المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاجل ....وفاة شيخ الازهر الشيخ الطنطاوي الذي سلم على بيريز ...خلال زيارته للسعودية



فاطمي
03-10-2010, 04:20 PM
توفي شيخ الازهر الشيخ طنطاوي الذي سلم على بيريز ...جاءت هذه الوفاة بسبب ازمة قلبية خلال زيارته للسعودية للمشاركة في توزيع جوائز الملك فهد ، وهناك احتمال ان يتم دفن الطاغية في السعودية في بقيع الغرقد في المدينة



قال مايعرفوش

http://www.almanar.com.lb/NewsSite/WebsiteImages/PicturesFolder/90ee5b3e-8d9a-4834-bfe4-c2cc4010e85f_top.jpg

فاتن
03-10-2010, 04:36 PM
وفاة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي بأزمة قلبية في الرياض


http://arabic.cnn.com/2010/middle_east/3/10/tantawi.demise/st.tantawi.jpg_-1_-1.jpg

توفي طنطاوي عن عمر يناهز الـ82 عاماً


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- توفي شيخ الأزهر، محمد سيد طنطاوي، عن عمر يناهز الـ82 عاماً، الأربعاء إثر أزمة قلبية خلال زيارة إلى السعودية حيث شارك في حفل توزيع جائزة الملك فيصل العالمية.


وداهمت أزمة قلبية حادة شيخ الأزهر أثناء وجوده بمطار الملك خالد الدولي بالرياض للسفر عائداً إلى القاهرة، نقل على إثرها إلى مستشفى، حيث فاضت روحه، وفق موقع التلفزيون المصري.

وكان طنطاوى قد وصل إلى الرياض الثلاثاء للمشاركة فى حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية.

وأعلن وكيل الأزهر، محمد عبد العزيز واصل، دفن الجثمان في البقيع بالمدينة المنورة بناء على رغبة اسرته.

وقال واصل، فى تصريح خاص لوكالة انباء الشرق الأوسط نقله موقع التلفزيون، إن أبناء طنطاوي سيتوجهون الى السعودية فى وقت لاحق الاربعاء لحضور مراسم الدفن بعد انتهاء الاجراءات الرسمية المتعلقة بسفرهم.

كما أشار إلى أنه سيقوم مؤقتا بتسيير مهام العمل بالأزهر باعتباره القائم باعمال شيخ الأزهر والمتحدث الرسمى باسمه.

ونقل التقرير أن شيخ الأزهر كان قد عانى من مرض في القلب حيث سبق وتم تركيب دعامة بقلبه عام 2006 ويعاني من مرض السكر، وتعرض لأزمة صحية نهاية عام 2008 بعد إصابته فى إحدى ساقيه بالتهابات حادة في أعصاب الساق ، لازم على إثرها المستشفى لمدة 10 ايام.


ولد شيخ الازهر في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1928 بقرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج، تعلم وحفظ القرآن في الأسكندرية.

وحصل على الدكتوراة في الحديث والتفسير عام 1966 بتقدير ممتاز، وعمل كمدرس في كلية أصول الدين، ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات، عمل في المدينة المنورة كعميد لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية.

وعين مفتيا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986، ثم عين شيخا للأزهر في عام 1996


ويُعد طنطاوي، واحداً من أجل علماء الأزهر وتولى الكثير من المناصب القيادية في المؤسسة السنية الأولى في العالم، وله تفسير لكثير من سور القرآن.

لكن هناك من اعتبر بعض مواقفه ليست موفقة، وأنها طغت أكثر على الجانب العملي والعلمي في حياته، كان آخرها قرار بمنع المنقبات من دخول المدارس والجامعات الأزهرية.

وواجه شيخ الأزهر الراحل انتقادات عنيفة جراء القرار، وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلق محامون إسلاميون ينتمون لجماعة "الإخوان المسلمين" حملة قضائية ضدهر، بسبب القرار الذي أصدره وأوجب منع النقاب في المعاهد الأزهرية.

ويذكر أن طنطاوي شدد في مؤتمر إسلامي عقد بالقاهرة في فبراير/شباط الفائت ، على أهمية التقارب بين السُنة والشيعة، فقد أكد أن كل من يتعمد الإساءة إلى أحد من صحابة النبي محمد، يُعد خارجاً عن الإسلام، كما اعتبر أن الإسلام "بريء منه" تماماً، مرجعاً ذلك إلى الدور الذي قام به الصحابة في بناء الأمة الإسلامية.


وأكد شيخ الأزهر، في كلمته أمام المؤتمر الـ14 لمجمع البحوث الإسلامية، الذي عقد ي مقر "الأزهر الشريف" بالعاصمة المصرية القاهرة ، تحت عنوان "صحابة رسول الله"، على أهمية الاستفادة من علم وأخلاق وزهد وسيرة أصحاب رسول الله، لتحقيق نهضة الأمة الإسلامية.

كما أكد على أهمية التقريب بين السُنة والشيعة، لعدم وجود خلاف جوهري بينهم، وذلك من أجل وحدة الأمة الإسلامية، ودعا إلى أن يقتصر البحث في هذا على العلماء والمختصين، محذراً في الوقت نفسه من "مغبة التهويل في هذا الخلاف من أعداء الأمة الإسلامية"، حسب قوله.

المتيم باالنبي
03-11-2010, 12:10 AM
رحمة الله رغم ذلك الا انه له مواقف حسنة ضد اسرائيل وغيرة ررحمة الله

المتيم باالنبي
03-11-2010, 12:11 AM
رحمة الله رغم ذلك الا انه له مواقف حسنة ضد اسرائيل وغيرة وقد يكون مجبور على السلام على بيريس من مبارك (براك)

2005ليلى
03-11-2010, 11:10 AM
http://www.alriyadh.com/2010/03/11/img/982386787488.jpg

بهلول
03-11-2010, 11:19 AM
البوابة 28 بمطار الرياض.. المحطة الأخيرة في حياة شيخ الأزهر

الوطن السعودية


2010 الخميس 11 مارس


http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Untitled-1(46).jpg

أدى جموع المصلين بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة عقب صلاة العشاء أمس صلاة الميت على شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي (يرحمه الله).
ومنذ وقت مبكر احتشد عدد كبير من الجالية المصرية في أروقة المسجد النبوي بغية المشاركة في صلاة الميت على الفقيد.

وعقب أن فرغ المصلون من الصلاة تهافت ما يزيد عن 1500 مقيم من المشيعين يتقدمهم السفير المصري بالمملكة محمود محمد عوف وعدد من مسؤولي السفارة المصرية إلى جانب مسؤولين من المراسم الملكية من المدينة المنورة على مراسم التشييع.

وفي مشهد مهيب أخذ نعش فقيد الأزهر الشريف يطفو على رؤوس الأشهاد وصولاً إلى مثواه الأخير في بقيع الغرقد بالمدينة المنورة.

ومنذ وقت مبكر انتشر رجال الأمن السعودي تتقدمهم القيادات الأمنية في شرطة المدينة المنورة والتي شرعت على الفور في أخذ مواقعها لتنظيم حركة دخول وخروج الجنازة بكل سلاسة.
وكانت أسرة الفقيد طنطاوي قد وصلت إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة قبيل صلاة العشاء حيث كان في استقبالهم مسؤول من السفارة المصرية حيث ألقوا النظرة الأخيرة على والدهم الراحل وسط أجواء سادها الحزن الذي خيم على الجميع.

وكان جثمان شيخ الأزهر قد وصل إلى إدارة التجهيز المعنية بتغسيل وتجهيز الأموات عقب صلاة المغرب مباشرة حيث تم تجهيز الجثمان تمهيدا للصلاة عليه، وما إن وصلت العربة التي تقل جثمان طنطاوي حتى تهافت المئات من الجالية المصرية والتي غطت الساحة الخارجية لإدارة التجهيزات فيما تم بعد ذلك حمل جثمان شيخ الأزهر على الأكتاف من قبل ذويه وعدد من مسؤولي السفارة المصرية.

من جهته أبدى السفير المصري محمود عوف عظيم حزنه وألمه على وفاة الفقيد قائلا في حديثه لـ"الوطن" عقب تشيع جنازة شيخ الأزهر إن المناقب وجهود الفقيد طنطاوي لا تعد ولا تحصى، فقد دخل كثيرا في معارك عدة وقاد العديد من المبادرات الإسلامية التي تؤكد سماحة هذا الدين ويسره.
وفيما يتعلق بالرواية الرسمية لوفاة الفقيد قال السفير إن الوفاة كانت ناتجة عن أزمة قلبية حادة لم تمهله كثيرا.

وظهر من بين المشيعين أحد أنجال الفقيد، والذي بدا منهارا من هول الصدمة قائلا في حديثه لـ"الوطن" إنه من الأمنيات التي كان يتمناها الفقيد أن يرزق جوار الرسول بالمدينة المنورة وهو ما تحقق له بالفعل، مشيرا إلى أن كل أفراد أسرة طنطاوي تتمنى ذات الخاتمة.

ونفى نجله أن يكون الفقيد قد ظهرت عليه أي علامات توحي بدنو أجله قبل سفره للمملكة العربية السعودية حيث كان في كامل صحته، وكان يزاول نشاطه المعتاد.

زوربا
03-12-2010, 02:34 PM
أسرة «طنطاوي» تشكر القيادة على مواساتها وتسهيل وصولها للمملكة:

ابن الفقيد ل «الرياض»:والدي كان كثير الدعاء لخادم الحرمين و المملكة بلد الأمن والأمان

http://www.alriyadh.com/2010/03/12/img/415539111158.jpg
خادم الحرمين وبجواره شيخ الأزهر والدكتور علي جمعة خلال الطواف حول الكعبة


المدينة المنورة: خالد الزايدي: عدسة - فايز المطيري:

عبرت أسرة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي - رحمه الله - وهي تهم بمغادرة مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي مساء أمس بعد مشاركتها في الصلاة وتشييع فقيد الأمة الإسلامية إلى بقيع الغرقد عن شكرها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز على مواساتهم لهم وتسهيل وصولهم وكرم ضيافتهم حتى مغادرتهم. وقد كان في وداعهم مدير المراسم الملكية بالمدينة أمين سنوسي.
والتقت "الرياض" بابنه الدكتور أحمد الذي أكد أن دفن فضيلته في المدينة المنورة أمنية تمناها ووصية أوصى بها أبناءه وعددا من أصدقائه المقربين، فحقق الله سبحانه وتعالى رغبته واستجاب دعاءه..

وأضاف: كان للمملكة حب خاص في قلب والدي وكان يعدها الوطن الثاني ويقول:" السعودية وطن الأمن والأمان، وأحس بالراحة عندما أزورها ".. وهذا الحب الذي تمكن من قلبه ارتبط بعمله عميدا للدراسات العليا في الجامعة الإسلامية في الثمانينات، حيث أتم تأليف كتابه في التفسير.

وقال: نشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني على استضافتهم لنا وتسهيلهم وصولنا بوقت قياسي لنتمكن من أداء الصلاة على والدنا - رحمه الله – في المسجد النبوي الشريف، ودفنه في بقيع الغرقد إلى جانب أكثر من عشرة آلاف صحابي
جليل

وكان مع ابنه هذا الحوار:

* هل أحسستم بأن موادعتكم للوالد ستكون الأخيرة وهو يهم في السفر إلى المملكة؟
- قبل سفره بيومين جلست أنا وإخوتي معه ولاحظنا أن الابتسامة لم تفارق وجهه الذي كان متهللا ومنشرحا، ولكن لم نتصور أن هذا الاجتماع سيكون الأخير " وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ".

* كيف لمستم محبة الناس لفضيلته بعد وفاته ؟

- كانت مشاعر الناس فياضة وهم يقدمون لنا التعازي ويشاركوننا المصاب ويتجشمون العناء والتعب للمشاركة في الصلاة وحمل جثمانه على الأكتاف لاسيما أبناء المملكة ومصر الذين توافدوا بالآلاف واكتظ المكان وازدحم بهم حتى تمت مواراة فضيلته الثرى " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم " وكان والدي يحب خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله – وكان كثير الثناء والدعاء له كلما اجتمعنا حوله أو كانت مناسبة للحديث عنه، ويقول عنه " هذا الملك وهبه الله الأخلاق الكريمة والطيبة، أحب شعبه فأحبوه بل أحب كل الناس فأحبوه.."
* كيف كان تعامل فضيلته مع أسرته؟

- كان حنونا ولطيفا جدا لا يحب أن يثقل على أحد ولا يطلب منا أي شيء ..وحتى بعد وفاة الوالدة - رحمها الله – لا يرضى بأن يخدمه أحد، بل يقضي مصالحه بنفسه، وكان " كالطيف" خفيف لا يحس به أحد نكرر عليه دائما: يا أبي نحضر لك شيئا فيقول: " لا لا أحتاج شيئا الحمد لله " لدرجة أننا إذا قدمنا له شيئا أو خدمناه انزعج جدا وقال: يا أبنائي أنا الحمد لله بصحة وعافية..

ما هي أولويات الشيخ؟ وكيف هو برنامجه الحياتي؟

لم يكن يقدم شيئا على العلم والقراءة والاطلاع.. فكان يقوم قبل الفجر بساعة يوميا ويتلو آيات القرآن الكريم ثم يصلي الفجر في الجامع القريب من المنزل، ويعود لقراءة الكتب، ثم يكتب ويدون مؤلفاته أو أبحاثه أو الموضوعات التي يريد طرحها، وعند الثامنة تماما يتوجه للمكتب، ويعود إلى المنزل الرابعة والنصف يتغدى ثم يأخذ قيلولة بسيطة، ويصلي المغرب في المنزل إذا تواجدنا أنا وأخي عمرو، ثم يصلي العشاء ويستغل كل فراغ في قراءة الكتب أو التدوين، وأتذكر أني قلت له: ألم تتعب يا أبي من قراءة الكتب فرد علي: إذا توقفت عن القراءة أو الكتابة أتعب!
* كيف كانت تربيته لكم؟

- لم يعنفنا يوما كان أبا حانيا رحيما بأبنائه شفوقا عليهم، وامتدت تربيته ومحبته لأحفاده الذين كان يسأل عنهم إذا ما تأخروا عن زيارتهم له وإذا التقاهم فاجأهم بالهدايا أو الشيكولاتة التي يشتريها مخصوصا لهم وكان يسألهم عن الدراسة وحفظ القرآن الكريم..

هل تراجع فضيلته في آخر حياته عن بعض الفتاوى التي كانت مثارا للجدل؟
لم يتراجع لأن فتاواه لم تكن نتيجة أهواء أو سياسة أو غير ذلك ما صدر منه -رحمه الله - من فتاوى كانت مدروسة دراسة عميقة ولم يتأخر يوما في سؤال رجال الفقه أو علماء الدين ومناقشتهم فيها، وقبل ذلك عرضها على كتاب الله عز وجل وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكانت إحدى أهم سماته وصفاته التي تحلى بها هو تقبله للرأي الآخر..

* كيف كانت علاقة فضيلته بعلماء المملكة؟

- كانت علاقته جيدة بهم وكانت تربطه علاقة من نوع خاص جدا بفضيلة الأستاذ في المسجد النبوي الشريف الشيخ أبي بكر الجزائري - حفظه الله -.

وقد قدمت "الرياض" صادق العزاء والمواساة لكل من شقيق شيخ الأزهر عطية طنطاوي وأبنائه الدكتور أحمد والمستشار عمرو والدكتورة سناء وزوجها المهندس ياسر فتحي..





http://www.alriyadh.com/2010/03/12/img/302684506828.jpg


المهندس فتحي متوسطا د.أحمد، والمستشار عمرو.





http://www.alriyadh.com/2010/03/12/img/977344117849.jpg


شيخ الأزهر مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك





http://www.alriyadh.com/2010/03/12/img/423234953894.jpg


طنطاوي خلال إلقاء كلمته في اجتماع حوار بين الأديان والثقافات والحضارات في الجمعية العامة للأمم المتحدة






http://www.alriyadh.com/2010/03/12/img/638264403224.jpg


د. احمد طنطاوي متحدثا للزميل الزايدي

yasmeen
03-14-2010, 06:48 AM
آية ‌الله تسخيري يعزي بوفاة سيد طنطاوي

http://www.alkawthartv.ir/Islamic/RRR/1kp.jpg


أعرب الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية آية الله محمد علي تسخيري, في برقية, عن تعازيه بوفاة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي.

وأفادت وكالة مهر للانباء أن آية الله تسخيري أعرب في برقية التعزية عن بالغ حزنه وأسفه لرحيل الأستاذ الدكتور "محمد سيد طنطاوي " شيخ الأزهر بمصر, الذي أفنى عمره في السعي الى التقريب بين المذاهب الاسلامية وايجاد الوحدة بين المسلمين .

وإبتهل الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية, الى الباري عز وجل أن يمن على الفقيد السعيد بالرحمة والمغفرة وعلى أسرته بالصبر والأجز الجزيل ./انتهى/

2005ليلى
03-16-2010, 11:00 AM
أزهريون ينتقدون طنطاوي بعد وفاته



جبهة علماء الأزهر انتقدت فتاوى طنطاوي وسلوكه الإداري (الأوروبية)


شنت جبهة علماء الأزهر في بيان منسوب إليها هجوما شديدا على شيخ الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوي وعلى ما سمته سلوكه الإداري, وتحدثت في البيان عن ما قالت إنها أسبقيات مرفوضة ومسيئة للأزهر ومنصب شيخه.

وطبقا للبيان عددت الجبهة -التي تضم علماء ومشايخ أزهريين مستقلين عن الخط الرسمي للدولة- ممارسات منسوبة للشيخ طنطاوي الذي توفي قبل أيام، ومنها أنه "أول شيخ للأزهر قال بإباحة ربا البنوك، وأول من دنس عرصات المسجد الأزهر بأقدام أحبائه من الصهاينة اليهود"، على حد ما جاء في البيان.

كما قال البيان الذي نقلته وكالة قدس برس إنه أول من زار نوادي اليهود المشبوهة بمصر مثل الليونز والروتاري من شيوخ الأزهر وعلمائه, وأول شيخ للأزهر يضع يمين زعيم المجرمين قائد مذبحة قانا (الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز) في كلتا يديه، بل إنه كرر الجلوس إليه بعد أن أنكر معرفته له وقال فيه إن وجهه كان مألوفاً لديه".

واتهم البيان طنطاوي بأنه "أول من سعى من شيوخ الأزهر في خراب الأزهر، فألغى في المعاهد الأزهرية الفقه المذهبي لحساب كتابه "السقيم" الفقه الميسر".

كما قال إن طنطاوي "استهل عمله بحذف اثني عشر جزءاً من القرآن الكريم من مراحل التعليم الأولى، ثم قام بحذف آيات الجهاد من كتب التفسير.


وقال البيان أيضا عن شيخ الأزهر الراحل إنه "أول من أفتى بجواز حصار المستضعفين من أبناء غزة وخرس عن جريمة إمداد اليهود بسلاح الغاز والبترول".

المصدر: قدس برس

الفتى الذهبي
03-18-2010, 11:52 AM
وشكرني الإمام الأكبر.. وكانت النمرة غلطا!

الشرق الاوسط اللندنية

2010 الخميس 18 مارس


أنيس منصور

لي كتاب اسمه «الكبار يضحكون أيضا» في 700 صفحة. وهي حكايات ونوادر مع الملوك والرؤساء والوزراء والفنانين الذين تضاحكنا معا.. أضحكتهم فأضحكوني.. إلا هذه الحكايات تحرجت أن أذكرها؛ فقد كان الشيخ متولي الشعراوي عالم البلاغة القرآنية من أظرف الناس، وكان ابن نكتة، وكان يسمي الأشياء بأسمائها، وننفجر بالضحك. وقد ألفت عنه نكتة فغضب، واعتذرت، وسامحني، مع أن النكتة عادية.

قلت: إذا طلبت الشيخ الشعراوي في التليفون فسوف تسمع صوتا يقول لك: «هذا بيت العبد الفقير محمد متولي الشعراوي. الرجاء ترك الاسم ورقم التليفون بعد سماع سورة البقرة!». ثم قال نكتة أعجبتني، وقال: «لقد سمعتها من شيخ الأزهر».. كما قال لي قداسة الأنبا شنودة نكتة سمعها من الشيخ طنطاوي شيخ الأزهر رحمه الله. وأنا أعرف شيخ الأزهر؛ إنه لطيف رقيق مجامل هادئ الطبع، ولم أدْعه في مناسبة اجتماعية إلا ووافق فورا، وتكلم وأسعد الناس.

وفي يوم عاتبني وقال لي: «أنت قلت هذه النكتة للرئيس السادات». فقلت له: «أنا عندي مشكلة يا فضيلة الإمام، فأنا أؤلف نكتا كثيرة، والناس ينسبون لي نكتا لم أقلها، فرضيت بقدري، ولم أعد أدافع عن نفسي!».

وفي يوم طلبت صديقي الناشر الكبير إبراهيم المعلم وأرسلت له على التليفون الجوال عشرين نكتة من الطراز الساخن. وانتظرت ساعة.. ساعتين، لعله يطلبني ويشكرني أو يقول إن هذه النكت قد وصلت وإنه سوف يرد بأحسن منها. ولكنه لم يفعل. واتصلت به فوجدته في أميركا، ورجاني أن أعيد إليه النكت ليسعد بها المصريين في نيويورك. وأعدتها..

وفي إحدى المناسبات الوطنية لدولة شقيقة قابلني الإمام الأكبر الشيخ طنطاوي هاشاً باشاً وبصوته الهادئ قال: «والله يا أستاذ أنيس أنت أضحكتني وأسعدتني وكنت في أشد الحاجة إلى مثل هذه الفرفشة.. أشكرك!».

فماذا حدث؟ عندما أرسلت النكت أول مرة إلى صديقي إبراهيم المعلم أخطأت رقم تليفونه فذهبت النكت إلى شيخ الأزهر! واعتذرت. فقال: «والله أنت لم تسعدني وحدي وإنما كان معي كثيرون ضحكوا. وسوف يشكرونك؟!».

فاطمي
03-20-2010, 06:30 AM
مبارك يعين احمد محمد احمد الطيب شيخا للازهر


القاهرة - فارس : اختار الرئيس المصري حسني مبارك الدكتور احمد محمد احمد الطيب شيخا للازهر, خلفا للشيخ محمد سيد طنطاوي الذي توفي الاسبوع الماضي.و أفادت وكالة أنباء‌ فارس نقلا عن وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان الرئيس المصري اصدر اليوم الجمعة القرار الجمهوري رقم 62 لعام 2010 بتعيين فضيلة الدكتور احمد محمد احمد الطيب شيخا للازهر اعلى مؤسسة للاسلام السني في العالم.

و يتولى الطيب رئاسة جامعة الازهر منذ ,2003 المنصب الذي انتقل اليه بعدما كان مفتيا للجمهورية.

و تعتبر جامعة الازهر المرتبطة بالجامع والتي اسست في القرن العاشر اهم مركز للتعليم الاسلامي السني في العالم.

و كان شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي توفي الاربعاء الماضي في السعودية عن 81 عاما اثر اصابته بازمة قلبية.
و تصدر مؤسسة الازهر فتاوى عدة لارشاد المسلمين.
و يعين الرئيس المصري عادة شيخ الازهر مدى الحياة.

و اصدر الرئيس المصري قراره بينما يمضي فترة نقاهة اثر عملية جراحية في المانيا في السادس من آذار لاستئصال الحوصلة المرارية وزائدة لحمية في الاثني عشر.
/نهاية الخبر/