المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النائب المزدوج خالد العدوة يعتقد انه حصل على صك البراءة بسبب تصريحات شيخ يعيش في البر وفي مصر



موالى
03-21-2010, 12:08 AM
قال النائب خالد العدوة ان تصريح الشيخ أحمد صباح السالم جاء ليضع النقاط على الحروف في موضوع الازدواجية للجنسية، مشير ا الى انه جاء من ابن النظام واحد رجاله المعدودين عندما رد على من يشكك في ولاء من تزعم «الداخلية» ان لديهم ازدواجية بالجنسية.

واضاف العدوة لـ «الوطن» انه معروف ان من اثار هذا الموضع في هذا الوقت بالذات غايته التغطية على تقرير لجنة ثامر الجابر الذي كشف تلاعب وتخبط وزارة الداخلية في سياسة التجنيس وتقاعسها ومتاجرتها في هذا الملف.

ولا سيما على وجه التحديد إدارة الجنسية المتخبطة والضعيفة والتي لا تصلح أن تتولى هذا الملف السيادي الحساس.

وجدد العدوة وصفه لتصريح الشيخ أحمد صباح السالم بأنه شجاع وجاء ليكشف حقائق تغابى عنها البعض لغرض في نفس يعقوب.

مرتاح
03-21-2010, 02:34 AM
حـديث الشيــخ


كتب نبيل الفضل - الوطن

- لاشك ان الحديث الذي تناقلته الصحافة للشيخ أحمد صباح السالم في احد الدواوين، كان حديثا يشبه الصدمة للكثيرين. فالشيخ أحمد الصباح بذلك الحديث كان اول فرد في اسرة حاكمة في العالم يرضى بل ويفخر بوجود مواطن في بلده مزدوج الجنسية!!!

وليسمح لنا ابوسطام ان نختلف معه على هذا الطرح، فلا توجد دولة تجيز تعدد الجنسية لمواطنيها الا الدول التي تحصل الضرائب ممن يحملون جنسيتها. والكويت حالة فريدة بين دول العالم بل وفي تاريخ البشرية، العلاقة فيها بين المواطن والدولة طريق ذو اتجاه واحد. فكل العطايا والخيرات تأتي من الدولة الى المواطن وليس هناك شيء مطلوب من المواطن مقابل كل تلك العطايا.

لذلك فلا غرابة ان يتسابق الناس على الحصول على جنسيتها مع احتفاظهم بجنسياتهم الاخرى، فالجنسية الكويتية للاسترزاق والجنسية الاصلية للولاء.

وكنا قد نقبل بهذا الخلل في الماضي، محبة في اخواننا ابناء الخليج، وربما غضضنا النظر بسبب حاجتنا لزيادة عدد السكان، اما الآن فالوضع جد مختلف، فنحن في دولة محتاجة ولدينا شعب فاقت طلباته قدرة الدولة.

المواطن الكويتي ابن القبيلة الكويتية وحفيد الشهيد الكويتي وغيره ينتظر خمس عشرة سنة لينال فرصته في السكن، وابن عمته المزدوج حصل على بيت حكومي قبله، فأجره وسكن في بلده الأصلي ليقبض إيجاره عن بعد.

والكويتية بنت الديرة وحفيدة البحار تنتظر سنتين او اكثر بعد تخرجها في الجامعة لتحصل على وظيفة سبقتها اليها ابنة ذلك المزدوج، التي يأتيها راتبها دون دوام بفضل نواب الكوبه، وهي تعمل في احدى دوائر حكومة جنسيتها الأصلية.

هذه الحالات فقط تحرّم الجنسية الكويتية وعطاياها على غير الكويتيين قبل القانون.
وليسمح لنا ابوسطام مرة اخرى اذا قلنا له إن مثل هذا الموقف تجاه ازدواجية الجنسية انما هو من دعائم التجنيس العشوائي ولجوء الكثيرين للتحايل والادعاء بأنهم بدون.
ولعله من المستغرب ان تتهم الدولة وحكومتها بأنها تشغل الناس في قضية ازدواج الجنسية ليتناسوا تقرير لجنة ثامر الذي لم ينس ومتابعته قائمة.

وقد نقبل مثل هذا الاتهام من فيصل المسلم أو وليد الطبطبائي اما ان يأتي من ابن المرحوم صباح السالم أمير الكويت، فانه يسبب لنا غصة في حناجرنا ويشعرنا بالألم والخوف. فالحكومة ليست اكثر من وزراء لصاحب السمو الأمير يحكم من خلالهم، والامير هو ممثل أسرتك واسرتنا الحاكمة، ورأسها الذي نصطف خلفه وبين يديه. فرمزيته هي عنوان الوحدة والتوحد الوطني.
ونحن اذ نحب ونحترم كثيرا من الدول التي يحمل مزدوجو الجنسية جنسيتها إلا ان ولاء المزدوجين يصعب تصوره اذا ما تعارضت مصلحة الكويت مع مصلحة احدى هذه الدول التي يحملون جنسيتها.
وتطهير ذمة وساحة المزدوجين قضية تحتاج إلى بحث وتدقيق ولا يمكن حسمها بين اصحاب في ديوانية.

ولكننا مع ذلك نقف معك في تحليلك لرداءة الوضع العام بسبب نواب عرضة للبيع والشراء، كما نؤكد معك وفرة الشباب المؤهلين والرجال المحنكين في الاسرة الحاكمة لتولي مهام انتشال البلد من قاع التردي، ولكننا نختلف معك على الدعوة للصبر.

فقد صبر الشعب بما يكفي وتعدى حدود الصبر وهو بانتظار انتفاضة رجال الحكم ليعيدوا الصواب للناس الذين لم يعد يردعهم قانون ولا تمنعهم أخلاق ولا يهديهم ولاء.
فاصطفوا جميعا خلف صاحب السمو الأمير واعينوه في فرض هيبة الحكم والقانون.
- حوادث المرور في الكويت تعدت جميع معدلات العالم وشبابنا يذهب هدرا كل يوم تحت العجلات او بين فولاذ السيارات، وذلك بسبب الاستهتار بقانون المرور واهمال قواعده وانعدام الاخلاق المرورية في الشارع.

ولعله من المضحك المبكي ان تهمل وزارة الداخلية تهذيب اخلاق سائقي السيارات لتتفرغ للسمو بأخلاق الآخرين، فتقرر تغيير مسمى تاكسي تحت الطلب إلى أجرة تحت الطلب، خوفاً من أن يتسبب الغبار في محو التاء والألف من كلمة تاكسي!!

وخاصة أن كلمة تاكسي تحت الطلب يتبعها رقم تليفون وربما كلفة الساعة!!

المهم أن يكون محمد هايف راضياً.

في القاهرة هناك سينما روكسي، وقد حدث أن أسقطت الريح حرفي الراء والواو في يوم من الأيام، فتضاحك المصريون وإعادوا الحرفين إلى مكانيهما في الإعلان، ولا تزال روكسي هي روكسي مهما هبت الرياح بأمر الله.

وعندما قالوا إن القيادة فن وذوق وأخلاق لم يخطر ببالهم أن الأمر يتعلق بالتاء والألف في كلمة تاكسي.

ألا تباً لكم.

أعزاءنا

خطة التنمية بوجود أزمة مرورية لن ترى النور حسب ما هو مخطط لها. وأزمة المرور لن تحل إذا كان هم ضباط المرور هو التاء والألف في كلمة تاكسي.

ولكن يبدو أن حتى خطة التنمية تعمد إلى تعميق الأخلاق عبر عدم اهتمامها ببناء مسرح أو مكتبات وحدائق عامة أو مدن ترفيهية للناس، واكتفت بإشادة الاسمنت والحديد المسلح.

نبيل الفضل

جمال
03-27-2010, 07:16 AM
مزدوجو الجنسية


كتب المواطن علي الجابر الأحمد

2010/03/26


http://www.alwatan.com.kw/resources/media/images/119_w.png



من يؤيد مزدوجي الجنسية اما ان يكون واحدا منهم او ان يكون له اقرباء او لمجاملة معارف واصدقاء علما بان مجاملة الآخرين لا تتفق مع الحديث عن الولاء.

وحيث ان القانون يمنع ازدواج الجنسية فلماذا اعتراض المؤيدين على من يطلب تطبيق القانون برفض تعدد الجنسيات؟ واذا كانت الجنسية الاخرى حق لحاملها لماذا لا يكشف عن رأسه ويعلن عنها بدل الخوف الذي لا يأتي الا نتيجة ارتكاب خطأ، كردة الفعل الدفاعية والتي تؤكد على الاعتراف بهذا الخطأ؟.

ولا يمكن لأي مواطن مخلص ان يقبل باستغفال الكويتي وطنه ويحمل جنسية بلد آخر ليحقق منها هدفين اولهما الكسب المالي والاجتماعي وثانيهما لتأمين نفسه واسرته للهروب من اي مكروه لا سمح الله تتعرض له الكويت وفي الحالتين لا يستحق من يبيع وطنه ويتحايل عليه ان يحمل الجنسية الكويتية.

بل من يحمل الجنسيتين ويقدم المصلحة على الولاء فهو مواطن لا يستحق ان نطلق عليه «كويتي».

ولا اعتقد ان هناك مشكلة عند التنازل عن الجنسية المكتسبة والاحتفاظ بالجنسية الاصلية من باب الولاء والانتماء.
فإذا كان صاحب البالين كذاب فما هو وصف حامل الجنسيتين هل هو مخادع أم مراوغ ام انه يتبع المنافع؟.

وعندما خلق الله الناس جعلهم مختلفين بالاشكال والطباع وغير متفقين بالرأي وبالتالي فهم ليسوا متساوين بالولاء، ومزدوجو الجنسية هم اقل درجات الولاء للاسباب التي ذكرناها ولا يقلقنا من يعيش على هذه الارض الا من يدعي بانه كويتي وهو كويتي الهوى وليس الهوية.

نحن لا نشك في محبة الكويتيين لبلدهم ولكن محبة بعضهم ينقصها الاخلاص والجرأة لإبداء الرأي الواضح بلا مجاملة وحجب رأيه على حساب مصلحة الوطن.

اما ما قيل عن مزدوجي الجنسية بانهم اخوة لنا وهم ممن دافع عن الكويت ايام الغزو الغاشم نقول بارك الله بالجميع واهلا وسهلا بكل الاخوة.

ولو اعتمدنا هذا المنطق يحق لكل من دافع عن الكويت مخالفة قوانين الدولة لتصبح بلا قوانين اما من اعلن عن سبب اثارة موضوع الجنسية هو لاشغال الناس عن الاشخاص الذين تجنسوا بغير حق وعددهم 35 شخصاً اقول ان هذا العدد لا يستحق ان تقوم الحكومة بإشغال الناس عنه.

وموضوع مزدوجي الجنسية سبق اثارته من قبل تشكيل لجنة ثامر وهو جدير بكشف كل من يلعب على الحبلين.

راجيا من كل مخلص سواء كان كاتبا ام مسؤولا ام مواطنا الا يجامل ولا يتردد بإبداء رأيه دون خوف فمصلحة الكويت هي الاولى والاخيرة.

والجنسية كالأب الشرعي للمواطن فهل يجوز قانونا للشخص ان يحمل اسم ابوين شرعيين؟ واعتراضنا هنا ليس على الاشخاص بل على من يريد ان يقف ضد تطبيق القانون ومتى ما تم اعتماد اتفاقية مجلس التعاون بالازدواجية او سمح القانون الكويتي بذلك فلهم الحق بحمل جنسية جميع الدول ان ارادوا.

رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا

المواطن
علي الجابر الأحمد

علي علي
03-28-2010, 11:49 PM
رد الشيخ على الجابر الاحمد خوش رد

جمال
03-29-2010, 05:26 AM
العدوة: ازدواج الجنسية جائز بنص «الفتوى والتشريع»


من جديد عاد الحديث عن قضية مزدوجي الجنسية، اذ وجه النائب خالد العدوة سؤالاً الى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان، داعيا فيه الى موافاته بنص «الفتوى والتشريع» الذي صدر في العام 1988 بشأن ازدواجية الجنسية مع الدول الأجنبية غير العربية، «اذ نمى الى علمنا أن نص الفتوى يجيز السماح بازدواجية الجنسية مع بعض الدول الاجنبية التي لا تسقط جنسيتها عمن حملها برابطة الدم او الإقليم».

yasmeen
03-29-2010, 06:20 AM
الحماد: "الفتوى والتشريع" لا تجيز ازدواجية الجنسية


كتب - خالد الهاجري ورائد يوسف:

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد "عدم وجود أي نص في "الفتوى والتشريع" يجيز للكويتي الحصول على جنسية أخرى أو يسمح بـ "ازدواجية الجنسية" مطلقا".

وقال المستشار الحماد في تصريح الى "السياسة" حول سؤال وجهه النائب خالد العدوة عن صحة وجود نص في ادارة الفتوى والتشريع صدر في العام 1988 يجيز ازدواجية الجنسية مع بعض الدول الأجنبية التي لا تسقط جنسيتها عمن حملها برابطة الدم والإقليم, إن "بعض الدول الأوربية والأميركية تمنح من يولد على أرضها الجنسية", مضيفا "عندما تلد امرأة ما في الخارج يجوز أن تمنح شهادة ولادة من الدولة التي ولدت فيها, لكن القانون الكويتي لا يتيح للكويتية اعطاء ابنها جنسية الدولة التي تلد فيها, إنما تعطى وثيقة لإثبات حالة الولادة في المكان والزمان".

وأكد النائب حسين الحريتي في تصريح الى "السياسة" موقف المستشار الحماد قائلا: "لا يوجد في الفتوى والتشريع أي مادة تجيز ازدواجية الجنسية", مبينا ان "القانون الكويتي واضح وصريح في هذا الشأن ولا يسمح للكويتي التمتع بأي جنسية أخرى", ومؤكدا أن "على المواطن أن يختار إحداهما فلا مجال للجمع إطلاقا وهذا أمر محسوم".

وفي سياق متصل, وجه النائب مبارك الوعلان سؤالا إلى وزير الداخلية طالب فيه بكشف الأسباب التي بموجبها "تم تحويل شهادات جنسيات بعض الأشخاص من الثانية إلى الأولى, وأولئك الذين تم استبدال جنسياتهم من كويتي بالتجنيس إلى كويتي بالتأسيس".

علي علي
04-05-2010, 11:47 PM
مقال الشيخ على الجابر كان ضربة موجعة للمزدوجين

المحامي ساري المطيري رد على الشيخ على بلهجة تخلو من اللياقة وفيها الكثير من الخشونة

مما يدل على قوة مقال الشيخ على الجابر

هذه هي مقالة المطيري

علي علي
04-05-2010, 11:51 PM
5/4/2010 عالم اليوم



..نصيحة إلى المواطن «علي الجابر» ..

كتب المحامي نواف ساري

أردت النصيحة هنا للأخ الفاضل«علي الجابر» بعد اللغط الذي ثار بمناسبة مقالته الأخيرة والتي تكلم من خلالها عن طلب سحب الجنسية الكويتية من بعض المواطنين وفتح تحقيق معهم مؤيدا في ذلك آراء نشاز كانت قد تداولت بالساحة منذ اشهر وبدأت تنعق بأصواتها كأصوات الغربان السوداء وانه تطرق خلال مقالته ردا على الشيخ أحمد صباح السالم الصباح الذي تحدث عن تضحيات كثيرة من الكويتيين الذين اتهموا بالازدواجية وهو لم يفهم وقصد المواطن«علي الجابر»

مدى رجاحة واتزان عقلية ذلك الشيخ الورع الذي وضح من تصريحه ان قلبه على الوحدة الوطنية وانه يحمل ماء ليسكبه على نار الفتنة وقلما يلجم فيه افواه الجهلة هذه عقلية هذا الشيخ وهذا هو ديدنه بحبه الكويت واهلها فلا يتجاوز القوانين ولا يتجاوز الاخلاقيات ومراميه بعيدة على ناظريه فهو لاينظر اسفل قدمه ولايرجف مع المرجفين الذين اقاموا الدنيا ولم يقعدوها فأزعجونا في قضايا البدون وطلبوا فتح التحقيق بتجنيس ما قبل عام 1970 واليوم يتكلمون عن ما يسمى بازدواجية الجنسية فئة لاتريد تطبيق القانون وانما تريد التشكيك في ولاءات كثير من المواطنين فئة ضلت الطريق وتريد من يدلها على جادة الصواب.

والسؤال الذي يعرض نفسه:

أين تقع أنت أيها المواطن وأقصد«علي الجابر» من كل هذا؟

وأين أنت من قضايا تجنيس البدون المستحقين اصحاب الخدمات الجليلة وأين أنت من اخوانك ابناء الكويتيات المطلقات والأرامل الذين يدعون ربهم ليل نهار لانصافهم؟

وأين أنت من البدون الذين رفضوا الجنسية الثانية وبقوا حتى هذا العهد بدونا؟

فهل سوف تدخل في حلقة الجاهلين المرجفين أم في حلقة الشيخ الكبير الناصح الامين كنا نتوقع منك ايها المواطن ابن رمز الكويت الراحل جابر الخير رحمه الله واسكنه فسيح جنانه ان لايكون لك رأي إلا يرفع من شأن كل أهل الكويت ولا قلم إلا قلما يجمع ولايفرق ولا كلام إلا كلاما ينحاز إلى جادة الحق والخير.

نصيحتي لك ايها المواطن الذي تجاوز عمرك الخمسين سنة ولم نر لك موقفا واضحا لقضايا الكويت والكويتيين ان تطبق ما قلته في آخر السطور سالفة الذكر قولا وفعلا واذا تكلم اخيك الاكبر والاقدر احمد صباح السالم ان تسكت وتنصت لقوله وحكمته وان تبتعد عن زلات اللسان وتتأنى في طرحك ولاتميل لفئة دون فئة فأنت لأهل الكويت جميعا ونصيحتي الاخيرة ان كنت لاتستطيع ذلك يابن جابر الخير الذي اسميت نفسك المواطن «علي» فاعتزل الكتابة أو أحصر كتابتك كما هي مقالتك الاخيرة في مشكلة المياه المعالجة في مزارع العبدلي والوفرة وكل ما يتعلق بالمياه المعالجة وتفرغ لشعرك واترك عنك الشأن العام.

هذه نصيحة يقدمها المواطن نواف ساري إلى المواطن«علي الجابر» فليسجلها التاريخ وتسجلها الاقلام الحرة التي تسير مع الحق ولاتسير مع الباطل وتسير في وضح النهار ولاتسير في دجى الظلمات فهل من معتبر وان لم تعتبر فالنصائح كثيرة مني لك.

سلسبيل
04-09-2010, 07:30 AM
رداً على «قلم شعبي»

سلاما على كاتب المقال!

كتب علي الجابر



بعث الشيخ علي جابر الأحمد برد على مقال «قلم شعبي» للزميل نواف ساري المطيري المنشور يوم الاثنين الماضي، وايمانا من «عالم اليوم» بحرية الرأي والرأي الآخر، ننشر الرد كاملا كما ارسله وذيله بتوقيع المواطن «علي الجابر».

نشرت جريدتكم الموقرة على الصفحة قبل الأخيرة بتاريخ 5/4/2010 في عددها رقم 988 بقلم احد الكتاب لديكم في زاوية تحت عنوان «قلم شعبي»، وقد قرأت ما كتب بعين المحب للجدل والحوار بين اناس انعم الله عليهم بالعقل والتوجيه من خلال أقدس الكتب وأعلاها حين امر نبيه الكريم «وجادلهم بالتي هي احسن» ومن اسف ان ما نراه من سوء الألفاظ وتوحش اللغة وخشونة اللفظ لم يكن قاصرا على ما يكتب وينشر بقدر ما رأيناه تحت قبة عبدالله السالم من فحش بالقول بين النواب عن الامة وهو تصرف لا يمكن بأي حال اتخاذه قدوة او مثالا لأي كان، فما بالك بمن يحمل امانة القلم ونشر الفكر، وبقدر ما كنت سعيدا بأن ما كتبته حول ازدواجية الجنسية قد أثار العديد من الأفكار والآراء التي قد تختلف في الرأي ولكنها تتحد في الرؤية حول قدسية الحوار وأهميته ورقيه.

ولذلك كانت دهشتي مفاجئة وصادمة وانا اقرأ لكاتب المقال المذكور ألفاظا وجملا تهاجم الشخص وليس رأيه وتنتقد شخصيته وليس فكره وتتهمه بما ليس فيه، لاسيما حين يتطرق الكاتب الى السن والمركز والقرابة مع افراد من الاسرة الحاكمة لهم كل المعزة والتقدير، وكأني به يريد وضع المقارنة بين الافراد بشخوصهم وليس نتاج فكرهم، ومع ذلك لا أعلم لماذا تثير المطالبة بتطبيق القانون ونصوصه غضب بعض ممن نفترضه حاملا للواء القانون ولماذا يفترض صاحب المقال لديكم أنه يعلم بسرائر القلوب وخفاياها؟

ولماذا يرفض من كان مرشحا للانتخابات سابقا في مناطق تنتشر بها ظاهرة الجمع والازدواج في الجنسية والولاء والانتماء – إلا من رحم ربي- اقول لماذا يرفض إثارة هذا الموضوع القانوني والتشريعي من الدرجة الأساس قبل ان يكون مادة انتخابية او دغدغة لمشاعر قوم أثروا واستفادوا من جنسية بلد أعطاهم من الخير الكثير فكان جزاء هذا الوطن هو ان يجمعوا جنسية دولة اخرى للحصول على مميزات اكثر، وكما ان الله لم يجعل لامرئ من قلبين في جوفه- وهو قياس مع الفارق – ولقناعتي بان الجمع بين الجنسيتين والهويتين والولائين هو امر لاينطبق ولا يتحقق على ارض الواقع إلا في ظل اهمية وتعدد المميزات التي تمنحها كل جنسية على حده، وبالتالي اصبح الولاء للارض مرتبطا بمدى الاستفادة المادية قبل ان يكون الوطن ارضا وشعبا ومكانا يعيش فيه المواطن بدلا من ان يعيش الوطن داخله وهذا الرأي يعبر وبحق عن رؤية رأيتها ورأي كتبته.


السيد رئيس التحرير المحترم

لن ينحدر قلم يخاطب شخصكم الكريم الى الرد على المفردات والألفاظ والغمز الذي ملأ كاتب المقال به زاويته احتراما للنفس والذات اولا واحتراما للقارئ الكريم الذي من حقه ان يقرأ فيستفيد، ويطالع فيتعلم، ويسمع من القول احسنه، وما احسنه من قول قرآني «فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض».

لكم أيها الاخ الكريم رئيس التحرير كل الاحترام والتقدير وختاما نقول لكاتب المقال.. سلاما..!

زوربا
04-09-2010, 11:39 AM
ولماذا يرفض من كان مرشحا للانتخابات سابقا في مناطق تنتشر بها ظاهرة الجمع والازدواج في الجنسية والولاء والانتماء





قوية قوية بحق ساري المطيري

طلع ساري مزدوج

ههههههههه

علي علي
04-09-2010, 11:52 AM
كفو يا شيخ على جابر الاحمد عطهم على روسهم هالمزدوجين

اللحين علشان يقللون الضغط عليهم يحرضون على الشيعة ويتناسون مطامعهم بالحكم

حتى قبل يومين سمو الامير يرسل لهم رسالة ويرفضون يسمعونها ويعلنون التحدي

الشيوخ عرفوا منو اللي معاهم ومنو اللي ضدهم

المزدوجين احصنة طروادة في الكويت

وليم
09-27-2010, 01:27 AM
سيتم طرد المزدوجين بالرغم من كل شىء ولن ينفعهم لا الشيخ احمد ولا غيره