المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيلان تايلنديان أنقذا يابانيين قبل لحظات من كارثة تسونامي



زوربا
07-11-2010, 12:44 AM
الغدة الصنوبرية تحمل أسرار التواصل اللاسلكي بين البشر والحيوانات


10/07/2010

الببغاء مورغان يتنبأ بوصول الأشخاص قبل أن يراهم



يسري عبدالمحسن: ظاهرة كانت منتشرة في العصور الماضية لكن تقنيات العصر الحديث أضعفتها
أحمد سمير : حتى الآن لا توجد دلائل مؤكدة على أن هذه الغدة هي المسؤولة عن حدوثها
أحمد حشاد: كانت وسيلة المخابرات في التأثير على الشعوب وغسل أدمغة أبنائها


القاهرة - صفاء عزب:


هل جربت مرة أن تمعن النظر وتسلط إحدى عينيك على المرآة وتركز بالأخرى في عمقها وتتخيل أنك ترسل رسالة لشخص ما أو تفكر بشأنه في موضوع مشترك بينكما ? ثم وجدت نفسك تراه على أحد جوانب المرآة فتكلمه وترسل له الرسالة, وبعد ذلك تكتشف عندما تراه في الحقيقة أن نفس الشخص كان يفكر فيك أو في نفس الموضوع المشترك في نفس اللحظة?

هذا لم يكن سوى حالة من حالات التخاطر أو التواصل عن بعد من دون أى وسيط ... والطريف في الأمر أن هذه الظاهرة لا تقتصر على البشر بل ظهرت أعراضها على الحيوانات أيضا, فالببغاء "مورجان" مازال حديث العالم منذ أذاعت محطة abc البريطانية أخبار قدراته الفائقة في معرفة الأشخاص والأشياء عن بعد قبل أن يراها ويتنبأ بوصولهم قبل أن يطرقوا الباب, كذلك كانت موهبة الكلب جيم الذي حير العلماء ووصلت شهرته إلى مجلس الشيوخ الأميركى وأقاموا له جلسة خاصة للتأكد من قدراته في التخاطر والتى كان يستغلها المحققون في اكتشاف المجرمين

وكانت المفاجأة أن "جيم" نجح بجدارة في الإجابة على كل الأسئلة التي وجهها إليه رجال المجلس بما فيها سؤال عن اسم الشخص الذي تقدم بقانون هام في تلك الفترة فذهب إليه وكان جالسا بين الأعضاء وقفز عليه بساقيه الأماميتين وهو ما جعل للموضوع أبعادا علمية بعيدة عن الكلام عن أصحاب الكرامات بعد أن كشف علماء النفس والمخ والأعصاب أن الأمر يرتبط جديا بغدة صغيرة في مخ الإنسان تعرف بالغدة الصنوبرية وأنها تلعب دورا هاما في تنشيط عملية التخاطر بين بعض الأشخاص دون غيرهم ومسؤولة عن حدوث تلك الحوادث الغريبة بما فيها قصص الحيوانات.

طاقة المخ

يقول الدكتور يسري عبد المحسن أستاذ الطب النفسى الأبحاث والدراسات الجديدة كشفت عن حقيقة مذهلة مفادها أن في جسم الإنسان مناطق لإشعاع الطاقة ومنها المخ الذي يصدر مجموعة من الإشعاعات الكهربية والكهرومغناطيسية من مكنون الطاقة الداخلية للمخ تتكون من خلالها مجالات مغناطيسية تقرب التواصل بين بعض الأشخاص وثبت أن تلك الطاقة تختلف باختلاف حالة المخ من اليقظة للنوم أو للتأمل أو التركيز أو الاسترخاء وأنهم وجدوا ارتباطا قويا بين ما يحدث من تواصل عن بعد وبين نشاط الغدة الصنوبرية الموجودة بالمخ والتى تحتوي على شبكة لها القدرة على الإرسال والاستقبال بشكل لاسلكي مذهل منها وإليها لتنتقل الموجات الفكرية التي تصدرها من شخص لشخص وتحدث التواصل بينهما عبر الفضاء من خلال الموجات الصادرة والواردة بين البشر أو حتى غير البشر .

كما في حالات نادرة كان أبطالها حيوانات . وقد لوحظ أيضا أن نشاط الغدة الصنوبرية يزداد ويتواءم أكثر فيما بين الحالات التي بينها حالة من التفاهم وقوة الملاحظة المتبادلة في قراءة أفكار بعضهما. وقد لا يعلم البسطاء أن هذه المسألة كانت موجودة بشكل طبيعى ومنتشرة في العصور الماضية مع كثير من البشر حيث كانت طاقة المخ تعمل في ظل حالة هدوء ودون الشوشرة على انبعاثاته ولكن اليوم تداخلت المؤثرات وانتشرت الأصوات والموجات التي تعرقل نشاط هذه الغدة في التواصل مع الآخرين عبر إشعاعات المخ .ولذلك أصبحنا نتعامل مع حالات التخاطر وعلاقاتها بالغدة الصنوبرية على أنها حالات نادرة .

حالات غريبة

عن نشاطها في الحيوان يقول الدكتور أحمد سمير رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة: هذه الغدة موجودة أيضا في بعض الحيوانات وتنعدم في البعض الآخر وتختلف أحجامها وأشكالها لمتغيرات منها رتبة الحيوان أو نوعه فهي تكون مثلا كبيرة الحجم في الثدييات التي تعيش في درجة حرارة معتدلة بينما تضمر في حيوانات المناطق الحارة والاستوائية بل إن الشيء الغريب أن الغدة الصنوبرية في هذه الحيوانات تتغير أحجامها في نفس الكائن مع تغير فصول السنة وذلك لأنها مرتبطة بالتزاوج وتلعب دورا كبيرا في زيادة شهوة الحيوان للتناسل والحفاظ على النوع لذا يزداد حجمها في هذه الفترات, أما عن تأثيرها على التخاطر فحتى الآن لا توجد دلائل مؤكدة على أن ذلك الجزء الصغير في أمخاخ بعض الحيوانات هو المسؤول عن حدوث التواصل عن بعد خاصة وان هناك ظواهر من نوع التخاطر حدثت بين كائنات بحرية كالجمبري مثلا يفترض أنها رتبة متدنية ولا تشهد نفس تطورات الغدة الصنوبرية في الحيوانات الأرقى, ولكن لاشك أن هناك حالات غريبة ونادرة كشفت قدرات الحيوانات على التخاطر بصرف النظر عن تحديد الأسباب مثل الخيل الذي يستشعر الخطر قبل حدوثه أو فيلى تايلاند اللذين حملا سائحين يابانيين على خرطوميهما وجريا بهما بسرعة مباغتة ونقلاهما بعيدا عن الشاطئ وكان ذلك قبيل لحظات من وقوع موجات
تسونامي الشهيرة والقاتلة بتايلاند.

وقد يندرج هذا الأمر تحت مسمى الحس البيئى للحيوان ولكن ما حدث بين الكلبة جنيفر وابنتها جيسكا التي ولدت مصابة بالصرع يؤكد وجود هذا النوع من التخاطر حيث كانت الكلبة لديها قدرة على التواصل مع مخ الطفلة وتشعر بآلام الصرع قبل حدوث النوبة وكانت بمثابة جرس إنذار لأم جيسكا للإسراع بمتابعة ابنتها والتعامل معها دون تضييع وقت بمجرد أن يبدأ نباح الكلبة!

طرائف مخابراتية

يروي لنا الدكتور أحمد حشاد خبير الطاقة النووية والستراتيجية العسكرية أن هناك قصصا من وحي وقائع تاريخية تم فيها تسييس استخدام العلم والاستفادة من تطبيقات الارتباط بين نشاط الغدة الصنوبرية وبين القدرة على التواصل مع الآخرين لاسلكيا بل لقد استخدمت هذه الخاصية منذ سنوات طويلة وقبل الأبحاث الجديدة في عصرنا الحالي لأن الموضوع كان يدرس بشكل مخابراتي بحت وسري في نفس الوقت وذلك في فترة الحرب الباردة بين القطبين الكبيرين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي حيث كانا يتباريان في التوصل إلى أي جديد في العلم يمكن استغلاله سياسيا في إطار الحرب النفسية التي كانت مشتعلة بين الطرفين

ورغبة كل منهما في كشف أسرار غريمه والسيطرة على شعوب المعسكر التابع له ومن الأمثلة المعروفة تاريخيا والشهيرة أن أميركا نجحت في وقت من الأوقات في استخدام العلم والتأثير على المخ بإحداث عملية تخاطر أو تواصل لاسلكي بين شخص موجود في غواصة عميقة بالبحر وآخر في مكان على الأرض قام من مكتبه بتسجيل ما يفكر فيه ذلك الشخص الذي يرقد في الغواصة بعيدا ونجحت المحاولة بنسبة كبيرة .. أما الاتحاد السوفييتي فكان يجند علماء كثيرين بمراكز أبحاث ذات طابع مخابراتى للتدريب على كيفية السيطرة على الشعوب عن بعد باستخدام التخاطر والتأثير على أمخاخ البشر كوسيلة للتحكم في الانتماءات والميول السياسية ولكن يبدو أن هذه الوسيلة فشلت بدليل ما حدث في الاتحاد السوفييتى .!

إلا أن العنصر المشترك في جميع هذه الحالات هو معرفة مصدر التأثير والتأثر في البشر وهو المخ وخاصة ذلك الجزء الدقيق جدا الذي كان العلماء يتشككون في وجود علاقة بينه وبين إخضاع الشعوب لعملية غسيل مخ بالتأثير عن بعد أو بالتخاطر وهو ما يكشفه العلم لنا اليوم.

حساسية الغدة

ويقول الدكتور أشرف غباشي أستاذ المخ والأعصاب بطب عين شمس الغدة الصنوبرية من الغدد الصماء المهمة الحساسة والموجودة في مخ الإنسان وقد خلقها الله سبحانه وتعالى لوظائف حيوية مهمة ابرزها تنظيم النوم لدى الإنسان وعلاج عملية الاضطراب التي تحدث أحيانا في حالات تغير الورديات أو مواقيت النوم بسبب اختلاف التوقيت من بلد لآخر وربما استخرج أدوية لعلاج اضطرابات النوم لدى البعض من هذه الغدة, كما تعد مسؤولة أيضا عن الإحساس بالاحتياجات الأساسية للإنسان كالطعام والشراب, وهذه الغدة عبارة عن جسم في حجم رأس الدبوس ويقع فوق جذع المخ وهى أحد إبداعات الخالق لأنها رغم صغرها المتناهي لا يمكن الاستغناء عن وظائفها ولو حدث أي خلل فيها انعكس مباشرة على الإنسان وحالته الصحية والنفسية,

ويقال عنها في أدبيات الطب أنها العين الثالثة للبشر حيث ذكر في التراث علاقتها ببعض الروحانيات والقدرات والإبداعات غير العادية واعتبرها اليونانيون مركز الاتصال بين العالم الملموس والعالم الغيبى, لشكهم في علاقتها بالظواهر والملكات الغريبة وربما كان ذلك محيرا للعلماء وهم يحاولون اكتشافها سيما وأنها جزء صغير جدا في منتصف المخ اعتقدوا انه المكان الذي تسكنه الروح إلا أن العلم أوضح المسألة وتبين علاقة تأثيراتها بإفرازاتها من المواد الكيميائية الضرورية لنشاط الإنسان .