المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العبيكان يدعي ان فتوى الإرضاع حلّت مشاكل الناس.. ويدعو المخالفين لمناظرة



علي علي
06-26-2010, 04:00 PM
قال الشيخ العبيكان ان فتوى الارضاع التي اخرجها من بطن البخاري ومنسوبه الى السيده عائشه ، حلت مشاكل الناس وان هناك من يؤيده ، واذا كان ما يقوله الشيخ العبيكان صحيحا فإن هناك كارثه اخلاقيه منتشرة ومستتره وعلى السلطات المعنية الحجر على من يفتي بسفاهة وكذلك تنقيح كتب التراث من الخزعبلات وعلى راس هذه الكتب صحيح البخاري الذي يطبل له البعض بالقول انه اصح كتاب بعد القران

هذه هي مقابلته مع جريدة عكاظ نقلته موقع العربية نت



دبي - العربية.نت

ردّ المستشار في الديوان الملكي الشيخ عبدالمحسن العبيكان على من انتقده بسبب فتواه الخاصة بإرضاع الكبير بالقول إن منتقديه أرادوا تشويه صورة من أفتى وليس تشويه صورة الفتوى نفسها، معتبراً أن فتواه أوجدت حلاً للكثير من الناس الذين اتصلوا به مرحبين بها، خصوصاً من علماء دين ومسؤولين بعضهم لا يريد التصريح برأيه خوفاً من الاعتراض.

وأضاف أن الإرضاع هو الحل لانتفاء الخلوة الشرعية، حيث تحلب المرأة من ثدييها في إناء، ثم يسقى الرجل خمس مرات في أوقات مختلفة، وتنتفي بذلك الخلوة المحرمة.

ونفى العبيكان أن يكون تعرّض لضغوط من قبل علماء كبار بسبب فتواه، وقال: لا يجرؤ أحد على أن يضغط عليّ، وأنا معروف ولله الحمد بآرائي الجريئة المستندة إلى الدليل، ولم يتغير رأيي".

وكشف عن وصية مفتي السعودية الراحل الشيخ عبدالعزيز بن باز للعلماء، حيث أوصاهم بالظهور في التلفاز وفي الإعلام خلال اجتماعاتهم في محاضرات الجامع الكبير في الرياض.

واتهم العبيكان هيئة كبار العلماء في السعودية بالتقصير في عدم مجاراتها ومواكبة بياناتها وقراراتها للأحداث المحيطة، والتأخر في الفتوى بعدم الذهاب للعراق، وتجريم الإرهاب، إضافة إلى جوانب أخرى في ثنايا الحوار التالي الذي أجرته صحيفة "عكاظ" السعودية.


باقي المقابله على هذا الرابط

http://www.alarabiya.net/articles/2010/06/26/112336.html



http://images.alarabiya.net/large_94664_112336.jpg

yasmeen
06-28-2010, 01:27 AM
بعد تصريحات إمام الحرم النارية عن أصحاب الفتيا


العبيكان: الحجْر لا يجوز إلا على السفيه والبعض لا يعرف معنى المصطلحات الفقهية


الاثنين 28 يونيو 2010 - دبي ـ العربية


http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/articlefiles/NM/122228-1p50.jpg

الشيخ عبدالرحمن السديس



http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/articlefiles/NM/122228-2p50.jpg

الشيخ عبدالمحسن العبيكان



ظهرت بوادر صراع ديني تلوح في الأفق في السعودية، خصوصا بعد خطبة إمام الحرم المكي الشريف الشيخ عبدالرحمن السديس النارية، والتي طالب فيها بـ «الحجر» على من وصفهم بـ «المتعالمين»، الذين خرجوا عن جماعة الأمة وجمهورها.

ورأى مراقبون أن حديث إمام الحرم المكي، ونقده القوي لما اعتبره فوضى الفتاوى، موجها تحديدا للشيخ عبد المحسن العبيكان، الذي أفتى أخيرا بجواز إرضاع الكبير، والشيخ عادل الكلباني، الذي أفتى بجواز الغناء بالمعازف، حيث ذكر السديس في خطبته نصا «من اقتحموا مقامات الفتيا وهم ليسوا منها مثل فتاوى إرضاع الكبير وإباحة الغناء».

وكانت فتاوى الشيخ العبيكان، والشيخ الكلباني، أثارت ردود فعل واسعة في الأوساط السعودية، وتفاعلت معها مواقع إلكترونية، وصحف عربية، ووسائل إعلام غربية.

ولم يكن رد العبيكان بأقل قوة من خطبة السديس، حيث قال إن كلامه لا يعنيه، سواء كان مقصودا بخطبة السديس أم لا، لكنه سخر من بعض «الجهال» الذين لا يعلمون معنى المصطلحات، في إشارة لمصطلح «الحجر» الذي جاء على لسان السديس، حيث قال العبيكان في حديث لقناة «العربية» إن «الذين يعرفون معنى الحجر في الشريعة الإسلامية يعرفون أنه الحجر على السفيه في ماله والتصرف فيه مثل الصغير أو الكبير غير متصرف تصرفا صحيحا.

لكن كثر الجهل بين الناس في هذا الزمن وأصبح الناس لا يعرفون معنى المصطلحات الفقهية والشرعية فيتكلمون بكلام لا يفهمونه ولا يعرفون معناه».

وأضاف العبيكان إنما يعنيني هو ولي الأمر، فولاة الأمر هم المعنيون بالمسؤول عن الفتوى ونحو ذلك من هذه الأمور، ولا يزل المسلمون منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم يختلفون ويحتدم بعضهم بعضا، وقد قام العلماء في كثير من العصور بتأليف الكتب التي ذكروا فيها خلاف العلماء وأقوالهم ويناقش بعضهم بعضا ولا يعنف بعضهم بعضا في خلافه لرأيه، وهذه الكتب والآراء والمناقشات موجودة في المكتبات وبين أيدي الجميع وتدرس في الجامعات ويمتحن بها الطلاب.

ومن أخذ قولا من هذه الأقوال فرأى أنه هو الصواب في رأيه فلا يجوز لأحد أن يعنف عليه وأن يعتبره خارجا عن الطريق، بل الواجب أن تحترم آراء الفقهاء جميعا.

ومضى قائلا: يجب أن تحترم آراء الفقهاء جميعا، ويجب على كل واحد أن يحترم آراء الآخرين، ولكن بلينا في هذا الزمن بالمتطرفين والغلاة الجهال الذين تسببوا في وجود هذا الإرهاب، وشوهت صور الإسلام والمسلمين بسبب هذا التشدد والتنطع والتكلف الذي هو في الحقيقة أضر بديننا وأضر بسمعة بلادنا المباركة، وذلك لأنهم يقصون آراء الآخرين ويرون أنهم فقط على الحق وكأنهم أخذوه من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم دون غيره.

القمر الاول
07-01-2010, 12:44 AM
حرب الفتاوى.. بين «إرضاع الكبير» وتحليل غناء نانسي عجرم


الخميس 1 يوليو 2010 - الرياض ـ أ.ف.پ


رجل دين يفتي بإرضاع الكبير وآخر يقول إن الغناء حلال على عكس ما تقوله التيارات الدينية الأكثر تشددا، هكذا تبدو حرب الفتاوى المحتدمة التي تطرح تساؤلات حول ما هي الجهات التي يمكن ان تطلق هذه الأحكام الدينية المحورية. وأصبح البعض يطلق على هذه الحرب «فوضى الفتاوى». ودارت معظم المناوشات في الأيام الأخيرة حول فتوى رجل الدين المعروف بأدائه المتميز للقرآن الشيخ عادل الكلباني، وهي فتوى اعتبر فيها انه ليس في الإسلام ما يحرم الغناء، مع موسيقى او من دون موسيقى.

وأصر الكلباني على فتواه الا انه اضطر الى التوضيح بانه لا يقصد الغناء الذي فيه «المجون والإسفاف»، مشيرا بشكل خاص الى ان فتواه لا تشمل أغاني الفيديو كليب وأغاني كالتي تغنيها الفنانتان اللبنانيتان هيفاء وهبي ونانسي عجرم.

الا انه قال ان نانسي عجرم يمكن ان تشملها الفتوى إذا قدمت أغنية «ذات كلمات هادفة».

وكان الشيخ عبدالمحسن العبيكان أثار جدلا واسعا أيضا خلال الأسابيع الماضية عبر رأيين أعطاهما وكانا بمنزلة فتاوى.

وفي الرأي الأول، أيد العبيكان فكرة إرضاع المرأة للرجل البالغ إذا ما أرادت ان تختلط به في الحلال، واعتبر انها في هذه الحالة تصبح بمنزلة أمه بالرضاعة وبالتالي يصبح محرما لها ويمكنها الاختلاط به.

وكانت فتوى مشابهة صدرت في مصر العام الماضي وأثارت الكثير من الجدل.

وجلبت فتوى ارضاع الكبير ردود فعل غاضبة وهازئة، حتى ان ناشطات نسائيات «هددن» بارضاع السائقين الآسيويين الذين يجدن أنفسهن مضطرات للاختلاط بهم من أجل التنقل في السيارات.

والعبيكان الذي يشغل منصب مستشار في ديوان العاهل السعودي وغالبا ما ينظر اليه على انه من الوسطيين الذين يودون تطبيق الشريعة الإسلامية بمزيد من اللين في السعودية، أثار غضب المتشددين أيضا عندما أفتى بـ «جواز تأخير صلاة الظهر إلى آخر وقت لها في المناطق الحارة، وذلك اتباعا للسنة النبوية بالتخفيف عن المسلمين أثناء اشتداد الحر»، وبالتالي الجمع بين صلاتي الظهر والعصر.

وأثارت فتاوى الكلباني والعبيكان ردودا من أعلى المستويات في المملكة العربية السعودية خاصة في وفي العالم العربي عامة.

وحذر الشيخ عبدالرحمن السديس خلال خطبة الجمعة في مكة، من «الغش في العقيدة والعبادة».

أما مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ فهدد برد حاسم. وقال المفتي في حديث صحافي «إذا خرج من هو غير مؤهل للفتوى نوقفه عند حده ونمنعه من التجرؤ على الله، حتى لا يحسن الظن به فيقلد في خلاف الشرع». ورد آل الشيخ على قول الكلباني بان العلماء لديهم «جرثومة التحريم»، وقال انها «كلمة خطيرة لان العلماء لا يحرمون بأهوائهم وإنما يحرمون بالدليل من الكتاب والسنة». وأضاف في هذا السياق «إذا كان الطبيب الجاهل يمنع من العلاج فكيف بالمفتي الجاهل الذي يفتي الناس بغير علم؟ هذا أحق».

وعن فتوى ارضاع الكبير، قال مفتي السعودية «بلا شك انها أوقعت بلبلة، ونحن لا نتهم المفتي بسوء قصد لكن أقول هذه الفتوى لما صدرت وأصر عليها، لم تحقق الغرض المقصود بل كانت سببا في السخرية بالشرع والقدح بأحكام الشريعة، وان شخصا ابن أربعين سنة قد يمكن من ثدي امرأة ليرضع منها، وان قال قائل يوضع الحليب في اناء، وإلى آخره، والمهم ان العقول ما تحملتها ولا استساغتها».

وتسعى الحكومة السعودية الى ان تكون هناك جهة واحدة مسؤولة عن اصدار الفتاوى، على ان تكون تحت اشراف هيئة كبار العلماء. والمعروف ان القضاة في السعودية جميعهم رجال دين وتلعب الفتاوى التي يصدرونها دورا محوريا. ويأمل بعض السعوديين بان تأخذ الفتاوى بحقيقة العصر وبالمتغيرات الجذرية التي طرأت على الحياة. وكان مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر احمد الغامدي أثار الجدل في وقت سابق هذه السنة بعد ان قال بجواز الاختلاط بين الرجال والنساء.

وأقيل الغامدي ثم أعيد الى منصبه في لعبة تجاذب قوى خلف الستار بين الإصلاحيين والمحافظين. ودعا عضو مجلس الشورى حمد القاضي في مداخلة امام المجلس الى تنظيم «الفتاوى»، والحد من «فوضى الفتوى».

وقال في هذا السياق ان «العالم الإسلامي يتابع كل ما يصدر عن بلادنا وعلمائها في الشأن الديني، بوصفها بلاد الحرمين». وتبقى الفتاوى أداة أساسية لتحديد مسار التطور الاجتماعي في المملكة، بسبب الموقع الكبير للدين في كل مفاصل الحياة.

نجم سهيل
09-30-2011, 07:35 AM
علمائهم في جيب ال سعود