المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آخر صورة للمرجع الراحل تحرق القلب ...ولحظات المرجع الأخيره



سلمان500
07-16-2010, 07:17 AM
آخر صورة التقطت لسماحة المرجع الراحل، آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله (رض) في مستشفى بهمن، ويبدو فيها شقيقه متصفحاً ديوان سماحته الأخير "في دروب السبعين"، وذلك مساء يوم الخميس 19 رجب 1431 هـ الموافق: 1 تموز (يوليو) 2010 م، قبل ساعاتٍ من تدهور وضعه الصحي الذي أدّى الى وفاته وارتفاع روحه المقدسة الى بارئها صباح يوم الأحد في 21 رجب 1431 هـ الموافق:4 تموز (يوليو) 2010 م:

yasmeen
07-16-2010, 07:25 AM
انا لله وانا اليه راجعون

رحمك الله يا سيدنا الكريم

مثواك مع اجدادك الطاهرين محمد وأهل بيته عليهم السلام

سلمان500
07-16-2010, 07:26 AM
لحظات المرجع فضل الله (رض) الأخيرة في المستشفى


أُدخِل سماحة العلامة المرجع السيِّد محمّد حسين فضل الله(رض) إلى المستشفى نهار الأحد، الواقع فيه 8 رجب 1431 هـ / 20-6-2010 م بشكلٍ طارئ، إثر تدهورٍ في صحّته، وقد ظلّ (رضوان الله عليه) في "مستشفى بهمن" في قسم العناية المشدّدة طوال فترة إثنا عشر يوماً، وقد تمكّن الأطبّاء من محاصرة المشكلة المستجدّة ومعالجتها، وكان من المقرّر أن يخرج سماحته من المستشفى صبيحة يوم الجمعة 20 رجب 1431 هـ / 2-7-2010 ، إلا أنّ نزيفاً داخليّاً حادّاً ألمّ بسماحته فاجأ المحيطين، أوجد مضاعفاتٍ واشتراكات، وتدهور على الإثر وضعه الصّحّي بشكلٍ سريعٍ جدّاً، ما أدّى إلى وفاته بعد يومين.

فماذا حصل ليلة الجمعة؟

يجيب أحد أبناء سماحة السيّد(رض)، بأنّه لم يرَ سماحة السيّد بمثل هذا الإشراق والحيويّة منذ فترة طويلة من مرضه، حتى "ظننّا أنّ سماحته سيستأنف أداء صلاة الجمعة وخطبتيها بعد وقتٍ طويلٍ من الانقطاع بسبب معاناته مع المرض ومضاعفاته من وهنٍ وأوجاع، وقد حدّثنا سماحته (رض) باهتمام كبير: لقد عملت من أجل الوحدة الإسلامية على مدى اكثر من خمسين عاماً، وتحدّث مطوّلاً مع شقيقيه عن ديوانه الشّعريّ الجديد "في دروب السّبعين"، وعن بعض قصائده، وعن ذكرياته في النّجف الأشرف وفي تأبين السيّد محسن الأمين (قده) ".

وتابع قائلاً: "طلب سماحته أن يتحدث مع الوالدة على الهاتف، وأثناء كلامه معها، اقترحتُ عليه مرّتين أن يقول لها إنّه سيخرج من المستشفى ويعود إلى المنزل صباح الغد، فلم يجبني، وعندما أنهى المكالمة، وجّه كلامه إليّ ورفع أصبعه قائلاً: {وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً * إِلا أَن يَشَاءَ اللَّهُ}، ثم أطرق قليلاً وقال لي: "أخبر إخوانك أن يتابعوا موضوع المسجد"، قاصداً أن يدفن في مسجد الإمامين الحسنين(ع)، ثم كبّر ثلاثاً، وتمتم بصوتٍ خافتٍ بالدّعاء بين التّكبيرات الثّلاث، ثم ابتسم ابتسامةً مشرقة، وتهلّل وجهه، وكان ينظر إلى الباب وقال: أريد أن أنام، أريد أن أنام. ومن ثمّ بدأ التّدهور السّريع والخطير في صحّة سماحته، وقد أفاق بعد الثالثة فجراً وقال: أريد أن أصلي، فقلنا له إنّ وقت صلاة الصبح لم يحن بعد، فصلى ركعتين، وكانت الصلاة آخر عملٍ فعله في حياته الشريفة. وقد تدهور الوضع الصحي لسماحته بعدها بشكل متسارع وخطير جداً، إلى أن كانت الوفاة حيث ارتفعت روحه المقدسة الى بارئها صبيحة يوم الأحد 22 رجب 1431 هـ / 4-7-2010م السّاعة التّاسعة وخمس عشرة دقيقة بتوقيت بيروت".

ويذكر أحد الممرّضين أنّه طلب من سماحة السيّد(رض)، أن يرتاح في جلسته، فأجابه: "لن أرتاح حتى تزول "اسرائيل".

فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، وسلام عليك يا سيّدنا، يوم ولدت، ويوم توفّيت، ويوم تبعث حيّاً.

yasmeen
07-16-2010, 07:33 AM
شكرا أخي على الموضوع

لحظات مؤلمه ولا شك

رحمه الله بواسع رحمته

راضي الخلف
07-16-2010, 01:14 PM
فماذا حصل ليلة الجمعة؟ http://http://www.jannatalhusain.info/2010/uploads/51c5e6e850.jpg

يجيب أحد أبناء سماحة السيّد(رض)، بأنّه لم يرَ سماحة السيّد بمثل هذا الإشراق والحيويّة منذ فترة طويلة من مرضه، حتى "ظننّا أنّ سماحته سيستأنف أداء صلاة الجمعة وخطبتيها بعد وقتٍ طويلٍ من الانقطاع بسبب معاناته مع المرض ومضاعفاته من وهنٍ وأوجاع، وقد حدّثنا سماحته (رض) باهتمام كبير: لقد عملت من أجل الوحدة الإسلامية على مدى اكثر من خمسين عاماً، وتحدّث مطوّلاً مع شقيقيه عن ديوانه الشّعريّ الجديد "في دروب السّبعين"، وعن بعض قصائده، وعن ذكرياته في النّجف الأشرف وفي تأبين السيّد محسن الأمين (قده) ".

وتابع قائلاً: "طلب سماحته أن يتحدث مع الوالدة على الهاتف، وأثناء كلامه معها، اقترحتُ عليه مرّتين أن يقول لها إنّه سيخرج من المستشفى ويعود إلى المنزل صباح الغد، فلم يجبني، وعندما أنهى المكالمة، وجّه كلامه إليّ ورفع أصبعه قائلاً: {وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً * إِلا أَن يَشَاءَ اللَّهُ}، ثم أطرق قليلاً وقال لي: "أخبر إخوانك أن يتابعوا موضوع المسجد"، قاصداً أن يدفن في مسجد الإمامين الحسنين(ع)، ثم كبّر ثلاثاً، وتمتم بصوتٍ خافتٍ بالدّعاء بين التّكبيرات الثّلاث، ثم ابتسم ابتسامةً مشرقة، وتهلّل وجهه، وكان ينظر إلى الباب وقال: أريد أن أنام، أريد أن أنام. ومن ثمّ بدأ التّدهور السّريع والخطير في صحّة سماحته، وقد أفاق بعد الثالثة فجراً وقال: أريد أن أصلي، فقلنا له إنّ وقت صلاة الصبح لم يحن بعد، فصلى ركعتين، وكانت الصلاة آخر عملٍ فعله في حياته الشريفة. وقد تدهور الوضع الصحي لسماحته بعدها بشكل متسارع وخطير جداً، إلى أن كانت الوفاة حيث ارتفعت روحه المقدسة الى بارئها صبيحة يوم الأحد 22 رجب 1431 هـ / 4-7-2010م السّاعة التّاسعة وخمس عشرة دقيقة بتوقيت بيروت".

ويذكر أحد الممرّضين أنّه طلب من سماحة السيّد(رض)، أن يرتاح في جلسته، فأجابه: "لن أرتاح حتى تزول "اسرائيل".

فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، وسلام عليك يا سيّدنا، يوم ولدت، ويوم توفّيت، ويوم تبعث حيّاً

بنت فضل الله
07-19-2010, 08:34 PM
انا لله وانا اليه راجعون
جرحنا لن يندمل