المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحف العراقية تتحدث عن توسط المحامي محمد عبدالقادر الجاسم في تهريب الاثار العراقية مع شيخ وزير



مقاتل
11-17-2009, 12:41 AM
برلمانيون عراقيون أثاروا القضية وبعضهم طالب بتعليق دفع التعويضات.. ودعوات كويتية لمواجهة الإساءة ومحاولات التهرب

«لعنة» الآثار العراقية تلاحق شيخاً ومحامياً كويتياً


http://www.aldaronline.com/CFFileServlet/_cf_image/_cfimg4779557393019436956.PNG
صورة صحيفة «المدار» التي نشرت التحقيقات

بغداد - «الدار»، الكويت - خاص:

• الساعدي والمرواني اتهما عبر «سوا» محمد عبدالقادر الجاسم و«شيخاً وزيراً» بتهريب الآثار
• أربعة نواب عراقيين طالبوا بلجنة تحقيق.. واتهموا الجاسم بالوساطة بين البائعين والمشترين
• الاتهامات تركزت على توضيب أوراق رسمية للآثار وإعادة شحنها عبر شركة خليل زادة
• صحيفة عراقية تنشر سلسلة تحقيقات عن تهريب الآثار وتتحدث عن «المحامي والحامي»!
• مدير مكافحة الجريمة الاقتصادية لـ«الجزيرة»: الآثار هربها وسيط كويتي

• قانونيون كويتيون: محاولات لتشويه سمعة الكويت لن نسكت عنها

أثار برلمانيون عراقيون امس، موضوعا برز منذ فترة، ويتعلق بسرقة الآثار العراقية، وكان اربعة نواب هم تيسير ناجح، وعامر حبيب، ومظهر سعدون وعمر خلف، تقدموا باقتراح لمناقشة هذه القضية داخل البرلمان، وتمحورت المناقشات التي دارت حول التقارير والوثائق والاخبار التي تحدثت عن ضلوع أحد الشيوخ في الكويت، وهو برتبة وزير، والمحامي محمد عبدالقادر الجاسم،

بتهريب الآثار العراقية وتسويقها، فيما طالب عدد من النواب بوقف دفع التعويضات المالية للكويت ريثما تعود الاثار المسروقة، بينما ذهب نواب آخرون الى مطالبة الحكومة العراقية برفع دعوى دولية لاستعادة آثارها، وذلك في محاولة للاساءة الى الكويت وللتهرب من قرارات مجلس الامن الخاصة بالتعويضات ولتشويه سمعة الكويت دوليا.

وكانت اذاعة «راديو سوا» الاميركية الناطقة باللغة العربية بثت الليلة قبل الماضية خبرا مفصلا حول هذا الموضوع تحدث خلاله النائب العراقي الشيخ صباح الساعدي الذي قال ان رئيس البرلمان العراقي إياد السامرائي أجّل للمرة الثانية طرح موضوع تأليف لجنة برلمانية للتحقيق في سرقات الآثار وفي الجرائم التي ارتكبها السفير الاميركي السابق في العراق زلماي خليل زادة مع مسؤولين كويتيين، قالت «سوا» ان منهم من يقال ان اسمه «....» وهو شريك زادة في شركة معروفة في الكويت يترأس اعمالها بشكل اداري المحامي محمد عبدالقادر الجاسم.

كما تحدث عبر الاذاعة نفسها الكاتب والسياسي العراقي المعروف بعلاقاته الوثيقة بالائتلاف العراقي في الجنوب راسم المرواني الذي اعلن بدوره ان عدم تشكيل هذه اللجنة يعود لرغبة السامرائي في عدم كشف الشركاء الكويتيين لخليل زادة.

وكان النواب العراقيون الاربعة، ناجح وحبيب وسعدون وخلف، ذكروا في اقتراحهم تشكيل لجنة دولية عراقية مشتركة للتحقيق في تورط مسؤولين اميركيين منهم السفير السابق خليل زادة والمحامي الكويتي محمد عبد القادر الجاسم ومسؤولين عراقيين بينهم ابن رئيس الوزراء نوري المالكي وصهره وآخرون ، وجاء في الاقتراح ايضا ان الجاسم متهم من قبل صحف اميركية بانه الرابط بين مافيات اميركية وبين ابناء مسؤولين عراقيين من بطانة الاحتلال في اطار منظمة اجرامية قامت في السنوات الماضية من الاحتلال بسرقة وتهريب الاف القطع الاثرية المنهوبة من المتحف الوطني او من مواقع اخرى وان الجاسم كان صلة الوصل بين الشارين الاميركيين والبائعين العراقيين.

يذكر ان الاكاديمي الاميركي من اصل عراقي الدكتور حتى اسكندر موسى توما اتهم الجاسم قبل حوالي شهرين بانه كان يتولى توضيب اوراق رسمية للاثار ثم يعيد شحنها الى الولايات المتحدة بعد ان يحصل على شهادات رسمية تزعم ملكية تلك القطع لشخصيات كويتية معروفة بثرائها، واستخدم عددا من الشركات الفعلية المملوكة لشخصيات محترمة كي يسهل اعماله «حسبما ورد في التحقيق الاميركي».

واكد العميد وضاح نصرت جمال مدير مكافحة الجريمة الاقتصادية في وزارة الداخلية العراقية للجزيرة نت، ان الكثير من الاثار العراقية سرقت، وهربت عن طريق وسيط كويتي يعمل محاميا.
جريدة «المدار» العراقية نشرت تحقيقات عن هذه القضية قالت في احدها في عددها الصادر بتاريخ السبت الماضي 14/11/2009 تحت رقم 296 وعلى صدر صفحتها الاولى، ان دور محمد عبد القادر الجاسم كان حاسما في تهريب الاثار العراقية عبر الكويت بالتعاون مع الاميركيين، واتهمته بانه استخدم بصفته محاميا، وكالة تجارية بالنيابة عن زلماي خليل زادة لكي يحمي الاخير من

المساءلة في اميركا في حال اكتشف الكونغرس ثروته، لذا اسس شركة في العراق وفي الكويت، واستلم مكاتبها في الكويت «المحامي النصاب» حسبما ورد في الصحيفة حرفيا.. محمد عبد القادر الجاسم المحمي من «..» واتهمت صحيفة «المدار» محمد عبدالقادر الجاسم بانه دخل الى بغداد خلال بدء الدخول الاميركي اليه ليباشر مهمته، وذكرت الصحيفة ان «مافيا» النصب والترهيب والسرقة والعدوان وسعت نشاطها بحسب وثائق «إف. بي. أي» وطورت من عملها بسعي وجهد محمد عبدالقادر الجاسم وبحماية الاميركيين.. وقالت الصحيفة ان هذه «المافيا» تضم، وبحسب الوثائق، ابرز رجالات الاحتلال الاميركي في العراق وعلى رأسهم غاي غارنر وخليل

زادة «وسمسارهم» الكويتي المحامي محمد عبدالقادر الجاسم الذي يتمتع بحماية في بلاده من قبل شخصية هامة حسبما اعلن مؤخرا ولكن لا دليل على صدقه، ولكي يوهم العراقيين الذين تحركوا ضده بأنهم سيواجهون شخصيات مهمة في الكويت اذا اتهموه او حاولوا طلب توقيفه عبر الانتربول.

الصحيفة ذاتها كانت اتهمت قبل ذلك محمد عبدالقادر الجاسم بانه كان «رابطا» لتهريب الاف القطع الاثرية المنهوبة من المتحف الوطني او من مواقع اخرى. وان البروفسور واستاذ القانون الدولي د. فرانكلين لامب تطرق الى الموضوع وقال ان هذه القضية تتمتع ببعض المنطق «وان ردة فعل المحامي الكويتي محمد عبدالقادر الجاسم على ما نشر حول تورطه في مافيا تهريب الاثار العراقية توحي وكأن الرجل مذنب حقا»، وأوردت صحيفة «المدار» ان صحيفة «فايننشال تايمز» نشرت تحقيقا عن شركتي خليل زادة ومحمد عبدالقادر الجاسم في الكويت والعراق، ولكن الجاسم رفض التحدث اليها.

وعلمت «الدار» ان هذه القضية باتت تستحوذ على اهتمام كثيرين من رجال القانون والناشطين السياسيين في الكويت، خاصة لما سوف تسببه من اساءة بالغة لسمعة البلاد في المحافل الدولية، وأكد هؤلاء انهم بصدد تنظيم تحرك لمواجهة هذه الحملة.

2005ليلى
11-17-2009, 11:18 AM
هذا الشخص فاقد للمصداقيه ولا يمكن ان تنطلي اكاذيبه الا على السذج

فاطمي
11-18-2009, 01:05 AM
الضغوط العراقية مستمرة ضد الكويت لأهداف باتت واضحة

نواب عراقيون: نسترد آثارنا بالمحاكم الدولية

المحامي الكويتي يقبض 30 % من كل صفقه اثار

الكويت خاص وبغداد - «الدار»:

• لدينا وثائق أصلية تثبت قيمة العقود وحصص الأطراف ودور المحامي الكويتي
• «المحامي الكويتي» ضالع بالتهريب لقاء 30 بالمئة من قيمة القطع
• الغزالي والألوسي طالبا بمذكرات إلقاء قبض بحق المتورطين غير العراقيين

تركت قضية سرقة الآثار العراقية صدى واسعا في الساحة السياسية والنيابية، كما توالت المواقف العراقية بشأنها في توجه واضح نحو ممارسة الضغط على الكويت، مستغلة في ذلك تورط نفر قليل جدا من الكويتيين في هذه القضية للقول «إذا كان عراقي سرق رغيف خبز من الكويت فان القيامة كانت ستقوم»، مع ما في هذه المقولة من تحيز واضح وإعلان صريح للضغط على الكويت.

وكان نواب في البرلمان العراقي طالبوا حكومتهم أمس بتحريك دعاوى دولية لمحاكمة بعض المتورطين العرب في قضية تهريب الاثار العراقية بواسطة سماسرة مقرهم في احدى اقرب الدول الشقيقة للبلاد .

وقال عضو لجنة السياحة والاثار النائب عبد الامير الغزالي أمس ان «قضية تهريب الاثار العراقية طرحت اكثر من مرة وقد شكلت لجنة تحقيقية في التقصي عن المتورطين بتهريب الاثار العراقية لكن الاجراءات التحقيقية لم تجد تطبيقا حقيقيا على ارض الواقع» وطالب الغزالي بكشف النقاب عن نتائج التحقيقات التي اثبتت تورط جهات كبيرة ومنها اطراف عراقية واخرى عربية واقليمية» وتابع «نطالب الحكومة العراقية بالتعامل بجدية مع الحقائق التي توصلت اليها اللجنة التي بحثت في هذا الموضوع» وتابع «على الحكومة العراقية تحريك دعوى قضائية للمحكمة الدولية وتفعيل مذكرات القاء القبض بحق المتورطين من غير العراقيين ولا داعي للصمت او التكتم مهما كانت الدوافع، فلايمكن التغاضي عن حقوق وثروات العراقيين لصالح البعض».

وقال نائب عراقي «إن المعلومات المتوفرة لدينا اثبتت ضلوع احد المحامين الكويتيين في تمرير قضية تهريب الاثار العراقية بصورة قانونية مقابل حصوله على نسبة من الارباح وصلت الى 30 في المائة من قيمة القطعة الاثرية»

وتابع «من حسن الحظ ان هناك وثائق اصلية تحتفظ بها جهات سياسية مثبت فيها قيمة العقد وحصة كل طرف من الصفقة» واضاف «الوثائق الموجودة تكشف ايضا عن تورط سياسي اميركي رفيع المستوى كان قد اوكل مهمة تحرير العقود التجارية بعائدية الاثار العراقية الى المحامي الكويتي فضلا عن تورط شخصيات رفيعة المستوى بالامر» واضاف «مما لاشك فيه ان البرلمان سيشن حملة كبيرة ضد المتورطين بعملية تهريب الاثار وكشف الحقائق واحالة المتورطين الى المحاكم المختصة ومطاردة الاطراف الاخرى من غير العراقيين وفق محاكمات دولية مختصة».


الى ذلك اشار النائب مثال الالوسي زعيم حزب الامة الى ان «التحقيقات في قضية تهريب الاثار العراقية وصلت الى مراحل مهمة كونها شخصت المتورطين الحقيقيين واوصت بتفعيل مذكرات اعتقال بحق اقارب كبار المسؤولين في السلطة لكن وللاسف المحاصصة السياسية المعتمدة في العملية السياسية في العراق منعت استكمال الاجراءات القانونية بهذا الصدد» واوضح أن توصيات صدرت من جهات متنفذة تأمر بإيقاف العمل بالتوصيات المرفوعة والتكتم على التحقيق».

واضاف «للاسف هناك جهل من بعض الساسة وبخاصة الجهات المتنفذة كونها لاتعي اهمية الاثار بالنسبة للبلاد وبالتالي تصرفت مع الامر باسلوب تجاري الامر الذي استغله ضعاف النفوس ممن تحركوا بما يتناسب وحالة الفوضى والضعف التي ضربت البلاد لتمرير مطامعهم التجارية لتحقيق مكاسب مادية خيالية». واضاف «احمل الحكومة العراقية مسؤولية التكتم والتستر على مثل تلك القضايا الوطنية التي لاتهم شريحة معينة من طبقات المجتمع العراقي فحسب وانما هي تمس ارث العراق وحضاراته العريقة». واضاف «لابد من الضغظ وبقوة من اجل تفعيل مطالبنا في كشف الحقائق ومطالبة المتورطين من غير العراقيين ومحاكمتهم وفق اليات المحاكم الدولية ولايهمنا الى اية جهة كان ينتسب اليها ذلك الشخص الكويتي نحن نتعامل مع سراق تراث».

على صعيد آخر حث المبعوث الخاص للسكرتير العام للامم المتحدة الى العراق آد ميلكيرت بغداد الليلة قبل الماضية، على الموافقة على ايفاد فريق الأمم المتحدة التقني لصيانة العلامات الحدودية مع الكويت، وأشار ميلكيرت في كلمة امام مجلس الأمن، الى ان من مهام الفريق تقديم المساعدة للامم المتحدة بشأن مسألة الحدود ومسائل أخرى لتسهيل خروج العراق من تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.

وحول الأنشطة التي تضطلع بها بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (يونامي)، قال «بين العراق والكويت مشروع لصيانة الحدود واكمال اعمال الصيانة الميدانية»، مشيرا الى ان السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون ينتظر تأكيدا من حكومة العراق بأن العمل سيمضي قدما وأنه سيتم تسهيل الوصول الى جميع العلامات الحدودية».

واضاف «دون اشارة من هذا القبيل لا يمكن القيام بأي أنشطة اضافية لذا أحث الحكومة العراقية على الموافقة وانهاء اي مسائل معلقة للتحرك مباشرة نحو حل قريب».









تاريخ النشر: الأربعاء, نوفمبر 18, 2009

2005ليلى
11-18-2009, 04:00 PM
مثال الالوسي اكثر شخص يكره ايران ويحرض عليها ومن رواد زيارة اسرائيل ، لذلك لا علاقة سابقة له مع المتهم الجاسم ولا يمكن ان يكون يعمل لمصلحة اعداءه مثلا

موالى
11-18-2009, 11:22 PM
تهديدات لـ «الدار» على نشر قضية الآثار العراقية



أعلنت إدارة جريدة «الدار» أنها تلقت خلال الساعات الماضية عدة اتصالات هاتفية من مجهولين تضمنت شتائم وإهانات، اضافة الى تهديدات ضد الجريدة، على خلفية ما نشرته حول الآثار العراقية وإقدام مسؤولين ونواب عراقيين على اتهام أحد الشيوخ ومحام كويتي بسرقتها وتهريبها، في إطار مزاعم عراقية ترمي للتهرب من الديون المستحقة على العراق لصالح الكويت، كما تعرض موقع «الدار» الالكتروني لقرصنة بالفيروسات أدت الى توقفه بعض الوقت.

وأكدت إدارة جريدة«الدار» أنها اذا كانت لا تعير اهتماما للشتائم والاهانات كونها تعبر عن طبيعة أصحابها، إلا أنها أمام التهديدات التي وصلتها تعلن قبولها التحدي، وبأنها لن تتراجع عن أداء رسالتها الاعلامية بالغا ما بلغت الصعوبات والعراقيل، وهي ستواجه هذه التهديدات بالمزيد من كشف الحقائق مع اصرارها على الدفاع عن الوحدة الوطنية وعن الشرعية المتمثلة بالقيادة السياسية، وعن الكويت النظيفة من الفساد والمفسدين كائنا من كانوا، فليس في قاموس «الدار» اعتبار لتهديد أو وعيد بل رسالة حرة لمواطنين أحرار.


تاريخ النشر: الأربعاء, نوفمبر 18, 2009

بركان
11-19-2009, 12:35 AM
اعتقال مهربين في كركوك أدلوا باعترافات «مثيرة»!

دوني جورج: «محام كويتي» فاوضني لمساعدته على سرقة الآثار



الكويت خاص وبغداد «الدار»:

نقلت «الجزيرة. نت» عن اللواء الركن عبدالأمير محمد رضا الزيدي قائد الفرقة المنتشرة في مناطق كركوك العراقية، تأكيده اعتقال مهربين للآثار العراقية، وتسليمهم الى الجهات المختصة حيث يجرى التحقيق معهم بسرية، فيما أفادت مصادر ان المهربين ادلوا «باعترافات خطيرة»، في الوقت الذي اعلن فيه مدير آثار منطقة كركوك اياد طارق ان الاثار يتم تهريبها الى دول الجوار.

وكان المسؤول في وزارة الداخلية العراقية العميد وضاح نصرت جمال اعلن في وقت سابق «من الصعوبات التي نواجهها هي تهريب الآثار من جنوب العراق الى دول اخرى، وكشف انه قبل حوالي أربعة اشهر تم ضبط شحنة آثار كبيرة في ميناء دبي.

واشار الى ان بغداد تسعى من خلال الانتربول ووزارة الخارجية لمتابعة الآثار العراقية والدول التي تهرب اليها، كاشفا عن قصة حصلت فصولها في لبنان حيث اكتشف شخص عراقي مقيم في بيروت لديه خبرة في الاثار، وجود قطعة اثرية نادرة جدا وقديمة جدا في منزل سيدة لبنانية خلال لقاء تلفزيوني اجري معها فقام بابلاغ وزارة الداخلية التي تابعت المعلومات وحققت مع السيدة التي انكرت ان القطعة عراقية وقدمت ايصالا بشرائها موقعا من محام كويتي. ويضيف نصرت جمال: لكن تبين ان الايصال مزور. وتابع ان مديريته تتابع باهتمام موضوع نسخة التوراة التي تم تهريبها الى خارج العراق، وهي نسخة أصلية للتوراة عثر عليها في مخزن لأحد الاجهزة الامنية.

على صعيد دولي نقل الاكاديمي الاميركي الدكتور فرانكلين لامب عن الباحث والخبير في الاثار العراقية دوني جورج قوله انه كان شاهد عيان لما حدث من استباحة لآلاف القطع النادرة والمخطوطات والرقيمات والتماثيل، واكد جورج ان المعلومات التي تناقلتها مقالات «لوس انجلوس تايمز» والأكاديمي الاميركي العراقي المولد د. متى موسى تويا تؤكد أن اكبر عملية سطو ثقافي في التاريخ للآثار العراقية لم تحدث صدفة بل بموجب وسطاء اولهم محام كويتي تفاوض مع دوني جورج مباشرة للحصول على مساعدته في انتقاء الاثريات والتحقق من صحة نسبتها التاريخية لكن جورج رفض التعاون معه

فتعرض لمحاولة اغتيال في العراق مع عائلته،

لكنه استطاع الهرب وكشف ان عدد القطع المسروقة يبلغ نحو 15 الف قطعة، اعيد منها 3709 قطع وتم استرداد 822 قطعة عبر الشرطة الايطالية المتخصصة بسرقة المواد الثقافية.

من جهته أكد عالم الآثار الاميركي البرفسور ماكجواير جيبسون أمام مؤتمر لعلماء الآثار نظمته «اليونيسكو» في باريس ان قطعا أثرية عراقية عرضت للبيع في باريس وطهران عبر عدة وسطاء بينهم كويتيون.

تاريخ النشر: الخميس, نوفمبر 19, 2009

سلسبيل
11-20-2009, 01:10 AM
فيلم وثائقي أميركي سويدي يكشف خفاياها

قضية الآثار العراقية تتفاعل.. ونواب يتعرضون للتهديد



بغداد - «الدار»:

تعرض أربعة نواب في البرلمان العراقي لتهديدات من قبل رئيس إحدى الكتل النيابية هناك، ان هم تابعوا بحثهم في قضية الآثار المسروقة واستمروا في الدعوة لتشكيل لجنة تحقيق دولية.
وكان النواب تيسير ناجح، وعامر حبيب، ومظهر السعدون وعمر خلف تقدموا باقتراح لتشكيل لجنة تحقيق دولية عراقية مشتركة في قضية سرقة الآثار العراقية وتهريبها عبر وسيط كويتي ومسؤول اميركي سابق الى الولايات المتحدة واوروبا.

وأفادت معلومات من بغداد ان النواب الاربعة منعوا من إقامة مؤتمر صحفي وهددوا بالتصفية ان أتوا على ذكر المحامي الكويتي والمتنفذ الذي يحميه، لكنهم اتخذوا احتياطات امنية على أن يتابعوا عملهم مطلع الاسبوع المقبل، موضحين ان العديد من النواب انضموا اليهم في مسعاهم «لمعاقبة سارقي آثار العراق والمجرمين الذين يدفنون مستقبل الاطفال بالنفايات السامة في منطقة الانبار» حسب قولهم. من جانبه أكد رجل دين معمّم عضو في البرلمان العراقي ان سيقف الى جانب المطالبين بتشكيل لجنة تحقيق دولية، موضحا انه تلقى اتصالين لدعمه واحد من الولايات المتحدة من عضو في الكونغرس يلاحق الموضوع، والاخر من صحفي سويدي سينشر فيلما وثائقيا يكشف فيه خفايا هذه القضية، متوقعا ان تتحول الى قضية رأي عام في اميركا والعراق واروقة الامم المتحدة.

لطيفة
11-21-2009, 04:46 PM
سوف يطالب فيه العراقيون عن طريق الانتربول الدولي

جمال
11-22-2009, 01:14 AM
محاولات لشراء صور ووثائق الآثار العراقية المسروقة

بغداد - «الدار»:

أكدت مصادر عراقية موثوق بها لـ«الدار» أن أحد النواب وهو عضو في لجنة النزاهة، ويملك الوثائق الاصلية لجميع المتورطين بقضية تهريب الآثار العراقية، تلقى امس الاول عرضا ماليا كبيرا من عدة اطراف غير عراقية، لشراء الوثائق الموجودة بحوزته، وقالت المصادر ان هذا العرض تقدمت به اطراف مقربة من المتورطين بالقضية وعلى علاقة مباشرة معهم، وأوضحت ان تفاصيل العرض هي دفع 100 الف دولار ثمنا للوثيقة الواحدة، لاسيما الصور التي توثق عملية التسليم والتوقيع، وتكشف عن وجوه وهويات الاطراف المتورطة،

وبشكل واضح وخلال اجتماع عقد في دبي لإتمام الصفقة وتحرير عقود البيع والشراء التي أدارها «محام كويتي».

وأضافت المصادر ان قضية تهريب الآثار العراقية دخلت في دهاليز «مظلمة» لكن النائب عضو لجنة النزاهة الذي يحتفظ بهذه الوثائق والصور سلم نسخة مصوّرة عنها الى الامانة العامة لمجلس الوزراء، والى مكتب رئاسة مجلس الامة،

وتابعت المصادر تقول: لدى الاطراف الحاضنة للوثائق والصور تفاصيل تعريفية عن هوية المحامي الكويتي، وسيتم كشف الامر بشكل تدريجي، مؤكدا ان الوثائق اصلية ولا يمكن الطعن فيها.

جمال
12-01-2009, 04:27 PM
اللي صار هذا يكشف دجل التجمع الشعبي اللي يدعم الجاسم لاسباب عائلية من غير النظر الى مصلحة الكويت او تطبيق القانون على الحرامية

النواب العراقيين هم من السنة المتشددين

وليم
01-08-2010, 03:45 PM
البدو كانوا يطبلون لصدام لما اخذ ذهبهم كله وباعوا مجوهراتهم وتبرعوا للمجهود الحربي لصدام

واللحين مع التجمع الشعبي لما السعدون والجاسم يودونهم بداهية

الجماعة ماشين على الهوسات

فارس الموسوي
01-11-2010, 01:58 AM
صباح الساعدي هو من اثار الموضوع مع اللواء الركن عبد الامير محمد رضا والاثنان من الشيعه ---للعلم فقط