المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليش يختمون القرآن بالدوام؟



جمال
09-16-2009, 02:03 AM
جعفر رجب - الراي


ليش، الموظفين في رمضان يقرأون القرآن، حتى يختموه في وقت الدوام، ويكشتون بالمراجعين؟ هل الموظف يأخذ معاشه من المال العام ليختم القرآن؟! ليش ما يختمه في البيت، وعلى حسابه؟! وهل يجوز قراءة القرآن في الدوام بدلا من العمل وقضاء حاجات الناس؟! الاجابة عندي، ولا حاجة بالاتصال بشيخ فضائي: لا يجوز وعليه اثم عظيم، لأن القرآن يقول «وقل اعملوا» وليس اختموا القرآن على حساب مصالح العباد!
*
ايضا بمناسبة رمضان والموظفين، ليش الموظف في الدوام يقضي اكثر من نصف ساعة في صلاة الظهر؟!، فهل هو يصلي الفجر بنصف ساعة ايضا مع سماعه الاذان؟! وهل هذا يعني انه يقضي ساعتين ونصف الساعة يوميا في الصلاة؟! مما يعني ان جميع موظفي الحكومة يدخلون الجنة؟! مع انهم يعيشون مراجعيهم في الجحيم!
*
ليش، الناس تتابع مسلسلات رمضان، من بدايتها وحتى النهاية، بالرغم من انهم يعرفون نهاياتها؟! كالعادة يموت المجرم، ويتزوج البطل؟!
*
ليش فجأة صارت عندنا فلوس 1.3 مليار دولار، وفجأة وقعنا على بناء محطة كهرباء، ليش ماكو مقدمات للموضوع؟! ليش ما وقعوا المشروع من قبل؟! ليش وقعوه في ليل مظلم؟!
*
ليش، الرجل الكويتي إذا تزوج كويتية، يصير «ريال حمش»، يلبسها عشرين متر قماش اسود لانه غيور، يمشي معها على بعد مترين في السوق، هذا اذا طلع معها، واذا جلس معها في مطعم كأنه جالس على كرسي الاعدام، وحديثه الوحيد معها حطي، يبي، روحي، واذا اتصل بها قال لها: اشتري لي بطاقة تعبئة، وانت في الجمعية؟! واذا تزوج وافدة، يلبسها مترين قماش احمر، ويدز لها العربانة في الجمعية، ويغير حفاضات اولاده، ويمشي معها يده بيدها، وابتسامته من الشق لي الشق؟! ليش في كل شيء عندنا «ازدواجية»
*
ليش في مسلسل ام البنات «البريكي» يرى ويمثل انه اعمى؟! وهل هذا يعني انه ايضا «اطرم» ويمثل انه يتكلم، حتى لا يعرفوا انه اطرم؟!
*
ليش، نكمل الليش؟ لانه ببساطة ما زلنا نبحث عن الاجابات، وعند الاجابة نجد سؤالاً آخر، وفي النهاية نكتشف ان الاهم من البحث عن الاجابات، هو البحث عن الاسئلة، وغدا اكمل شوية ليش!



jjaaffar@hotmail.com

هاشم
09-16-2009, 01:07 PM
لان البلاش حلو

ومثل ما يقولون البلاش كتر منو

سمير
09-21-2009, 12:00 PM
التدين المغشوش - صحيفة المصري اليوم

قال د.عمرو الشوبكي : لا أتصور أن هناك مجتمعاً طبيعياً أو صحياً فى العالم يعيش على الفتاوى الدينية، ويتنفس ثقافة الحلال والحرام مثل مصر، ومع ذلك يمارس فى واقعه اليومى عكس ما يسمعه أو ما يتمسك به من مظاهر وصور دينية، فالواقع يقول إن الحديث اليومى فى الدين لم يجعلنا حقيقة متدينين، فمعظم الموظفين يتوقفون عن العمل ساعة صلاة الظهر، وفى الوقت نفسه زادت الرشوة وأصبحت لغة التعامل الرسمى بين المواطن وموظف الحكومة، وقل الإنتاج وغابت الجودة وقيم الإبداع.

لم تكن كل هذه المظاهر موجودة فى السابق، وكان المجتمع يعرف علماء حقيقيين وليس دعاة جدداً وهميين، فهل يتذكر بعضنا أسماء مثل محمود شلتوت والباقورى وعبدالحليم محمود ومحمد الغزالى، وهل نعرف كم هى منخفضة وأحياناً معدومة المساحة المعطاة فى الإعلام الحكومى والخاص لكل من يوسف القرضاوى، ومحمد سليم العوا ومن هم على شاكلتهم، خاصة إذا قارناها بالسماوات المفتوحة أمام «بيزنس الدعاة الجدد»، هل نعرف معنى أن تكون عالما، والقيم التى يمكن أن تبثها فى المجتمع، ومع ذلك أو نتيجة ذلك غابوا أو غيبوا عن الساحة الإعلامية حتى نسهل دخول المجتمع فى غيبوبة التسطيح والتبلد.

إن «الرجل المتدين» فى مصر كان عادة هو ذلك الرجل المثقف المنفتح على الحياة، المحب للعلم والتعلم، ولم يكن الدين بديلاً لأى قيمة إيجابية أخلاقية أو سياسية، إنما على العكس كان محفزاً للعمل والسلوك الطيب والاهتمام بالشأن العام، إلى أن تغيرت الحال وأصبح التدين بديلاً عن كل القيم الإيجابية.

القمر الاول
07-21-2012, 01:07 PM
مو بس يختمون القرآن

يصلون شوي شوي

ويصلون الصلوات المستحبه ويضيعون وقت الدوام والمراجعين

وبالبيت ينامون والصلاة قضاء