المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شره لنا ! وخيره لغيرنا



الحقيقه الواضحه
01-22-2011, 10:59 PM
الكوليرا ومرجعية "علي السيستاني" ... وبناء المجمعات خارج العراق!!!



من بركات المرجعية النجفية والكربلائية, أنّها أنعمت على الفقراء والأيتام وألأرامل في عراقنا الجريح بثواب التطلع الى وجهها المقدس , حيث يقول حديث المرجعية النجفية, وخاصة مرجعية السيستاني والحكيم انّ :

( النظر الى وجه العالم عبادة ) وشعبنا المسكين أخذ بهذا الحديث المروي عن أحدهم لينتهي عند المجلسي أو غيره , في التطلع بوجه العلماء , والعلماء هنا, هم ليس أبن سينا ولا جابر أبن حيان ولا الخوارزمي ولا حتى العباس أبن فرناس , فالمقصود بالعلماء هم العلماء الأعلام !.. المعممون الذين يعيشون في السراديب والأنفاق المظلمة من عراقنا الحبيب .

لقد تطلّع أهلنا الحفاة الفقراء بوجوه هؤلاء على طول قرون , وكلّما تطلع الشعب العراقي بوجوه هؤلاء المعممين عظمت مأساته وكبرت محنته , فمن مصاب عظيم الى مصاب أعظم , ومن كارثة وطنية الى كارثة اقليمية ... ومن كارثة اقليمية الى كوارث دولية وعالمية , كما هو حاصل الآن في العراق ...

وعلى الرغم من الكارثة العظيمة التي ألّمت بالشعب العراقي , مازال هذا الشعب, ومازال أهلنا البسطاء - المعدان والشروك - يتطلعون بوجه هذا العالم للعبادة ؟!
لأعرض هنا وبمناسبة انتشار وباء – الهيضة – الكوليرا في العراق , بعض ماقامت به المرجعية الدينية السيستانية لخدمة الأسلام والمسلمين والشيعة في العالم , وخاصة فيما يتعلق بالشعب المظلوم في عراقنا المنكوب .

نقلا عن موقع آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني – دام ظلّه الوافر لخدمة المعدان والشروك من آل محمد – ص - :
مجمع سراجة السكني

برعاية مكتب سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظلّه ) ، تمّ تأسيس المجمّع السكني في طريق سراجه في مدينة قم ، وذلك في ذكرى ولادة النبي ( صلى الله عليه وآله ) 17 ربيع الأوّل 1422 هـ ـ 2001 م .
وتمّ افتتاح المجمّع في ذكرى المبعث النبوي الشريف 27 رجب 1423 هـ ـ 2002 م ، هذا وتمّ تشييد المجمّع على أرض مساحتها 14800 متراً مربعاً ، ليحتوي على 180 وحدة سكنية في ثلاثة طوابق ، تبلغ مساحة الشقة الواحدة 85 متراً مربّعاً ، وبشرط التمليك على شكل أقساط لمدّة عشر سنوات .
العنوان : إيران ـ قم ـ آسايشكاه ـ أوّل خيابان سراجه

كلمة المرجعية الدينية في العمران الذي تقيمه في ايران الأسلام :
لعلّ أصعب مشكلة يعاني منها طالب العلوم الدينية هي مشكلة السكن ولوازمه ، وذلك نتيجة كثرة وازدحام الوافدين إلى مدينة قم المقدّسة من كل حدب وصوب ، وهذا أمر طبيعي حيث غدت هذه البقعة المباركة منهلاً يرتوي من فيض نميره عشّاق العلم والمعرفة والفضيلة .
ولأجل تطويق هذه العقبة المهمة وإعانة الطلبة على مواكبة الدرس والتتبّع ؛ فقد أنشئت مجمّعات سكنية عديدة ، ساهمت مساهمة جادّة في الحدّ من هذه المشكلة وحصرها .
ولا يخفى أنّ حجم المكانة التي تحتلها الحوزة العلمية في مدينة قم المقدّسة ، واستمرار توافد الطلبة عليها بشكل متزايد ، استدعى الإسراع في تنفيذ مشاريع كبيرة تشارك مشاركة فعّالة في تجاوز هذا المعوّق الحسّاس .
وانطلاقاً من واقع الإحساس بالمسؤولية ، ونتيجة للدور الفعّال الذي تقوم به المرجعية الرشيدة في دعم الحوزات العلمية بمختلف الإمكانات ، وسعياً منها لتأمين ما تحتاجه من الوسائل في حفظ حركة العلم والمعرفة ، فقد تمّ بناء المجمّع السكني الذي يحمل اسم آية الله العظمى السيد السيستاني ( دام ظلّه ) في مدينة قم المقدّسة .
ولعل السمة البارزة لهذا المشروع الكبير ، هي نوعية الطاقات المبذولة لأجل تشييده على أحسن وجه ، والمتمثلة باستخدام أحدث برامج الهندسة والإعمار على أيدي أفضل الخبراء وذوي الاختصاص ، وهذا ما يجعل طالب العلوم الدينية يستشعر بالراحة والاطمئنان ، في مواصلة الدرب الذي هاجر لأجله .
مجمع السيد السيستاني السكني :

برعاية مكتب سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظلّه ) ، تمّ تأسيس مجمّع آية الله العظمى السيد السيستاني ( دام ظله ) السكني في مدينة قم ، وذلك في ذكرى ولادة الإمام الحسين ( عليه السلام ) 3 شعبان 1416 هـ .
وتمّ تشييد هذه المجمّع على أرض تبلغ مساحتها حوالي 40000 متراً مربّعاً ، ليحتوي على حوالي 320 وحدة سكنية ، بعضها بمساحة 115 متراً مربّعاً ، وبعضها الآخر بمساحة 100 متراً مربّعاً ، وتضم كلّ وحدة سكنية منها كامل المرفقات الضرورية ، ووسائل التدفئة والتبريد وما شاكل ذلك .
الملحقات : من أهمّها :
1ـ سوق عصري تتوفّر فيه مختلف الاحتياجات والمتطلّبات اليومية الضرورية .
2ـ قاعات مختلفة للبحث والتدريس .
3ـ صالات لإقامة المجالس والاحتفالات للرجال والنساء كل على انفراد .
4ـ نادٍ رياضي .
العنوان : إيران ـ قم ـ ميدان إمام خميني ـ خيابان كاركر


مجمّع ثامن الحجج ( عليه السلام ) السكني - إيران / مشهد
التأسيس :
برعاية مكتب سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظلّه ) ، تم تأسيس مجمّع ثامن الحجج ( عليه السلام ) السكني في مدينة مشهد .
تمّ البدء بتشييد هذا المجمّع على أرض مساحتها 72000 متراً مربعاً ، ومن المؤمّل أن ينشأ عليها حوالي 200 وحدة سكنية بمساحات مختلفة ، تتراوح ما بين الـ 40 و45 متراً مربّعاً ، إلى 75 و90 متراً مربّعاً على شكل شقق ، بالإضافة إلى وحدات أُخرى تكون على شكل بيوت مستقلّة ، وقسم خاصّ بضيوف الإمام الرضا ( عليه السلام ) من طلبة العلوم الدينية .
ويضمّ المجمّع مسجداً كبيراً ، وسوقاً عصرياً مجهّزاً ، وصالات للتدريس والاجتماعات ، ومكتبةً عامّة ، وشبكة إنترنت .
العنوان : إيران ـ مشهد ـ أوّل خيابان قوجان .


قرأت مؤخرا تحقيقيا صحفيا لأحدى الصحف الأمريكية الكبرى , أعتقد انّها نيويورك تايمز أو واشنطن بوست, تتحدث فيه عن أهمال المرجعيات الدينية في العراق للفقراء والمساكين والمحتاجين , فالصحفية تذكر انّ هناك عشرات الآلاف من فقراء الشيعة يفترشون بحر النجف وصحراءه من دون اية مساعدة حكومية أو مرجعية دينية , وهؤلاء الشيعة الفقراء يعيشون في ظلّ بيوت من الصفيح – التنك – او الخيام المتهرئة , وهم يفقدون ابسط مقومات العيش , مثل الماء الصالح للشرب والغذاء , او المستلزمات الأنسانية الأخرى مثل قضاء الحاجة ,التي تتطلب أماكن صحية ومرافق مؤقتة للأستحمام .....

التقارير الأمريكية وتقارير منظمة الصليب الأحمر الدولي تذكر انّ الوضع الانساني العراقي المؤلم هذا تحيط به المرجعية الدينية النجفية *, التي يتربع على عرشها اربعة من علماء العجم , هم السيد علي السيستاني وسعيد الحكيم وأسحاق الفياض وبشير النجفي , الى بقية ذيولهم من المتعلقين بالتيار الصدري , والصدريون منهم براء , مثل اليعقوبي التبريزي وغيره من حكام السلاطين او حكام الأحتلال .

التأريخ الفقهي الشيعي يقول لنا ويعلمنا على تتبع خطى مراجعنا العظام حتى لو أنّهم كفروا ؟! ( على حد تعبيره )
على الشيعي ( المعيدي والشروكي ) ان يتعبد بوجه عالمه الشيعي حتى وأن لم يره ... على الشيعي أن يتعبد بالنظر الى صورة مرجعه وأمامه حتى وأن لم يدركه ... علينا نحن الشيعة أن نؤمن بما فرض علينا وقسمه علينا مراجعنا العجم , علينا نحن الشيعة العراقيين أن ندرك ونؤمن بالسحر الخلاق الذي سيفجره أحدهم في يوم ما ... علينا كواجب مرجعي وديني ومذهبي واسلامي, أن نبني خراسان واصفهان وأذربيجان وقم .. وحتى افغانستان, قبل أن نتحدث عن ميسان او البصرة أو كركوك والانبار أو ارض علي النجف الأشرف .....

انّ مرجعيتنا الدينية في النجف الأشرف قد عملت بالمنهج الميكافيلي الذي يقوم على – الغاية تبرر الوسيلة – وهذه هي مرجعيتنا الدينية الفذة في النجف الاشرف , قد حققت انتصارا عظيما للشيعة والمتشيعين في الأسلام الشيعي, على قتل المرجعية الشيعية الاسلامية المحمدية في النجف الاشرف, ومن ثمّ العمل على نقلها الى ايران ومدينة – قمّ – تحديدا لينطلق من هناك التنوير الأسلامي الشيعي, أيّ من محفل الثأر التأريخي على العراق وعلى الأمة العربية والأسلامية .

في ايران أكثر من الف آية الله , وفي ايران الدولة بيد آية الله علي خامنئي , وفي ايران كلّ الثروات الايرانية بيد رجال الدين , وفي ايران العملة الأولى رجل الدين , والعملة الثانية رجل الدين , وفي ايران كلّ المؤسسات لرجل الدين , وايران مؤسسة دينية , وهي دولة تحتاج الى صحوة انسانية وأسلامية حقيقية ...


لا أعرف سببا حقيقيا وراء عمل السيد علي السيستاني من بناء التجمعات السكنية والحوزات الأسلامية في قم ومشهد وغيرها من المدن الايرانية في وقت لايجد فيه الطفل العراقي وأمّه الأرملة مرفأ في بلده ؟

لا أدرك حقيقية صرف مليارات الدولارات من حقوق المسلمين الشيعة في ايران , في وقت انّ ايران تقوم من رأسها الى أخمص قدميها على المعممين , وعلى المرجعيات الشيعية التي تحاصر الشعب الايراني من كلّ اتجاه .


لايعرف الشعب العراقي المسكين , هذا الشعب الذي يتعبد على صور زعمائه الدينيين – النظر في وجه العالم عبادة – تجاهل مرجعيته الدينية لأخطر وأشرس وباء ألمّ بها – الكوليرا – وهي صامتة مثل صمت القبور ...

المرجعية الدينية – سيستانية – حكيمية – اسحاقية – بشير نجفية – كلّها تلتقي زعماء صهيون القادمين من المنطقة الخضراء ,

المرجعيات الدينية لم تلتق الشعب العراقي ومصابه , وهي أصلا ليست معنية بالعراق ولا بشعب العراق , هذه المرجعيات الدينية التي تقيم في النجف الاشرف , يهمها جمع الأموال والمتجارة بها على حساب الشعب العراقي .

لينقرض الشعب العراقي عن بكرة أبيه , فليس للمرجع الديني الذي يقيم في النجف الأشرف صلة بهذا الشعب , وعليه فليسحق ويمت كلّ الشعب العراقي , المهم ان تحيا الشعوب الايرانية والأفغانية والباكستانية وكلّ الشعوب الأخرى , وليذهب العراق وشعبه الى الجحيم .

السيستاني يبني عرشه في ايران , والمراجع العجم في النجف الأشرف يسيرون على خطاه , الشعب العراقي يسير وتسيره المرجعية الدينية الى الدمار والى الخراب , كما فعلت مرجعية الخوئي السابقة , وقبلها مرجعية محسن الحكيم .

الشعب العراقي يسير , ويسير بأنتظام , الاّ انّ مسيرة الشعب العراقي هذه ستنهي التحكم المرجعي والتحكم الديني الروزخوني في العراق , الشعب العراقي قد كفر بمرجعيته الشيعية , والشعب العراقي قد كفر بمرجعيته العميلة , والشعب العراقي قد كفر بكلّ ماتؤمن به المرجعيات الدينية وتشريعها الانتهازي في العراق .



***
أحتفظ بملفات كاملة تخص مرجعية الخوئي وعلي السيستاني , سأكشفها للشعب العراقي والاعلام العربي , ان لم ترجع هذه المرجعيات الدينية الأموال الشرعية للشعب العراقي , وقد أعذر من أنذر .