المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبل أن نبكي على بلد وحكم «ضيعناه»



لطيفة
09-06-2009, 12:31 PM
الشيخ راشد الحمود الجابر الصباح - الوطن



كنت جالسا في بهو الفندق الذي اسكنه اتصفح احدى الصحف الكويتية، وفي هذه الاثناء جلس بجواري مواطن عربي فسألني: هل انت كويتي؟ قلت: نعم، فرد يقول: لقد قرأت لقاء أميركم مع رؤساء تحرير صحفكم، فانتم يا أهل الكويت محظوظون بأن يكون لكم قائد كهذا يشكو من تخبط الصحافة والممارسة الدستورية وبحنية الاب لابنائه، من اجل ان ينبه المقصودين، ويحدد المعضلة التي يسيرون عليها والتي تجر البلاد الى مخاطر، واضاف: ومع ان القرار بيده لوقف هذه المهاترات، الا انه يعشق الحرية والديموقراطية ويطلب منهم ان يحافظوا على النعمة التي انعم الله بها عليهم، ويسترسل مخاطبي قائلا: أي حاكم انعم الله به عليكم؟ فرديت عليه: نعم، نحن نحمد الله على ما نحن عليه في الكويت، وأميرنا حفظه الله اتبع نهج اسلافه الذين كانوا ينسجمون مع الشعب دائما في السراء والضراء فأميرهم هو والدهم، لذا تجد المودة سائدة بينهم دائما، هذه الحقائق العفوية التي سمعها مني المواطن العربي جعلته يكثر قبل مغادرته مكانه من الاعجاب والاطراء متمنيا المزيد من الخير للكويت.

انتهى الحوار ولكن حقيقة الامر ان البلاد تعيش على فوضى سياسية وادارية واجتماعية وهي على بركان لا نعرف متى سيثور وتعب المخلصون وهم يشكون الامر من خلال الصحافة او بلقاءاتهم مع سيدي سمو الأمير وهذا ما ذكره سموه حفظه الله بكلمته عن اللقاءات ولكن للاسف لم يتم اي اجراء اصلاحي بهذا الشأن وكأن الذين يطالبون بالاصلاح يطاردون خيط دخان او سراباً لانهم يتفقون على وجهة النظر ولكن بدون تنفيذ، واذا اردنا ان نوضح ما هو سبب هذه المشاكل فهما امران: الالتزام بالدستور ونصوصه وقوانين الدولة. وهذا ما اقسمت عليه كافة الاطراف المسؤولة والنواب فاين نحن من هذا؟! واذا كان النائب فوق القانون لان الدولة سمحت له بذلك متجاوزة ما اقسمت عليه فاخذ يتدخل باختصاصات السلطة التنفيذية ويعين القياديين وغيرهم وصار له نفوذ فيتدخل حتى في تشكيل الحكومة ويرفض من لا يريد وكل هذا تقدمه الحكومة باسم التعاون وهو ما اضعف الحكومات واربك سياسة الدولة.

ان هذه السياسة غير الموفقة في التعامل بين السلطتين هي في حقيقة الامر مخالفة دستورية واضحة مثل الشمس وتأثيرها خطير جدا جدا. وكما قال اميرنا المفدى بانها تجر البلاد الى مخاطر كما حدث في الثاني من اغسطس 1990 من احتلال لبلدنا وهو ما عانينا منه سبعة أشهر وان كان هذا الامر دبر من اجانب لمصلحتهم ولكن بمساعدة كويتيين قبل خمسين سنة. فهذه المرة ان وقع ما لا تحمد عقباه فسيكون بارادة المسؤولين والنواب وكأنهم يريدون بيع بلدنا الى الدول الكبرى المجاورة لنا والشعب المغلوب على امره سيكون هو الضحية وبعدها سنبكي على بلد وحكم «ضيعناه» فعلينا أن نأخذ من التاريخ عبرة فاذا سمو الامير اشار الى انه سيطبق القانون وهذه هي حقيقة الامر بان القانون غير مطبق وكذلك الدستور ونصوصه ومن زمن بعيد ويشتكي منه الكبير والصغير نتمنى في هذه المرة ان يكون القرار جادا وبعيدا عن الدبلوماسية والمحاباة والعواطف ليكون عشق الحرية والديموقراطية في مكانه لنرى ديرتنا مزدهرة اذا الله اعطانا العمر، كما نرجو ان يكون طرحنا هذا ما هو الا تلبية لنداء سمو الامير حفظه الله ورعاه عندما قال: أعيوني.





تاريخ النشر 06/09/2009

كويتى
09-06-2009, 04:55 PM
اصحاب المطامع السابقة في بدايات القرن الماضي يحاولون الان ان يجددوا مطامعهم من قلب المؤسسة التشريعية

سلسبيل
09-07-2009, 02:22 AM
هذا شيخ ويتحدث بمثل هذه المرارة
اذا ماذا يقول المواطن العادي ؟

مجاهدون
09-09-2009, 11:37 AM
هذا شيخ ويتحدث بمثل هذه المرارة
اذا ماذا يقول المواطن العادي ؟

المواطن العادي يقول نخليها على الله