المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لفيف من علماء الحوزة يدينون جرائم الخطف وقطع الرؤوس والتمثيل بالجثث



جمال
09-26-2004, 11:22 AM
جدد أمس لفيف من علماء الحوزة العلمية في النجف الاشرف، ادانتهم للذين يخطفون الرهائن ويقطعون الرؤوس ويمثلون بالجثث، معتبرين ان «هذه الأعمال الظالمة لا تمت بصلة الى دين المحبة (,,,) والاسلام منها براء (,,,)».

وفي بيان تلقت «الرأي العام» نسخة منه، قال علماء الحوزة:
«دأبت بعض المنظمات السرية التكفيرية على اختطاف عراقيين أو عرب أو أجانب في العراق وقتلهم والتمثيل بجثثهم بحجج واهية ليست من الإسلام ومبادئه وقيمه وأخلاقه السامية في شيء ولا هي من طباع العراقيين وعاداتهم وتقاليدهم الكريمة».

أضاف البيان: «فالمسلمون العراقيون من الشيعة هدف لعملياتهم كما حدث للعديد من العلماء الأعلام وأساتذة الجامعات والاطباء والسياسيين والمسؤولين الرسميين والزائرين والمصلين في مساجدهم والعابدين في أماكن عبادتهم والباعة والتجارة والمتجولين وسواق الشاحنات الشيعة الذين اختطفوا ثم قتلوا ومثل بجثثهم في الفلوجة، وغير هؤلاء كثير».

وذكر: «كما أن الإخوة الكرد والتركمان وغير المسلمين من العراقيين مستهدفون ايضاً لانهم يختلفون مع التكفيريين - وهم غالباً من غير العراقيين - في الرأي والمذهب والسلوك.
وكذلك الحال مع بعض القادمين الى العراق بحثا عن عمل أو تقديماً لخبرة فنية، أو تخطيطاً أو تنفيذاً لمشروع: من لبنانيين ومصريين واردنيين وأتراك وباكستانيين وفرنسيين وايطاليين وبريطانيين (كما هو حاصل الآن) ونيباليين وأسبان وكنديين وأميركيين وروس وبلغاريين وغيرهم من جنسيات أخرى كما حصل قبلا».

ورأى البيان: «اننا في الوقت الذي نكرر فيه ثانية ما سبق أن أعلناه بوضوح تام من أن هذه الأعمال الظالمة لا تمت بصلة الى دين المحبة والرحمة والعدل والقيم الفاضلة والأخلاق الكريمة والتسامح والبر والإحسان وأن الاسلام منها براء، ندعو الى اطلاق جميع الرهائن المحتجزين بغير ذنب جنوه ومن أي جنسية كانوا والى أي بلد أو دين أو مذهب انتسبوا، راجين من جميع المفكرين والكتاب وذوي الرأي أن يميزوا بين هذه الفئة التكفيرية المنحرفة والمسلمين الصالحين، مهيبين بوسائل الإعلام المختلفة ألا تحسب أفعال هذه الفئات التكفيرية على الاسلام ولا تنسبها اليه، كيف وبعض المختطفين والقتلى والممثل بجثثهم هم من المسلمين المختلفين مع خاطفيهم في المذهب والرأي والتوجه، آملين من الإعلاميين وطلاب الحقيقة أن يزيلوا اللبس الذي قد يحصل لدى البعض فيربط خطأ بين هذه الأفعال ودين المحبة الدين الاسلامي.

قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد (ولا تزر وازرة وزر أخرى) وقال عز من قائل: (ولا تحسبن الله غافلاً عمَّا يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار».