المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى متى يظلم العراق ....



جعفر البصري
12-05-2009, 08:42 PM
إلى متى يظلم العراق ....
________________________________________


إلى متى يظلم العراق ....
لقد مر قانون الانتخابات العراقي بمخاض عسير جدا طاول لعدة أشهر وما أن تمت الولادة وبان المولود بحلته المشوهة واستبشر البعض به لكن الفرحة لم تدم طويلا فبان المولود سقيما وأراد بعضهم معالجة سقمه وادعى كونه طبيبا لكن هيهات فلم يكن التشخيص صحيحا فكان الدواء داءا لسوء النية والسريرة للمداوي ...


إخوتي أحبتي إننا نعاني في عراقنا الحبيب من الماسي والويلات والأزمات المتعددة التي يصطنعها هذا وذاك لمصالح وأهواء شخصية وتلبية لأوامر خارجية من اجل الإطاحة بالعراق وشعبه الصابر الأبي المجاهد , قانون الانتخابات العراقي معروض للنقاش على طاولة البرلمان ولفترة طويلة وواحد يرفع والثاني يكبس لان كل واحد منهم يريد أن يأخذ من الغنيمة ما يستطيع الهم الأول والأخير هو المصلحة الشخصية إما مصلحة العراق فلا أهمية لها والشعب العراق يئن ومنذ سنين ولا مداوي .

نائب رئيس الجمهورية ينقض على قانون الانتخابات بدعوى عدم عدالة التوزيع للمقاعد للأخوة المهجرين في الخارج ويطالب بتطبيق الدستور بحقهم كونه للداخل والخارج سواء وكون النائب الثاني لرئيس الجمهورية يريد تطبيق الدستور ولا اعلم أي دستور وأي قانون وهم من يصف قانون الانتخابات بكونه كثير الثغرات ولكنه لم ينظر إلى أي من تلك الثغرات سوى ثغرة تدغدغ مشاعره ,
نقول له إذا كنت ممن
يطالب بالوطنية والعدالة فأين كنت عن المهجرين طوال هذه الفترة وأين أنت من مهجري الداخل فمن باب أولى ان تنظر لهم وأين أنت من السرقات والأموال الطائلة التي تذهب من هنا وهناك وأي عدالة تدعيها وهناك العديد من الفقرات المجحفة والتي تغافلت عنها عن قصد وعمد , مصالح وأهواء شخصية بتسير خارجي بحت الهاشمي من جهة والأكراد من جهة ثانية وووو وما شئت فعبر والمواطن العراقي بينهم لا يملك سوى الأنين والحسرة ولكن هيهات منا الذلة .
الهاشمي وغيره وبعد عجزهم عن كسب الناس وفشلهم الصارخ في الفترة الماضية باتوا يبحثون عن ألعوبة بل ألعوبات جديدة يضحكون بها على الناس السذج من اجل لملمة بعض المقاعد وكسب بعض الأصوات من الداخل والخارج بدعوى الوطنية والعدالة وووو لكن
نرجو وكلنا أمل بالمواطن العراقي أن يصحو من سباته ويتجنب الوقوع في الأخطاء وان لا يلدغ من نفس الجحر بل من أي جحر مرة أخرى كفانا كفانا كفانا لنلتفت ونتحذر ولا نبقى على غفلتنا لنتعلم من السابق ولنتيقن جميعا أن الخلاص بإبعاد كل المفسدين وإبراز الوطنين ممن عاش معنا وفي ظهرانينا فهم أملنا ونجاتنا فلنبحث عنهم ولنقف معهم وندعمهم ونساندهم من اجل إنقاذ العراق .
الكاتب
ابو ابرار