المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلاقات الكويتية الايرانية في الحضيض بعد رفض ايران ارسال سفيرها الجديد واصرارها على إسم جنتي



القمر الاول
11-09-2010, 10:55 AM
http://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2009/10/13/171613_p02ddd131009_main.jpg

السفير علي جنتي

تمر العلاقات الكويتية الايرانية بمرحلة سيئة بسبب طرد السفير الايراني السابق علي جنتي من منصبه في الكويت ، بعد مزاعم اكتشاف خلية للحرس الثوري الصيف الماضي ، وبالرغم من الادعاء ان السفير علي جنتي قد انتهت فترة سفارته في الكويت ، وان السفير الايراني الجديد والبديل قادم ، فإن طهران ترفض ارسال سفير جديد وتصر على إسم السفير علي جنتي وهو إبن أحد كبار آيات الله في ايران ورئيس مجلس الخبراء الشيخ أحمد جنتي ، ومعروف عن السفير جنتي طلاقته في اللغة العربية وانفتاحه على التيارات السياسية الكويتية التي أوجد معها أوثق الصلات الشعبية ، وهو ما يتخوف منه أتباع التيار السعودي البعثي المتغلغل في أوصال السياسيين الكويتيين .


وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح ، هو الوحيد في الحكومة الذي لا يتعرض لغضب التيارات التكفيرية بسبب تطويع سياسة الكويت الخارجية لمطالب هذه التيارات ، فمن طرد للسفير الايراني الى وساطات مع الحكومات الغربية لاطلاق سراح الارهابيين المنتمين لهذه التيارات ، وتوظيف لمكاتب محاميين أجانب بأجور باهضة للدفاع عن قتلة الابرياء في العراق وافغانستان وباكستان والعمل على إطلاق سراحهم ، وهم من أتباع تيارات التأسلم السياسي الكويتي .

من ناحيتها فقد حاولت ايران ترميم العلاقات بارسال الرسائل الودية ، وارسال كبار مسؤوليها الى الكويت في زيارات وديه وتوجية دعوات الزيارة لكبار المسؤولين الكويتيين ، إلا ان ذلك لم يجد صدى كبير لدى السلطات الكويتية التي يبدو انها خاضعه لمزاج المتأسلمين في جفاء كل ما هو فارسي وايراني

وكما هو متوقع ان تستمر ازمة العلاقات بين الطرفين بالرغم من تصريحات المجاملة التي نسمعها بين فترة واخرى ، مالم تفصل وزارة الخارجية الكويتية نفسها عن خط التكفيريين ومعاداة إيران في المحافل الدولية والاقليمية ، وإرجاع السفير المطرود

عباس الابيض
11-09-2010, 01:59 PM
السياسة الخارجية في الكويت خاضعة للأهواء السعودية ولاتباعها النواب المزدوجين في مجلس الامه ، وهذا يلحق أفدح الاضرار بمصالح الكويت الخارجية

علي علي
11-09-2010, 02:11 PM
ماذا جنينا من وارء التكفيريين غير تردي الخدمات وانتشار السرقات والمحسوبيات

وتدني التنمية البشرية في الكويت

الكويت التي كانت رائدة في منطقة الخليج اصبحت في اواخر الدول التي يمكن ان تكون نموذجا للآخرين ، وكل ذلك بفضل انقياد الادارة الحكومية لرغبات المتشددين التكفيريين

مرتاح
11-09-2010, 10:19 PM
«شغالين» بالتحضير لزيارة الأمير إلى إيران

سأبحث مع وزير الخارجية الايراني متكي مسألة تأخر تسلم السفير الايراني الجديد لمهام عمله في البلاد



http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pictures/2010/11/09/cd90797a-98da-4fbc-bd69-52c7071d73be.jpg

محمد الصباح قبيل مغادرته أمس وبدأ أحمد الناصر والعجران


ليلى الصراف

اكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح ان التحضير لزيارة سمو امير البلاد الى ايران قائمة و«شغالين فيها».

جاء كلام الشيخ محمد في تصريح له امس قبيل مغادرته الى طهران للمشاركة في حوار التعاون الاسيوي التاسع حول تعزيز التعاون الاقتصادي والأمن الاقليمي، مشيرا الى ان مسألة الجرف القاري بين البلدين هي موضوع نقاش وان اللجان المشتركة اجتمعت منذ فترة بسيطة وسوف تبعث بتقاريرها الى وزراء الخارجية، مؤكدا في الوقت نفسه ان قضايا الحدود ليست بسيطة بل معقدة وفنية وان كلا الطرفين متفق على انها مشكلة ولا بد من حلها.

وفيما يتعلق بتأخر تسلم السفير الايراني الجديد لمهام عمله في البلاد، رد الشيخ محمد «امر خاص في ايران وفرصة لأبحث الموضوع مع نظيري منوشهر متكي».

وفيما يلي نص تصريح الشيخ محمد الصباح مع الصحافيين:

• ماذا بشأن حوار التعاون الآسيوي التاسع في طهران؟
ــــ منتدى الحوار التنموي الآسيوي يضم أكبر تجمع آسيوي، حيث يضم 31 دولة وسيعقد في طهران هذا العام وتستضيفه الكويت العام المقبل، وأهمية هذا التواجد انه يضم دولا مهمة ومؤثرة في القارة الآسيوية، بيد ان القضايا التي ستناقش تتعلق بكيفية تحصين اقتصادات دول القارة بعد الانهيار الاقتصادي العالمي وبروز بوادر عودة النمو الآن، وان كانت ضعيفة وخطرة وقد تنعكس أو تتعثر، لذلك هناك محور مهم نحو تعزيز التعاون الاقتصادي من جهة، ومن جهة اخرى محور يتعلق بقضايا الأمن بشكل كامل وعام بالقارة والإقليم، كما انه فرصة لمناقشة قضايا متعلقة بالأمن الاقليمي مع زميلي وشقيقي وزير الخارجية الايراني، وهذا امر ضروي، خصوصا في ظل الرغبة في ازالة التعقيدات المتمثلة في استئناف الحوار بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والمجموعة الدولية 1+5، وهذا امر مهم جدا بالنسبة لنا بان يستمر هذا الحوار كي نصل الى حل سلمي لموضوع الملف النووي الايراني بما يتوافق مع قرارات الشرعية الدولية ومع احترام حق الدول في امتلاك الطاقة النووية السلمية.


تعاون ثقافي

وهناك قضية نحن في الكويت نتبناها وهي قضية التعاون الثقافي والتسامح وحوار الحضارات، ففي هذه القارة دول اسلامية ومسيحية وبوذية وهندوسية، ولذلك شكلت المجموعة بوتقة مناسبة لحوار هذه الحضارات، وهذا البعد الذي قدمته الكويت لهذا المنتدى من قبل ثلاث سنوات ولاظهار موقف التسامح لديننا الحنيف الذي يحاول البعض ان يشوهه من خلال اتهامه بالارهاب.

الجرف القاري

• في إطار الزيارة الى إيران.. هل من الممكن إعادة طرح موضوع الجرف القاري مرة أخرى خلال المباحثات مع نظيركم الإيراني؟ ولماذا تم التأخير حتى الآن؟

ــــ الجرف القاري من ضمن الامور المشتركة التي دائما ما نناقشها في اللجنة المشتركة بين البلدين، وقضايا الحدود ليست قضايا بسيطة، فهي معقدة فنيا، ونحن ندرك ان هناك مواقف نتقارب في نقاط ونتباعد في اخرى، ولذلك مهم بالنسبة لنا ونحن متفقون مع اصدقائنا في ايران بانها مشكلة، ولا بد من حلها، لذلك هناك لجان فنية اجتمعت من فترة بسيطة وستبعث بتقاريرها الى وزراء الخارجية، كي تعقد اللجنة المشتركة ونأمل بإذن الله ان ننهي هذا الأمر بأسرع وقت ممكن، وكما يقال «السور الجيد يخلق جيرة جيدة».

وساطة

• دائما ما نسمع عن وساطات دولية بخصوص الملف النووي الإيراني.. هل سنسمع عن وساطة خليجية أو كويتية بشأن الملف والعقوبات الأخيرة على طهران؟

ــــ الموضوع واضح، ما يريده العالم من ايران هي تطمينات بان البرنامج الايراني النووي لاغراض سلمية، وان هناك ضوابط تمنعه من ان ينجرف الى امور غير مدنية، ولذلك هذا ما نطمح من الحوار ما بين ايران والمجموعة الدولية 1+5 ان تنتهي الى هذه التطمينات، في الحقيقة ليس هناك غموض في الموضوع فالمطالبات واضحة وطلب وكالة الطاقة النووية والبروتوكول الاضافي المطلوب من ايران هو ان توقع عليه، كذلك واضح انه ليس هناك اجندات خفية، ولا نرى اجندات خفية او رغبة في الاساءة الى ايران، اعتقد ان هذا الامر نحن نؤكد عليه مرارا وتكرارا وهو حق الدول في امتلاك الطاقة النووية لاغراض سلمية، هذا حق مطلق، ولكن يجب ان يكون ضمن الاطر التي تؤطرها وكالة الطاقة النووية.

• لماذا، ومنذ عام، لم يتحدد موعد زيارة صاحب السمو إلى ايران؟

ــــ نحن «شغالين» ونحضر لزيارة صاحب السمو إلى طهران.

• تم تعيين سفير إيراني جديد لدى الكويت منذ فترة ولم يتسلم مهام عمله حتى الآن فلماذا التأخير؟
ــــ قضية تأخير تسلم السفير الايراني الجديد مهام عمله في البلاد امر خاص بالجمهورية الاسلامية الايرانية وقد تكون فرصة لمناقشة هذا الامر مع متكي وزير الخارجية الايراني.

الخطة والحوافز

• مجلس الوزراء سيقر في اجتماعه اليوم (امس) الزيادة المالية للعسكريين، في حين ان هناك نقابات تهدد بالاضرابات مطالبة بالكوادر فهل هناك توجه لاعادة النظر في كوادر بعض الجهات؟
ــــ لا جمود في العمل السياسي.. ولا جمود في العمل من خلال ديوان الخدمة المدينة، هناك تطوير مستمر والدراسات متعددة، كما ذكرت لدينا خطة تنموية كبيرة ديناميكية متحركة تتطلب خلق الحوافز المناسبة لتحقيق اهداف هذه الخطة، ولذلك لن اعلق على قضية بعينها ولكن اتكلم عن الاطار العام الذي يحكم التحرك في مجلس الخدمة المدنية وهو ان يتفاعل مع متطلبات الخطة التنموية.

حراك سياسي كبير

أكد وزير الخارجية ان الكويت لديها خطة تنموية طموحة ولابد من ايجاد حوافز مهمة بالنسبة للعاملين تتناسب وهذه الخطة الطموحة للكويت. واضاف: لدينا حراك سياسي وتنموي كبير.

هادي
11-10-2010, 01:44 AM
http://www.annaharkw.com/annahar/resources/articlespictures/2009/10/13/171613_p02ddd131009_main.jpg

السفير علي جنتي

تمر العلاقات الكويتية الايرانية بمرحلة سيئة بسبب طرد السفير الايراني السابق علي جنتي من منصبه في الكويت ، بعد مزاعم اكتشاف خلية للحرس الثوري الصيف الماضي ، وبالرغم من الادعاء ان السفير علي جنتي قد انتهت فترة سفارته في الكويت ، وان السفير الايراني الجديد والبديل قادم ، فإن طهران ترفض ارسال سفير جديد وتصر على إسم السفير علي جنتي وهو إبن أحد كبار آيات الله في ايران ورئيس مجلس الخبراء الشيخ أحمد جنتي ، ومعروف عن السفير جنتي طلاقته في اللغة العربية وانفتاحه على التيارات السياسية الكويتية التي أوجد معها أوثق الصلات الشعبية ، وهو ما يتخوف منه أتباع التيار السعودي البعثي المتغلغل في أوصال السياسيين الكويتيين .


وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح ، هو الوحيد في الحكومة الذي لا يتعرض لغضب التيارات التكفيرية بسبب تطويع سياسة الكويت الخارجية لمطالب هذه التيارات ، فمن طرد للسفير الايراني الى وساطات مع الحكومات الغربية لاطلاق سراح الارهابيين المنتمين لهذه التيارات ، وتوظيف لمكاتب محاميين أجانب بأجور باهضة للدفاع عن قتلة الابرياء في العراق وافغانستان وباكستان والعمل على إطلاق سراحهم ، وهم من أتباع تيارات التأسلم السياسي الكويتي .

من ناحيتها فقد حاولت ايران ترميم العلاقات بارسال الرسائل الودية ، وارسال كبار مسؤوليها الى الكويت في زيارات وديه وتوجية دعوات الزيارة لكبار المسؤولين الكويتيين ، إلا ان ذلك لم يجد صدى كبير لدى السلطات الكويتية التي يبدو انها خاضعه لمزاج المتأسلمين في جفاء كل ما هو فارسي وايراني

وكما هو متوقع ان تستمر ازمة العلاقات بين الطرفين بالرغم من تصريحات المجاملة التي نسمعها بين فترة واخرى ، مالم تفصل وزارة الخارجية الكويتية نفسها عن خط التكفيريين ومعاداة إيران في المحافل الدولية والاقليمية ، وإرجاع السفير المطرود


في البداية كاتب الموضوع اعتقد انه شخص محترف بالكتابة وربما صحافي..

ولكن متى طردت الكويت السفير الايراني ولماذا ؟؟!!

وماهو ربط الشبكة التجسسية بالموضوع ؟؟!!

الموضوع به تخبيص فكري كبير..

سمير
11-10-2010, 10:57 AM
انا بعد سامع طراطيش كلام ان السفير كانت منتهية خدماته ولكن كان يجدد له ، ولكن بعد سالفة الشبكة التجسسية تم انهاء خدماته في الكويت بطلب كويتي

طبعا هالاشياء غير معلنه

الفتى الذهبي
11-24-2010, 07:27 AM
طهران: لا علاقة لنا بشبكات التجسس... وإجراءات طويلة لتعيين سفير في الكويت


تمت تسمية سفير جديد ثم تغير قبل أن يبعث إلى الكويت، الأمر الذي يتطلب إعادة الإجراءات من جديد


مهمان: فوبيا إيران روّج لها الإعلام الغربي ولابد من دحضها... و لدينا أكثر من 2000 عالم نووي ولن نتراجع عن برنامجنا


http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2010/11/24/185297_202_small.jpg


رامين مهمان برست خلال مؤتمره الصحافي أمس (تصوير نوفل إبراهيم)



بدر المشعان - الجريدة


نفى الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية والمساعد الخاص لوزير الخارجية رامين مهمان برست علاقة بلاده بأي من شبكات التجسس التي أُلقي القبض عليها في الكويت والبحرين، مؤكداً رفض بلاده لمثل هذه الأساليب.

وقال مهمان في مؤتمر صحافي عقده في جمعية الصحافيين الكويتية أمس، إن إثارة مثل تلك الموضوعات بين فترة وأخرى إنما هي لنسيان جرائم الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيا الجميع إلى البحث عن أسباب إثارة مثل تلك الأمور. وعرج على موضوع تأخر إيفاد السفير الإيراني إلى الكويت وقال، إن مراحل تعيين السفير تتطلب وقتا وإجراءات طويلة منها ما هو داخلي وما هو خارجي يتعلق بالدولة المضيفة، مشيرا إلى أنه تمت تسمية سفير ثم تغير قبل أن يبعث إلى الكويت، الأمر الذي يتطلب إعادة الإجراءات من جديد.

ولفت إلى أن موضوع الجرف القاري بين البلدين من ضمن الموضوعات المطروحة منذ زمن بعيد، وسيتم حله ضمن لجان متخصصة مشتركة.

وأعلن دعم بلاده إلغاء التأشيرات بين الدول الإسلامية لزيادة التواصل واللقاء بين الشعوب.

وبيّن مهمان أن المناورات التي تقوم بها بلاده بين فترة وأخرى إنما هي لإظهار قوة إيران وقدرتها العسكرية كي لا يفكر الكيان الصهيوني في الاعتداء عليها، وقال: 'لو كانوا قادرين على الاعتداء ولا يخشون من تداعياته لقاموا به منذ سنوات'.

وأضاف: 'إننا نعيش في عالم يجيز الاعتداء على الدول الضعيفة ولا نعيش في عالم تسوده العدالة'.

وشدد على أن المناورات التي تجريها ايران تساهم في استقرار المنطقة، مشيرا إلى ان 'فوبيا إيران' التي استطاع الاعلام الغربي أن يروّج لها استندت إلى معلومات غير صحيحة. وأضاف أن ما يهدد دولنا هو العداء الذي تضمره تلك الدول للإسلام.

وشدد على ضرورة التصدي لمثل تلك الحملات الإعلامية المغرضة عبر التعاون الإعلامي بين دول تلك المنطقة، مشيرا إلى أن التواصل الاعلامي المباشر يحمل الكثير من العطاء والبركات ويمهد الطريق لتعزيز العلاقات في مختلف المجالات، وقال: 'إن مسؤولية إعلامنا هي فضح وكبح الفتن التي تريد أن تدسها الدول المعادية للإسلام'.

ولفت إلى أن بعض المشكلات مع الدول الجارة مثل الإمارات تُحل عن طريق التحاور المباشر، متسائلا مَن المستفيد من هذه الخلافات غير الكيان الصهيوني؟

وأضاف أن سياسة بلاده تجاه الملفات في المنطقة، ومنها العراق ولبنان وفلسطين، هي سياسة واضحة وشفافة، مؤكدا دعم طهران بقوة لوحدة تراب الدول الاسلامية وعدم التدخل الأجنبي، وبيّن مهمان أن الضغوط الغربية على إيران تأتي في إطار الحيلولة دون امتلاك التقنية النووية المتطورة، مشيرا إلى أن بلاده لديها أكثر من 2000 عالم متخصص في الطاقة النووية، وشدد على أن طهران لن تتراجع عن برنامجها النووي، مؤكدا حق بلاده في امتلاك هذه الطاقة واستعدادها أيضاً لتقديمها إلى الدول الإسلامية.

وأوضح أن بلاده كانت من أول الدول التي انضمت إلى معاهدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووقعت على حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل، لافتا إلى أن المعاهدة تستند إلى ثلاث نقاط هي أن الدولة التي تمتلك أسلحة نووية لابد أن تبادر إلى التخلص مما تملكه، وأما النقطة الثانية فهي الامتناع عن تصدير تلك الأسلحة إلى دول أخرى، بينما تكون النقطة الثالثة حق الامتلاك السلمي للطاقة النووية للدول التي وقعت على المعاهدة.

وقال إن الدول الكبرى لم تتنازل عن أسلحتها فأميركا تعترف بامتلاكها 5130 سلاحا نوويا، وهو ما يكفي لإبادة العالم عدة مرات، متسائلا مَن الذي استخدم القنبلة النووية أول مرة.

وأوضح مهمان أن الكيان الصهيوني يمتلك 200 رأس نووي فمَن الذي أعطاه إياها؟ وبذلك يكون قد تم نقض النقطتين الأوليين في المعاهدة، أما النقطة الثالثة التي تخص الاستخدام السلمي فإن نشاط طهران يتم تحت مراقبة الوكالة الدولية وليس لديها ما تخفيه، مستغربا إحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي وكأن بلاده ترتكب خطأً.

غفوري
11-24-2010, 05:00 PM
كلام القمر الاول صحيح

ايران تصر على اسم علي جنتي والكويت ترفض

أمان أمان
01-18-2011, 04:38 PM
زيارة وزير الخارجية الكويتي الى ايران لم تحل اي مشكلة ولم يحصل على وعد من الايرانيين بتعيين سفير جديد

فاطمي
03-31-2011, 08:58 PM
تصفيق حاد للأخ القمر الاول على توصيفه للوضع ودقة معلوماته منذ شهر 9 العام الماضي
وهانحن في شهر ابريل تقريبا من سنة 2011 يخرج علينا وزير الخارجية الكويتية بتصريحات يكشف فيها حقيقة العلاقات المتواضعة مع ايران ويتهجم عليها ويتهمها بالتجسس