المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قلنا إنها أغبى شبكة تجسس ....جعفر رجب



مرجان
04-10-2011, 09:07 PM
جعفر رجب - قلنا إنها أغبى شبكة تجسس


اثباتا لولائي للبلد ولنبيل العوضي، في البداية استنكر مافعلته الشبكة التجسسية من اضرار بالبلاد، وانني من موقعي هذا اطالب بتنفيذ الاعدام فيهم فورا، اما سبب تحمسي لهذا الطلب، فهو قراءتي لحيثيات الحكم التي نشرتها جريدة القبس حول الشبكة التجسسية الايرانية، وكما قلت سابقا، انها اغبى شبكة تجسس في العالم، لأسباب عدة اكتشفتها من حيثيات الحكم:

1- اول سبب لاستحقاقهم حكم الاعدام، لان المتهمين السبعة وخلال تسع سنوات عمل استخباراتي حصلوا على مبلغ لم يتجاوز العشرين الف دينار، وبعد حسابها وقسمتها على السبعة، وتقسيمها على السنوات والاشهر تبين ان معاش كل منهم 25 دينارا شهريا! بذمتكم جاسوس يعمل من اجل 25 دينارا شهريا، الا يستحق الاعدام؟! يستحق الاعدام، والجلد والصلب!

2-السبب الثاني، ان التكنولوجيا عندهم «رايحة فيها»، الشباب المتجسس مصورون المواقع بالهاتف، واحد المواقع هو برج التحكم على الدائري الخامس؟!ما هذا الجاسوس الفاشل الذي لايملك اجهزة تجسس ويصور بهاتف نقال موديل 2005!

3- السبب الثالث، المتهمون لا يعرفون ابسط الامور التكنولوجية، ولايعرفون كيف يحولون الصور من الهاتف الى «الفلاش ميموري»، واستعانوا بشخص اخر، وقالوا له نحن جواسيس وساعدنا في تحويل الصور من الهاتف الى الكمبيوتر! هؤلاء جواسيس يستحقون السحل ايضا!

4- اما اغبى افعالهم فانهم احتفظوا، بكل ملفاتهم وصورهم منذ عشر سنوات في هواتفهم واجهزتهم، اول ما يفعله المجرم التخلص من اداة الجريمة، وهؤلاء محتفظون بكل ادوات جريمتهم بالبيت... وعلى طاولة منزله وضع المتهم «السي دي» وكتب عليها «سري»!
انتهينا من اغبى شبكة تجسس لننتقل الى وزارة الدفاع، وتساؤلات مشروعة، نرجو من النواب ان يسألوها بالنيابة عنا:

1- المتهمون كانوا «بدون» ويعملون في وزارة الدفاع، وزارة الدفاع قالت لهم عدلوا اوضاعكم، واستخرجوا اي جنسية، يعني ببساطة وزارة الدفاع قالت للعسكرين اذهبوا، وتعاملوا مع اي دولة اجنبية، وكونوا رعايا لدولة ثانية، حتى تعملوا، وتستلموا معاشا من وزارة الدفاع!

2- ثلاثون سنة، الناس والصحف والنواب والبقالات... يتحدثون عن الخطر الايراني الماحق الساحق النقانق «نقانق وضعت لزوم القافية»، ومع ذلك تقوم وزارة الدفاع بتعيين ايرانيين في وزارة الدفاع! اي في اكثر الاماكن حساسية في البلد، أليس هذا يدعو الاستغراب والاستنكار والاستهجان والباذنجان «ايضا لزوم القافية»!

3-المتهم الكويتي، ذهب للبحرين ليصدق زواجه بالايرانية، لانه ممنوع عليه الزواج باجنبية، وفي الوقت نفسه والد الايرانية واعمامها يعملون في وزارة الدفاع، «هل كيف» الكويتي العسكري ممنوع عليه الزواج باجنبية ويسمح للاجنبي بالعمل في الدفاع؟!

4- الشبكة منذ تسع سنوات وهي تنقل معلومات، والواضح انها شبكة «دايخة»، ماذا كانت تفعل استخباراتنا طوال هذه الفترة!

5-كل هذه المعلومات السرية الموجودة في كمبيوترات القوات المسلحة، بلا رقم سري، والمتهمون ببساطة يدخلون مكاتب القيادات، ويسحبون المعلومات، هل يعقل كل هذه المعلومات السرية تتركها وزارة الدفاع بلا ارقام سرية للدخول؟

واذا استطاع افراد بتعليم بسيط، استخراج كل هذه المعلومات، الا تستطيع اي دولة معادية من دخول كمبيوترات الدفاع عبر «الهكرز» والحصول على كل المعلومات بسهولة؟!

انها قضية بالغة الخطورة، وتسيب واضح في وزارة الدفاع، واعتقد ان وزير الدفاع يجب ان يساءل قبل الجميع، وسلامتكم وكل شبكة تجسس وانتم بخير!


جعفر رجب
JJaaffar@hotmail.com


http://www.manaar.com/vb/attachment.php?attachmentid=1136&stc=1&d=1301718283

بهلول
04-11-2011, 02:20 PM
انا اعترف اني تجسست لصالح السعودية واستخدمت خدمة غوغل ومايكروسوفت للخرائط وصورت اماكن حساسة ، خاصة منفذ السالمي والنويصيب وقصر ئيس الوزراء الكويتي العميل لايران ، وقصر خريج هارفرد ، وطلبوا مني الاستخبارات السعودية اعطائهم تقارير لافضل الاوقات للهجوم على الكويت

وهذا اقرار مني بذلك

التوقيع / بهلول

ديك الجن
04-12-2011, 01:24 AM
المشاركون في ندوة «أمن الكويت والخليج» يطالبون بطرد السفير

السفارة الإيرانية..خطر يجب استئصاله


2011/04/11



محمد هايف: لا مجال لبقاء السفير الإيراني


د. بورمية: موقف الكويت من الأشقاء كان متقاعساً


د. عادل عبدالله: إيران تريد تفكيك الكانتونات الخليجية

المشاركون في ندوة «أمن الكويت والخليج والتهديدات الفارسية»

إيران تسعى لإثارة الفتنة للسيطرة على المنطقة
إيران تخطط للسيطرة على الدول العربية وإثارة الفتنة الطائفية


اتفق المشاركون في ندوة «أمن الكويت والخليج..والتهديدات الفارسية» التي نظمتها رابطة الكتاب الكويتيين والخليجيين بالتعاون مع قوى 11/11 مساء أمس على خطورة السفارة الايرانية في البلاد على أمن الكويت بصورة خاصة وأمن دول مجلس التعاون الخليجي بصورة عامة. وطالبوا بطرد السفير الايراني وأعضاء السفارة.

وشدد النائب محمد هايف على طرد جميع أعضاء السفارة الايرانية كونهم يقودون ثماني شبكات تخريبية في البلاد، ويسعون وبلادهم لاستثمار الأقليات الشيعية لتهديد الأمن، والسيطرة على دول الخليج ومن ثم على بقية الدول العربية، مطالبا الحكومة بأن تكون أكثر جرأة وحزما أمام التهديد الفارسي، وألا تكتفي بطرد ثلاثة دبلوماسيين فقط وتبقي على سفيرهم وهو «كبيرهم الذي علمهم السحر».

من جانبه، قال النائب د.ضيف الله بورمية ان هدف ايران الاستيلاء على دول الخليج والمنطقة، منتقدا موقف الحكومة أمام المد الايراني في دول الخليج الذي يسعى لضرب الوحدة الخليجية ودق اسفين بين السنة والشيعة، كما انتقدها لصمتها أمام تغلغل الشبكات التخريبية منذ سنوات في المؤسسة العسكرية.

أما أستاذ العلوم السياسية في جامعة البحرين د.عادل عبدالله فقد قال ان ايران تريد تفكيك «الكانتونات» الخليجية باشعال نار الفتنة وتغذية أتباعها في دول الخليج مستغلة المجاميع الشيعية، مشيرا الى ان الخطة الايرانية أعدت عام 2006 متضمنة سيناريوهات لانقلابات على أنظمة الحكم في كل من البحرين وقطر والكويت والمنطقة الشرقية في السعودية.
ودعا دول الخليج الى العمل على ضرب ايران من الداخل من خلال الأقليات الموجودة في الأحواز.
بدوره، قال الأمين العام لقوى 11/11 ناصر الشليمي ان لايران باعا طويلا في زج عناصرها الاستخباراتية في الكويت والمنطقة بشكل عام، في حين أشار الأمين المساعد د.فوزي الخواري الى ان التغلغل الايراني في الكويت موجود منذ سنة 2001، وأن الشبكة التخريبية التي تم القاء القبض على أعضائها تقاضت أموالا نظير تجسسها وتزويد ايران بمعلومات عن الجيش الكويتي والأمريكي والمعسكرات، داعيا الى عدم الزج بالمذهب الشيعي بهذه الأحداث لأن الأمر يتعلق بدولة تضمر لنا العداء.

http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/106685_o.png



كتب فيصل اليتيم:

شدد المتحدثون في ندوة «أمن الكويت والخليج والتهديدات الفارسية» التي نظمتها رابطة الكتاب الكويتيين والخليجيين بالتعاون مع قوى 11/11 مساء أمس الأول على ضرورة ان تتخذ الحكومة الكويتية قراراً فورياً بطرد السفير الايراني وأعضاء السفارة الايرانية في الكويت مؤكدين خطورة استمرارها في عملها على امن الكويت والخليج بشكل عام.
واستهل الحديث النائب محمد هايف قائلا ان الشبكة التخريبية الرئيسية التي تقود الشبكات الثماني التي ذكرتها الصحف المحلية هي السفارة الايرانية، ولا مجال بعد الآن لبقاء السفير الايراني ومن معه من الدبلوماسيين، وعلى الحكومة طردهم على الفور.
واضاف ان ايران دائما تعمل على «استثمار الأقليات الشيعية في الكويت والخليج.. في الوقت الذي تتراخى فيه الحكومة ولا تلتفت لهذه التحركات».
واشار الى ان القضاء الكويتي النزيه قد عرى هذه الشبكات واثبت مساعيها لتخريب امن الكويت واعتبر «ان رئيس الوزراء مساءل بشكل كامل عن بطء الاجراءات والتخاذل في مواجهة ذلك المد والتهديد الذي يستهدف الكويت والخليج».
وتابع قائلا: ان الحكومة يجب ان تكون أكثر جرأة وشجاعة وحزما أمام التهديد الفارسي «فمن المخجل ان تطرد الكويت 3 دبلوماسيين وتبقي على سفيرهم وهو كبيرهم الذي علمهم السحر في حين ان ايران طردت 3 دبلوماسيين من أصل ثمانية في سفارة الكويت في ايران بينما السفارة الايرانية في الكويت يبلغ عدد موظفيها الرسميين قرابة العشرين.
وأشار الى ان لإيران مآرب وأهدافا تريد من خلالها السيطرة على كل دول الخليج ومن ثم بقية الدول العربية معتقداً ان الفرصة سانحة لها في ظل تهاوي أنظمة الظلم والاستبداد في البلدان العربية.
واختتم هايف حديثه منتقداً الحكومة التي قال انها تلاحق العمل الخيري وتسعى لتحجيمه في حين تدع الشبكات التخريبية ذات المال والعتاد تسرح وتمرح في الكويت.

موقف متقاعس

وقال النائب د.ضيف الله بورمية ان الأمور واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، فالمخططات الايرانية هدفها الاستيلاء على دولة الخليج والمنطقة، مستغرباً «صمت الحكومة ووزير الدفاع».
واضاف ان تغلغل هذه الشبكات منذ سنوات طوال في المؤسسة العسكرية الكويتية محل استغراب، متسائلاً: أين وزارة الدفاع التي تنفق الملايين على السلاح والعتاد؟ وأين اجهزتها الاستخباراتية التي لم تكتشف تحركات هذه الشبكة!
ورأى بورمية ان موقف الكويت من الاشقاء في الخليج كان متقاعساً أمام المد الايراني الذي يريد ضرب الوحدة الوطنية والوحدة الخليجية ودق اسفين بين السنة والشيعة.
وقال: لن يجدي مسعاهم نفعا فشيعة الكويت اخوة للسنة وقد أثبتت تجربة الغزو وحدة الصف الكويتي ووحدة الصف الخليجي بشكل عام.
واضاف ان المعركة بدأت وأولها يكون بطرد السفير الايراني وكل الدبلوماسيين، وعلى الحكومة ان تفتح عينيها جيدا وتبقى يقظة وحذرة من المخططات والشبكات، وان توجه رقابتها لهؤلاء المندسين بدلا من ان تتجسس على النواب والمواطنين.

الإيرانيون والأمريكان والموساد

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة البحرين د.عادل عبدالله ان ايران تريد «تفكيك الكانتونات الخليجية» ان صح التعبير، وذلك بإشعال نار الفتنة أولا، ثم تغذية أتباعها في دول الخليج.
واضاف: لقد بدأت ايران بتدمير دولة العراق عندما وجدت الفرصة سانحة لها فهي تتفق مع الدول الغربية للاستيلاء على خيرات ومقدرات النفط العرب وتظن ان دول الخليج لقمة سهلة ويمكن السيطرة عليها بكل سهولة.
وتابع قائلا: لقد استغلت ايران المجاميع الشيعية بحجة أنهم يتبعون المذهب الايراني فقامت بمد عناصر التغذية هنا وهناك منذ عهد الثورة الخمينية التي جاءت بغرض توسع الدولة الفارسية، مشيراً الى ان ايران حليفة للغرب ولدى الطرفين أجندات مشتركة غير ان ايران قلبت تلك الموازين بسعيها السيطرة على دول الخليج.
وأكد عبدالله ان الخطر ليس على الكويت بل على الخليج اجمع من التحرك الايراني التجسسي، واضاف ان هذا الصفيح الساخن «قد يغير تشكيلة الدول التي ترونها الآن في غضون اقل من ثلاث سنوات».
وتابع قائلا: هذا الكلام بدأ منذ اجتياح العراق وتدمير القوة العربية، وكان يراد ان تدمر القوة الوحيدة والابقاء على التأزيم الأيديولوجي والعرقي والاثني والطائفي الذي يعد قوة سائلة وليس قوة صلبة تتحول الى أداة قتل واقصاء وتهميش.
وقال ان الولايات المتحدة الأمريكية لها مصلحة مع ايران في التأزيم الحالي لإعادة ترسيم العالم.
فهل نجح السيناريو في العراق؟ والجواب عند الامريكان فقد اصبحوا يصدرون النفط العراقي دون حسيب او رقيب فالحكومة العراقية عملية للأمريكان وايران والسؤال الحالي الدارج: هل يمكن ان نستنسخ هذا السيناريو في دول الخليج؟ الايرانيون والأمريكان والموساد يقولون نعم.

انقلابات

وأشار الى ان الخطة الايرانية التي أعدت في سنة 2006 تضمنت سيناريوهات انقلابات في البحرين وقطر والكويت وتغللا في المنطقة الشرقية السعودية.
ورأى د.عبدالله ان المطلوب في مواجهة العمليات الايرانية هو التكاتف الشعبي لأهل مجلس التعاون، فلم يعد هناك مجال للتفرقة بين هذه الدول، وقال ان على حكومات مجلس التعاون ان تعرف ان الامريكان سوف يبيعونهم خردة عاجلا ام اجلا، وعلينا ان نستغل الترليونات التي أنفقت على الأسلحة الخردة عندنا في الخليج لضرب ايران من الداخل من خلال الأقليات الموجودة في الأهواز، «واذا تمادوا على البحرين أو الكويت فسوف نشعل الأهواز وسوف تصمت ايران بسبب ضربها في خاصرتها الحساسة وهي الأهواز».

التهديدات قديمة

واكد الامين العام لقوى 11/11 ناصر الشليمي ان التهديدات الأخيرة التي شهدناها من خلال القبض على الشبكة التجسسية في البلاد ليست بجديدة علينا فقد اعتدنا عليها منذ سنة 1979 وايران لها باع طويل في زج عناصرها الاستخباراتية في الكويت والمنطقة بشكل عام.
وقال ان النظام الايراني اعتقد ان الثورات التي تشهدها بعض البلدان هيأت الجو المناسب لعناصره التجسسية واعتقد ان البحرين ارضه خصبة لعناصره التجسسية.
واضاف الشليمي الى ان وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء خرج علينا بأضحوكة طالبنا من مسلم البراك ان تكون هناك مباهلة.. وكنا نتمنى من وزير الدولة ان يصمت ولا يخرج علينا بتصريحات سيئة في ظل سخونة الاوضاع التي نشهدها.
وختم الشليمي قائلا: وجدنا ناساً «فوق شينهم قواة عينهم» خلال اتجاه النظام الايراني للمنحى الخطير بطرده دبلوماسيين كويتيين من بلاده.

أموال مقابل معلومات

وقال الأمين المساعد لقوى 11/11 د.فوزي الخواري ان التغلل الايراني في الكويت موجود منذ سنة 2001، وهذه الشبكة تعمل وتزود السفارة الايرانية بالمعلومات وان قضاءنا العادل اكد حصول هذه الشبكة على مبالغ مالية متنوعة لعمليات التجسس ومنها 1500 دينار مقابل التزويد بمعلومات عن الجيش الكويتي، و750 ديناراً نظير معلومات عن عدد الكتائب في لواء السور، 1000 نظير معلومات عن معسكرات، 3000 مقابل معلومات عن تواجد الجيش الامريكي في الكويت، و1000 مقابل تصوير الارتال العسكرية، و1500 مقابل نسخ معلومات عسكرية وسرية خاصة بالكتيبة 151 التابعة للواء الدبابات لواء 15، ومبلغ 4500 دينار مقابل معلومات عن مواقع الجيش الكويتي والجيش الامريكي ومواقع الصواريخ.
واضاف الخواري: لا نتحدث اليوم عن المذهب الشيعي ولكن عن دولة تحاول ان تثير القلاقل والنزعة الطائفية في دولنا الخليجية ولا يجب زج المذهب الشيعي بهذه الأحداث التي تمس امن البلاد ونحن نتكلم عن دولة تضمر لنا العداء من خلال عملياتها التجسسية الحالية.
واختتم الخواري حديثه مؤكدا ان التقارب الكويتي الايراني يجب ان ينتهي، ويجب ان نتعامل وفقا لأحكام المحكمة الكويتية ووفقا لإعلان وزراء دول مجلس التعاون الذين قالوا ان ايران اصبحت دولة عدوا لنا.
وقال أمين سر رابطة كتاب الكويت والخليج الكاتب الصحافي مشعل النامي ان ايران تنظم ميلشياتها في الكويت ودول الخليج وتوفر لهم كامل الدعم أمام صمت رهيب من قبل الحكومة على الرغم من ان الحقائق متوافرة.




http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/106688_o.png