المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احتفال خاص بآخر فيلم كوداك!



جمال
08-09-2010, 06:06 AM
http://www.alqabas-kw.com/Temp/Authors/577299fe-8582-423c-bbe0-0f4014854107_author.jpg

كتب صلاح منتصر :


كثيرون من شباب اليوم لا يذكرون كاميرات الأفلام التي كانت تمثل لجيلي قفزة كبيرة في التصوير رغم أنها كانت تستخدم أفلاما معروفة باسم «كوداك»، نسبة إلى الشركة الشهيرة التي تعمل في هذا المجال. وكان أكبر فيلم يصور 36 صورة، وللفيلم طريقة فنية خاصة في إدخاله في الكاميرا، وإلا إذا حدث وتعرض للضوء فسد. وكنا نرسل الفيلم إلى معمل التصوير «لتحميضه» وطبعه وانتظار عدة أيام قبل أن نعرف نتيجة الصور التي سجلناها، وقد حدث كثيرا ــ سواء معي أو مع غيري ــ أن اكتشفنا سوء حال عدة صور كلها إما ظلال أو سواد يغطي الشخصيات المصورة بسبب زيادة الضوء وعدم ضبط فتحة الكاميرا واختلاف سرعة الجسم المطلوب تصويره.

تغير ذلك كله اعتبارا من التسعينات عندما شهد العالم ثورة في تكنولوجيا التصوير، كانت قد بدأت خطواتها عقب اطلاق السوفيت أول قمر صناعي (سبوتنيك) عام 1957، وهرولت أميركا حتى لا يفلت منها السباق، وبدأت مشروعا اطلقت عليه اسم «كورونا» (1972/1959)، كان من نتيجته اطلاق عديد الأقمار التي استخدمت في التجسس وتصوير الأعداء والأصدقاء من الفضاء وارسال الصور إلى الأرض فيما عرف بالتكنولوجيا الرقمية التي انتقلت إلى السوق التجاري من خلال نزول السوق أول كاميرا رقمية عام 1990.

هذه الكاميرات بدأت أبيض واسود، ثم أصبحت ألوانا ثم شريكا في كل تلفون محمول. ورغم أن مصوري الصحف المحترفين ظلوا يستخدمون لفترة الكاميرات التقليدية ذات الأفلام الكوداك التي تحمض وتطبع باعتبار أنها تمثل الفن الحقيقي للتصوير، فمع تطوير نوعية الصور الرقمية وسرعة وسهولة استخدامها وتخزين المئات والآلاف منها ورؤية الصور المسجلة في نفس اللحظة ومسح ما تريد، فلم يعد هناك مصور صحفي واحد يستخدم هذه الكاميرات بعد أن حلت مكانها الكاميرات الرقمية المتطورة.

وكان طبيعيا أن توقف شركة كوداك اعتبارا من عام 2009 انتاج أفلام التصوير «البكرة» التي عرفها العالم منذ عام 1935، فلم يعد هناك من يستخدمها، وإذا استخدمها فلن يجد المعمل الذي يحمضها ويطبعها. ونتيجة لذلك جاء اليوم الذي انتجت فيه الشركة آخر فيلم كوداك بعد ملايين الأفلام التي أنتجتها وسوقتها على مر 74 سنة.

هذا الفيلم سعى للحصول عليه المصور الصحفي ستيف ماكوري بالاتفاق مع مجلة ناشيونال جيوغرافيك التي صور لها ماكوري عددا من التحقيقات والصور من بين 800 ألف صورة سجلها خلال 35 سنة بواسطة الأفلام نفسها التي انتهى انتاجها. واحتفاء بالفيلم الأخير الذي صنع مجد ماكوري، فقد قام بجولة من نيويورك إلى بومباي إلى نيويورك ليسجل عليه عددا من الصور المنتقاة التي ستدخل التاريخ باعتبارها صور الفيلم الأخير الذي يمثل نهاية مرحلة في الغالب لن تعود. الصور التي يعترف ماكوري أنه عانى من الضغوط النفسية وهو يختارها ستنشرها مجلة ناشيونال جيوغرافيك العام القادم!

صلاح منتصر

smontaser@ahram.org.eg

بو عجاج
08-20-2020, 11:19 AM
كورونا بالاساس مشروع أمريكا إستخدمته في الحرب البيولوجية

وأنا أؤمن جدا إن الامريكان هم من يقف خلف نشر الوباء الذي إرتد عليهم وبالا