المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الانفتاح على الأم الحنون: زيارة طهران، أول عمل يقوم به الجعفري بعد عودته للائتلاف



دموع العراق
10-08-2009, 12:20 PM
http://up.damasgate.com/files/8hpl8w5afrvwd71a9xeb.jpg


الانفتاح على الأم الحنون: زيارة طهران، أول عمل يقوم به الجعفري بعد عودته للائتلاف
دعا الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى المزيد من تعزيز ما اسماه العلاقات (الأخوية والدائمة) بين بلاده والعراق ، وقال إن (الأعداء) يخشون كثيرا وجود عراق (مقتدر ومتحد( ونسبت وكالة (مهر) الإيرانية شبه الرسمية إلى الرئيس احمدي نجاد قوله خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري قوله (إن وجود عراق مقتدر ومتحد يصب في مصلحة المنطقة وهو ما يخشاه الأعداء كثيراً) ، وأضاف نجاد (أن النظام الاستكباري والليبرالي الديموقراطي على وشك الزوال والانهيار) مشيرا إلى أن الأوضاع الجديدة في العالم (تمثل فرصة تاريخية ملائمة للمسلمين والشعوب المستقلة لإعادة بناء ونشر الأفكار الاسلامية والإنسانية) ولم تشر الوكالة الإيرانية الى سبب زيارة الجعفري الى طهران خصوصا بعد عودته الى أحزاب الائتلاف العراقي المدعومة من إيران. وكان الجعفري قد انسحب من حزب الدعوة المنضوي تحت الائتلاف العراقي الحاكم، واصفا اياه بالطائفي وأسس تجمعاً اطلق عليه تيار الاصلاح لكنه سرعان ماعاد الى الائتلاف في محاولة للتنافس مع غريمه (وأخوه في الطائفة)رئيس حزب الدعوة ورئيس الوزراء نوري المالكي. وتبدو تصريحات نجاد مجرد (هواء في شبك) لا تثير حماسة المتابعين لانها لا تعنى سوى منهج الملالي في إيران والحلقات الطائفية في العراق التي تسعى لنقل التقاليد الإيرانية الى النجف مروراً ببغداد. وتدعم إيران الاحزاب الدينية والمليشيات المرتبطة بها ماديا وعسكريا. واغتيل على يد المليشيات عدد من علماء واساتذة العراق والطيارين الذين شاركو في الحرب العراقية الإيرانية التي انتهت عام 1988 باعتراف اية الله الخميني بانه تجرع السم بقبوله وقف اطلاق النار. ويعد ابراهيم الجعفري من الشخصيات الدينية في حزب الدعوة الاسلامي الذي يقتصر على طائفة واحدة ويقلد مراجع دينية غالبيتها من الإيرانيينويحاول الجعفري نقل تقاليد المسجد الى الدولة، وشهدت فترة رئاسته الحكومة في العراق أسوأ المراحل الدموية عبر القتل على الهوية والتهجير الطائفيوانضم الجعفري الى الائتلاف العراقي الذي يقوده المجلس الاسلامي الاعلى برئاسة عمار الحكيم الذي ورث منصب أبيه كرئيس للمجلس الإسلامي الأعلى، اكبر الأحزاب الطائفية في العراق. ولم يؤد (التوريث) إلى إثارة مشكلات لا داخل المجلس ولا خارجه. فالحركة التي تم تأسيسها في إيران للمشاركة في عمليات الجيش الإيراني ضد العراق خلال حرب الخليج الأولى، نشأت في الأصل لتكون تحت قيادة أسرة الحكيم. وقد سلحها الإيرانيون، ومدّوها بالأموال وساندوها برجال الحرس الثوري، لتكون بمثابة حزبهم الرئيسي في العراق، ولكن من اجل أن تكون، في الوقت نفسه، حزب هذه الأسرة. والولاءات في هذه الأحزاب هي ولاءآت عائلية، لا فكرية ولا نظرية، ولا حتى سياسية. والمصدر الوحيد للعلم والفهم والتحليل والتفسير والتدبير هو (حامل مفاتيح الأسرار العظمى) ، وهو الوحيد الذي يستطيع أن يفتي في كل الشؤون. وبما أن الولد هو (سر أبيه) فان توريثه السلطة، بكل ما يتبعها من صلاحيات التدبير، لا يعد أمرا شاذا. وهذا هو نفسه المسار الذي يجعل البلد حكرا لطائفة دون أخرى، ومصدرا للصراعات فيما بينها على المنافع والحصص.

والمجلس الأعلى هو حزب إيران الأول في العراق. فالروابط بينهما ليست دينية أو عسكرية أو مخابراتية أو مادية فحسب، ولكنها روابط روحية أيضا، ويقف على رأسها (الولي الفقيه) بوصفه مصدر كل السلطة.
وبرغم ان دوافع (التقية) (وهي سلاح لا غنى عنه في الثقافة الطائفية) دفعت الزعيم الشاب عمار عبد العزيز الحكيم الطباطبائي الاصفهاني إلى القول إن المجلس الإسلامي الاعلى، سيعمل تحت قيادته على (الانفتاح نحو المحيط العربي والاقليمي ودول الجوار العراقي وسيسعى الى تعزيز العلاقات مع المحيط الدولي) ، إلا أن أول عمل قام به، في إطار هذا الإنفتاح، بعد توليه رئاسة المجلس، هو زيارة السفير الإيراني. كما ان اول عمل قام به ابراهيم الجعفري بعد عودته الى الائتلاف العراقي هو زيارة طهران.
فالأم الحنون (إيران) هي أول من يجدر (الانفتاح) عليه.
ويحاول ابراهيم الجعفري ان يكون قطب نفوذ رئيسي داخل التحالف الجديد. كما ان هناك شخصيات اخرى، بالرغم من ولائها لحزب أبي وإبن عمي إلا إنها تحاول أن تستثمر هذا الولاء للفوز بحصة اكبر من الكعكة.

بركان
10-08-2009, 12:31 PM
وماذا في هذا العمل من خطأ
الم تأوي ايران مئات الالوف من العراقيين عندما طردهم صدام من بلادهم ؟
الم تحارب ايران طاغية العراق الذي دمر هذا البلد ؟

هل انتم متعلمون على نكران الجميل والجحود دوما ؟