المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جريدة السياسة الكويتية تحرض علنا على شيعة الكويت والخليج بتلفيق تقارير استخباراتية



زوربا
10-04-2009, 06:15 AM
3000 عميل إيراني في دول "الخليجي"


لندن - كتب حميد غريافي:

قدرت مصادر استخبارية غربية في العاصمة الالمانية امس عدد عملاء ايران في دول مجلس التعاون الخليجي الست وحدها بما يتراوح بين 2000 و3000 "غالبيتهم من شيعة الدول العربية وخصوصا من "حزب الله" اللبناني", فيما يمتلك النظام في طهران نحو 800 عميل ايراني معظمهم يعمل في السفارات والقنصليات الايرانية في الخليج تحت حصانات ديبلوماسية", وهؤلاء يشرفون على تمويل الخلايا وتزويدها بالسلاح والمتفجرات والخطط المطلوب تنفيذها, في حال تعرضت ايران لحرب خارجية تعتقد ان دول مجلس التعاون ستكون جزءا منها".

وقالت المصادر "ان هناك رجال اعمال ايرانيين او من اصل ايراني يديرون مؤسسات اقتصادية وتجارية ومالية في تلك الدول ويجمعون معلومات من شخصيات خليجية مسؤولة سياسيا او اقتصاديا بوسائل غير مباشرة, خصوصا عن الترسانات العسكرية الخليجية وانواع الاسلحة المتطورة فيها مثل الطائرات المقاتلة وطائرات الانذار المبكر واعدادها, وانواع الصواريخ المضادة للصواريخ والطائرات, واعداد القوات المسلحة والاجهزة الامنية وسواها والقواعد العسكرية الغربية فيها".

"الا ان الدور الاكثر تقدما في جمع المعلومات واختراق المؤسسات الحكومية الرسمية الخليجية بما فيها قيادات الجيوش والاستخبارات والاجهزة الامنية الاخرى وشعبات مشتريات الاسلحة واماكن تخزينها - حسب المصادر - فيعود الى جواسيس "حزب الله" اللبناني وبعض المجموعات المحلية في الخليج, وهو حزب مدرب وخبير في عمليات التجسس والاختراق في مختلف انحاء الشرق الاوسط واوروبا واميركا الجنوبية وحتى الولايات المتحدة نفسها, ويشكل عيون ايران الاقليمية والدولية".

واكدت المصادر لديبلوماسي عربي في برلين "ان الايرانيين عبر شبكة جواسيسهم الواسعة تمكنوا من اختراق اكثر المواقع الحكومية والعسكرية والامنية حساسية, لا في دول الخليج فحسب, بل في دول عربية اخرى مثل العراق وسورية ولبنان والاردن وبعض العواصم المغاربية, كما تمكنوا خلال السنوات الخمس الماضية من إحداث "اختراق خطير" للنظام المصري وبالاخص ما يتعلق فيه بالجانب النووي, بعدما انشأوا ما يمكن تسميتها "جسورا مترابطة" بين تلك الدول لمراقبة كل شاردة او واردة فيها, اضافة الى انشاء "شبكات اقتصادية تجسسية" لمراقبة اوضاع الخليج الاقتصادية ووضع السوق النفطية وعمليات التصدير ومواقع المنشآت من آبار ومصاف, تحت رقابة دقيقة تحصي انفاس هذا المرفق الاكثر حيوية للمنطقة والعالم".

ونقل الديبلوماسي ل¯"السياسة" عن المصادر الاستخبارية تقديرها عدد عملاء ايران من عناصر عربية ومجموعات محلية اما متطرفة او هي في حروب مع دولها, او عناصر ايرانية في الدول العربية غير الخليجية, بألفين آخرين من الجواسيس, الا ان تركيز ايران الاكبر في العالم العربي هو على عملائها في لبنان والعراق حيث هناك نحو اربعة ملايين عراقي ولبناني منتشرين فيه بسبب ظروف بلديهم القاسية امنيا واقتصاديا, ويتسلل عملاء ايران مثل "حزب الله" اللبناني و"التيار الصدري" و"فيلق بدر" الايرانيين الى قلب هذه الموجات المهاجرة المستقرة في دول الخليج بشكل اوسع وفي ارجاء الوطن العربي عموما, لبناء "امبراطورية الجاسوسية" الايرانية فيها.

واكدت معلومات الاستخبارات الغربية في برلين ان "الثقل التجسسي في الخليج العربي يستهدف بشكل خاص المملكة العربية السعودية ودولة الامارات والكويت".

2005ليلى
10-04-2009, 07:07 AM
اسلوب قديم ومكرر يتم استخدامه مرة اخرى لتحقيق غايات سياسية بعد ان تغريت كثير من المعادلات الاجتماعية والسياسية في دول الخليج لغير صالح التيار العدائي والديني الصهيوني المغتاظ من كل ما هو شيعي

علي علي
10-04-2009, 10:49 AM
هم دائما يجربون هذا الاسلوب وكان في اوج رواجه ايام الحرب العراقية الايرانية ، وحققوا منه مكاسب كبيرة على صعيد التوظيف واقصاء خصومهم من الشيعة عن المراكز الهامة في البلدان الخليجية وخاصة الكويت ، وما تشهده الكويت حاليا من فساد اداري وتخلف حضاري هو احد نتائج تلك الحقبة ومخرجاتها بسبب وجود المستفيدين من اقصاء الشيعة في مراكز وظيفية اكبر من طاقاتهم ومن نفسياتهم المريضة .

فاطمي
10-05-2009, 12:26 AM
تنشيط أدوار إعلاميين ارتبطوا بنظام صدام وبدأوا ضغوطهم لشق الوحدة الوطنية وضرب العلاقات مع العراق والجوار

بعثيون.. في وسائل الإعلام !


http://www.aldaronline.com/AlDar/UploadAlDar/Article%20Pictures/2009/10/4/M1/20482317-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af%20%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8 4%d9%8a%d9%81%d9%8a_med_thumb.jpg

عادل الشنان وفيصل الحمراني:

• معلومات خطيرة وصلت للجنة المكلفة من وزارة الإعلام رفعتها للجهات المعنية
• المسؤول الإعلامي لمكتب المالكي: القضية كويتية.. رغم معلومات لدينا بوجودهم
• المليفي: خلايا استخباراتية وصلت الكويت أيام صدام وادعت انتماءها لـ «البدون» بهدف التجنّس.. وكثيرون منها يعملون بالصحافة والإعلام

حذرت أوساط إعلامية ونيابية من معلومات تشير الى تجديد أدوار بعض الإعلاميين الذين كانوا منتسبين في السابق لحزب البعث البائد في العراق بغية ممارسة تأثير سلبي على علاقات الكويت مع دول الجوار، وخصوصا مع العراق والتي بدأت تنمو في الاتجاه الصحيح والصحي في آن معا، واستندت هذه الاوساط الى معلومات وصلتها وتفيد بأن اللجنة المكلفة من وزارة الإعلام مراقبة التزام الصحف ووسائل الإعلام بنصوص قانوني المرئي والمسموع، والمطبوعات، توقفت عند توجهات لاحظتها لدى عدد محدود جدا من وسائل الإعلام ذات صلة بأسلوب حزب البعث العراقي البائد وتتوافق مع طروحات بقايا هذا الحزب التي يحركها عزت الدوري، ما دفعها لرفع الامر الى الجهات المعنية التي بدأت التعامل مع المعطيات المتوفرة.

وكان علي الموسوي المسؤول الإعلامي في مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كشف لـ «الدار» عن معلومات لديهم بوجود بعض الاشخاص من بقايا حزب البعث يمارسون تأثيراتهم على مؤسسات اعلامية كويتية، لكن الموسوي استدرك بالقول: في النهاية فان هذه القضية هي قضية كويتية ولا يوجد عندنا ادنى شك في ان السلطات الكويتية ستتخذ اجراءها بهذا الصدد، ومن جهتنا موقفنا ثابت بالعلاقات الاخوية مع الكويت ويهمنا توطيد هذه العلاقات، واذا كانت مؤسسات مغرضة يقودها بقايا من البعثيين فهي لن تستطيع التأثير على متانة العلاقات وعلى اتفاقنا مع الاخوة في الكويت حول حلحلة الامور العالقة بطرق دبلوماسية واخوية.

يذكر ان النائب السابق احمد المليفي قال في حوار اجراه معه موقع الشبكة الوطنية الكويتية، وفي معرض حديثه عن قضية التجنيس وتشدده ازاءها، ماحرفيته: «البعض ينظر للجنسية انها كسب ورزق وانا انظر لها بانها مواطنة وولاء، كما اود ان اضيف معلومة خطيرة وهذه اول مرة اقولها بعد ان تواترت لي المعلومات بان هناك فئة من البدون ليست قليلة اتت من العراق ايام النظام الصدامي البائد وهي عبارة عن خلايا استخباراتية تعمل لصالح النظام البعثي وتدعي انها «بدون» لكي تحصل على الجنسية الكويتية أو على الاقل لا تسفر عندما يتم القبض عليها، وهذه الفئة بعد ان سقط النظام البعثي لم تسقط، بل استمرت في تنظيمها، ولكن خططها تغيرت بحيث انها الان تريد ان تثأر من الكويت بسبب سقوط النظام البعثي، والكثير منهم الان يعمل في مجال الصحافة والإعلام لتوجيه الرأي العام والإساءة للبلد ونشر الاضطراب والمشكلات فيه.

واعتبرت الاوساط الإعلامية والنيابية ان هذه المسألة تعتبر أخطر من ازدواجية الجنسية كونها تتصل مباشرة ببقايا نظام إجرامي يعمل على تنفيذ خطط تخريبية من بينها التغلغل في وسائل الإعلام، والعمل على ضرب الوحدة الوطنية وضرب العلاقات الكويتية مع العراق ودول الجوار.




تاريخ النشر : 05 اكتوبر 2009