتصوير فيديو لبعض المواقع والمعدات والآليات العسكرية والمنشآت الحيوية بالبلاد على خلاف الحظر الصادر من السلطة المختصة على النحو المبين بالتحقيقات.

المتهم: غير صحيح.

المحكمة: أنت متهم أنك بصفتك موظفا عموميا بوزارة الدفاع اختلست الأوراق والوثائق المبينة بالتحقيقات والخاصة بجهة عملك حال كونك تعلم أنها تتعلق بأمن الدولة وبمصلحة قومية للبلاد.

المتهم: غير صحيح.

ووجهت المحكمة كلامها للمتهم الخامس فسألته: أنت متهم بأنك ارتكبت عمدا أفعالا تؤدي إلى المساس بسلامة أراضي البلاد بأن أمددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة ثلاثة من أعضاء بجهاز مخابراتها بالمعلومات العسكرية لبعض الوحدات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع وأماكن ومواقع القواعد والمعسكرات الحربية للجيش الكويتي والقوات الأميركية الحليفة وصور فوتوغرافية وأفلام فيديو ورسوم توضيحية لبعض تلك المواقع ومعداتها وآلياتها العسكرية ولبعض المواقع النفطية والحيوية للبلاد وأقراص وحافظات ممغنطة محملة عليها بعض تلك المعلومات وكان من شأن ذلك المساس بسلامة أراضي البلاد.

المتهم: ما حصل.

المحكمة: أنت متهم بأنك أفشيت وسلمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها المذكورين بالتهمة الأولى والذين يعملون لمصلحتها سرا من أسرار الدفاع عن البلاد وهو الهيكل التنظيمي لبعض وحدات وزارة الدفاع وأسماء ومناصب العسكريين والضابط والقادة فيها وأنواع وأعداد الأسلحة والآليات والمعدات المستخدمة لديها وأماكن ومواقع القواعد العسكرية والمعسكرات الحربية للجيش الكويتي والقوات الأميركية الحليفة وصور فوتوغرافية وأفلام فيديو ورسوم توضيحية لبعض تلك المواقع ومعداتها وآلياتها العسكرية ولبعض المواقع النفطية والحيوية للبلاد وأقراص وحافظات ممغنطة محملة عليها بعض تلك المعلومات.

المتهم: ما حصل.

المحكمة: أنت متهم بأنك قبلت وأخذت من الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها الذين يعملون لمصلحتها المبالغ المالية المبينة قدرا بالتحقيقات وكان ذلك بقصد ارتكاب أعمال ضارة بمصلحة قومية للبلاد حال كونك موظفا عموميا بوزارة الدفاع.

المتهم: ما حصل.

المحكمة: أنت متهم بأنك تخابرت مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأجنبية بواسطة أعضاء جهاز مخابراتها المبينة أسماؤهم بالتهمة الأولى الذين يعملون لمصلحتها، وذلك بأن وضعت نفسك تحت إمرة جهاز مخابراتها وأمددتها بالمعلومات العسكرية والصور الفوتوغرافية وأفلام الفيديو والأقراص والحافظات الممغنطة والرسوم التوضيحية المبينة بالتهمة الثانية، وكان من شأن ذلك الإضرار بمركز الكويت الحربي والسياسي والاقتصادي، وكان ذلك في زمن السلم حال كونك موظفا عموميا بوزارة الدفاع.

المتهم: ما حصل.

المحكمة: أنت متهم بأنك قمت بالتقاط صورا فوتوغرافية وتصوير فيديو لبعض المواقع والمعدات والآليات العسكرية والمنشآت الحيوية بالبلاد على خلاف الحظر الصادر من السلطة المختصة على النحو المبين بالتحقيقات.

المتهم: ما حصل.

المحكمة: أنت متهم أنك بصفتك موظفا عموميا بوزارة الدفاع اختلست الأوراق والوثائق المبينة بالتحقيقات والخاصة بجهة عملك حال كونك تعلم أنها تتعلق بأمن الدولة وبمصلحة قومية للبلاد.

المتهم: ما حصل.

المحكمة: أنت متهم بأنك أحرزت مفرقعات قبل الحصول على ترخيص من الجهة المختصة وكان ذلك بقصد ارتكاب جريمة بواسطتها وهي تفجير خطوط أنابيب النفط بمنطقتي الروضتين والوفرة.

المتهم: ما حصل.

وتوجهت المحكمة بكلامها للمتهمة السادسة فسألتها: أنت متهمة بأنك اشتركت مع المتهم الثالث (زوجك) بطريقي التحريض والمساعدة في ارتكاب جرائم التخابر وإفشاء وتسليم سر من أسرار الدفاع عن البلاد المسندة إليه بالبندين الثاني والرابع وذلك بتحريضه على ارتكابها ومساعدته بأن توسطت بينه وبين والدك المتهم الأول الذي يعمل مع جهاز مخابرات جمهورية إيران الإسلامية في إفشاء وتسليم سر من أسرار الدفاع عن البلاد والتخابر معها وتسليم الصور وأفلام الفيديو والأقراص الممغنطة والرسوم التوضيحية لبعض المواقع العسكرية والحيوية إليها فوقعت الجريمة بناء على هذا التحريض وتلك المساعدة.

المتهمة: غير صحيح.

المحكمة: أنت متهمة بأنك توسطت في جريمة حصول المتهم الثالث على المبالغ المالية المبينة قدرا ووصفا بالتحقيقات وذلك من المتهم الأول الذي يعمل لصالح جهاز مخابرات جمهورية إيران الإسلامية، وكان ذلك بقصد ارتكاب عمل ضار بمصلحة قومية للبلاد وهو التخابر معها وإفشاء وتسليم سر من أسرار الدفاع عن البلاد إليها.

المتهمة: غير صحيح.