المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انت الرجل الوحيد؟؟أنت لم تكن الرجل الذي أبحث عنه ..



قاتل المشركين
03-19-2011, 05:17 PM
لماذا أكتب إليك الآن ؟


لماذا أكتب عنك ....كلمات لا أعلم إن كانت ستصلك أم لا ..فربما عندما اصل للسطر الاخير امسحها ..


بعد أن تركتني...لم يعد لي من أحدثه سوى الورق..


من سيفهمني..لا أحد..فلغتي لا يفهمها سواك ..


من سيسمعني بقلبه لا باذنه؟ لا أحد


من سيجعل قلبي يخفق بكل قوة فرحا عندما يسمعني ؟ لا أحد


من يستاهل أن اعطيه كل دقيقة من عمري .. و اهديه كل نبضة من قلبي.. و اعري امامه فكري و احساسي؟ لا أحد يستحق..


و لكن ..


من قال أن كل سبل الاتصال انقطعت بيننا..اهرب كما تريد فهذه حريتك..


لكن لتعلم ان جزء منك يجري في دمي ..انا أشعر بك الآن..


لا أشعر أني وحدي ..لازال هناك اتصال لا أعرفه كنهه يربطني بك بقوة..


و لكن لا أعلم لماذا تهرب مني..لماذا تتركني للحيرة.. أرهقت دماغي تفكيرا ..و ارهقت قلبي شوقا و حنينا..


أنين حزين ملت وسادتي سماعه كل مساء.. يتحداني باني لن استطيع ان انساك..


حاولت ان اصبر..لا اريد ان اخسرك..و لكن الخوف من المجهول فاق احتمالي.. و كيف اصبر على ما لم احط به خبرا؟


هل كنت تختبر ذكائي؟ اعتبرني غبية ..و قل لي بالله عليك لماذا تبتعد.. و ما الذي انتظرته مني و فشلت فيه..


هل تختبر حبي؟ ألم تشعر أن ما أحمله لك في قلبي أكبر من أن تستوعبه كلمة حب..


يكفي أنني عندما أفكر فيك تاخذني نشوة من الفرح لدرجة البكاء..و اتمنى أن أصرخ و اقول أحبك دون خوف ..


لماذا تبتعد عني..


ربما لست انا المرأة التي تبحث عنها ..


و لكن..دعني اخبرك شيئا..و لتعلم هذه الحقيقة سواء جمعنا القدر ام لا ..


أنت لم تكن الرجل الذي أبحث عنه ..


بل أنت أكبر من حلم..لم افكر حتى فيه قبل ان اعرفك..


و لكن القدر ألقاك في طريقي ..لأدرك أن في الحياة أمورا أجمل مما يمكن لعقلي أن يحلم به..


و أن هناك أشخاصا وصلوا الى درجة من الرقي و الطيب تجعل كل من يقترب منهم يانس بوجودهم و يشعر بالسعادة..


يا الله ..إذا كانت الدنيا فيها أمور بهذه الروعة ..فكيف ستكون الجنة..


ربما لم أترك لك سوى خيارات صعبة..


و لكن ما أشعر به ..هو أنك أنت الرجل الصادق ..المخلص..الحساس..


لم اعرف الرجل في حياتي سوى اب و اخ.. و شخص غريب بعيد ..


ما اكثر الذكور في هذا العالم ..و لكن أين الرجل؟ و ما هي الرجولة ؟


كنت ادرك ان رجلا ما سيجذبني و سيكون الاقرب لي..و الرجل في نظري بكلمتين هو ..الحنان ..و الأمان..


أحببتك بكل ما فيك..و أردتك لي وحدي ..


قد تحتار كلماتي في ان تصطف لتقول لك ماذا تعني لي .. و ماذا يعني وجودك في حياتي..


و ربما اعجز عن التعبير عن امتناني ..


لكن يجب أن تعرف أنني اقدر كل ما تفعله من أجلي.. و ما تفعله كثير علي..


كنت كريما جدا في أحاسيسك..التي هي أغلى من الكلمات و من كل وسائل التعبير عنها..


أدرك أن داخل هذا القلب الطيب ..كنوزا من الاحاسيس المرهفة و العواطف الساخنة.. و المشاعر الراقية النبيلة..


قلبا كالذي تحمله بين ضلوعك ..يستحق إمرأة من الجنة ..


امرأة ذات طبيعة ملائكية ..امرأة من نور.. لا يمكنها أن تجرحك أو تسبب لك اي ألم..


امرأة تسخر انوثتها كلها لاجل اسعادك فقط..


و أنا لست سوى امرأة من هذه الأرض ..كلها عيوب..


في لحظات أتمنى لو أنك لم تظهر بحياتي..ذلك الظهور الذي عقبه انسحاب قاتل ..سحبت معه بعضا مني..


نسجت لي جناحين من نور و البستني تاجا من حب فحلقت معك لعوالم سامية يا من تحمل قلبا بطهر قلوب الأطفال .. لا يتحدث سوى بلغة الحب و حسن النوايا..


و ادرك ان ابتعادك لا يعني لي العودة الى ما كنت عليه قبل ان اعرفك ..بل هو سقوط مخيف الى قيعان لا أعلم قرارها..


أخشى أن اصبح مجرد انسانة تعيش الحياة كآلة تنتظر انتهاء صلاحيتها..ايامها متشابهه..بلا أمل..


عندما أدرت لي ظهرك و رحلت ..لمحت ظلا ما يتبعك..و أدركت أنها روحي ..


تمردت علي لتصبح أسيرة في عالمك..هربت معك كفتاة تمردت على أهلها.. و سلمت نفسها بلا عقل..


لا أعلم ماذا أصبحت اليوم في حياتك..لكن يهمني أن تعلم.. أن هناك إنسان في هذا العالم..أنت تعني له أحلى مافي هذه الدنيا


و أن الدنيا بدونك ..عادية....و كم أكره هذه الكلمة.."عادية"


يجب أن تعرف أن هناك فتاة..تفكر فيك بلا انقطاع....و ان مساحات احتلالك تجاوزت العقل و القلب و الروح


منذ أن رحلت و أنا أفتقد نفسي..أشعر أن جزء كبير مني ذهب معك..أما الجزء المتبقي منى..لم أعد أحبه


اذا شعرت بالضيق ..او بالفرح ..اذا شعرت انك تريد الحديث لشخص ما ..


فاعلم اني على طول جنبك..


و اني احلم بقربك و ان اكون في حياتك ..حتى لو كنت في حياتك مجرد شخص ما .. تريد ان يسمعك بقلبه..


فأنت وحدك من تستحق قلبي..