المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الامام الخميني على لسان معاصريه : لاتخشوا شيئا , انا معكم



جمال
06-03-2010, 11:50 PM
على اعتاب ذكرى رحيله //


وكالة فارس : روى الامام الراحل رض انه عندما راى اقدام البعض من الحرس الموكل به ترجف من شدة الخوف سالهم لماذا الخوف بهذا الشكل قالوا نحن اخذنا بهذا الخوف حيث وصل بنا الحد الى ان الاقدام بات ترجف حقا فقلت لهم لاتخافوا شيئا انا معكم وبذلك جهدا حتى شعروا

بالاطمئنانويقول الشيخ جلالي خميني عندما اعتقل الامام الخميني رض لاول مرة توجهت صوب احد العلماء الذين يقطنون على مشارف خمين ممن لهم علاقة مع بعض الاجهزة الامنية حيث اتصل بمدير الشرطة العام لمنحي اذنا للقاء الامام الخميني وبالفعل التقيت الامام الراحل في منزل السيد روغني وكان ذلك المنزل محاصرا و بعد التحية والسلام سالته عن ظروف اعتقاله فقال جاؤوا الى بيتنا منتصف الليل وضربوا الباب باقدامهم فكسروه ومن ثم دخلوا البيت فقلت لهم اذهبوا خارجا وانا الحق بكم وبالفعل قمت بارتداء ملابسي وذهبت اليهم فاجلسوني على المقعد الخلفي للسيارة متوسطا اثنين من الحراس المسلحين و عند انطلاق السيارة تنبهت الى ان اقدام هؤلاء الحراس ترتعد اقدامهم من الخوف فسالتهم عن سبب ذلك فقالوا اخذنا الخوف فقلت لهم لاتخشوا شيئا وانا معكم وقد بذلت الجهد حتى اراهم في حالة من الاطمئنان .

ويروي الشيخ جلالي خميني حادثة اخرى بالقول , زرت الامام الخميني الراحل رض بعد خروجه من السجن وكان الوقت قريبا من الظهر فطلب من بعضنا المكوث معه فعلمنا ان هناك من الاشخاص على وشك القدوم الى دار الامام الخميني وبالفعل وصل بعد قليل العقيد مولوي الذي كان مديرا لشرطة طهران انذاك فجلسوا في الخارج حتى دخل الامام رض وكان رئيس الوزراء منصور حينها قد تولى منصبه توا فقال مدير شرطة طهران للامام الخميني نحن جئنا بامر من رئيس الوزراء لتقبيل اقدامكم ونخبركم ان رئيس الوزراء طلب السماح منكم للشروع بعمله ’ لكن الامام الخميني اجابه بالقول لا يربطنا عقد اخاء مع احد من المسؤولين ولا عداء سنتابع ما يقوم به منصور فاذا ما تراجع عمله السابق فيمكننا حينذاك النظر لتغيير وجهات نظرنا السابقة وبخلاف ذلك فاننا سنعمل وفق ما يمليه الواجب .

فخاطب مولوي الامام بالقول , سيدنا لقد كان يوم 15 خرداد ( 5 حزيران ) يوما قاسيا قتل فيه الكثير من المواطنين لكن الامام الراحل قال له من الذي قتل هؤلاء الناس ؟ وهل غير نظام الشاه من قام بذلك ؟ انه المسؤول الاول في هذا البلد , ثم طلب الامام من مدير الشرطة ان يوصل الى الشاه كلامه حين قال له اخبر الشاه , انت لا تتورع عن عمل شيء فقد قتلت وضربت وقمت بكل شيء فماذا بامكانك ان تفعل من مزيد بعدما ما فعلت ؟ .

لكن مولوي صار يرتجف من الخوف حين قال للامام اعطني فرصة كي اكتب ما تقول ’ فقال له الامام اكتب ما تريد ثم استاذن مدير شرطة طهران في ان يزور الامام الخميني مرة اخرى لاقبل اياديك ؟ لكن الامام رفض ذلك فقام من مجلسه مغادرا .

موقف اخر يذكره الشيخ جلالي خميني عن الامام الراحل ان احد الاصدقاء تحدث عن الفترة التي اعقبت وصول الامام الى ايران قادما من باريس فرايت في مقبرة الشهداء التي ذهب اليها الامام في بداية وصوله الى ايران شخصا توجه صوب الامام الخميني من بين حشود الناس للقاءه وكان الاوضاع حينها غير طبيعية وحساسة ما جعلني اتدخل لمعرفة السبب وراء ما يقوم به هذا الشخص لكنه اجابني بالقول ان لدي من الاسباب ما لاتعلمها ما يدعوني للقاء الامام الخميني فقد كنت جنديا اقوم بالحراسة في المدة التي كان فيها الامام الخميني في السجن الى جانب صديق اخر موكل بهذا الامر ولم يكن حسب الظاهر يعرف الامام الخميني حين حدثني بقوله لقد رايت من هذا السيد اشياء عجيبة فهو مشغول بصلاته داخل زنزانته لكني احيانا لااراه امامي فكنت افتح باب الزنزانة لابحث عنه لكني مع ذلك لم اجده الا اني اجده بعد قليل وقد عاد الى مكانه قائما يصلي حتى قدر لي ان اصبح سجينا محبا لدى هذا السيد الجليل خاصة عندما تعرفت على شخصيته ومن يكون وانا قد شاهدت بعيني مثلما شاهد صديقي الذي روى هذا الكلام فصرت من مريديه حتى تعرضت الى التعذيب والالام ومنها قطع اظافري وهي حتى الان لم تنبت من جديد .
/ نهاية الخبر/