المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خذلتنا ياسيدي مقتدى الصدر



مجاهدون
09-01-2004, 10:19 AM
كتابات - فضل الله العلاق

في البداية استميحك عذراً سيدي القائد الشاب من هذا العنوان ولكن ماألت أليه نتيجة أزمة النجف آلَمَ بقلبي كثيراً وكثيرا .

لكني تذكرت المقولة الشهير للسيد الامام الخميني رحمه الله عندما قال على قرار قبول وقف أطلاق النار (أني أتجرعه كما أتجرع السم) وقد يكون هذا ليس النص الحرفي لمانطق به السيد لكنه من المؤكد أنه قريب جداً من هذا اللفظ .فتجرعت هذه النتيجة.

كنت اتمنى عليك ياسيدي ان لاتكون الوسيلة للاصنام المرجعية التي تهدمت في أعادة بنائها من جديد .

لقد تنفسنا الصعداء منذ ان ولى صنم العراق الاكبر الجاثم على صدورنا حجاج العصر صدام الملعون وأول شيء قمنا به هو زيارة قبر ولي أمرنا الشهيد السعيد محمد الصدر لنبشره ونفرح قلبه بزوال هذا الطاغية الذي عاث في الارض فساداً. ومن ثم نلتفت الى مرجعياتنا التي بقيت حية لنؤازروها وتؤازرونا .لندعمها وتدعمنا لنرفعها على الاكتاف وترفعنا الى الجنان .

لكننا صدمنا بأول مشكلة تواجهنا ولم تُدّخل نفسها لحلها وتركتك ونحن معك أضاحي لحجاج عرعر الجدد .

ياسيدي انا أكتب أليك والألم يعتصر قلبي حزناً وضيقا.

ياسيدي اكتب اليك وأتألم وأدعو الله أن لايجعلني مثل من جاء الى الامام الحسن عليه وعلى جده وابيه وامه واخيه اعظم الصلاة والسلام وقال له السلام
(عليك يا مذل الشيعة)(حاشاه الله ان يكون كذلك).

فأنت ياسيدي مثل جدك الحسن رفعت شأن الشيعة في وقفتك بوجه من اراد بنا السوء.

لقد كان موقف المرجعية واقل مايقال عنه مخزي ،هربوا من النجف وتهاوت مكانتهم في قلوب المؤمنين الصادقين أو اقلها انكشف زيف الادعاءات الفارغة التي تقول نحن وكلاء الامام الحجة في الارض ، فأن كان الامام ليس بغائب فهل كان ليفر من أرض المعركة. هل كان يهرب الى حيث البرد والامان والسلام ويترك اتباعه وقفاً على مباضع الاعداء كلا والف كلا ان يقول او يفعل ذلك .فلم يفعلها لاأباه ولا أجداده.

جده أمير المؤمنين شاب يافع في معركة الخندق وبرز الى عمر بن ود العامري ليصرعه وجبابرة الاسلام من الخلص والمنافقين تملكَ الخوف قلوبهم من ان يبارزوا.

فكيف يكون الخائفين هم وكلاء لهذا الامام الحجة العظيم بكل شيء.



ياسيدي كان اولى ان نوافق على مبادرة السلام للربيعي وننهي هذه الازمة ولا نترك لهم المجال ان يلجأوا الى المرجعية الهاربة ليستنجدوا بها من الورطة التي تورطوا بها .ويضعوكَ بين حلين أحلهما مر حنظل.

اما استمرار القتال وزهق الارواح او القبول برأي المرجعية المتفق معها قبل الهرب وبعد الهرب لعودتها من هناك وفي ذلك عودة الروح الى هذه المرجعيات الهزيلة التي أمتلئت قلوبها خوفاً ورعبا واستكانت على ذل العيش.

وهم الذين يُعلموننا ان قلب المؤمن كزبر الحديد لايخاف في الله لومة لائم.



انت ياسيدي بكل المقاييس منتصر حتى لو كانوا اقتحموا الحضرة بالقوة وحتى لو قتلوك .

فهم وقفوا عاجزين بألتهم الجبارة التي يحاربون شباب المهدي من الارض ومن السماء في ان يحرروا ارض مساحتها لاتتجاوز 10 كم مربع.

لم يستطيعوا ان يقهروا شباب بالعمر وشباب بالروح لكبار السن لايحملون الا اسلحة عفى عليها الزمن .لكنهم جعلوها وكأن البندقية أصبحت رباعية على اعداء الله وكأن المدفع الهاون المصنع في سراديب النجف كأنه مدفع عيار ثقيل.

لقد أحتل الغزاة دولة بسبعة عشر يوم احتلوا العراق .ووقفت عليهم النجف وليس كل النجف بل مساحة الصغير ثلاثة أسابيع.فأي أبطال هؤلاء وأي قائد يقودهم.



طوبى لشهداء المهدي

العزة والكرامة لورثة تيار الصدر

العزة والكرامة لحفاة الاقدام وعراة الصدور

والخزي والعار للخائفين الهاربين

الخزي والعار لقادة الالة الحربية الجبارة

الخزي والعار لمن حمى رأسه وصدره بالدروع الواقية



اللهم أنا نسألك حسن العاقبة وطيب المقام

ونسألك سؤال الامام الحسين يوم وقف وينادي الا من معين يعيننا.............

ان تحكم بيننا وبين أعدائنا

وان تحكم بيننا وبين من خذلنا

وان تحكم بيننا وبين من اعان علينا ولو بتحيرك الجفون.

اللهم أجعل الجنة مأوى الابطال وأجعل سقر مأوى الاعداء وأجعل لظى عقاب المتخاذلين .

انك أحكم الحاكمين وخير ناصر وأعظم معين .



fidelalalaaq@yahoo.com