المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القلاف والزلزلة والمطوع يستنكرون تهديد النائب الدويسان بالقتل بعد مناظرته مع الطبطبائي



Osama
05-02-2011, 04:45 PM
2011/05/02

قال النائب حسين القلاف: ان من المؤسف والمعيب الممارسات التي يقوم بها البعض ظانا ان باسلوبه المتخلف قادر على اسكات الاصوات الحره فتهديد الزميل الفاضل فيصل الدويسان حلقه ثانيه من سلسله لن تنقطع مالم يكن للاجهزه الامنيه الكلمه الفصل وعليه نحن في انتظار دور الاجهزه الامنيه لاسكات اصوات النشاز الغريبه عن مجتمعنا وياابا محمد ياجبل لايهزك ريح

ومن جهته صرح النائب د.يوسف الزلزلة قائلا: من المعيب سكوت وزارة الداخلية عما يتعرض له النواب من تهديدات بالقتل وأما أنت يابو محمد (الدويسان) فلك بأهل بيت النبوة أسوة و قدوة .

ومن ناحيته استنكر النائب عدنان المطوع تهديد صاحب العقيدة الحرة فيصل الدويسان و واضاف بأن على الداخلية كشف مخطط تهديد الجبناء التكفيريين.

جمال
05-03-2011, 06:43 AM
بعد معصومة وعاشور والقلاف وعقب مناظرته التلفزيونية «المفحمة» مع الطبطبائي وفي منحى خطير ضد أبناء الطائفة في الكويت

الإرهاب ضد الشيعة يهدد الدويسان بالقتل



رسائل لهاتف الدويسان: «راح اكسر راسك».. ثم مكالمة هاتفية: «راس مالها طلقة براسك»
الدويسان أبلغ وزير الداخلية ووكيل الوزارة وطالبهما باتخاذ الإجراءات
العنجري: التهديدات شريعة غاب ونحن في دولة دستور
القلاف للدويسان: يا جبل ما يهزك ريح
عاشور: «الداخلية» تعرف الجهات المتطرفة مصدر التهديدات
الزلزلة: عدم الاهتمام الرسمي شجع خفافيش الظلام
معصومة: الأجهزة الأمنية أمام محك حقيقي
المطوع: لتكشف «الداخلية» الجبناء التكفيريين
دشتي: ثقافة التهديد ستدمر مجتمعنا
كتاب وأدباء: فئات أحادية أفكارها تكفيرية ونهجها إرهابي




http://www.aldaronline.com/Dar/UploadAlDar/Article%20Pictures/2011/5/3/P1-10.jpg_thumb2.jpg

فيصل الدويسان

عبدالله الشايع وعبدالله السلمان:

بعد تهديد النائب حسين القلاف جاء تهديد النائب فيصل الدويسان ليؤكد ان هناك مخططا لاستهداف الشيعة في الكويت، كما اشارت «الدار» على صدر صفحتها الاولى قبل يومين، ويأتي التهديد كخطوة ثانية في هذا التوجه من خلال تهديد صريح خطي ولفظي للنائب الدويسان باطلاق الرصاص على رأسه لانهاء حياته، الامر الذي يكشف طبيعة المخطط الذي يضطلع به رافضو الوحدة الوطنية والتعايش الاخوي ومعتنقو الارهاب بكافة انواعه كوسيلة لمواجهة سائر المسلمين عداهم.


واكد اكثر من نائب ومسؤول وناشط سياسي ان هذه التهديدات دخيلة تماما على المجتمع الكويتي الذي شهد على امتداد تاريخه خلافات وتباينات في وجهات النظر لكنه كان دائما محكوما تحت سقف من القيم والمبادئ التي تربى عليها الكويتيون، ولم تصل الأمور يوما الى التهديد الصريح بالقتل كما جرى مع النائبين القلاف والدويسان وكما هو متوقع ان يجري مع رموز وقيادات الطائفة الشيعية في الكويت، ما يمكن اعتباره منحى خطيرا يفرض على المسؤولين سرعة التحرك للضرب بيد من حديد على المهددين وداعميهم وموجهيهم أيا كانوا خاصة ان التهديد الاخير للدويسان جاء بعد الحوار التلفزيوني الذي سجل مع النائب وليد الطبطبائي وسجل فيه الدويسان مواقف مشهودا لها، فيما اشارت مصادر الى ان عملية التهديد بدأت بالكتاب الموجه الى النائبة د. معصومة المبارك قبل حوالي سنة ونصف السنة ثم تبعه تهديد المدعو مبارك البذالي قبل عدة اشهر ضد النائب صالح عاشور والشيعة عموما ولم يتم التعاطي معه بالجدية اللازمة.

وكانت «الدار» علمت من مصادر مطلعة ان النائب فيصل الدويسان عقب المناظرة التلفزيونية مع النائب وليد الطبطبائي في تلفزيون الوطن اخيرا تلقى رسائل هاتفية قصيرة يوم الاول من امس وتحديدا في الساعة 7.30 مساء تضمنت عبارات «راح اكسر راسك، راح ادوس على راسك، راح اجيك البيت واكسرك».

وبعدها بحوالي ساعة ونصف الساعة اي عند الساعة التاسعة مساء تلقى الدويسان اتصالا هاتفيا تضمن تهديداً صريحاً بالقتل عندما ذكر له المتصل من نفس خط الهاتف الذي ارسل الرسائل القصيرة: «ترى راس مالها طلقة وحدة في رأسك وانتهى الموضوع» وحينها شعر الدويسان بخطورة الموقف وان التهديد جدي ليتصل على الفور بوزير ووكيل وزارة الداخلية اللذين قاما على الفور بتكليف مدير الادارة العامة للمباحث الجنائية بالتحقيق في القضية ومعرفة الشخص الذي هدد الدويسان.

وفي هذا السياق استنكر عدد من النواب هذه التهديدات وقال النائب عبدالرحمن العنجري لـ«الدار» ان التهديدات التي وجهت لبعض النواب شيء غريب على مجتمعنا وليس من قيم الديمقراطية وطبيعة قيمنا. واكد العنجري ان دولة الكويت دولة ديمقراطية حريصة على مبدأ الرأي والرأي الاخر وقضية التهديدات كما هو حاصل في الساحة انا ضدها جملة وتفصيلا. ووصف العنجري هذه التهديدات بأنها شريعة الغاب ونحن دولة دستور وقانون ونحترم جميع الآراء ولو اختلفنا معها وهذه ثوابت وطنية لن نحيد عنها.

من جانبه استنكر النائب صالح عاشور استمرار مسلسل التهديدات لنواب الامة دون اي استنكار او تحرك حكومي، مؤكدا انها لم تأت من فراغ بل بشكل منظم وهناك سوابق في مثل هذا النوع من التهديدات مثل ما قام به البذالي وغيره سواء من خلال الانترنت او الرسائل او الاتصالات وقد تم ابلاغ السلطات الامنية الا انها لم تتعامل بجدية مع مثل هذه التهديدات مما اعطى بعض ضعاف النفوس الجرأة على تكرارها وهذا ما حصل حيث تكرر التهديد للنائبين القلاف والدويسان.

وبين عاشور انه لو تم تنفيذ هذه التهديدات التي اعلن عنها سواء بالفعل او القول فالبلد سيكون في منحى خطير جدا وعلى وزير الداخلية والحكومة تحمل مسؤوليتهما الوطنية والسياسية خصوصا انني اعتقد ان وزارة الداخلية تعرف الجهات المتطرفة مصدر التهديدات وعليها الا تتعامل معهم بشكل دبلوماسي او تتساهل معهم فأمن الوطن والمواطن خط أحمر ولا تساهل فيه ولا مجاملات.

من جهتها قالت النائبة رولا دشتي ان سلسلة التهديدات بالقتل وما تم منها للنائبين فيصل الدويسان والسيد حسين القلاف ماهي الا نتيجة تكريس ثقافة الآخر التي يساهم فيها بعض النواب لمصالح خاصة وعلى وزير الداخلية ورئيس جهاز امن الدولة تكثيف الجهود للكشف عن المتورطين، واضافت: حذرنا مرارا من ان هذه الثقافة ستدمر مجتمعنا وتقضي على ديمقراطيتنا ويجب مواجهتها بحزم وشدة قبل فوات الاوان.

بدوره قال النائب حسين القلاف من المؤسف والمعيب الممارسات التي يقوم بها البعض ظانا انه باسلوبه المتخلف قادر على اسكات الاصوات الحرة، واضاف مخاطبا الدويسان يا جبل ما يهزك ريح.
فيما قال النائب عدنان المطوع نستنكر تهديد النائب صاحب العقيدة الحرة فيصل الدويسان وعلى الاجهزة الأمنية كشف مخطط وتهديد الجبناء التكفيريين.

بدورها علقت النائبة د. معصومة المبارك قائلة ان الاجهزة الامنية امام محك واختبار حقيقي ازاء العابثين بالسلم الوطني والنسيج الاجتماعي والمتخذين من التهديد بالقتل اسلوبا في التعامل مع خصومهم، وتساءلت: أين دور الاجهزة الامنية قبل ان نعض اصابع الندم حيث لا ينفع الندم.. آه ياوطن؟!

من جانبه قال النائب د.يوسف الزلزلة: من المعيب سكوت وزارة الداخلية عما يتعرض له الاخوة النواب من تهديدات وكأننا لا نعيش في بلد المؤسسات والقوانين وكأن الحكومة غير معنية بأمن البلاد والعباد، مما شجع خفافيش الظلام على الاستمرار.

هذا، واصدر عدد من الاكاديميين والكتاب والاعلاميين بيانا باسم د. بدر الخضري قال فيه: نجدد استنكارنا لمنهج التهديد بالقتل لعضو الامة النائب فيصل الدويسان من قبل اصحاب وفئات احادية الفكر التي تستمد افكارها من النهج التكفيري حيث تعمل على تكميم حق الحرية والديمقراطية.

جمال
05-05-2011, 12:45 AM
عسكري سابق كان يرسل المسجات من هاتف صديقه

مهدد القلاف والدويسان في قبضة المباحث الجنائية

Thursday, 05 May 2011




كتب محمد الخلف:

تمكن رجال المباحث الجنائية من ضبط المتورط في تهديد النائبين حسين القلاف وفيصل الدويسان بالقتل عن طريق ارسال مسجات هاتفية، وتبين انه مواطن »24عاماً« عسكري سابق كان يرسل المسجات عن طريق هاتف صديقه، وبالتفاصيل التي رواها مصدر أمني لـ»الشاهد« انه فور وصول القضية التي سجلها النائب فيصل الدويسان في مخفر بيان عن تلقيه رسائل تهديد بالقتل باشر رجال المباحث تحرياتهم وتمكنوا من التوصل إلى الهاتف الذي تم ارسال منه المسجات وبالتحقيق مع صاحبه انكر في بداية الأمر معرفته بهذه المسجات، لكن بعد الضغط اعترف ان صديقه هو من ارسل هذه المسجات وارشد رجال المباحث عن منزله في المهبولة، وتوجهت قوة وتم ضبطه واحالته إلى التحقيق وذكر هناك ان الهدف من المسجات النظر إلى مصلحة البلد والبعد عن الطائفية ومازالت التحقيقات مستمرة معه في المباحث الجنائىة تمهيداً لاحالته إلى النيابة العامة بتهمة التهديد بالقتل.