المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظام المالكي اهون من بيت العنكبوت



ابو منار
01-13-2010, 10:16 PM
سمعنا وقرأنا في التاريخ أن من اساليب الحرب الناجحة والتي يستخدمها قادة الحرب فيما بينهم هي الحرب الاعلامية
ويبدو ان هذا الاسلوب لم يثبت نجاحه فقط بل اثبت جدارته في ميادين الحروب التي دارت وتدور الى يومنا هذا
فمنذ الازل كان للآعلام الحربي دور مميز ومختلف من مرحلة الى اخرى فنجد التهديد والوعيد مرة ...ومرة المغريات والمواعيد ......ومرة ثالثة ورابعة وخامسة الهجاء الشعري والمفاخرة الشعرية التي استخدمها العرب في ارهاب وارعاب عدوهم بل حتى فيما بينهم ......واليوم احبتي وكما تعرفون فقد تطور أعلام الحرب بتطور وسائله وكما تطورت اسلحة الحرب لانه كما اسلفنا امضى تلك الاسلحة جناناً واشدها ثباتاً واقلها خسائراً حتى وصل به الحال انه اصبحت حتى (النكته الهزلية) المراد منها اسقاط جهة معينة وهذا ما لمسناه من طابور صدام الخامس (الطابور الخامس تابع للإستخبارات كان مختص ببث الدعايات والاشاعات حتى على صدام حسين نفسه لمعرفة راي الشارع ومنها بث خبر مقتل محمد باقر الصدر قبل يومين من مقتله خوفاً من تأجيج الشارع على مقتله ولكن لاحياة لمن تنادي) عندما اراد ان يسقط الاكراد بث طابوره النكات عنهم وبقيت بعضها الى يومنا هذا ....ونفس الامر تكرر عندما ثار اعمام محمد مظلوم الدليمي في الفلوجة وابادهم لمدة ثلاثة ايام بقنابل طائراته المشؤومة وبعدها وجه طابوره عليهم لينال من عزتهم وكرامتهم حتى ان سذاجة المجتمع تقبلت هذا الامر وبرحابه صدر وللأسف الشديد الى يومنا الحاضر ايضاً
وعلى هذا الوجيز فأننا لا نريد ان نخوض في الحروب وفي تفاصيلها بل يكفينا شاهداً ما رأيناه بأم أعيننا ما فعله وزير الكذب والخداع (الصحاف) أبان احتلال العراق بل وقبله ما فعله رؤوساء دولة الحرب في تبريرهم أحتلال افغانستان والعراق من أعلام كاذب ومزيف .
الحقيقة ما دفعني لكتابه هذه الكلمات ما حدث يوم أمس في بغداد من مهزلة لم يشهد لها التاريخ من مثيل فبعد تبجح المالكي ووزير داخليته البولاني بالاستباب الامني ودحر الارهاب وإلقاء القبض على أمراء دولة العراق الاسلامية ومطاردة البعثيين في اوكارهم الاخيرة نجد ان خبر اعلامي غير مستند الى شيء أو قل اشاعة صغيرة اطاحة بحكومة المالكي وجعلت بغداد اليوم خاوية على عروشها وارجعتنا الى ايام الاحتلال الاولى ...فتارة قيل ان صالح المطلك قتل ...وتارة ان صالح المطلك قد اعلن انقلاباً ... وتارة ان السيارات المفخخة تجوب شوارع بغداد ..... وتارة اخرى انها ممارسة من قبل وزارة الدفاع للاستعداد لأي طارئ ....والحقيقة علمت من مصادر حكومية انه حتى استخبارت الدولة لا تعلم ما الذي حدث اليوم .... يالها من مهزلة وفضيحة فبين قتل المطلك وتمارين وزارة الدفاع التعبوية ضاعت الحقيقة لكن الحقيقة الجلية التي وضحت للجميع ان حكومة بغداد اليوم تعرضت لعطلة اجبارية بعد ان اثبتت للعراق والعراقين انها وبكل ما تحمل الكلمة من معنى أوهن من بيت العنكبوت
http://aklamkom.com/vb/showthread.php?p=33167#post33167