المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجكومة اعلنت:القبض على جميع المتجمعين والقائمين على الندوات مهما كانت صفاتهم ومسمياتهم حتى لو نواب



سلسبيل
09-20-2010, 12:25 AM
الداخلية تلغي ندوة الدويلة بعد الشليمي وتستعد لقمع المخالفين مهما كانوا



2010/09/19


استنفرت الأجهزة الأمنية بمواقعها كافة وأحالت المتجاوزين إلى الجهات المختصة


< تعليمات بالقبض على القائمين على التجمعات والحضور بمن فيهم النواب الذين لا يتمتعون حالياً بالحصانة

< إجراءات حازمة بإزالة مكبرات الصوت والإضاءات وأعمدة وخيام الندوات المزمع إقامتها

< القبض على جميع المتجمعين والقائمين على الندوات مهما كانت صفاتهم ومسمياتهم

< تطويق المنازل والأماكن الخاصة التي تقام فيها تجمعات وإحالتهم إلى المباحث الجنائية

كتب عبدالله النجار وعبدالرزاق النجار وعبدالله المفرح:

استعدت وزارة الداخلية ممثلة بأجهزتها المعنية للتدخل السريع والفوري لفض اي تجمهر او ندوة من المزمع إقامتها في العديد من مناطق الكويت من قبل نواب حاليين وسابقين وناشطين سياسيين وإسلاميين للتنديد بتصريحات ياسر الحبيب المسيئة لأم المؤمنين السيدة عائشة قبل أيام.
وقال مصدر مسؤول لـ«الوطن» إنه وبعد إلغاء ندوة خالد الشليمي في الجهراء تم إلغاء الندوة التي كان سيقيمها النائب السابق مبارك الدويلة في ديوانه الكائن بمنطقة العمرية مساء أمس بعد تحذيرات مسبقة صادرة من مجلس الوزراء بعدم السماح بإقامة اي ندوات او تجمعات.

تعليمات واضحة

واضاف ان التعليمات الصادرة للأجهزة الأمنية بإزالة مكبرات الصوت وميكروفونات واضاءات وأعمدة وخيام مواقع الندوات المزمع إقامتها فور مشاهدتها مع القبض على جميع المتجمعين والقائمين على الندوات مهما تكن صفاتهم ومسمياتهم وستشمل أيضاً النواب الحاليين الذين يفتقدون الحصانة البرلمانية في الوقت الحالي لوجود مجلس الأمة في عطلة وسيحال أي مخالف الى ادارة البحث الجنائي في الإدارة العامة للمباحث الجنائية لحجزه واتخاذ اللازم معه وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وأوضح المصدر ان هذه الإجراءات ستكون في الساحات والمواقع التابعة للدولة، أما في حال إقامة ندوات داخل المنازل والأماكن الخاصة فسيتم تطويقها وإحالة الأمر للمباحث الجنائية لاستصدار أذونات من النيابة العامة او جهات التحقيق لمداهمتها والقبض على من فيها من المتجمهرين والقائمين على الندوات، وبيّن المصدر ان التعليمات صدرت صباح أمس بالحجز الكلي لأجهزة الأمن العام عن مديريات ومخافر ولدوريات المرور والنجدة وأمن المنشآت والقوات الخاصة والحدود والحجز الجزئي لأمن الدولة ومباحث الجنائية إضافة الى قسم المواجهات في الحرس الوطني والتي ستتصدى لأية حشود أو تجمعات أو ندوات جماهيرية للمحافظة على الأمن العام وتطبيقاً لتعليمات مجلس الوزراء.

اجتماعات أمنية

وقال: إن الوحدات الأمنية المشاركة عقدت اجتماعا ظهر أمس في مديرية أمن الفروانية بحضور وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام اللواء خليل الشمالي ومدير أمن الفروانية العميد غلوم حبيب ومساعده العميد عبدالعزيز الكندري ومدير مباحث الفروانية العقيد منصور الهاجري ومساعده المقدم عيسى العدوان ومدير مرور الفروانية العقيد محمد الميع ومساعده المقدم طارق الخرافي ورئيس قسم الحركة الرائد خالد الخالدي ومدير النجدة في محافظة الفروانية المقدم جاسم الجدعان ومساعده الرائد عثمان السري حيث جرى مناقشة الخطة الموضوعة وآلية العمل التي ستستخدم لمنع اقامة ندوة مبارك الدويلة ولضبط المخالفين سواء من القائمين على التجمع أو الحضور لإحالته الى جهات الاختصاص وفق الإجراءات القانونية.

سلسبيل
09-20-2010, 12:34 AM
http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/55586_e.png


2010/09/19

(Alwatan)



أصبحنا شرطياً للعالم نحارب بعضنا في قضايا لا تخصنا وسنمنع تحويل الكويت إلى طوائف كل طائفة ترد على الأخرى

فتح طريق الحزم الحكومي مؤكداً: سأمنع الندوات بكل الطرق حتى لو كان فيها نواب وشيوخ.. والجيش والشرطة والحرس الوطني مستعدون والنتائج مسؤولية المتسبب


جابر المبارك: اللي يتحدى.. يلقى المواجهة


«ماكو شي اسمه قبائل» إنما هناك «أنا كويتي»

* كلنا متضررون إذا قسمنا أنفسنا
* لا خير في حكومة لا تصحح أخطاءها
* حمل ياسر الحبيب جوازاً عراقياً يحتم إجراءات بشأنه



كتب وليد الجاسم:

وسط حالة من الارتياح تجاه الحزم الحكومي في اتخاذ إجراءات وأد الفتنة بالندوات وفي قرارات مجلس الوزراء، أكد رئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الصباح جدية الحكومة في التصدي للتطورات الطائفية ومنع تنظيم الندوات التي تأخذ منحى طائفيا يؤذي المجتمع الكويتي، وقال: مثلما منعت ندوة «الجهراء» سأمنع الندوات الأخرى بكل الطرق، حتى لو كان فيها نواب وشيوخ، مشيرا الى ان الجيش والشرطة والحرس الوطني مستعدون لأداء دورهم و«اللي يتحدى راح يلقى المواجهة، وأي اصابات أو شيء يحدث سيكون هو المسؤول عنها».وذلك لحفظ الكويت من الخطر الداخلي الذي يتهددها في ظل هشاشة المجتمع التي تبينت في الظروف الأخيرة.

وتساءل الشيخ جابر المبارك خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف المحلية وممثليها: كيف أمنع الندوات؟ أحب خشمه؟ أو أنصحه؟ والجيش والشرطة والحرس الوطني موجودون.وقال ان الندوات المزمع اقامتها بسبب تصريح «تافه لا مسؤول» لياسر الحبيب استغلت استغلالا كبيرا، ودخل فيها التكسب الشخصي والتكسب السياسي، وأوضح: اننا صرنا نحارب بعضنا بعضا في قضايا لا تخصنا حتى أصبحنا مثل شرطي العالم، وكشف عن اتصالات مع منظمي الندوات لاقناعهم بالتراجع عنها والغائها كون الظروف لا تسمح بذلك من أجل مصلحة الكويت، مشيرا الى ان الندوات قد تتحول الى شرارة، أو يندس فيها من لا يريد مصلحة الكويت، وقال: عندنا قرار بمنع تحويل الكويت الى طوائف، كل طائفة ترد على طائفة.

وشدد الشيخ جابر المبارك على ألا خطورة من الاختلاف في القضايا المحلية، وانما الخطر في الاختلاف الطائفي والمذهبي وسط وجود من يسعون الى توظيف هذا الخطر لاشعال الفتنة بيننا، وجرنا اليها، وهؤلاء هم من سوف نتصدى لهم بكل حزم، حيث ان القوانين لا تكفي وحدها اذا لم تتكاتف وتتعاضد السواعد من أجل تحمل مسؤولياتنا تجاه بلدنا، لافتا الى توجه لإشراك القضاء في قرار منع تنظيم الندوات.

وتطرق الشيخ جابر المبارك الى موضوع القبائل قائلا: كلنا قبائل ولا أحد يزايد علينا في هذا الموضوع، ولكن الآن «ماكو شي اسمه قبائل» وانما هناك «أنا كويتي» مشيرا الى ان أول قرار طبقه في وزارة الدفاع إلغاء اسم القبيلة، وقال إن الكويتيين في الماضي لا يذكرون اسم قبائلهم انما اسم أسرهم، وأكد ان الحكومة ستتخذ اجراءات ضد من يتطاول أو يتعدى على أبناء الكويت من أهل القبائل أو غيرهم، وإنها ليست ضد أي فئة من أهل الكويت، فهم من يحمي الأمن في البلاد ولا يمكن «أن أحارب ناس في ناس».وأضاف: اننا جميعا كويتيون، والضرر سيصيب الجميع ان فرقنا أنفسنا الى قبائل وحضر وسنة وشيعة.

ووجه الشيخ جابر حديثه الى وسائل الاعلام قائلا: اننا في الحكومة قد نخطئ، ولا خير فينا ان لم نصحح الخطأ، ولا خير فيكم ان لم نسمع عن أخطائنا منكم، وأضاف: ان مهمة الاعلام توعية الشعب لما له من تأثير عليه، فالمقالة تؤثر، والرأي يؤثر، مشيرا الى ان مسؤولية وتأثير الصحافة لا يقلان عن مسؤولية وتأثير الحكومة وعليها ان تتحمل هذه المسؤوليات كونها أداة فعالة باستطاعتها ان ترفع من شأن وتخفض من شأن أي مشكلة من المشاكل التي تواجه البلد.