المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسلسل إيرانى يجسد شخصية سيدنا يوسف اعتماداً على مصادر سنية وشيعية



سمير
09-14-2009, 09:03 PM
عصرایران - المصري اليوم

بعد ٤ سنوات من الكتابة وبتقنية متقدمة فى التصوير والديكور والملابس والمكياج، حقق مسلسل «يوسف الصديق» الذى يعرض حاليا على قناتى «المنار» التابعة لحزب الله اللبنانى، و»الحرية» العراقية، نجاحًا كبيرًا ولفت أنظار عدد كبير من المشاهدين العرب، وهو مسلسل إيرانى يتناول قصة حياة سيدنا يوسف عليه السلام بداية من ولادته وقصته مع إخوته الذين أجمعوا على أن يلقوه فى غياهب الجب، مرورًا بوصوله إلى قصر العزيز فى مصر، نهاية برد بصر أبيه وسجوده أمامه.

ورغم اعتراض علماء الدين الإسلامى على تجسيد الأنبياء فى الدراما، فإن المسلسل يجسد شخصيتى النبaيين يوسف ويعقوب وسيدنا جبريل لأول مرة فى الدراما التليفزيونية.

يكشف المسلسل، فى ٤٥ حلقة، العديد من الحقائق التاريخية ويغوص فى تفاصيل دقيقة ربما لا يعرفها الكثيرون مثل أن عهد سيدنا يوسف كان موازياً لعهد امنحوتب الثالث والكاهن الأكبر خوفو، فضلاً عن أن السيناريو يكشف ويوضح كثيرًا من الحقائق حول حياة سيدنا يوسف، وقد تم تنفيذ كل المشاهد بحرفية عالية خاصة مشهد إغواء زليخة (امرأة العزيز) لسيدنا يوسف والذى جاء دون إسفاف أو ابتذال يجرح مشاعر المشاهدين، كذلك مشهد تقطيع النساء لأيديهن بمجرد رؤية سيدنا يوسف عليه السلام لأنهن انبهرن بجماله.

تم إنتاج المسلسل فى ديسمبر ٢٠٠٨ وعرض قبل رمضان على قناة «الكوثر» الإيرانية لكنه لم يحقق النجاح والمشاهدة التى يحققها حاليًا، وكتب له السيناريو والحوار فريق مكون من ٢٠ مؤلفًا استندوا إلى عدد كبير من المؤلفات منها كتب التفسير السنى والشيعى وكتب التاريخ وشرح الأحاديث، وسورة سيدنا يوسف فى القرآن الكريم.

جسد شخصية سيدنا يوسف الممثل الإيرانى مصطفى زمانى، وقدم محمود باك نيت دور سيدنا يعقوب، وجعفر دهقان جسد دور عزيز مصر، وعباس أميرى جسد دور رئيس الكهنة، أما مخرجه فهو فرج الله سلحشور والذى سبق وأخرج مسلسلات «أهل الكهف» و»توبة نصوح» و»النبى أيوب».

٦ ملايين دولار أمريكى هى تكلفة المسلسل حيث بنى المخرج ديكورًا كاملًا لمدينة طيبة الفرعونية وضم المسلسل نخبة كبيرة من الممثلين والممثلات الإيرانيين وكادر من العاملين فى الإنتاج السينمائى، وقد تم دبلجته إلى اللغة العربية وهو ما ساعد فى انتشار قاعدة مشاهدته فى العالم العربى، وقد شهدت حلقة أمس الأول أحداثًا ساخنة فى حياة سيدنا يوسف حيث طلبت زليخة زوجة عزيز مصر حضور سيدنا يوسف إلى غرفتها وفى نيتها إغوائه، وعندما حضر أمرته بالمثول لرغباتها، لكنه رفض، وفى هذا المشهد اكتفى المخرج بإبراز محاولة زليخة جذب يوسف بالأمر والطلب، دون أن يتضمن المشهد أى نوع من «الدلال» الذى ارتبط فى كل الحكايات بامرأة عزيز مصر.

المخرج فرج الله سلحشور أكد أنه كان يستعد لإخراج مسلسل عن النبى يونس لكن أصحابه أصروا على إخراج قصة النبى يوسف وقال: كل قصص القرآن معبرة وجميلة وواقع لما نعيشه فى عصرنا، والقرآن أصبح مهجورًا حتى عند المسلمين، وأشعر بإخراجى لهذا المسلسل أننى «مبلغ رسالة» أكثر من كونى مخرجًا.

وأكد «سلحشور» أن هوليوود سعت خلال القرن الماضى وبإنتاجها لمختلف الأفلام السينمائية إلى إزالة قداسة الأنبياء بهدف تقليص دور الدين فى حياة عامة الناس، لكن هذا المسلسل المصور عن حياة أحد أنبياء الله تم إنتاجه لرسم صورة جيدة عن نموذج الدولة الإسلامية، مؤكدًا أن الفن ليس أداة ترفيه فقط بل يجب استخدامها للترويج للأخلاق الإنسانية والإسلامية.

ابو شيماء
10-04-2009, 04:39 PM
بارك الله بمخرج المسلسل فرج الله سلحشور ومزيدا من التألق بمسلسلات دينية هادفةوجديدة تسحب البساط عن المسلسلات التركية المدبلجةالمفسدة لمجتمعنا الاسلامي

yasmeen
10-05-2009, 10:44 AM
تعرضه فضائيات الكوثر والمنار والحرية المدعومة من إيران

مرجعيات شيعية تحتج على مسلسل يوسف الصديق


آرام من الجزائر



أثار مسلسل ''يوسف الصديق'' الذي يعرض على القنوات الفضائية ''الكوثر''، ''المنار''، ''الحرية''، جدلا واسعا في الأوساط الدينية رغم أنه يحقق نسب مشاهدة عالية أرجعها مخرجه الإيراني '' فرج االله سلحشور'' إلى نجاحه في تجسيد أنبياء الله يوسف ويعقوب والملك جبرائيل، الأمر الذي انتقدته المرجعيات الدينية الشيعية وحتى السنية وطالبت بتوقيفه.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها في الدراما الإسلامية التي تصور المسار التاريخي لحياة الأولياء والأنبياء، أثار المسلسل الإيراني الذي تعرضه القنوات الفضائية ''الكوثر''و ''المنار''و ''الحرية''، منذ أشهر، عن قصة سيدنا يوسف عليه السلام، جدلا واسعا في الأوساط الدينية، بسبب تشخيصه لكل من جبرائيل ونبيي الله يوسف ويعقوب عليهما السلام. والواقع أنها ليست القضية الوحيدة التي تثار في هذا الإطار حاليا، إذ سبق وأن تعرض المسلسل السوري ''صدق وعده'' للحملة نفسها من قبل المرجعيات الدينية الشيعية في إيران وبعض الدول العربية، بسبب تشخيصه لحفيدي الرسول ''صلى الله عليه وسلم''، بل إن بعض القنوات الفضائية منعت عرضه.

وقال تقرير لصحيفة (الخبر) الجزائرية كتبه مسعودة بوطلعة ان المتعارف عليه وما اتفق عليه جمع علماء الدين الإسلامي، أن الملائكة والأنبياء يحرم تجسيدهم أو يوضع عليهم حجاب غالبا ما يكون نورانيا، لإضفاء هالة من الصفاء والطهر عليهم، الأمر الذي لا يعترف به مخرج مسلسل ''يوسف الصديق'' سلحشور، الذي أراد أن يحذو حذو هوليوود التي سبق وأن جسّدت أغلب الأنبياء من إبراهيم إلى عيسى، مبررا ذلك أن الدفاع عن الإسلام ورموزه من أنبياء، يجب أن يكون عبر تجسيدهم مثلما فعلت هوليوود، لكن أن نقدمهم بصفة المطهرين والمنزهين على عكس ما تقوم به السينما الأمريكية.

وردا على الانتقاد الذي وجه للمسلسل في هذا الجانب والنداءات التي ارتفعت في إيران والعالم الإسلامي، من أجل توقيف عرضه، قال مخرجه سلحشور إنه ''في الثقافة الشيعية لا نواجه مشكلة في عرض صور المعصومين''.

في المقابل تعجب لنداءات بعض الدول الإسلامية والتي تتبع المذاهب الأخرى منها السنية، قائلا ''أما في بقية الطوائف الإسلامية الأخرى، فهناك الكثير أساسا لا يعترفون بالعصمة أو عصمة الأنبياء، وأنه من دواعي العجب بالنسبة لي أن بعض الفرق لا تقبل بالعصمة، لكنها تهتم بهذا الشكل الكبير لعرض وجه نبي أو رسول؟!''. ليضيف ''أعتقد أن نجاح المسلسل في العالم الإسلامي كان بسبب تشخيص النبي يوسف''. ودافع المخرج الإيراني عن وجهة نظره السينمائية البحتة، ضاربا المثل بما تعرفه هوليوود من تشخيص الأنبياء وتشكيك حتى في قداستهم وعصمتهم، متسائلا ''ما سبب أن نحرم من تشخيص هؤلاء الأنبياء كما نريد نحن، بينما يأتي غيرنا ويشخصهم كما يريد وبصور لا نقبلها نحن كمسلمين''، حيث أكد في هذا الصدد أنه ''سوف نكون محرومين من ترجمة قصص القرآن على أرض الواقع وإيصال هذه الرسالة إلى الناس''، مضيفا ''أنه إذا لم نتمكن من عرض هذه الوجوه لن نستطيع أن نحول دون عرض أعداء الإسلام الذين يعرضون هذه الصور وحتى يعرضون وجوه أنبيائنا بالشكل الذي يريدونه هم حتى بوجوه وأشكال بشعة وغير معصومة''.

يذكر أن مسلسل يوسف الصديق أنتج سنة 2008 من قبل ''سيمافليم'' الإيرانية، وقد قام بأداء دور يوسف الصديق وهو في الصغر حسين جعفري، كما قام بأداء دور يوسف عليه السلام في الكبر الفنان مصطفى زماني.

وقام بدور رئيس الكهنة عباس أميري، ودور نبي الله يعقوب عليه السلام محمود باك نيت، وجعفر دهقان بدور بوتيفار وأخرجه الإيراني كما القدير فرج الله سلحشور وساعده في الإخراج جمال شورجه، وقد دبلجته مؤخراً قناة الكوثر الفضائية إلى اللغة العربية.

فاتن
10-19-2009, 12:32 AM
«النبي يوسف».. يهز عرش الدراما التركية


عصرایران - عرف عن الايرانيين أنهم يجيدون التفاوض والخروج من الأزمات غانمين، ولكنهم ومنذ سنوات بدأوا يثبتون للعالم أكثر فأكثر بأنهم ذوو كعب عال في صناعة السينما والدراما.

وقد عزز المسلسل الديني (النبي يوسف) الذي عرف متابعة قياسية في العالم العربي والاسلامي هذا الانطباع الجيد عن الصناعة الفنية في ايران.

ويأتي هذا المسلسل الديني كأحدث نتاجات التلفزيون الايراني في هذا الاتجاه بعد مسلسلات (أهل الكهف) و(مريم العذراء) و(توبة نصوح) و(النبي أيوب) التي شهدت بدورها نجاحا واسعا ولكن ليس في مستوى النجاح القياسي لمسلسل النبي يوسف.

ويروي المسلسل في 45 حلقة سيرة نبي الله يوسف عليه السلام منذ صباه الى أن مكن له على خزائن مصر كما ورد ذلك في القرآن الكريم وكما هو مدون في المراجع الدينية ذات الصلة، وكيف أن النبي يوسف الذي وهبه الله نصف جمال الكون وخصه بالحكمة وبمجامع تأويل الرؤيا قد أهدى أهل مصر الى عبادة الاله الواحد بعد ان نجاهم من كارثة القحط.

ولكن أكثر من ذلك فالعمل الفني المدبلج الذي عرض على قناة المنار التابعة لحزب الله قد لفت أنظار المشاهدين العرب بشكل خاص الى الحقائق التاريخية والمضامين المعرفية الدقيقة التي حفل بها على امتداد الحلقات زيادة على ما هو شائع ومعروف عن قصة النبي يوسف.

وقد لا يدرك الكثيرون توبة زليخة امرأة العزيز التي أرادت اغواء النبي يوسف وكيف أن الله قد من عليها بالهداية بعد أن تفانت في عشق يوسف والصبر لأكثر من ثلاثين عاما من أجل لقياه الى ان ذهب جمالها وبصرها ووهن جسدها وأخذها الكبر.

ويكشف العمل الفني معجزات نبي الله يوسف التي مكنته من تحدي كهنة معبد آمون في تفسير الرؤيا وتحذير فرعون (أخناتون) بمهالك القحط القادم لمصر لمدة سبع سنوات، واعادة زليخة التائبة الى شبابها ورد البصر الى عينيها والى عيني والده النبي يعقوب الذي ابيضت عيناه حزنا لفراق ابنه لأكثر من أربعين عاما بسبب مكيدة أخوته.

والنبي يوسف المالك للحكمة والجمال والأخلاق صار بهذه الأوصاف من مرتبة العبد الى ان أصبح مستشار الحاكم وعزيز مصر ومخلص أرضها وشعبها من كارثة القحط بفضل حسن تدبيره وحنكته.

المسلسل الديني (النبي يوسف) الذي انتج في ديسمبر 2008 بتكلفة فاقت 6 ملايين دولار أمريكي استنفد من الكتابة مدة أربع سنوات وقد تم تصويره، كعادة الأعمال الفنية الايرانية من هذا النوع، بتقنيات عالية في التصوير والديكور اذ تم تشييد ديكور كامل لمدينة طيبة الفرعونية.

وأصبح الممثل الايراني ذو العينان الخضراوان مصطفى زماني الذي جسد شخصية النبي يوسف احد اكثر الفنانين شهرة في العالم العربي. وكثيرون يقولون انه هز عرش الدراما التركية في العالم العربي وسحب البساط من (مهند) نجم البيوت العربية. ولو ان عددا من علماء الدين الاسلامي كانوا أخذوا على المسلسل الايراني فكرة تجسيد النبيين يوسف ويعقوب لأنه مهما بلغت حنكة الممثلين فإنهم لن يصلوا الى كمال الأنبياء.

المصدر : صحیفة الوفاق الایرانیة