المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل مات ياسر عرفات ؟



fadel
11-05-2004, 01:11 AM
ياسر عرفات الآن فى باريس للعلاج ولكن وكالات الأنباء تقول إنه فى غيبوبة وقد تم نقله إلى العناية المركزة ، فهل يعنى هذا إنه قد توفى فعلا وإن إعلان تأخير وفاته هو لترتيب البيت الفلسطينى كما تعودنا من تجارب عربية سابقة ، أم أن وراء الأكمة ما ورائها ؟

الدكتور عادل رضا
11-05-2004, 03:53 AM
ياسر عرفات ذهب ألي جهنم , و تأخير أعلان الوفاة لترتيب مرحلة ما بعد العميل الوسخ عرفات الذي أفاد اسرائيل ما بعدها أفاده , مع العميل البريطاني صدام بن أبيه المجهول الاب.

و المشترك بين الاثنين أنهم عرضوا أنفسهم للعمالة .

صدام قبلوه علي طول الخط.

و ياسر عرفات كالعاهرة القبيحة لم يرده أحد مع عرض نفسه الي العمالة , الي أن أحتاجوا أليه في أستسلام العملاء .

و الي جهنم و بئس المصير.

على
11-05-2004, 11:50 AM
http://www.asharqalawsat.com/2004/11/05/images/front.264000.jpg

عرفات في غيبوبة بين الحياة والموت



استنفار في القيادة الفلسطينية وأبو عمار لم يترك وصية وإسرائيل تفتح معركة دفنه * بوش: يرحمه الله


وهو بين الحياة والموت, اخضع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مساء امس الى مزيد من الفحوصات الطبية في مستشفى بيرسي العسكري في كلامار جنوب غربي فرنسا. بينما قالت مصادر طبية فرنسية انه في غيبوبة عميقة من الدرجة الرابعة، وقالت واشنطن ان باريس ابلغتها ان عرفات في غيبوبة جزئية.
وقال مسؤول فلسطيني لـ«الشرق الاوسط» ان الرئيس اخضع مساء امس لمزيد من الفحوصات، نافيا ان يكون في حالة موت سريري او غيبوبة من الدرجة الرابعة (الخطيرة جيدا) كما نقل عن لسان مصادر طبية فرنسية. غير ان المسؤول اكد خطورة الوضع ولم يستبعد ان يكون الرئيس في حالة ميؤوس منها.
وجاءت تصريحات المسؤول الفلسطيني مساء امس, بعد يوم من التقارير المتضاربة وصلت حد تأكيد وفاته. وقاد هذه التصريحات قناة تلفزيونية اسرائيلية خاصة واذاعة الجيش الاسرائيلي, اذ اعلنتا نقلا عن مصادر فرنسية لم تسمياها, ان الرئيس عرفات فارق الحياة. واكد هذا النبأ جان كلود يونكر رئيس وزراء لوكسمبورغ الذي قال ان عرفات «توفي قبل 15 دقيقة». لكن يونكر سرعان ما تراجع عن تصريحه هذا بعد اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك، الذي كان قد قضى بعد ظهر امس حوالي نصف ساعة الى جانب عرفات.
وترحم الرئيس الاميركي جورج بوش لدى سؤاله عن موقفه من التصريحات المتضاربة حول وفاة عرفات, على روح الرئيس الفلسطيني. وقال «فليبارك الله روحه» وتعهد بالعمل من اجل اقامة دولة فلسطينية حرة.
ونقلت الشبكة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي عن مسؤولين سياسيين في القدس قولهم مساء امس ان عرفات لا يمكن ان يدفن الا في قطاع غزة. يذكر ان افرادا من عائلة عرفات مدفونون في قطاع غزة.
وكررت رئاسة الحكومة الاسرائيلية القول اليوم انها ستعارض دفن عرفات في الحرم القدسي في القدس الشرقية، بناء على رغبته التي عبر عنها مرارا، كما ذكرت الاذاعة الرسمية الاسرائيلية.
ولم يكتب عرفات وصية تتعلق بدفنه. هذا ما قاله مسؤول فلسطيني رفيع المستوى. وأضاف المسؤول عندما سألته «الشرق الأوسط» إن كانت هناك ترتيبات حول دفن الرئيس عرفات في حال وفاته، قال «ليست هناك أية ترتيبات من أي نوع ولم نتحدث على الإطلاق في هذا الموضوع». وردا على سؤال عن السبب والأمر محتمل، قال المسؤول «حتى لا يفسر السؤال وكأنه أمنية بوفاة الرئيس».
ولاحتواء ما قد يحصل في حال وقع الحدث الجلل (وفاة عرفات), على حد قول مسؤول فلسطيني اخر لـ «الشرق الاوسط», اعلنت القيادة الفلسطينية انها في حالة انعقاد كامل. وعقد رؤساء الاجهزة الامنية الليلة الماضية اجتماعا اتفقوا فيه على الاجراءات اللازم اتخاذها.

fadel
11-09-2004, 07:31 PM
تأكد خبر وفاة ياسر عرفات وانتقاله إلى دار الآخرة
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية هذا الخبر مع وكالة رويتر

أبومرتضى
11-12-2004, 03:16 AM
رحمك الله يا أبا عمار و غفر لك ... و ان كنا نؤاخذك على كثير من افعالك ... لكننا نحترم جهادك القديم و صراعك المرير

مجاهدون
11-12-2004, 08:17 AM
أسرار الوفاة صاحبت أبوعمار إلى قبره

باريس: ميشال أبونجم

رحل ياسر عرفات صبيحة 11 نوفمبر(تشرين الثاني) بعد أن أمضى أربعة عشر يوما في مستشفى عسكري مشهود له بالكفاءة والتميز وحمل معه إلى القبر سرين كبيرين اولهما هوية المرض الذي صعق عرفات وقضى عليه في أقل من شهر من الزمان. أما السر الثاني، فهو كيفية موت عرفات وبعضهم يعطف على ذلك زمن موته.

السر الأول مرشح لأن يبقى سرا لمرحلة طويلة، وأن يكون سببا للمشادة بين العلماء والمؤرخين. وما يزيد الوضع تعقيدا والتساؤلات إحراجا، أن عرفات أخضع منذ لحظة وصوله إلى مستشفى بيرسي العسكري إلى الأنواع المعروفة من الفحوص المخبرية والتشخيصات، وجند فريق من الأطباء العسكريين الفرنسيين المشهودة لهم الكفاءة العلمية والمهنية، كما أرسلت عينات من دم عرفات الى مختبرات في ألمانيا وسويسرا، وربما إلى الولايات المتحدة الأميركية في محاولة لمعرفة سبب تدهور صحة عرفات ثم دخوله إلى غيبوبة عميقة ثم وفاته. ومع ذلك، لم يتوصل الأطباء إلى الخبر اليقين. وأصاب نبيل شعث في المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء الثلاثاء الماضي عندما أعلن أن الأطباء «يعرفون ما لا يعاني منه عرفات، لكنهم لا يعرفون ما يعاني منه». وأردف شعث أن مرض سرطان الدم قد استبعد كما استبعدت فرضية التسمم البطئ التي وجدت من يدافع عنها في الصحافة العربية وبين رجال السياسة الفلسطينيين والعرب.

لكن مع استمرار جهل الحقيقة، فالفرضيات ستعود مجددا إلى الواجهة، وسينبري من يدعي العلم والمعرفة لإثبات هذه الفرضية أو تلك، ولن تكون بالطبع حالة عرفات الأولى في التاريخ، فحتى الآن، ما زال المؤرخون مختلفين حول أسباب وفاة الإمبراطور نابليون بونابرت في منفاه في جزيرة سانت هيلين عام 1821وأخيرا صدرت دراسة علمية لباحثين بريطانيين تؤكد فرضية التسميم البطئ. في حالة عرفات، سيبقى الموضوع مفتوحا، طالما لم تتوافر معلومات دقيقة ومؤكدة وعلمية حول أسباب الوفاة. وبما أن مثل هذه المعلومات غير متوافرة، فإن المجال مفتوح لكل الفرضيات.

أما السر الثاني فيتناول كيفية موت عرفات وتاريخ وفاته، وما يعزز الحديث عن «سر» أن عرفات عاش الأيام الأخيرة من حياته في المستشفى الفرنسي، بفضل الأجهزة الطبية المساعدة على التنفس، وبفضل تغيير دمه والأجهزة المنشطة للدم، ما يعني أن أيامه الأخيرة كانت إلى حد ما «اصطناعية»، خصوصا أنه دخل قبل اسبوع في حالة من الغيبوبة العميقة التي تبين سريعا، من الزاوية الطبية المحضة، أن لا رجوع منها والتي زادت من التكهنات والشكوك حول تاريخ وفاة أبوعمار، وأنه في الوقت الذي كان يصرح فيه مسؤولون فلسطينيون أن عرفات ما زال حيا، كانت أصوات أخرى تعطي سلفا موعد الإعلان عن الوفاة.

ما يعني أن الرئيس الفلسطيني قد توفي وأن المحيطين به يؤخرون الإعلان عن الوفاة بانتظار اتخاذ الترتيبات الضرورية أو لأسباب سياسية محضة. غير أن الفرضية الأخيرة تفترض وجود نوع من التواطؤ بين أجهزة المستشفى العسكري وبين المقربين من عرفات سواء عائلته المباشرة أو المسؤولين السياسيين، ذلك أن القانون الفرنسي الذي يحصر بالعائلة القريبة حق إذاعة أية معلومات عن المريض عندما يكون هذا الأخير عاجزا عن تسيير شؤونه الخاصة ويفرض عقوبات بالسجن وغرامة مالية على الأطباء الذين يذيعون أسرارا اطلعوا عليها بحكم مهنتهم.

كذلك فإنه يتم الترتيب بدقة حول كيفية الإعلان عن وفاة أي شخص على الأراضي الفرنسية، أكان شخصا عاديا أم رئيس دولة. ويلزم القانون الأقرباء بالإعلان عن الوفاة حال حدوثها. وإذا ما طبقت هذه القاعدة على حالة الرئيس عرفات، فإن عائلته والمقربين منه كانوا ملزمين بالإعلان رسميا عن الوفاة فور حصولها. وما يزيد من صعوبة إخفاء خبر موت عرفات أنه حصل في مستشفى حكومي عسكري يفترض به قبل غيره أن يطبق النصوص المعمول بها في دولة القانون. ولذا من الصعب جدا تصور إمكانية تأخير إذاعة موت عرفات من غير تواطؤ على نطاق واسع من الأطباء المعالجين ومن إدارة المستشفى ومن وزارة الدفاع المشرفة عليها.

مجاهدون
11-12-2004, 08:23 AM
نظريات المؤامرة ترجح تسميم عرفات

لندن: أسامة نعمان

أسباب موت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي تدهورت حالته الصحية ووافته المنية فجر أمس الخميس، تظل خافية حتى الآن، مما يزيد في عمق التكهنات حول وفاته ومنها نظريات المؤامرة التي ترتع دوما في الإنترنت. ما هو نوع المرض الذي قاد الى موت عرفات: هل هو مرض عضال، أم تسمم، أم موت طبيعي ينجم عن عدم تمكن الجسم من الدفاع عن مجموعة من العوامل المرضية التي صاحبت سنواته الأخيرة؟

وتظل أفضل عقول الغرب والشرق محتارة في لغز موت عرفات. ولذلك وأمام انعدام أي توثيق طبي من المستشفى الذي توفي فيه، أو من زوجته أو رفاقه المقربين، فإن نظرية التسمم تبرز كأحد اقوى «دلائل المؤامرة». ولا يستبعد أحد، أن تلجأ إسرائيل العدو الأكبر للفلسطينيين الى تسميم عرفات بسم ربما يختلف عن ذلك الذي حاولت به قتل خالد مشعل في الأردن عام 1997 بعد حقنه في أذنه. وطلبت الحكومة الأردنية بعد كشفها العملية الإجرامية حينذاك، عقارا مضادا له من حكومة بنيامين نتنياهو آنذاك.

أشرف الكردي الطبيب الخاص لعرفات، أشار في حديث بعد مرض عرفات، الى أنه لا يستبعد حدوث تسمم قاد الى تناقص أعداد الصفيحات الدموية. أما الطيب عبد الرحيم، مدير دائرة الرئاسة الفلسطينية، فذكر قبل أسبوع أمام الصحافيين أن الأطباء الفرنسيين يدرسون احتمال تسمم عرفات كـ«واحد من الاحتمالات القوية».

ولذلك، وبعد أن نفى الأطباء إصابة عرفات بسرطان الدم، يظل تسمم الدم السبب الوحيد للتناقص الحاد في عدد الصفيحات الدموية. ولم تأت كلمات الوزير نبيل شعث أثناء مؤتمره الصحافي في باريس عشية موت عرفات بأن تغير كيمياء الدم هو المسؤول عن المرض صدفة، رغم انه عزا ذلك الى تأثير الحصار والحالة المعيشية الصعبة للرئيس المسن في مقره (مبنى المقاطعة) المحاصر في رام الله. ووفقا لتقارير صحافية فان الجمهور العربي يشير الى التماثل بين وفاة عرفات السريعة، ووفاة وديع حداد احد القادة السابقين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكذلك الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين. وقد توفي كلا الرجلين بشكل مفاجئ خلال فترة قصيرة.