المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آخر نكتة... الكونفدرالية !



زهير
04-28-2011, 07:04 AM
حسن مصطفى الموسوي - الجريدة

halmousawi@yahoo.com


http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/AuthorsPictures/حسن%20مصطفى%20الموسوي_thumb.jpg

قلنا مراراً إن ما يسمى بكتلة 'إلا الدستور' بعيدة كل البعد عن الدستور لأن فيها نواباً وصلوا إلى المجلس عبر خرق الدستور والقانون بواسطة الانتخابات الفرعية، ولأن فيها نواباً يريدون الحرية فقط لأنفسهم مقابل قمع كل رأي يخالفهم، والآن يخرج لنا هؤلاء أنفسهم بـ'فنتك' جديد يؤكد أنهم يريدون تقويض النظام الديمقراطي وصلاحيات المجلس التي طالما تباكوا من أجلها، وهنا أعني مطالبة بعض النواب بتطبيق الكونفدرالية بين دول مجلس التعاون.

فالكونفدرالية بداية هي عبارة عن 'رابطة أعضاؤها دول مستقلة ذات سيادة والتي تفوض بموجب اتفاق مسبق بعض الصلاحيات لهيئة أو هيئات مشتركة لتنسيق سياساتها في عدد من المجالات'، كما ورد التعريف في 'ويكيبيديا'، لكن يضيف الموقع بأنه غالبا ما تلجأ دول الاتحاد الكونفدرالي إلى اعتماد دستور مشترك، بل تتحول إلى فدرالية- أي دولة موحدة- مثل ألمانيا التي كانت عبارة عن كونفدرالية في النصف الأول من القرن التاسع عشر وكذلك سويسرا التي تحولت إلى فدرالية في منتصف نفس القرن. وغالبا ما تعنى الكونفدراليات برسم سياسات دفاعية وخارجية واقتصادية مشتركة، مثل العملة الموحدة.

وهنا أسأل من أقسموا على حماية الدستور ويدعون ذلك ليل نهار: في ظل الكونفدرالية، كيف يستطيع نائب استجواب وزير الخارجية عن سياسة ما طالما سيحتج هذا الوزير بأن السياسة الخارجية ترسم في الاتحاد الكونفدرالي؟ وهل ستستطيعون استجواب وزير الدفاع عن مساهمة الدولة في صفقة شراء طائرات 'الرافال' ما دامت الكويت ملزمة بشراء طائرات معينة اتفقت عليها دول الاتحاد دون المرور على ديوان المحاسبة؟ وكيف ستستطيعون محاسبة الحكومة على كثير من القرارات المشابهة التي قد تقع تحت مظلة هذا الاتحاد؟ ألا يعد ذلك إفراغاً للدستور من محتواه، وانتقاصاً من صلاحيات مجلس الأمة وما إلى ذلك من عبارات تتغنون بها ليلا ونهارا في ندوات 'الزار والدجل'؟!

فلا يكفي أن تكون دول ما متشابهة في العادات والتقاليد حتى تشكل اتحاداً كونفدرالياً، بل ما هو أهم من ذلك هو تشابه الأنظمة الحاكمة، فخلط أنظمة ديمقراطية بأنظمة غير ديمقراطية شبيه بمحاولة خلط الزيت بالماء. فالاتحاد الأوروبي فرّقته اللغات والأعراق لكن وحده تشابه الأنظمة الديمقراطية- كما قلنا سابقا في هذه الزاوية عند تناول موضوع العملة الموحدة- وعلى هذا الأساس قامت عملة اليورو، ومع ذلك لاتزال بعض دول اليورو نادمة على ضم بعض دول جنوب أوروبا للعملة الموحدة مثل اليونان وإيطاليا والبرتغال على الرغم من ديمقراطية هذه الدول لأن هناك معايير أخرى تحكم الاتحاد النقدي مثل الانضباط المالي ومكافحة الفساد.

إن طرح موضوع الكونفدرالية في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة ما هو إلا عبث وتهور ودليل على أن الموضوع يراد له أن يكون باباً من أبواب تصعيد الصراع وخلق مناخ أكثر تأزما وكل ذلك من أجل مصالح الدول الغربية. ودول الخليج مازالت بعيدة جدا عن الوصول إلى متطلبات الاتحاد الكونفدرالي وأكبر دليل على ذلك الاختلاف في شأن العملة الموحدة، إذ تركت عمان الركب في وقت مبكر، وتبعتها الإمارات بسبب الاختلاف على مقر البنك المركزي إضافة إلى فك الكويت ارتباطها بالدولار، ويخطئ من يظن أن بإمكاننا الحفاظ على مكتسباتنا الدستورية في ظل هكذا اتحاد سيكون في النهاية تحت سيطرة دولة واحدة بحكم مساحتها الجغرافية الواسعة.

بهلول
04-28-2011, 07:15 AM
كمال علي الخرس / حديث «الكونفدرالية»




يتم تعريف الكونفدرالية باتحاد بين دولتين أو أكثر من الدول ذات الاستقلال التام بعد عقد معاهدة تُحدد الأغراض المشتركة التي تهدف الدولة الكونفدرالية إلى تحقيقها ويتمتع كل عضو فيها بشخصية مستقلة عن الأخرى وتديرها هيئات مشتركة مثل اللجان.

هناك حديث واقتراحات تصدر من بعض دول مجلس التعاون الخليجي تنادي بإنشاء كونفدرالية بين دول مجلس التعاون الخليجي لتكون دول المجلس في وضع أكثر تنسيقاً في إدارة أمورها الداخلية ومجابهة أخطار الخارج. وهناك تصورات عدة تم تقديمها للكونفدرالية المقترحة منها توحيد الدفاع والأمن والنفط والخارجية تحت مظلة مشتركة لتمثل كتلة واحدة وهذه التخصصات تشمل ما يمكن تسميتها بالوزارات السيادية.

واقع الأمر أن طرح فكرة الكونفدرالية بتوصيفها القانوني المعروف قد لا يضفي جديداً على دور مجلس التعاون الخليجي الذي هو أشبه ما يكون بالاتحاد الكونفدرالي وإن اختلفت المسميات، وتقريباً فإن مجلس التعاون الخليجي تجاوز حتى صلاحيات الكونفدرالية وذلك باستخدام قوته الدفاعية في التدخل لحفظ الأمن الداخلي لإحدى دوله في ممارسة أقرب لممارسات فدرالية متحدة.
على أي حال قد لا يكون الأمر غريباً إذا تم الأخذ بعين الاعتبار أن من ضمن أهداف مجلس التعاون الخليجي البعيدة المدى التكامل والاندماج، لكن هل حقق مجلس التعاون في مسيرته ذات العقود الثلاث ما يحقق هدف التكامل والاندماج بين دوله، وهل تطورت النظم السياسية بشكل يمكنها فيه من تقبل المشاركة الشعبية في صناعة القرار بحيث يمكن أن يكون هناك رقابة شعبية وشفافية في التعامل مع ملفات الخارجية والأمن والنفط بعد دمجها، هل الكونفدرالية وبعدها الفدرالية والتكامل والتوحد بين دول مجلس التعاون سوف تشيع أجواء الحريات العامة وتعزز الكلمة الحرة البناءة وتحافظ على الحقوق العامة وليس فقط السياسية للإنسان الخليجي؟
هناك دول قامت بإنشاء كونفدراليات تحولت بعد أعوام إلى فدراليات اتحادية لنجاحها الباهر وما حققته لشعوبها من رخاء وأمن وطمأنينة، وحرية مثال على ذلك سويسرا، فهل ستستفيد دول المجلس مع مراعاة بعض الفروقات من التجربة السويسرية؟ علماً أن سويسرا الفدرالية، الكونفدرالية سابقاً استطاعت أن تكون مشروع سلم بين دول عظمى وتجاوزت بأبنائها رحى حربين عالميتين بين جاراتها ألمانيا النازية وفرنسا وإيطاليا الفاشية.
إنه حلم يراود أبناء الخليج وأبناء الأمة العربية وحتى الإسلامية في أن تكون المعمورة أرضاً واحدة تنعم بالخير والرخاء، لكن تجارب دمج سابقة فشلت في الدول العربية واتحادات انحلت لأسباب كثيرة منها أنها تأتي بشكل ردات للفعل قاصرة عن فهم الواقع الداخلي والمحيط مفتقرة للتخطيط السليم وللرؤية الواضحة.

كمال علي الخرس
كاتب كويتي

فاطمي
05-01-2011, 01:53 AM
01/05/2011 ليس بكاف



كتب عبداللطيف الدعيج :



http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/0aa3b33e-6eee-47fe-97be-ec5426c61186_author.jpg


مجلس النواب في مملكة البحرين اقر اقتراحا بوجوب المسارعة في تنفيذ الوحدة الخليجية، رئيس المجلس هناك يدعو الى تنفيذ الكونفيدرالية بين دول الخليج. في الوقت نفسه حكومة البحرين تمنع رسل الانسانية الكويتية من دخول البحرين وتحرم الطلبة الكويتيين من مواصلة دراستهم هناك. السؤال: هل يريدون الاتحاد مع الشعب الكويتي ام مع فئة معينة.؟ ام ان الوحدة على الطريقة الخليجية السلفية هي وحدة مذاهب وليست وحدة دول أو شعوب.؟!!