المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بن علي لماذا تخلى عنه الأوروبيون واستقبلته السعودية؟ ...خلفيات اللحظات الحرجه وقرار التخلي عن السلطه



ياولداه
01-16-2011, 03:40 PM
بن علي عند أسياده الجدد


16-01-2011 الجزائر: حميد روابة

كيف هوى بن علي بهذه السرعة، فجأة؟

ولماذا لم يجد يد المساعدة من أصدقائه في فرنسا وإيطاليا، وغيرهما من الدول، التي كانت تغطي على جرائمه، وفساد نظامه؟

وكيف به في آخر المطاف ينزل ضيفا ثقيلا على العربية السعودية، التي كان يتهمها بتصدير الإرهاب، ويحارب التيارات السياسية والفكرية المرتبطة بها.

عندما وصل الوضع الأمني إلى نقطة حرجة، ولم يعد بمقدور أجهزة الشرطة والجيش توقيف الزحف الشعبي العارم، عرضت فرنسا على صديقها بن علي إرسال قوات خاصة، لمواجهة المحتجين وإسكات الانتفاضة الشعبية بالرصاص. وقد صرحت بذلك وزيرة الداخلية الفرنسية ميشال أليو ماري.

يبدو أن دخول قوات فرنسية الأراضي التونسية، وإشراكها في قمع المحتجين لم يلق الإجماع في أركان النظام، لما كان سينجر عنه من تفاقم للوضع، وحدوث مجازر أكبر، حذرت منها المجموعة الدولية،

هذا إلى جانب الحرج، الذي كانت ستسببه هذه الخطوة للنظام المتهالك، مع جيرانه ومع المجموعة العربية والإفريقية.

ومن جهة أخرى كانت حكومة ساركوزي تتوجس ضغط الجالية التونسية والمغاربية، التي كانت تحشد المتعاطفين مع ثورة الكرامة والخبز في تونس.

وقد توقعت أجهزة الأمن في فرنسا خروج مسيرات هائلة، قد تصل إلى مليون متظاهر، تنديدا بنظام الطاغية بن علي، وتحتج على مساعدة الحكومة الفرنسية له، والتغطية على جرائمه.

تمويه المادة 56

تيقن الجميع أن رحيل الرئيس هو المخرج الوحيد. وأقنع رجال النظام الرئيس بضرورة التخلي عن الحكم. لكن، لابد أن يجد لنفسه وعائلته الفارة معه ملاذا آمنا. ولهذا اخترع تمويه المادة 56 من الدستور، التي مكنته من الطيران في الأجواء بصفة رئيس تخلى عن صلاحياته مؤقتا، حتى يرفع الحرج عن مستقبليه، باعتباره لا يزال رئيسا بحكم القانون في بلاده. عندما ارتفعت الطائرة في الهواء، كانت ليلى بن علي تمني نفسها بالحياة الباريسية، في رعاية صديق العائلة، نيكولا ساركوزي، ولم تكن حكاية مالطا سوى تمويه أمني آخر، لعدم إثارة الرأي العام في فرنسا، وتأليبه على الحكومة. حطت الطائرة بالعائلة الرئاسية الهاربة في مطار شارل ديغول. لكن هناك مشكلة.

التعليمات وصلت للطائرة بالإقلاع دون تنزيل ركابها. زين العابدين بن علي غير مرغوب فيه بفرنسا. حكومة ساركوزي قدّرت أنها لا تجني من استقبال حاكم تونس الهارب سوى المشاكل. التحذيرات الأمنية بخصوص المسيرات الحاشدة، التي يشترك فيها الجزائريون مع التونسيين، صنفتها بالخطيرة جدا. بل إنها حذرت من مخاطر التفجيرات الإرهابية التي قد يغتنم مرتكبوها فرصة المسيرات لتنفيذ عمليات عدائية في التراب الفرنسي.

ساركوزي يغلق الباب

كان المحتجون قد حاصروا سفارة تونس في باريس احتفالا بسقوط الطاغية، وانتصار إرادة الشعب التونسي. فلم يكن ملائما أبدا استقبال بن علي على التراب الفرنسي على الرغم من الدعم، غير المشروط، الذي قدمته له الحكومة على مدى فترة حكمه. ساركوزي لم يكن يملك إلا الخضوع لإرادة الشعب. انطلقت طائرة بن علي من مطار شارل ديغول، وتبعتها طائرة تقل ابنته وحفيدته، باتجاه إيطاليا، حيث صديق آخر، هو رئيس الحكومة سيلفيو برليسكوني، الذي وصف الرئيس التونسي بالديمقراطي الأصيل. الرجل كان منشغلا بقضايا، وفضائح لا قبل لها بها، لم يكن لديه الوقت لتحمّل فضائح حماية طاغية عربي.

إلى الخليج

في سردينيا، حيث يُطرد المهاجرون غير الشرعيين، غيّر برليسكوني وجهة طائرة بن عن إيطاليا. تزودت الطائرة المنبوذة بالوقود ويممت شطر الخليج العربي. كانت قطر أول دولة تعلن رفضها استقباله، عندما أصدرت الحكومة بيانا تساند فيه الشعب التونسي في ثورته على الظلم والطغيان. دولة قطر الصغيرة، لها طموحات دولية كبيرة. تريد أن تصبح نموذجا عربيا في الانفتاح على الحريات، فلا مجال لديها لتلطيخ سمعتها باستقبال أسوإ حاكم عربي على الإطلاق. طافت الطائرة طويلا، ذهبت وعادت بين الأقاليم الجوية تبحث عن مطار. لا أحد يريد المزيد من المشاكل والسمعة السيئة. من يحمل نفسه على استقبال حاكم عربي طرده شعبه، بصيحات الألم والجوع والكرامة المهدورة؟

رأفة السعودية

عندما قبلت السعودية باستقبال طائرته، طار من الفرح. كاد ييأس، لأن الأبواب كلها سدت في وجهه. على متن الطائرة، استرجع شريط 23 سنة من الحكم. تمر كأنها فيلم قصير.

أين السطوة، والعنجهية؟ أين الحديد والنار؟ لم يعد يأمر فيطاع. أصبح يطلب اللجوء لنفسه وعائلته، مثله مثل التونسيين الذين شردهم في بقاع العالم.

في السعودية لن يشعر بن علي بالراحة أبدا. كان يتمنى باريس أو روما، أو غيرهما من البلاد الأوروبية، التي خدمها طول حياته، وأذل الشعب التونسي من أجل رضاها. عندما كان يحكم تونس، لم يترك بن علي فرصة واحدة لذم العربية السعودية، ونظامها وفكرها، وطبيعة مجتمعها. وكان الغرب يرعونه لأنه النموذج النقيض لما يمثله النظام السعودي.

لابد له اليوم أن يتعلم كيف يتملق أسياده الجدد، مثلما كان يتملق حكومات فرنسا وإيطاليا.

مقاتل
01-16-2011, 07:38 PM
الامير نايف رفض السماح لطائرة المجرم التونسي بالهبوط في مطار جدة ... فاتصلت ليلى زوجة الديكتاتور بالاميرة عادلة ... وصدر القرار


January 16 2011 08:35


عرب تايمز - خاص

وصول ديكتاتور تونس المخلوع الى السعودية كاد يتسبب بتفجير الاوضاع الداخلية بين الامراء خاصة وان الصراع القائم على ولاية العهد بين الاميرين نايف وسلطان لا زال مرشحا للانفجار في اية لحظة ... ووفقا لما علمته عرب تايمز من مصادر مقربة من القصر فان الامير نايف وزير الداخلية رفض السماح لطائرة بن علي بالهبوط في مطار جدة بعد ان طلب منه ولي العهد سلطان ذلك وقال نايف لسلطان ان بن علي سيجير كره الشعب التونسي والعربي له للسعوديين وان فرنسا نفسها رفضت السماح له بدخولها وانه لا مصلحة للسعودية في الدخول على الازمة في تونس باستضافة حاكمها الهارب والمكروه من قبل شعبه

سلطات مطار جدة لم تعطي الاذن للطائرة بالهبوط وتم الطلب من الطيار القيام بمناورة طويلة ريثما يتم ابلاغه بالقرار النهائي ...

ووفقا للمعلومات فان زين بن علي كان يتحدث مع ولي العهد السعودي بعد رفض مالطا ثم فرنسا ثم ايطاليا السماح للطائرة التونسية بالتحليق في اجواءها ... الطريف ان ( النسوان ) حسمن المسألة .... فقد اتصلت ليلى زوجة الديكتاتور المخلوع بالاميرة عادلة ابنة الملك عبدالله .... وتم وضع الملك الذي يقضي فترة نقاهة في نيويورك بالصورة من خلال ابنته ... وصدر المرسوم الملكي بالسماح للطائرة بالهبوط وباستضافة زين بن علي ولكن تم الايعاز لوسائل الاعلام السعودية بالتركيز على ان الموقف السعودي الرسمي يحترم قرارات الشعب التونسي وان قبول بن علي كلاجيء سياسي يخضع لشروطات كثيرة ...

كما تم الايعاز لوسائل الاعلام السعودية بالكتابة ضد بن علي والاشادة بالثورة حيث بدأت مقالات كتاب سعوديين تظهر بعباءة اكثر ثورجية من كتابات التونسيين انفسهم وتولت محطة العربية مهمة الناطق الرسمي باسم الثورة التونسية وكان ال سعود هم من فجروها وكأن بائع الخضر الذي حرق نفسه احتجاجا ... امير سعودي

وكان مصدر سعودى رسمي قد ذكر أن طائرة بن على هبطت فى مطار جدة بعد منتصف ليل الجمعة. وأمضى بن على أكثر من ٦ ساعات محلقا فى الجو بطائرته بحثا عن بلد يستضيفه بعد إعلان مغادرته البلاد مساء أمس الأول.وأعلن متحدث باسم حكومة مالطا أن قائد طائرة بن على طلب الإذن بالتحليق فوق أجواء مالطا وكان «متجها إلى الشمال»، وذلك بعد قليل من الإعلان عن مغادرته تونس، وبعدها، قال مصدر بالشرطة الفرنسية إنه تم إبلاغهم بانتظار طائرة بن على فى مطار قرب باريس. ولكن وسائل الإعلام الفرنسية سارعت بنشر أخبار عن رفض الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى منح بن على تصريحا بدخول البلاد بعد اجتماع طارئ مع حكومته.وقال مصدر فرنسى إن بلاده «لا ترغب» فى مجىء بن على إلى أراضيها، مرجعا هذا الموقف إلى عدم الرغبة فى إثارة استياء الجالية التونسية فى فرنسا، خاصة أن أغلبيتها معارضة لبن على.وترددت أنباء غير مؤكدة عن محاولة طائرة بن على الهبوط فى إيطاليا، غير أن وزارة الخارجية الإيطالية نفت تلك التقارير، مؤكدة أن بن على «ليس متجها إلى إيطاليا»، وتأكد مكان بن على بعد إعلان السعودية عن وصوله إلى مطار جدة

وجاء فى بيان للديوان الملكى نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية: «رحبت حكومة المملكة العربية السعودية بقدوم فخامة الرئيس زين العابدين بن على وأسرته إلى المملكة»، وأكد البيان «تقدير حكومة المملكة العربية السعودية للظروف الاستثنائية التى يمر بها الشعب التونسى الشقيق وتمنياتها بأن يسود الأمن والاستقرار فى هذا الوطن العزيز على الأمتين العربية والإسلامية جمعاء، وتأييدها لكل إجراء يعود بالخير للشعب التونسى الشقيق». وأضاف: «حكومة المملكة العربية السعودية إذ تعلن وقوفها التام إلى جانب الشعب التونسى الشقيق لتأمل، بإذن الله، فى تكاتف جميع أبنائه لتجاوز هذه المرحلة الصعبة من تاريخه».وأعلنت السلطات السعودية أيضا أنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية المفروضة على سفارتها فى تونس. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن من بين الإجراءات تعزيز الحراسة على المدخل الرئيسى للسفارة،

والشوارع المحيطة بها، بما فى ذلك اللجوء لاستخدام العربات المصفحة ووحدات من الجيش، غير أن الوكالة لم تشر بشكل مباشر إلى العلاقة بين هذه الإجراءات واستقبال المملكة لبن على.وفى غضون ذلك، قال مساعد لرجل الأعمال صخر الماطرى، صهر بن على لوكالة «رويترز»، إن الماطرى موجود فى دبى وإن التقارير التليفزيونية عن اعتقاله غير صحيحة. وقال المساعد - الذى طلب عدم نشر اسمه-: «إنه فى دبى منذ ظهر أمس الأول».كانت محطة تليفزيون «نسمة» التونسية الخاصة ذكرت أن الماطرى اعتقل مع العديد من أقارب بن على الذى تنحى عن السلطة بعد أسابيع من الاحتجاجات

الماطرى واحد من أبرز رجال الأعمال فى تونس، وقال بعض المحللين قبل بدء الاضطرابات إنه يجرى إعداده لشغل منصب سياسى رفيع، وكانت ثروته ومصالحه التجارية محور شكوك وغضب من بعض معارضى ابن على الذين اتهموا الرئيس السابق بمحاباة الأقارب.وفى الوقت نفسه، أعلن قائد طائرة تابعة للخطوط الجوية التونسية ويدعى محمد الكيلانى أنه رفض الإقلاع بطائرته من مطار تونس بعد علمه أنه سينقل على متنها بعض أقارب بن على، وقال الكيلانى فى حديث لقناة «العربية» الإخبارية: قيل لى من المطار إنه علىّ انتظار بعض الركاب الذين من المفترض أن أقلهم إلى ليون فى فرنسا، ثم أتت موظفة فى الخطوط التونسية وأبلغتنى بأنى سأقلّ بعض أقارب زين العابدين بن على الذين أرفض ذكر أسمائهم الآن، لكن عند علمى بذلك رفضت الإقلاع

وكانت جموع المتظاهرين التونسيين قد توجهت نحو فنادق ومنتجعات سياحية يملكها اثرياء وامراء من السعودية وتعتبر من اوكار الدعارة في تونس لكن وحدات خاصة من الجيش منعتهم وتم الايعاز بتهريب جميع المواطنين السعوديين من تونس وتولى تهريبهم السفير السعودي عبد الله بن معمر ونقلت صحيفة (الاقتصادية) السعودية -في عددها الصادر اليوم- عن السفير بن معمر: "استطعنا التواصل والاتصال مع 20 أسرة سعودية، جاءت لتونس لغرض السياحة، تم ضمهم مع الأسر التي توجد في تونس، وتم إدراجهم من ضمن المغادرين اليوم".

وأشارت الصحيفة إلى أن السفارة السعودية في تونس أنشأت غرفة عمليات على مدى 24 ساعة لمتابعة أوضاع الرعايا السعوديين، ومدهم بالنصائح اللازمة، والاطمئنان على سلامتهم.وأوضح السفير بن معمر أن توجيهات وزارة الخارجية تحرص على سلامة الرعايا في تونس، وأن جميع التدابير مأخوذة في الحسبان حتى إقلاع الطائرة من مطار تونس.. مشيرًا إلى أن غرفة العمليات ما زالت تعمل وفق خطتها المعمول بها في مثل هذه

عباس الابيض
01-20-2011, 03:18 PM
مصدر مُقرّب من بن علي يكشف خفايا الدقائق الاخيرة


http://media.farsnews.com/Media/8910/Images/jpg/A0985/A0985636.jpg

وكالات - فارس : كشف مصدر مُقرَّب من الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي امس الأربعاء تفاصيل التطورات التي سبقت سقوط حكمه و لجوءه إلى السعودية، وقال ان الجيش خير بن علي، بين الرحيل أو "الإطاحة به وقتله".وقدم المصدر، الذي لم يكشف عن هويته في حديث لصحيفة "سبق" الإلكترونية السعودية ، تفاصيل الساعات التي قضاها بن علي وهو يتابع تفاصيل المواجهات بين الشرطة والمحتجين، ثم قراره إنزال الجيش إلى الشارع، مضيفاً أن هذه الخطوة كانت العنصر الحاسم في مسار الأحداث.

وقال المصدر أن بن علي غادر البلاد بعدما غدر به الجيش؛ ففي يوم الجمعة حوصر القصر الرئاسي من قِبل وحدات وقادة للجيش للإطاحة به مطالبين بتنحيه عن الرئاسة؛ فخُيّر بن علي بين أمرَيْن، أحلاهما مُرّ: إمّا الرحيل والمغادرة، وإلاّ الإطاحة به وقتله؛ فاختار أن يرحل عن تونس للمصلحة الخاصة والعامة بشكل موقت.

وأضاف أن بن علي "غادر تونس في الخامسة مساء الجمعة بحماية خاصة من ضباط الأمن الرئاسي، وبمتابعة ليبية، وحراسة فرنسية سهّلت له ركوب الطائرة".

وقال إن الرئيس استقل طائرة خاصة تابعة للطيران التونسي، ولم يكن بمقدوره استخدام الطائرة الرئاسية لضيق الوقت، ومفاجأة الرحلة.
ونفى المصدر أن يكون بن علي حدّد الوجهة التي سيغادر إليها قبل مغادرته تونس.

وقال إنه لم يحددها "إلا بعد ركوبه، ولا صحة لعزمه الذهاب إلى فرنسا، ولم يكن ينوي ذلك، ولكن عرض عليه القذافي استضافته بليبيا، ولكنه فضّل أن يكون بعيداً عن المغرب العربي".

وأضاف أن ين علي "أجرى اتصالاً بمسؤول سعودي، فأبدى القبول والترحيب به"، مشيراً الى ان "تحليق طائرته في أجواء مالطا فكان لرغبة طاقم الطائرة في تزويد طائرته بالوقود الكافي لمواصلة الرحلة، ولا نية للرئيس بالإقامة في مالطا".
وكشف المصدر ان ين علي طلب من دول خليجية استضافته إلا أنها رفضت استقباله وقال"نعم، لم تستجب إلا السعودية، و"الدول" الأخرى اعتذرت".

وقال إن بن علي وعائلته قاموا ليل الجمعة "بأداء العمرة والطواف بالكعبة المشرفة، و انه يعتزم زيارة المسجد النبوي قريباً"، مؤكدا ان "الرئيس سيخرج قريباً للإعلام، وهو يتابع ما يُنشر ويُذاع".

وأشار المصدر إلى إن زين العابدين بن علي "سيتفرغ لحياته الأسرية والعائلية بعيداً عن تونس، ولا رجعة له إلى تونس، وهو يتابع مجريات التغيرات في بلاده."

وكانت حادثة إقدام شاب تونس في 17 ديسمبر/كانون الاول الماضي، على إحراق نفسه بسبب منعه من العمل كبائع خضار متجول لعدم امتلاكه رخصة من البلدية المحلية، سبب اندلاع موجة من الاحتجاجات الدموية استمرت أربع أسابيع للمطالبة بمحاربة البطالة والفساد، ثم تطورت إلى المطالبة بتنحي بن علي عن السلطة، وهو ما حدث يوم الجمعة، في 14 يناير/كانون الثاني عندما فر الرئيس مع عائلته من البلاد، و استقبلته السعودية.

على صعيد اخر أمرت الحكومة السويسرية الأربعاء بتجميد أي أموال يمكن أن يكون الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي يحتفظ بها في سويسرا، حسبما أفادت وزيرة الخارجية ميشلين كالمي راي.

وتم الإعلان عن هذه الخطوة بعد اجتماع منتظم للحكومة أعقب ضغوطا سياسية داخلية ودعاوى قضائية تقدم بها تونسيون منفيون في سويسرا هذا الاسبوع.

اما عن الدور السعودي فقد أكد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في تصريحات نشرت امس الأربعاء أن بلاده تستضيف الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي احتراما للاعراف العربية، لكن شرط عدم ممارسته أي نشاط في تونس انطلاقا من المملكة.


/ نهاية الخبر/