المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مكتب السيد فضل الله ينفي شائعات وفاته والشيخ قبلان يطمئن إلى صحته



محمود نجاد
01-09-2010, 03:34 AM
http://www.alfajer.org/lib/thumbs/thumb_news.1915.jpg


بيروت : نفى المكتب الاعلامي لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله الانباء التي اوردها موقعا القوات اللبنانية و14 آذار على الانترنت عن أن السيد المرجع في حاله حرجه واحتمال ان يكون قد فارق الحياة .

وأفادت مصادر مطلعة لـ« شبكة الفجر الثقافية» أن صحة السيد جيدة وفي تحسن دائم .

وقام رئيس المجلس الشيعي الاعلى في لبنان الشيخ عبد الامير قبلان بمهاتفة المرجع فضل الله للإطمئنان إلى صحته وتداولا في عددٍ من القضايا والشّؤون الإسلاميّة، كما زاره ظهر يوم الخميس وزير الدولة عدنان السيد حسين .

وشدّد سماحة السيّد فضل الله في خلال اللّقاء على ضرورة إخراج البلد من حال التّسوية التي تلازم أوضاعه السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة، إلى وضعيّة الإصلاح الحقيقيّة التي تعني بدء الورشة الحقيقيّة في مسيرة بناء الدولة، بعيداً عن منطق التّسويات السّائدة في مختلف المجالات.

ودعا سماحته إلى تحصين السّاحة الدّاخليّة بالمزيد من الوحدة والتّماسك في مواجهة ما يخطّط له العدوّ الصّهيونيّ، من دون الوقوع في شرك التّهويل الذي يروّج له مسؤولو العدوّ، وتساعدهم فيه بعض الأجهزة والجهات السّاعية لإبقاء البلد في دائرة الاهتزاز والقلق على المستويين السياسيّ والاقتصاديّ.

كذلك استقبل سماحته النائبين السّابقين أمين شرّي، وحسن حبّ الله، حيث تم التداول في الأوضاع العامّة.

http://www.alfajer.org/data/b.gifموقع 14 آذار يعتذر

عطفاً على ما ذكره موقع "14 آذار" الالكتروني وما تداولته بعض المواقع الالكترونية حول تدهور الوضع الصحي للمرجع الشيعي السيد محمد حسين فضل الله، يهم موقعنا نشر التوضيح التالي:

بعد حديث خاص اجراه الموقع مع المستشار السياسي والاعلامي لسماحة السيد فضل الله هاني عبد الله، الذي أكّد لنا ان "صحة سماحة السيد فضل الله بخير وتتحسن سيما بعد عملية القسطرة التي اجريت له، وما جرى تداوله عبر الاعلام ليس سوى اشاعات، وكلام لا وجود له في الاساس".

وتابع عبدالله: "يشكو سماحته من بحة صغيرة في صوته، وقد أكّد لنا الطبيب انها ستتحسن خلال ايام قليلة"، واضاف: "للاسف في الوقت الذي ادعت فيه بعض المواقع الالكترونيه ان سماحته فارق الحياة، كان يتابع برنامج عمله اليومي كالمعتاد، وقد استقبل وزير الدولة عدنان السيد حسين ، والنائبين السابقين أمين شري وحسن حب الله، كما تلقى سماحته اتصالاً من نائب رئيس المجلس الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان".

وبناء على تصريح السيد عبدالله، يهمنا تأكيد حرصنا الدائم في استقصاء المعلومات الصحيحة من مصادرها الموثوقة، كما نشدد على احترامنا المطلق لمرجعيته كما لباقي المراجع الدينية الاخرى، وبالتالي لم نقصد الاساءة اوالمساهمة في نشر الشائعات لانها لم تكن يوماً من مهام عملنا المهني الصرف، لذا يتمنى الموقع دوام الصحة لسماحته.

http://www.alfajer.org/data/b.gifخطبة الجمعة

إلى ذلك ألقى سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله اليوم خطبة الجمعة من على منبر مسجد الامامين الحسنين في حارة حريك من بيروت ، محذرا من الشراكة العربية الجديدة مع واشنطن وتل أبيب، للإلتفاف على الفلسطينيين وسَوْقهم مجدداً إلى نفق التفاوض المظلم .

وبعد آداء الصلاة استقبل سماحته وفودا شعبيه جاءت للإطمئنان على صحته .

http://www.alfajer.org/data/b.gifصور اليوم الجمعة


http://www.alfajer.org/lib/images/IMG_3145.JPG

http://www.alfajer.org/lib/images/IMG_3192.JPG

http://www.alfajer.org/lib/images/IMG_3194.JPG

http://www.alfajer.org/lib/images/IMG_3271.JPG


لمشاهدة فيديو خطبة الجمعة (أضغط هنا (http://www.youtube.com/alimantv#p/c/40391ABFBD52392A/0/IQwIgp6im0A) )


http://www.alfajer.org/data/b.gifصور سماحة السيد يوم الخميس


http://www.alfajer.org/lib/images/IMG_3029.jpg

http://www.alfajer.org/lib/images/IMG_3042.jpg

http://www.alfajer.org/lib/images/IMG_3053.jpg




الرابط
(http://www.alfajer.org/index.php?act=artc&id=1915)

محمود نجاد
01-09-2010, 03:34 AM
أمنية موت الآخر


http://www.alfajer.org/motamiz_151//lib/images/man.jpg


(حسان الزين) (http://www.alfajer.org/index.php?act=Writers&cmd=Show_ID&id=241) - (2010-01-08م)


http://www.alfajer.org/lib/thumbs/thumb_news.1916.jpg


سواء اختلف المرء مع المرجع الشيعي السيّد محمد حسين فضل الله، سياسياً ودينياً، أو اتفق معه، لا يمكنه إلّا احترام هذا المفكّر الإصلاحي، الذي يبحث عن نقاط اتفاق وتلاقٍ مع الآخر، ولا سيما الشريك، في الوطن أو في الدين. بل إن هذا السيّد اختلف في السنوات القليلة الماضية مع مَن يُفترض أنّه يتّفق معهم دينياً، أو بالأحرى هم مَن اختلفوا معه، بعدما كان المرجع الروحي لهم. وأسباب الخلاف وعناوينه كثيرة، رغم أنها تبدو «صغيرة» ومرجعها الفكر والاجتهاد.

وبالرغم من ذلك، ما زال السيّد فضل الله مزعجاً للبعض، إلى درجة تمنّي الموت له (إسراع مواقع إنترنت لبنانيّة إلى نشر خبر وفاته من دون تدقيق، ثم سحبه). إنها الدرجة الأقصى والأقسى في علاقة اللبنانيين في ما بينهم. أن يغدو موت إنسان مثل السيّد فضل الله مدعاةَ تهليل إن لم تكن مدعاة فرح بالنسبة إلى البعض، ويهرع إلى نشر خبره من دون أدنى مهنيّة إعلاميّة، فهذا أسوأ أشكال العلاقات. ونشر هذا الخبر، الذي يمكن المرء أن يتغاضى عنه ويهمله، يضمر رغبة في موت ما يمثّله فضل الله ومَن يمثّل. وفي أفضل الحالات، ومع أسباب تخفيفيّة، هو تشفٍّ وشماتة، وكأن الموت مناسبة لذلك أو هو أمر معيب، بينما يفترض، أخلاقياً، عكس ذلك ومواساة «أهل الفقيد».

صحيح أن السيّد فضل الله ليس السيّد موسى الصدر، رفيق المطرانين غريغوار حداد وجورج خضر، والذي وقف أعزل وشبه وحيد ضد الحرب، إلا أنه، أي فضل الله، ليس متطرّفاً ومنغلقاً، وليس ممَّن يؤسّسون لحرب. بل على عكس ذلك، ولا سيما في السنوات الماضية، التي شهدت افتراقاً مرجعياً عن حزب الله وإيران، تراه منفتحاً دينياً، قبل أن يكون سياسياً، على الجميع، وإن اختلف هنا أو هناك، في هذا الموضوع وتحت ذاك العنوان، مع هذا أو ذاك من السياسيّين والدينيين. ولا يغيب عن المرء وهو يشاهد ويسمع رجال الدين، سواء أكانوا من الشيعة أم من غيرهم، أن يجد السيّد فضل الله أفضل أو من الأفضل، سياسياً ودينياً، حتى ولو كانت المسافة تتقلّص منذ حرب تموز 2006 بينه وبين حزب الله.

ما يحصل، وفي خلفية خبر مثل إشاعة وفاة السيد فضل الله، هو أن اللبنانيين باتوا لا يعرفون بعضهم بعضاً، ولا يريدون ذلك، وإنما يريد كلٌّ منهم موت الآخر، بما في ذلك الآخر المنفتح، بل هو تحديداً وقبل المنغلق الذي يبرر وجوده التعصب والطائفيّة والحروب. ذاك ما يجعل كل فريق ـــــ مذهب يأخذ الآخرين بالجملة، إلى حدٍّ لا تُرى معه الخصوصيات الشخصية والفروق الفكريّة، ولا تُسمع الأصوات الاجتماعيّة. أحسب ذلك وأنا لا أرى في السيّد فضل الله إلّا عالم دين شيعياً، يقف في منطقة وسطى بين التقليدية والحداثة، ومهموم بقضايا وعناوين شيعيّة، دينيّة فقهية واجتماعية. لستُ من أتباعه أو أتباع أي جهة دينية وسياسية أخرى، لكن لا يمكنني إلّا أن أحزن مع «خبر» من هذا النوع. ومع نشر شائعة وفاة السيد فضل الله الحزن مضاعف، أولاً على إنسان من هذا النوع يمكنني أن أحاوره وأختلف معه، وأجده منفتحاً وقلقاً ومهجوساً بالعمل لتقليص مساحات الاختلاف وتوتّرها بين الناس؛ وأحزن ثانياً على مَن يهلّل لهذا الخبر كأنه مصدر سعادته.

ضيق ممزوج بالسؤال: أيّ حزن طائفي سيلقى إنسانٌ بلا هوية دينية ومذهبية عند موته؟ وقد بات في لبنان خبر موت المنفتح (بمعزل عن نسبة الانفتاح وممارسته) سببَ بهجة عند البعض، لمجرّد أنه من الآخر وطائفته! هذا والسيد فضل الله، من سنوات، قلَّ أن ساجل الآخر، كما في السياسة كذلك في الدين، بل إنه، من سنوات، يساجل «أهل بيته» أكثر مما يفعل مع الآخرين، الذين يبذل الجهد البحثي للتقرب منهم. وربما يلام السيد فضل الله على أنه لم يتحرك سياسياً بالمقدار ذاته الذي يخطوه في الفكر، تاركاً الساحة السياسية للقوى البارزة حالياً في البيئات الشيعية. فهو من سنوات، وهي نفسها سنوات اختلافه مع الأقرباء، يركّز شغله على تمتين مرجعيته الدينيّة، في الفكر الشيعي وإدارة شؤون أتباعه دينياً واجتماعياً. وفي هذا المجال، سقى نبتة الانفتاح والتجديد عند الشيعة، وأعاد النظر في الكثير من «ثوابتهم» وطرح النقيض الصادم لهم أحياناً، إضافةً إلى تأكيده على ضرورة مأسسة العمل الديني والاجتماعي. وبالرغم من ذلك، يطلب منه أكثر، وينتظر منه رفع الصوت أكثر وتظهير انفتاحه وتجديده وقبوله الآخر وملاقاته.
ليس السيّد فضل الله، كعالِم دين، مقبولاً من اللبنانيين كافّة، وهو مرجع ديني شيعي. وأيّ رجل دين، أو رجل سياسة وحتى رجل علم، مقبول لدى اللبنانيين كافة؟ المطران غريغوار حداد العلماني كذلك؟ كلا. من دون أن يعني ذلك أن علاقات اللبنانيين برجال الدين دينيّة، هي علاقات مذهبية. ومثلها علاقات رجال الدين باللبنانيين. لهذا، لا يبدو موت أي رجل دين نبذاً للطائفية، بل تأكيد لها وتعميم لثقافتها لتشمل الحزن والفرح بالموت أو بالحياة. أهذه ثقافة الحياة؟ أثقافة الحياة تفرح بموت الآخر؟ وأنا أعرف أن خبر وفاة رجال دين آخرين، ورجال سياسة وميليشيات ومذاهب آخرين، يُفرح كثيرين ولن يترددوا في نشره، ولو شائعة، من أجل إرضاء أنفسهم أولاً ونكاية بالآخر ثانياً.

http://www.alfajer.org/data/b.gifلقد باتت تمنيات موت الآخر سياسة.

شائعة وفاة السيّد فضل الله، التي حوّلتها تلك المواقع لأسباب مجهولة، خبراً ينشر من دون تدقيق، هو خبر وفاة أمور كثيرة... إلّا الآخر لا يموت، يموت مع الذات وربما بعدها.


*جريدة الأخبار اللبنانية
http://www.alfajer.org/index.php?act=artc&id=1916 (http://www.alfajer.org/index.php?act=artc&id=1916)

2005ليلى
01-09-2010, 07:35 AM
السن له احكامه

الله يعطيه طول العمر والعافية