المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السفير الايراني جنتي أشاد بالكويتيين وقيادتهم العظيمة.. ووصف بعض الكتاب بـ«الصهاينة»



سلسبيل
06-03-2010, 12:57 AM
بلقيس مجيد:

اشاد سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية علي جنتي بمواقف القيادة الكويتية السياسية ازاء البرنامج النووي السلمي الايراني ورفضها لمغامرات بعض الدول التي تقرع طبول الحرب، وذلك ضمن المؤتمر الصحفي الذي عقده جنتي بمناسبة انتهاء مهامه بالكويت ومغادرة البلاد.

ونفى جنتي اي معلومات بشأن قضايا التجسس مشيدا بموقف الحكومة الكويتية التي لا تتهم ايران، وان اي معلومات لديه لا تتجاوز ما ينشر في الصحف.

وانتقد جنتي بعض الكتاب الذين وصفهم بـ«الصهاينة» مشيرا الى انهم يدافعون عن اسرائيل واسماؤهم موجودة على موقع وزارة الخارجية الاسرائيلية، معربا عن أسفه بأنهم لا يكتبون لصالح ايران او يتطرقون لحقائق واقعية.

حول انطباعاته خلال السنوات الاربع الماضية قال جنتي: عشت افضل ايام حياتي في الكويت وحصلت على تجارب ثمينة. وأضاف جنتي: انا شخصيا من محبي الشعب الكويتي، وبعض الاخوان يقولون عني انني ايراني الجنسية وكويتي الهوى.

واضاف: لذلك انا متحمس للشعب الكويتي العظيم وهو في ظل الادارة الحكيمة يسير في طريق التقدم للأمام ونحن نتمنى له الخير.

yasmeen
06-03-2010, 01:19 AM
السفير الإيراني التقى ممثلي الصحافة المحلية إثر انتهاء مهامه الديبلوماسية


جنتي: الرئيس نجاد ينتظر زيارة الأمير بفارغ الصبر


الخميس 3 يونيو 2010 - الأنباء



السفير الإيراني علي جنتي يتوسط عددا من الإعلاميين وبعض أفراد طاقم السفارة(فريال حماد) 



http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/articlefiles/NM/116965-2P18.jpg


الكويت على أولويات سياسة إيران الخارجية وعشت أفضل أيام حياتي فيها


بشرى الزين

قبل مغادرته الكويت الاحد المقبل اثر انتهاء مهمته الديبلوماسية، استذكر السفير الايراني علي جنتي تجربته في الكويت بالقول «عشت افضل ايام حياتي فيها، فالشعب الكويتي عظيم واقمت علاقات صداقة كثيرة من خلال زيارتي للدواوين».

واذ اكد جنتي، في لقاء مع ممثلي الصحافة المحلية مساء اول من امس، ان التعاون بلغ بين البلدين الى ما كان يطمح اليه، مشيرا الى ان حجم التبادل التجاري سجل 3 مليارات دينار، مذكرا بالزيارات التي قام بها عدد من المسؤولين في كلا البلدين، مؤكدا حرص الطرفين على توسيع العلاقات الثنائية وتطويرها.

وفي رده حول التخوفات التي تبديها بعض الدول في المنطقة من ايران، قال جنتي: لا نجد اي مبرر لهذه التخوفات وان ايران على مدى قرنين من الزمن لم تعتد على اي دولة على الرغم من الاعتداءات التي حدثت لايران في عهد النظام الصدامي البائد لمدة ثماني سنوات، مشيرا الى انه من اولويات السياسة الايرانية تعزيز وتوسيع العلاقات مع دول الجوار، لافتا الى ان الكويت لها مكانة خاصة في هذه السياسة ولدى الشعب الايراني، موضحا انه منذ 50 عاما لم تكن ايران تعرف التبادل التجاري الا مع الكويت، مذكرا بان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد عندما كان سفيرا للكويت في طهران كان عدد الرحلات اليومية بين البلدين تصل الى خمس رحلات، اضافة الى ان عددا كبيرا من الكويتيين من اصول ايرانية ما يدل على ان التواصل كان موجودا منذ الازل، مؤكدا ان بلاده تجمعها ودول الجوار علاقات احترام متبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مضيفا ان هذه هي سياسة ايران ومن يدع غير ذلك فعليه بالدليل والبينة.

وحول الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الامير الى طهران، قال جنتي: لم يتم تحديد موعدها ودائما نؤكد ان الرئيس احمدي نجاد ينتظر بفارغ الصبر هذه الزيارة، الا ان انشغالات سموه ببرامج الزيارات الاخيرة أخر هذه الزيارة.

وتطرق السفير الايراني الى ان زيارة سمو رئيس الوزراء الى ايران اسفرت عن تشكيل اللجنة التجارية، مشيرا الى ان بلاده في انتظار الرد الكويتي لتشكيلها.

وعن فحوى لقائه بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد امس الاول قال جنتي إنه كان لقاء جيدا، مشيرا الى ان رسالة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كانت رسالة حب وود، لافتا الى انه حمل تحيات الرئيس احمدي نجاد لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ورغبته في توسيع العلاقات مع ايران، موضحا ان اللقاء تضمن كذلك شكر سموه على مواقف الكويت تجاه ايران وقضيتها التي تتعلق بالبرنامج النووي السلمي ورفض مغامرات بعض الدول التي تقرع طبول الحرب.

وفي رده حول المعوقات والسلبيات التي صادفته خلال وجوده في الكويت اوضح جنتي ان السلبية الوحيدة التي لمستها هي نشر بعض القصص والاخبار الملفقة والتي تنسب الى الجمهورية الاسلامية الايرانية، لافتا الى وجود بعض المقالات التي تكتبها اقلام مأجورة ضد ايران.

واضاف ان ما يثير الاستغراب هو اختلاق بعض الكتاب قصة من اخبار لآخرين دون التحقق من مضمون وصحة المعلومة، ما يدفع السفارة الى اصدار بيانات تصل الى خمسة يوميا مشيدا في الوقت ذاته بالديموقراطية التي تنعم بها الكويت وحرية الصحافة التي تميزها عن غيرها من الدول، الا انه ليس من المعقول ان تكون من دون مسؤولية، مبينا ان وجود هذه الصحافة في الكويت امر ايجابي استفدت منه كثيرا من خلال بعض المقالات والتحليلات السياسية ونرحب بكل الانتقادات التي توجه لنا بالنسبة للقضايا الداخلية والاقليمية، مضيفا لكن ما اراه ان بعض الكتاب الكويتيين يدافعون عن النظام الصهيوني وتوجد اسماؤهم على موقع وزارة الخارجية الاسرائيلية التي تشيد بهم لذلك لا نتوقع منهم الكتابة لمصلحة ايران او الكتابة عن حقائق واقعية.

وحول ما وصلت اليه التطورات بشأن شبكة التجسس التي اتهمت فيها ايران رد قائلا: لا نعرف شيئا عنها ولا الى اين وصلت، وليس لدي معلومات عن الامر الا من خلال الصحف لكن موقف الحكومة الكويتية ولقاء بعض الاخوان فيها قالوا نحن لا نتهم ايران بأي شيء لذلك ليست لدينا اي معلومات.

كما اكد السفير الايراني ان هناك اجراءات قانونية من جانب ايران للضغط على النظام الصهيوني، مشيرا الى ان موقف بلاده ثابت وان الحلول السلمية لا تفيد لإجبار هذا النظام على الانسحاب من الاراضي المحتلة، لافتا الى دعم المقاومة الى جانب العمل السياسي.



فيروزنيا سفيراً لدى الكويت

أعلن السفير علي جنتي أن السفير محمد فيروزنيا هو الذي تمت تسميته سفيرا لإيران لدى الكويت، مشيرا الى ان فيروزنيا كان يشغل مدير عام إدارة الخليج في وزارة الخارجية الإيرانية وله اهتمام بالمنطقة وشغل منصب سفير ايران في البحرين واليمن.


إيراني.. كويتي الهوى

قال السفير الإيراني: أنا شخصيا من محبي الشعب الكويتي والبعض يقول انني ايراني الجنسية كويتي الهوى، واضاف ان الشعب الكويتي العظيم في ظل الادارة الحكيمة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد يسير على طريق التقدم، ونتمنى له كل الخير والازدهار.


الجارالله ودّع جنتي

استقبل وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله صباح امس سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية علي جنتي، ويأتي هذا اللقاء في اطار انتهاء فترة عمله كسفير لبلاده لدى الكويت. وقد تطرق اللقاء الى العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.

مرجان
06-03-2010, 07:26 AM
هناك كاتب هو الاكثر صهيونية اسمه عبدالله الهدلق

ويليه فؤاد هاشم

سيف الدوله
06-04-2010, 04:06 PM
تدرون شبكه القبايل والوهابيه اشتغلو شغل علي رد السفير
والسوال سطرح هل هناك كتاب يهود ومتصهينين ؟
طبعا هم يعلمون ولكنهم اغمضو العين واشتغلو سب وشتم فيه
والله زين سوي فيهم هاليهود

سيف الدوله
06-04-2010, 04:12 PM
من قلم : د. صلاح عودة الله
تصميم عرب تايمز ..... جميع الحقوق محفوظة


Hyde Park Writer since:
08 September 2009
كاتب واكاديمي فلسطيني مقيم في القدس

# في ذكرى رحيل عبد...
# نعم ... واحسرتاه يا...
# دولة دجاجة نتنياهو المقلية
# في الذكرى الثانية والأربعين...
# كلنا نادين البدير
# قراءة موضوعية في رواية...
# في الذكرى الثانية والأربعين...
# هذا فؤاد الهاشم..وهذي خلاجينه
# الجدار الفولاذي المصري ما...
# لسنا بالفئران يا صحيفة...
# أربعون عاما على احراقك...
# عندما يفقد شيخ الأزهر...
# نبيل وناصر..أسود تعود الى...
# الكويتيون والفلسطينيون ... الى...
# ليث شبيلات..لا تبالي
# ألعار كل العار..يا عبد...
# ما هكذا تورد الابل...
# ويأبى فؤاد الهاشم الا...
# بمناسبة ذكرى صبرا وشاتيلا...
# في الذكرى الثانية لرحيل...
# عندما يفقد المقدسيون صوابهم...
# القرضاوي..عليك بمقاطعة المسيحيين وكل...
# أوسخ الأرحام ذاك الذي...
# حذاء منتظر الزيدي وهجمات...
# قراءة عقلانية في مقال...
# الزنا بطريقة شرعية
# في ذكرى معركةالكرامة..أين كرامتكم...
# الفساد والاستبداد في جامعاتنا...
# قمم..قمم, معزى على غنم
# الى القمر المشرد..الى الوردة...
# العيب فينا يا شعب...
# في ذكرى أم المجازر...
# فؤاد الهاشم..وعقدة النساء
# رسالة من مقدسي الى...
# العنف المجتمعي الأردني..والغاء القضاء...
# الستون متقاعدا والتاريخ الذي...
# د. عبد الله أنطون...
# عندما تخلو مصر من...
# ردا على رد
# حول مصعب حسن يوسف...
# يا فجرمخيم جنين الطويلا..عجل...
# بأطباق الكنافة والمسخن..سنحررك يا...
# في الذكرى الرابعة والثلاثين...

عبد الله الهدلق والجارالله والهاشم : ثالوث كويتي متصهين

تختلف درجة الحماقة من شخص الى اخر..والحماقة بحد ذاتها مرض ولكنه ليس كباقي الأمراض, فقد توصل الطب الحديث الى اكتشاف واختراع وتصنيع عقاقير تعالج معظم الأمراض وحتى المستعصية منها, الا أنه بقي عاجزا أمام علاج هذا الداء المستعصي..انه داء الحماقة, بل وباء الحماقة, فهو معدي وسريع الانتشار..انه تسونامي الحماقة والغباء.وفعلا, لكل داء دواء يستطب به**الا الحماقة أعيت من يداويها.
لماذا يصر بعض البشر أن يلتهموا كل الحماقة, ويبخلوا على منح غيرهم ولو قسطا بسيطا منها؟..لماذا يصر البعض الاخر على أن يلبسوا ثوب الجهل والغباء والعمالة؟..لماذا يصر البعض على تحقير كل ما هو عروبي اسلامي, وتمجيد كل ما هو غربي؟..لماذا يقوم البعض بالاصرار على أنهم صهاينة أكثر من الصهاينة أنفسهم؟..هل انقطع وريد الخجل عندهم؟.
ومن أشهر هؤلاء عبد الله الهدلق الكاتب الكويتي الذي تحتضنه صحيفة الوطن الكويتية..من يقرأ مقالات هذا الكاتب والمشهور بسرقته لأفكار وكتابات غيره, يظن أنه يقرأ لكاتب صهيوني متطرف في احدى الصحف الصهيونية.
وفي مقالة له بعنوان:"جزاء قيادات الغدر والخيانة", يصف هذا الأرعن حركة المقاومة الاسلامية"حماس" بأنها ارهابية همها الوحيد قتل الأبرياء اليهود من النساء والأطفال, ويجد الذرائع والأعذار للصهاينة في ارتكاب مجازرهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني, ويطالب الجيش الصهيوني بسحق الفلسطينيين, حيث يقول:"ايها الجيش الاسرائيلي عليكم بالارهابيين الفلسطينيين المؤتمرين بأوامر الارهاب البعثي الفارسي لاحقوا متمردي (حركة حماس!) ومعتوهيها والحمقى من قادتها والمتهورين من زعمائها المتسترين بالدين والمتاجرين به واسحقوهم وابيدوهم ولقنوهم درساً لن ينسوه إلى الابد كما لقنتم (حزب الله!) الارهابي المهزوم عام (2006م) درساً قاسياً أثخنتموهم، وخلصوا قطاع غزة من سطوة (حركة حماس!) الارهابية", ويمضي قائلا:"لقد جبل كثير من القادة الفلسطينيين على الغدر والخيانة ونقض العهود والإساءة لمن أحسن إليهم ونكران الجميل، وما تتعرض له يوميا هذه القيادات على أيدي الجيش الإسرائيلي هو جزاؤهم".
وفي مقالة ثانية بعنوان:"(عدو!) عاقل أو (صديق!) جاهل", وفيها يشدد على حق الكيان الصهيوني في امتلاك وتصنيع الأسلحة النووية, فتراه يقول:"لا يحق للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تطالب دولة إسرائيل بفتح منشآتها النووية أمام الرقابة الدولية، لأن إسرائيل- شأنها شأن الهند وباكستان وهما من دول عدم الانحياز- لم توقع على معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، كما أن إسرائيل دولة صغيرة جداً لها حالة استثنائية وهي مهددة من جيرانها، سورية، (حزب الله!) الإرهابي المهزوم و(حركة حماس!) المدحورة، كماأن الخطر الفارسي من إيران يهددها، وتلك الأخطار مجتمعة تعطي دولة إسرائيل الحق في امتلاك سلاح ردع نووي للدفاع عن نفسها، وطالما أن جمهورية إيران الفارسية لا تعترف بدولة إسرائيل ولا تقيم تمثيلاً دبلوماسياً معها بل تهدد بإبادتها! فمن حق دولة إسرائيل أن تمتلك السلاح النووي الرادع، ولا توقع على ميثاق منع انتشار الأسلحة النووية ولا تفتح منشآتها النووية أمام الرقابة الدولية..إسرائيل (عدو!) عاقل بينما إيران الفارسية (صديق!) جاهل، والعدو العاقل خير من الصديق الجاهل".
وفي مقالة أخيرة له:"امن إسرائيل تضمنه التوراة المقدسة..أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى", يدافع هذا المأجور النذل عن الاستيطان الصهيوني ويطالب بعدم تجميده وايقافه فحو حق شرعي للصهاينة:"لا أعلم حقا ما سبب الاعتراض على قيام إسرائيل ببناء وحدات سكنية لمواطنيها وعلى أراضيها في مستوطناتها في الضفة الغربية! ولماذا يحتج البعض على خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) للمصادقة على تنفيذ أعمال بناء واسعة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ويحتجون كذلك على خطة وزير الدفاع الإسرائيلي(إيهود باراك) لبناء أكثر من(500) وحدة سكنية جديدة في المستوطنات الإسرائيلية؟! ولماذا يطالب البعض إسرائيل بـ(تجميد!) الاستيطان- وهو حق سيادي- مع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) قد أكد على أنه سيعلن- خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية شهر سبتمبر- عن نيته تقليص حجم أعمال البناء وإبطاء وتيرته في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية؟! أليس من حق أي دولة أن تبني وحدات سكنية لشعبها على أراضيها؟! لا (تجميد!) للحق، ولكن ربما يتم تقليصه حسب الحاجة".
هذا جزء بسيط من خراريف وليست مقالات لهذا الأحمق المنشق المدعو عبد الله الهدلق, فهو وفؤاد الهاشم وأحمد الجارالله يشكلون الثالوث العميل المتصهين الكويتي..أطالع وبشكل مستمر الصحف العبرية على اختلاف توجهاتها, ولم أجد كتابات مماثلة لكتابات هذا الأحمق الوقح الا في بعض الصحف اليمينية المتطرفة.
قد يقول قائل ان التعقيب على مقالات هؤلاء الكتاب يزيدهم شهرة, وأقول ان قيام الصحف الكويتية بنشر مقالاتهم يوما بعد يوم سيؤثر في عقول ضعفاء النفوس, فيصدقون بل ويعتمدون ما يكتبوه من كلام فارغ أجوف وباطل وكاذب, عملا بمقولة بول غوبلز وزير الدعاية الألماني في عهد هتلر"اكذب ثم اكذب ثم اكذب فلا بد من أن يصدق الناس في النهاية"..ومن هنا أرى أنه من الواجب أن نقوم بفضح هؤلاء المرتزقة وتعريتهم, واظهار حقيقتهم فمقالاتهم منشورة على موقع وزارة خارجية الكيان الصهيوني, ويتقاضون الرواتب من هذه الوزارة..انهم باعوا عرضهم وشرفهم مقابل حفنة من الدولارات, ولكننا نعلم تمام العلم بأن الصهاينة لا يثقون بأي انسان وسيقذفوا بهم الى مزابل التاريخ عندما سيستغنون عن خدماتهم, تماما كما سيفعل بهم شرفاء الكويت والعرب.
والى عبد الله الهدلق الأحمق المتصهين الشامت بالفلسطينيين ومعاناتهم أقول, سنلاحقك أنت ومن هم على شاكلتك وسنهاجمكم ونعريكم, فلربما قليل من الخجل سيغيركم, ولكن ان لم تستح فافعل ما شئت.
لست من الذين يحبذون استعمال الكلمات الجارحة, وهذا هو اسلوبي بحكم تربيتي منذ نعومة أظفاري, ولكنني أجد نفسي مضطرا لاستعمالها في بعض الأحيان في وصف أناس افتقدوا لفترة الطفولة الطبيعية من أمثال الهدلق وصحبه, لذلك أقول:أوسخ الأرحام ذاك الذي أنجبك يا عبد الله الهدلق..أكتفي بهذا القدر تاركا للاخوة القراء والمعقبين الادلاء بدلوهم.


==========
يعني هذا الكاتب راي بعينه ما بدر من قبل الثلاثي الكوكباني لكن تدري هالاعراب انقهرو من كلام السفير وعورتهم اشتغلو سب فيه وشتم
يا حظي الرجل قال البعض من الكتاب
اهو قا ل البعض من اكتاب
لعنو ابو خيره
ليس من اجل الكتاب
بل لاخراج ما في قلوبهم
يعني شخصنتهم واضحه