المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرياض تبعد 2000 معلم عن التدريس لنشرهم الفكر المتطرف بين الطلاب ومدرسين يكفرون من يدرس الانجليزية



سلسبيل
07-13-2010, 06:15 AM
تحديد سن زواج القاصرات بـ17 عاما




| الرياض - من صبحي رخا |

أعلن مستشار أمني سعودي، انه تم إبعاد 2000 معلم عن التدريس ونقلهم إلى وظائف إدارية في العامين الماضيين، بسبب نشرهم الفكر المتطرف بين الطلاب.

وقال مستشار مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف لمدير الإدارة العامة للأمن الفكري في وزارة الداخلية عبدالرحمن الهدلق، «إن الإبعاد جاء بسبب الغلو، وتم إيقاف عدد من المعلمين بعدما تبين أنهم يحيلون رسالة التدريس في المواد الدراسية إلى اداة لنشر الفكر الضال».

وأضاف في تصريح نشرته صحيفة «عكاظ»، امس (يو بي اي)، «مثال على ذلك معلم يكفر زميله الذي يعلم اللغة الإنكليزية لاعتقاده بأنه يدرس لغة (الكفر) والشواهد على ذلك كثيرة، منها المناشط اللاصفية والرفاق والإنترنت والإعلام التقليدي، فهذه عوامل تغذي هذه الأطياف وتساعد على تواجدها مع العائدين من جبهات القتال».

وكان مجلس الخدمة المدنية منح صلاحيات واسعة لوزير الداخلية ووزير التربية والتعليم لنقل المعلمين المتورطين في قضايا أمنية وأخلاقية ومهنية إلى وظائف خارج سلك التعليم، مفوضا وزير التربية صلاحيات واسعة في معالجة وضع المعلمين المخلين بشرف مهنة التدريس من دون الرجوع للجنة قضايا المعلمين ودون صدور أي أحكام.

وتضمن القرار جواز النقل لأسباب متعلقة بالمصلحة العامة التي يرد بها توجيه وزير الداخلية ولا يستدعي عرضها على لجنة قضايا المعلمين، والأسباب المتعلقة بالمصلحة التعليمية والتربوية.
وفي شأن المقررات الدراسية في مناهج التعليم العام في المملكة، نفى الهدلق تهمة التطرف عنها، قائلا: «يوجد لدينا الكثير ممن تخرجوا من نفس المقررات ولم يتطرفوا، بل إذا نظرنا إلى الدول التي لا تدرس مقرراتنا لوجدنا فيها متطرفين».

وأفاد مدير إدارة الأمن الفكري، بأنه «أشرف على رسائل ولم يجد التطرف في المقررات الدراسية بل وجد تعزيزا للمفاهيم الفكرية السليمة»، داعيا إلى «ضرورة مراجعة الابتعاث لما له من أثر فكري سلبي».

وفي السياق ذاته، أفاد الهدلق بأن إدارته أعدت دراسة لفهم القضية تبين فيها أن أغلب أصحاب الفكر الضال من صغار السن ومتوسطي الدخل ومن الطبقة الوسطى التي تميل إلى الدنيا، مشيرا إلى أن الفكر الضال يقوم على ثلاث فئات: الفتيان والمال والفكر، وآلية التجنيد ترتكز على تجمعات في المساجد والجامعات ولقاءات الأقارب والأنشطة الدينية.

ورأى أن «من مظاهر الانحراف الفكري الغلو في الدين، تبني الإرهاب، سوء الظن، والتجرؤ على الفتوى»، مبينا أن أسباب الانحراف الفكري تعود لقلة الوعي الشرعي وغياب التوازن ومصادر التلقي المشبوهة، «إذ تبين في دراسة أجراها ضعف العلم الشرعي لديهم بل حتى لدى منظريهم وقادتهم الشرعيين».

وفي سياق آخر، تتجه وزارة العدل لإصدار قرار في القريب العاجل في شأن زواج القاصرات ويتم فيه تحديد العمر المسموح به لتزويج الفتيات بـ 17 عاما وما فوق، ونقلت صحيفة «المدينة» عن المستشار القضائي الخاص الشيخ صالح سعد اللحيدان، أنه سيتم إعلام جميع مأذوني الانكحة بهذا القرار مع إرسال صورة منه لكل واحد منهم ومساءلة كل من يخالفه.